ضحايا الساعة السابعة

تقدّمك ٧١٪

الفصل ١٢ من ١٧

الفصل ١٢ من ١٧٧١٪

الجزء 12

أحيانا الواحد مننا بخلق لنفسو عالم من الخيال بعيشو بكل تفاصيلو ، يمكن لأنو مل من

الواقع و جمودو ، و يمكن لأنو اتجرح كتير و اتظلم ، و يمكن لأنو الخيال هو العالم الوحيد

الممكن تنفذ فيهو كل أحلامك و أمنياتك بدون خوف وبدون قيود وبعيد عن قسوة الواقع و

ظلم البشر .....

..

..

..

علي فتح الخط وهو قلبو مقبوض من المكالمة دي :

- ألو يابووي كيفك

- أسمع ، أنا عايز أسألك سؤال

- اتفضل

- في حاجة عنك أنا ماعارفها ؟؟؟

علي كان حيقول لا ، لكن شعر بنفسو زهج و مل من الكذب العايش فيهو وقال :

- في

- لازم أعرفو حالا

- ياريت لو أقدر أقولو ، للأسف كل شي بتقال ممكن يضرني ، لكن أوعدك كل شي حيتصلح

و حأرجع نهائي

محمود غص بعبرتو و قال بضيق :

- يعني البتقال هنا صح؟؟؟

- شنو البتقال ؟

- ولاء ؟ إنت ورا اختفاءها؟؟

- ماعارف أقول ليك أيوة ولا لا ، لكن ولاء بخير و أنا بنفسي حأرجعها

محمود فجأة اتعصب و كان نفسو يكسر أي شي جنبو ، قال بعصبية وهو ضاغط على

التلفون :

- و عزة جلال الله البت يحصل ليها شي ما أعفي ليك لا دنيا لا آخرة و قلبي غضبان عليك

لغاية ما بت عمك ترجع

علي انزعج وقال بقلق :

- ليه يابوي ليه كده

- وكمان بتسأل ليه ؟؟ عمك و مرتو وكلنا قلبنا اتقطع وراها و إنت عارفها وين و ساكت و

كمان إنت السبب ، الله لايسامحك لو مارجعتها الله لايسامحك

وقفل الخط و بقى يحاول يسحب نفس وماقادر و شعر بطعنة يسار صدرو ، خت يدو في

صدرو و هو بقاوم الألم البشبه ألم طعنة السكين ، حاول يطلع أو ينادي لكن بقى ماقادر ،

قعد في الكرسي و شوية شوية بدا يفقد التركيز لغاية ما فقد الاحساس بكل شي ......

....

...

ولاء طلعت من غرفة وفاق و نزلت تحت ، كانت مخنوقة شديد طلعت قعدت في الحديقة

الخارجية للبيت ، كانت حاسة بنفسها بتحلم أو بتتخيل و تفكيرها واقف تماما ، ماقادرة

تعرف منو معاها و منو ضدها ، أحمد ، علي ، مهند ، وفاق ، مهاد ، كلهم بالنسبة ليها بقو

مصدر خوف و قلق ، كل الكانت بتفكر فيهو إنها لازم تتصل بأهلها لكن كيف ، ولو اتصلت

هل ممكن تتأذي و لا لا ، الخوف الكان مسيطر عليها كان سببو إنها شافت أحمد بنفسها وهو

بموت قدام عينها وظاهر إنو مات مقتول أو مسموم ......

