وجع امرأة

تقدّمك ٨١٪

الفصل ١٧ من ٢١

الفصل ١٧ من ٢١٨١٪

الجزء 17

غشّع ي بيت ناس احمد ونشوف الحاصل عليهم شنو....

احمد خلص جامعتو وراقد ف سريرو ومهموم شديد لان عارف ان هبة حيكون عرسها بعد ود

عما حي طوالي واكيد اسي يكون جاب.. بس م قادر يفكر انها حتكون لي زول غيرو...

واين من الوقت داك شال هبة من راسو ومرة طلع مع امو وشاف بت جيرانهم وعجبو وخطبها

ورجع قطر وحجي الاجازة دي عشان يتم الموضوع ويعرسها...

وسعاد فرحانة لي ولدها ايمن عشان لقي بت حلال ورادها... بس مستغربة من ولدها احمظ

وحسست بيه بقي كتييب شديد وطلعاتو محدودة ومن غرفتو م بطلع كتير الا بعشي الجامع ويخي

من الجامع بس....

فقالت تتكلم معاه

وجاتو ف سريرو وهو راقد وسرحان ونزلت منو دمعتين ف الوقت دالك م حسي الا بي امو غشتن ليهو..

احمد:- امي

سعاد:- ي ولدي مالك الحاصل ليك شنو.. لا بتحكي ولا بتضحك وكمان جابت ليها دموع...

احمد:- لالام ف شي ي امي

سعاد:- ي ولدي احكي لي وخفف من علي قلبك وم تعمل كدا ف نفسك ... انا امك لوم فهمتك

الحيفهمك منو...

احمد حس ان باجدم قدر يعسك الكلام ف نفسه وبس... ومحتاج يفضفض ويتكلم شوية...

احمد:- والله ي امي تعبان ومضايق شديد والدنيا ماشه معاي عكس

سعاد:- ليه التعب والضيق من شنو..

احمد:- قلبي التعب ي امي

سعاد:- قلبك؟ معنتو الموضوع فيه بت وريني منو سريع

احمد:- هية ي امي بريدها والله ومجنون بيها بريدها ي امي ومن زمان بريدها وم شايف غيرها..

بريدها وبعشقها ي امي وبهاتي بيها....

سعاد:- ي ولد الحب دا كلو ف قلبك لي هبة .. ومن متين وكنا عايزنها لي اخوك...

احمد:- من زمان ي امي وقبل م تدرورها لي اين كنته دايرها انا..

سعاد:- بس ي ولدي البت مخطوبة لي ود عمها

احمد:- عارف ي امي بس قلبي م عايز يفهم... وكمان هي بتحبني ووافقت ع ود عمها عشان م

جرح ابوها ولا تزعلو....

سعد:- واي ي ولدي دي مصيبة شنو الانت واقع فيها دي... وجعت لي قلبي معاك والله..

احمد:- والله ي امي م عارف... حاسي نفسي حاٙجن م قادر والله ... حاسي نفسي مخنوق م قادر

افكر غير ف هبة و م شايف غيرها قدامي...

عاينت سعاد لي ولدها وهو بحكي عن هبة زي المجنون ودمعت عيونها ع حالة ولدها ... وعرفت

ان الموضوع دا اكبر من كدا...و ولدها دا م حينصح لو هبة بقت لي غيرو... فكرت انها لازم

تكلم راجلها ابراهيم عشان يتكلم مع خالد لان الموضوع دا اكبر ما بتخيلو...

وقامت وخلت ولدها يهاتي زي المجنون....

ومشت ع راجلها ابراهيم وكلمتو بالموضوع وخطورتو وان بالجد ولدهم دا ماشي ع حافة

المجنون... وان ممكن يجن عادي لو هبة دي عرسها ود عمها....

وعم ابراهيم فهم الكلام وعرف ان لازم يتكلم مع خالد و م اتلفت وطوالي اتصل عليهو....

خالد:- السلام عليكم..

ابراهيم:- وعليكم السلام والرحمه.. كيفك ي خالد

خالد:- والله تمام الحمدلله. انت كيفك ... وكيف زوجتك وولدك احمد

ابراهيم:- والله الحمدلله.. بس ولدي احمد دا تعبان وبقي زي المجنون عديل...

خالد:- خير من شنو...

ابراهيم:- ختام م كنا عارفنو مالو بس قافل اوضتو ع نفسو وعايش مع نفسو ومن الجامع للبيت

ولا يضحك ولا بتونس

خالد:- لا حولا وم عرفت السبب شنو

ابراهيم:- والله جبيل سعاد اتكلمت معاه وعرفت منو السبب

خالد:- اها وطلع شنو

ابراهيم:- بتك هبة

خالد:- مالها

ابراهيم:- الولد طلع مجنون بيها وبهاني بيها ليل ونهار قال دايرها وم بستحمل تكون لي غيرو

...

خالد:- لا حولا هو م عارف ان هي مخطوبة

ابراهيم:- هو قال ان هي كمان دايراهو ... بس سكّت عشان م جُرحت انت

خالد:- دا كلام شنو ي ابراهيم... ولدك دا اكييييد فاهم الموضوع غلط.. وهبة لو كانت دايراهو

كانت كلمتني من بدري بس هي رضت اسي بي ولد عمها وكمان عرسهم قريب بما ان ولد عمها

جا...

عقل ولدك وخليه يشيل هبة من راسووقول ليهو شوف حياتك هبة حتبقى حلال زول تاني...

وقفل خالد الخط وخلا ابراهيم زعلان ع حال ولدو بس كان لازم يمشي ويتكلم مع ولدو وويعيهو..

ومشي لي ف غرفتو ودخل عليهو.

ابراهيم:- احمد ي ولدي

احمد:- ايهو ي ابوي...

ابراهيم:- البتعمل فيه د ام صاح ي ولدي... م تقفل ع نفسك كدا

احمد:- م قادر ي ابوي... والله م اخليت نفسي اصل مرحلة زي دي

ابراهيم:- شوف ي ولدي انت لسه الحياة راجياك واخوك مرسل ليك عرض شغل من قطر...

وانا شايف انك عَشِّي طوالي ... ع الاقل تغير جو واحتمال تنسى همومك هناك....

احمد:- ان شاء الله ي ابوي...

ابراهيم:- واتزكر نصيبك يجيك لي عندك عشان كدا انت م تهلك نفسك بالتفكير والهموم الشايبها

دي.. وغير كدا انت عندك ام واب راجين يشوفوك مبسوط ... انبسط عشان تبسطنا معاك ي

ولدي

احمد:- حاضر ي حاج ... وكلامك م بنساه والله .. ربنا يخليك لينا ان شاء الله....

وقام ابراهيم وخلا ولدو براهو يراجع ف نفسه و ف كلام ابوهو..ولقي نفسه لازم يتحرك والرقاد

م حينفعو بعد دا....

وفعلا اتصل ع اخوهو ابن عشان يتحرك ليه ف عرض الشغل و ف امور السفر لان عايز

يسافر ف اسرع وقت ممكن....

وبهناك خالد فكر ان هبة اكيد م بتكون خاته ف راسها زول غيرو عمها ... وحتى لو خاته

غيرو كلها مراهقه وتنتهي بعد تعرس وتعيش مع راجلها.... وهو بيقول ف الكلام دا لان م عارف

المشاعر الكبيرة البين احمد وهبة....

و ف اليوم داك قعدو خالد ومحمد وحددو يوم عشان العرس وكان بعد اسبوعين من اليوم دا...

والناس كلها فرحت وبدت جُهّز للعرس الا هبة زعلانة شديد بس غايتو اتوكلت ع الله وقالت

لازم تعيش الكاتبو ليها ربنا وترضي بيهو....

يتبع....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية