وجع امرأة

تقدّمك ٥٪

الفصل ١ من ٢١

الفصل ١ من ٢١٥٪

الجزء 1

القصه بتبدأ من مكان بعيد ف اقاليم السودان ف بيت اقل من عالدي عاشو فيهو

اتنين ع قدر

حالهم بس الحب البيينهم كبير لان حب قروي طفولي وكان كل حلمهم ان ربنا

يرزقهم بي طفل

يكون شايل منهم الاتنين طيبتهم وملامحهم..

مرت عشره سنين من زواجهم "خالد و فاطمة" ولسه ربنا م رزقهم بي طفل ....ولانهم

كانو ف

قريه بعبده وبسيطه م كان بقدرو يلجأو لي الاطباء لكن طووول اليوم بدعو ربيهم طيله السنين دي

ان ربنا يرزقهم طفل يعوضهم ويعلا ليهم حياتهم و م فقدو الامل ابدا ولان ربنا م بنسي عبادو

وحقق للصابرين امانييهم... ف يوم كانت فاطمه ف بيتها ومعاها راجلها خالد وبتتكلم معاه....

فاطمه:- خالد انا بدور امشي لي امك خالتي نفيسه قالت عايزاني اجي اساعدها ف الغذاء عشان

الليله اخوت محمد يجي من السعوديه هو ومرتو وولدهم اللسم م شفناهو ولازم نكرمهم ونرحب

بيهم....

خالد:- خلاص ارح زاتو منها اتشي معاك ف الشاره لحدي م نصل بيت امي ونعيد زكرياتنا

ف الشارع داك....

ومشو الاتنين لي حاجه نفيسه الكانت طبيبه شديد والعندها بس ولدين واحد فيهم خالد والتاني

محمد ال ف السعوديه .... ورغم كبرها الا كانت نشيطه وخدومه وماسكه بيتها براها راجلها

متوفي من بدري وهي الربت اولادها براها .... لكن جيرانها طوالي معاها وكمان احمد وفاطمه

جوها كل يوم....

وصلو ليها وسلمو عليها وبعد داك دخلت فاطمه مع نفيسه تساعدها ف الغذاء وخالد اتكل ف

عقريب وختا راسو وهو مبتسم بالزكريات الاسترجعها الليله مع فاطمه...

و ف الوقت دا توقفت عربيه جنب الباب وكان دا محمد جا واولاد الحله يجو جنب العربيه

وينادو محمد جا محمد جا.... القريه بي صغرها لكن الناس الفيها كانو حننين ع بعض....

وطلع خالد وسلم علي محمد وزوجتو امنيه الكان م عاجبها وضع المكان يعني من السعوديه لي

قريه زي دي وجا نازل عمر العمرو تلاته سنوات الشااايل ملامح كبيره من عمو خالد ...

شافو خالد اول مره حضنو وهو ومتمني لو كان عندو ولد زيو وجيه علي راسو ونزلت منو دمعه

مسحها قبل زول يشوفو....

ونادا علي امو وفاطمه جو وسلمو ونفيسه بكت زينب مع ولدها الليها زمن منو ومسكت حفيدها

الكانت متمنيه تشوفو وسلمت عليهو وكمان فاطمه سلمت عليهم وهي عينها ع الملاك البري دا

وهي بتقول م شا الله عليه...

ودخلو البيت وجو الجيران وسلمو عليهم...

و ف الوقت دا كان احمد بلاعب ف عمر ولحقتو فاطمه كيف فرحان بي ولد اخوهو وحزنت

انتهت م قدرت تديهو الفرحه دي و ف الوقت دا وهي ماشه ع خالد راسها لف و م قدرت تمسك

نفسها وغمرت...

خالد جري عليها وشالها رقدها ف السرير ونادا مرة اخوهو لانها كانت دكتوره وفحصتها...

وجالات ع خالد مارقه...

يتبع....

الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية