الجزء 15
هبة قضت اول ايام اجازتها وهي مهمومة بس وحبيبتها لاحظت ليها فجأت واتكلمت معاها...
نفيسة:- ي بني ماللك مهمومة كدي الايامات دي
هبة:- لالا م ف حاجة ي حبيوبة
نفيسة:- ي بني انا ريتك انا وبعرفك كويس لمن تكوني متضايقة. م تدسي علي انا زي امك...
احكي لي المضايقك شنو
هبة سكّت مسافة بعد شالت نفس
هبة:- والله بس ي حبيوبة بفكر ف كلام ابوي القالو لي وان ود عمي كان طالبني من زمان وهو
اداهو كلمتو
نفيسة:- طيب والمضايقك شنو ف الموضوع دا ي بني...
هبة:- والله ي حبيوبة انا رايدة لي زول تاني
نفيسة:- سجمي ي بني رايدة منو كمان
هبة:- ولد عمو ابراهيم الزلنا عندهم ي حبيوبة... بس م بقدر اقول لي ابوي.. وحتى لو قلت ليه
م اظن يوافق لي بعد ادي كلمتو لي ود اخو
نفيسة:- اتاريك شايبة تقبيل ي بني ... بس دايرة اقولك شي ي بني.. النصيب دا م معروف...
وانتي خلي الرحمن ف قلبك بس وان بقت ريدتك للزول دا حقيقية ف النهاية ربنا يجمعك بيهو...
ودا اختبار ليكي انتي كوني قدر الاختبار و م تضغعي... واصيك وصية تانية.. اوع تزعلني
ابوكي عشان خاطر راجل تاني... لان ف الاخر م ف زول تعب عليكي قدر ابوكي....
هبة- كلامك خفف علي ي حبوبه.. وابي ع راسي والله عمري م افكر اجرحو دايما كايسته
رضاهو.. وآن بقي رضاهو ف عرسي لي و د عمي فانا م عندي غير اني اوافق بيه...
قالت هبة الكلام دا بعد نزلت دمعة من عيونها ... حتوافق ع ود عمهآ ال م شافتو ولا بتعرفو...
وحترضي بي قسمتها ... واحمد م ف زول حياخد مكانو ف قلبها... ودعت ان ربنا يسعدو ويديهو
بت الحلال التشيلو ف راسها...
وهنا مسكت تلفونها ورسلت لي احمد رسالة...
هبة
(احمد انا وافقت ع ود عمي .. م قدرت اعاند ابوي... وباجد بتمني ربنا يسعدك ويهنيك ويديك
بت الحلال التهنئه.. وسامحني عليك الله)
قرأ احمد الرساله ودموعو جرن.. لكن دا هو الاتوقعو ان يحصل... اكيد م حيقدر يخليها تعاند
ابوها ولآن ابوها معروف زول كلمتو والحد م يغيرها...
بس احمد جواهو م قادر يقبل بالموضوع دا لكن م كان ليهو غير ربنا بس بدعي ليه من كل قلبو
وكل يوم....
مسك احمد تلفونو وجاوب هبة بي رسالة
احمد
(الله يهنيك ي هبة... ان شا الله ود عمك يسعدك بس ... بس اعرفي حاجة انا حاسستك وعندي
احساس انك ف الاخر نصيبي..
قرّت هبة الرسالة وبكّت ع احمد عارفاه متألم شديد و م بي يدهها شي....
عدت اجازة السمسمتر دا وهبة واحمد حالهم كل مرة ماشي لي اسوء بس صابرين....
ورجعت هبة الخرطوم عشان تواصل دراستها....
وكان كل يوم احمد بعشي يقيف جنب الجامعة بس عشان يشوف هبة او يلمحها ....
وكان كل يوم
بشوفها من غير هي حتى م تلمحو....
حاول ان يعيش عادي بس م قدر لقي نفسو بعشق هبة اكتر ما هو بتخيل...
وهبة كمان كانت كل يوم بترجع وتقرأ الرسايل البينها وبين احمد وتبكي...
وبعد داك انشغل احمد لانها كانت سنتو الاخيرة ف الجامعة..
بقى شاغل نفسه بالقرائية والتحضير للبحث ... بس نهايتي م حصل نام الا وخيال هبة قدامو...
وهبة كمان انشغلت بي قرائتها واجتهدت فيها لان امتحاناتها قربت...
جات ايامات الامتحانات...
والاثنين كانو شغالين امتحانات...
احمد امتحاناتو الاخيرة..
وهبة امتحاناتها اخر السنة...
انتهى احمد قبل هبة بي يوم...
وهو عارف ان هبة فضل ليها اخر امتحان فقرر ان يعشي ويشوفها لي اخر مرة وفعلا وقف من
الصباح قدام كليتهم ومترقبها بس يجي...
ولن جات وشافها حس بي ان قلبو داير يطير من مكانو ويعشي ليها بس مسك نفسو.. و ف
اللحظات ديك هبة عايت محل م واقف احمد ولمحتو... لحت احمد الكل يوم بتشوفو بس ف
احلامها... لمحتو و ي دالب حتي قلبها حس بالامان...
واحمد لن لقي هبة بتعان ليه ابتسم ومشي طوالي...
هبة قلبها وجع اكتر...م كانت متخيلة ان احمد لسه بيفكر فيها زي م هي بتفكر فيه....
واصلت بعد داك ودخلت ع الكلية عشان تلحق الامتحان...
وبعد خلصت الامتحان وكالعاده زي كل يوم اتصل عليها ابوها وسالها من الامتحان...
وطلب منها جيي طوالي بكرة عشان ود عمها وعمها جيحو من السعودية بعد بكرة...
وفعلا رجعت هبة الداخليه وبدت تتوتر لان م واقع ليها فهم انها حتتعرس غير احمد ...
وفعلا بدت خَضر لي سفر بكرة..
واول م صبح الصباح طوالي مشت ع الميناء وركبت الباص...
و ف طريقها كلوو بتفكر ود عمها دا حيكون كيف..
وكانت بتفكر ف فكرة عشان تقدر تخرب بيها الزواج دا ... فكرة تكون بعبييدة من انها جُرح
ابوها او تعاندو..
وفعلا لقت ليها فكرة وحست بيها مناسبة وم ف حل غيرها...
ووصلت بعد داك ولقت ابوها مستنيها سلمت عليهو بي شوق كبيير وساقها البيت...
يتبع....