غمضت عيونها و دمعتها جرت ، و حاولت تسترجع أحداث اليوم داك مرة تانية ، شنو الخلى

أحمد يرجع يتصل عليها و يطلب يقابلها بعد ما كان رافض يتكلم معاها و زعلان ، و ليه

ذاكرتها واقفة عند اللحظة القابلتو فيها ؟؟ هل فعلا هو متورط ؟ طيب هو حيعرف ناس زي

ديل من وين وعلاقتو شنو ب علي؟ و علي نفسو علاقتو بيهم شنو و كيف يرضى ليها بالهي

فيهو ده مهما كان زول سيئ في الأخير هي بت عمو و دمو ولحمو ؟ و مهند و نظرة الصدق

الفي عيونو ؟ ووفاق البت الشافت فيها الحنية والطيبة كيف تتطلع متفقة مع ناس مهند

عشان يخطفوها و يبعدوها من أهلها ؟ و الأهم من ده كلووو البوس ده منو و ليه هي

قاعدة في بيتو ؟؟؟

- ها ، روقتي شوية ؟؟ نقدر نتكلم ؟؟

اتخلعت لأنها ماشعرت بيهو ، وكمان خافت منو ، لمت نفسها بيدها وقالت :

- عاوزين مني شنو إنتو ؟ حرام عليكم أنا عملت ليكم شنو عشان تعملو فيني كده!

مهند قعد جنبها على المرجيحة و وقال :

- عارفة ، أنا دخلت في عمليات كتيرة و مريت بحاجات ما تقدري تتخيليها ، لكن زي

الحاصل ده مافي شي هزاني كده

ضحكت باستهتار وقالت :

- والله ؟

- ما حتصدقي ، ولا حتصدقي قدر شنو إنتي ملكتي قلبي و كل شي فيني

ولاء قالت بعصبية :

- أووووع تقوووولها لي تااااني ، أصلااااا كلكم كذابيييين كلكممممم

مافي زول فيكم يعرررف يعني شنووو حب ، البحب عمروو ما يأذي ولا يظلممم ، و لا حتى

يرررضى للبحبو إنو يعييش ولو للحظة في حالة خوف وحيرة

مهند دنقر ومسك راسو بيدينو وقال :

- أنا حبيتك ، و أنا ما أذيتك أفهمي ، ياريت لو أقدر أشرح ليك كل شي وارتاح ياريت

ولاء فجأة ردة فعلها اتغيرت و قالت بترجي :

- أرجوووك فهمني أنا حأجن

- بعد الشر عليك يا ملكة الفؤاد

- أرجووك

مهند سرح شوية و هو متردد ، عمرو ما كان بالضعف ده وعمرو ما اتهز كده قدام بت و

عمرو مافي وحدة قدرت تسيطر عليهو و تخليهو يفكر يقول شي هو ماعاوز يقولو ....

- أنا حأقول ليك كل شي ، بس أوعديني الحأقولو ده يفضل بيني وبينك

هنا انتبهو الاتنين لوفاق وهي بتقول :

- ياسلام ياسلام ، مش ده يا أستاذ نفس الكلام القلتو لي ؟ حأقول ليك سر و يفضل

بيناتنا ؟؟ و طلع كلامك كذب

مهند قال وهو بضغط بين أسنانو :

- كوني ماقلت ليك الحقيقة كاملة ما معناتا إني بكذب ولابسمح ليك تقولي كده

وفاق كتفت يدينها و قالت :

- والحقيقة شنو إن شاءالله

ولاء قالت :

- أيوة ورينا الحقيقة

مهند عاين ليهم الاتنين و رفس برجلو في الأرض و مشى ، وولاء بغيظ لزت وفاق وقالت :

- كلو منك ، كان حيقول

...

..

الوقت ده علي كان براجع في الأوراق العندو وبرتب فيها ، جهزها كلها و بعدها طلع تلفونو

وفتح الكاميرا ، لكن في آخر لحظة غير رايو لأنو صور زي دي في تلفونو ممكن تضرو كتير

، فتح الدرج طلع تلفون كان مقفول ومافيهو شريحة ، و فتحو و أخد صور لكل الأوراق و

رجع قفل التلفون و بقى لافي في غرفتو بفكر يدسو وين ، في الأخير شالو لفاهو في كيس

ومشى المطبخ فتح علبة السكر و دفنو جواها و اتأكد إن السكر مغطيهو تماما وقفل

العلبة ....

في الوقت ده الباب دق ، مشى يفتحو وهو متوقع إنو عامل النضافة أو بتاع التوصيل ، لكن

مجرد مافتحو لقى مسدس موجه على راسو ، رفع يدينو باستسلام و قال :

- طلبكم هناك فوق التربيزة

الزول ضغطو في راسو بالمسدس وقال بلهجتو :

- نعلم أنك قمت بنسخها ، نريد كل النسخ فقد نفذ صبرنا

علي قال :

- لم أنسخها بعد هههههه كنت أستعد لفعل ذلك لكنكم وصلتم مبكرا

- لا تمزح ، و لا أصدقك

- لا أعرف كيف سأقنعك بذلك

- لاتفعل ، أنا من سأقنعك وأجبرك ... ولا تظن أننا لا نعلم أنك تعمل مع مهند ، و أنت تعلم

ماذا سيفعل بكما رئيسه لو علم بذلك

- أمممم مادمت تعرف ذلك فبالتأكيد أنك تعرف أيضا أن أنا و مهند لسنا بهذا الغباء ، ولدينا

خطة بديلة لكل شيء

- لن تنفعك خطتك بعد أن يتفجر رأسك بهذا المسدس

علي عاين بعيونو فوق على شمال الباب و قال :

- هل ترى تلك النقطة السوداء الصغيرة؟؟

- كاميرا ؟ لاتخيفني

- لكنها ستخيف رئيسك ، خاصة و أنها ستنقل كل شيء إلى التلفاز مباشرة ، ومادمت أنا

سأموت فلن يهمني إن كنت سأفضح علنا

- ههههه ممتاز ، لكني لن أصدق هذا الهراء ، كيف لمجرمين مثلكما أن يصلا للتلفاز ،

ومباشرة....

علي أشر وقال :

- افتح التلفاز الآن

الزول اتحرك ببطء وهو موجه المسدس على علي و شال الريموت فتح التلفزيون و طوالي

ظهرت ليهو القناة الإخبارية الوطنية ، و المذيعة بتقول :

- أنباء غير مؤكدة حول مقطع فيديو سيصلنا الآن يتعلق برجال أعمال معروفين...

الزول بعصبية أطلق رصاصة على الكاميرا و مشى شال الملف وقال :

- لن تفلت أنت و صديقك

علي قال :

- اترك هذا الملف ، فهناك كاميرا أخرى تصور مايحدث الآن

الزول رمى الملف وقال وهو طالع على الباب :

- تأكد أنك ستحضره إلينا بنفسك ، فنحن نعرف مكان حبيبتك التي كنت تنوي الزواج بها ،

والتي يحبها صديقك أيضا.....

علي اتنفس بعمق ماصدق إن الزول طلع ، وفجأة اتنبه و شهق وقال : ولاء

وطوالي شال مفتاح عربيتو و جرى .....

....

...

وفاق وولاء ومهاد كانو قاعدات التلاتة ومافي وحدة بتتكلم لغاية ما مهاد قطعت الصمت

وقالت :

لكن ياوفاق إنتي غلطانة ، ماعشان بتحبي مهند تثقي فيهو و تطاوعيهو في خطتو دي

ولاء همست :

- بتحبيهو؟؟؟

وفاق قالت بعصبية :

- أيوة بحبوووو و مهند لي أنا ، ماحتجي وحدة غريبة تاخدو مني ، فاهمة؟؟؟

ولاء عاينت ليها باستياء وقالت :

- صحي مخك فاضي ، حسي أنا في شنو و إنتي في شنو!

وفاق كتفت يدينها و نفخت بغيظ ، ومهاد قالت :

- بطلو مناقرة ، نحن حاليا مافاهمين شي لازم نحرص ونشوف حنعمل شنو

ولاء قالت :

- معليش يعني لكن أنا مستحيل أثق في زول هنا

مهاد ردت :

- خلال الأيام القعدتيها معانا حصل حسيتي إننا ممكن نضرك بشي؟؟

ولاء عاينت لوفاق بطرف عينها وقالت :

- أسألي أختك

وفاق انفعلت :

- ياخي إنتي مابتفهمي؟؟ قلت ليك هو قال إنك مخطوفة وهو أنقذك أوووففففف مية مرة

أكرر ليك الكلام ده ، ياخ أنا زاتي كنت مالي ومالك يخطفوك و لا يقتلوك

مهاد قالت : خلاااص بسسسسس

ولاء قالت : لو عاوزة تثبتي لي إنك صادقة أديني تلفونك أكلم أهلي

وفاق بزهج رمت ليها التلفون وقالت : هدا التلفون سوي العاوزاهو

ولاء بسرعة شالتو وكتبت رقم أبوها بلهفة ، لكن تاني غيرت رايها ومسحتو و اتصلت في

رقم أمها الردت من أول رنة :

- ماماااا أنا ولااااء

أماني صرخت وبقت تبكي بعالي صوتها :

- ولااااااء ياااا حبيبتي ويييينك إنتي إن شاءالله تكووني بخيييير قلبي مقطوووووع عليك

الحمد والشكر لله إني سمعت صوتك

ولاء بقت تبكي لبكى أمها و قالت :

- ماتبكي يا الحبيبة أنا بخير والله ، و قريب حتشوفيني بإذن الله

- إنتي وين وريني حالا

ولاء كانت حتقول كل شي لكن لمن سمعت بكى أمها فكرت إنها لو كلمتها بالحقيقة أمها

حتقلق أكتر عشان كده قالت :

- أنا في مكان كويس ومع ناس طيبين ، بس عاوزاك تتطمني خالص..

أماني طوالي زحت التلفون من أضانها عاينت للرقم ورجعت قالت :

- إنتي وين ؟ المفتاح ده غريب ، اتكلمي يابت ماتشفقيني زيادة

ولاء خافت تسبب لوفاق مشكلة عشان كده قالت :

- ماما لو جد بتخافي علي ما تكلمي زول إني اتصلت

- لكن ....

- أنا برجع ماتخافي

- لكن عاتبة عليك يابتي، عمري ما كنت أصدق إنك العاقلة الرزينة تعملي كده

ولاء بلعت ريقها وقالت وهي مخنوقة :

- لمن أجي بحكي ليك كل شي ، بس طالبة رضاك و عفوك

- عافية وراضية عنك

أماني قفلت الخط و سجدت سجود شكر ، وبعدها قعدت تفكر شوية ، في اللحظة دي دخل

عليها وليد وهو منزعج وقال :

- يمة ، عمي محموود

- مالو

- قومي ألبسي بسرعة بس

أماني لبست بسرعة بعد عرفت إنو في المستشفى ، و طلعت مع وليد وهي طول السكة

ماقادرة تشيل بتها من تفكيرها لدرجة إنها ما شايلة هم العم المريض ولا فكرت فيهو ، وأول

ماوصلت المستشفى لقت المعز ووائل واقفين قدام باب غرفة العناية بقلق ، و قبل ما تسأل

جا فيصل طالع و عيونو مدمعة و قال بدون مايعاين لزول :

- سعاد وينها ؟ ومواهب..

المعز قال بقلق :

- اها لقيتو كيف طمننا

فيصل قال بحزن :

- ذبحة صدرية و حالتو خطرة ، ماتكلمو أبوي أنا ماشي ليهو في البيت ، لكن اتصلو لي على

علي

وائل بيد مرتجفة طلع تلفونو و بقى يقلب ما لاقي رقم علي ، قال لوليد :

- طلع لي رقمو من عندك

وليد طلع الرقم و بقى يملي فيهو ، و أماني من سمعت أول تلاتة أرقام بعد الأصفار شهقت

وقالت :

- ولاااااء .......

.

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية