الجزء 4
مازن عاين في عيون رهف لكن في حزن واستياء واشمئزاز وخت ليها تلفون في يدها..
رهف اتسمرت في مكانها وبنظرات خائفه ويد مرتجفه مسكت التلفون وعاينت لفيديو
كان فاتح وسريع حولت نظرها عن التلفون واتملت عيونها دموع ،عملها حسام دمر
حياتها وقضي علي مستقبلها.. قطع اكتر من ميه كيلو متر بس عشان يخرب عليها
ويلغي زواجها من راجل محترم.. ياربي لطفك وعفوك.. ربنا لسه غضبان عليها و م قبل
توبتها لكن كدا احسن عشان تتطهر من ذنوبها ..دا الكلام الكانت رهف بتقولو في سرها
بعد انكشف المستور ..
رهف في توسل : ارجوك يامازن تم العقد انا م ناقصه فضائح .
مازن بعد تفكير طويل عاين ليها ،مستحيل اكمل معاك انا ممكن اغفر اي شي في الدنيا
دي الا انك تعملي كدا .
رهف وهي بتبكي : انا مجرمه صاح وانتي من حقك تنهي اي شي وتمشي لكن انا
بخاطب فيك روح الانسانيه وربنا امرنا بالستر .. اعقد علي وطلقني ان شاء الله بعد
اسبوع بس استرني قدام اهلي واحبابي .
مازن : انا مستحيل افضحك وانا عندي اخت وبنات عم وبنات اهل ومابرضي يحصل
ليهم كدا.. انا بحاول اعالج الموضوع يعني بقنع عمك وابوي نعمل خطوبه وبعدها اصلا
اجازتي انتهت وانتي قولي اننا م قدرنا نتفاهم .
وافقت رهف مجبره اصلا يا الحل دا ولا الفضيحه .
تم تلبيس الدبل وسط دهشة كل الاهل والاصدقاء والجيران.
انتهت الخطوبه واتفرقو المعازيم وفضي البيت وحتي اهل مازن مشوا الا ميار ودي
كانت مصره جدا علي عزومه العرسان عشاء وبعدها شارع النيل وبعد الحاح طويييل
وافق مازن وطلعو الثلاثه لمطعم فاخر وبدون اي نفس انتهي موضوع العشاء ومنها
لشارع النيل وطلبو كلهم قهوه وبعدها لقت ميار صديقاتها في الجامعه وطيران عليهم
ومنها تخلي العرسان ينفردوا ببعض شويه.
مازن كان سارح بعيييييد بعاين للنيل وتائه في الحصل اليوم وبعدها عاين ل رهف في
حزن : كنت بنتظر اليوم دا يجي بفارغ الصبر .. لما الليل يجي واقفل منك خلاص عشان
النوم يعني بعد الساعات والدقائق عشان يجي الصباح واشوفك واعد تاني ساعات
النهار عشان اشوفك واتكلم معاك
والليله الفرحه م كانت سايعاني عشان كنتي حتكوني لي وللابد .
بكت رهف بصوت عالي وجرت الظلط عشان تركب امجاد وترجع البيت وهي بتقول
ليهو كفايه حرام عليك .. كفايه وراها طوالي كان مازن ،رهف انتظري انتظري اوصلك
طيب وفجأة وقعت علي الارض واغمي عليها واتخلع مازن وهو بنادي ميار ميار
وسريع حملها وختاها في المقعد الخلفي وساقت ميار العربيه ووقفت قدام اقرب عياده
وبسرعه نزل مازن وهو حامل رهف ودخل بيها علي الدكتوره وبعد فحص عملت اللازم
وفاقت رهف وحاولت تقوم من السرير لكن راسها لف وحملها مازن وهو بقول ليها في
حنان ،بقيتي كيف شاعرت بي شنو
اتجاهلت رهف سؤالو وقبلت علي الناحيه التانيه وطلبت من ميار تقعد جنبها وصلت
البيت وهي مسنده علي مازن واتخلعت لطيفه لما شافت بتها في الحاله دي لكن مازن
رد ليها اليوم كان صعب عليها كوافير وحنه وتكون م اكلت اي حاجه من الصباح
وصلتها ميار لحدي السرير وقالت ليها وهي مبتسمه مره اخوي رائعه وكلمتها الف مره
تتحصن من عيون الناس كلها م بتقول ماشاء الله .
نامت رهف فورا بعد خروج مازن وميار ولطيفه رقدت جنبها لحدي الصباح .
مرت الايام ورهف البيت الجامعه والعكس وغير القرايه م كانت بتفكر في اي حاجه اما
مازن سمعت انو سافر من ميار ولملمت جراحها وحاولت تتناسي مازن وفي يوم وهي
في الجامعه رن تلفونها في اصرار مره ومرتين وهي م عندها حتي نفس تشوف
المتصل منو وحب استطلاع عاينت وشافت الرقم ورجف قلبها ورمت التلفون من يدها
ورفعتو سريع ومسكت التلفون بالعكس واخيرا صلحت التلفون ومسكت قلبها بس
عشان المتصل م يسمع دقاتو وقالت الووو رد عليها المتصل رهف كيف اخبارك طبعا
عارف انك م كنتي عايزه تردي وبصراحه عندك حق لكن اعذريني .
رهف استجمعت قواها ومن الفرحه حاسه انو صوتها م قادر يطلع وبعد ثواني ، اهلين
مازن حمدا لله علي السلامه
مازن : عايز الاقيك ضروري جدا ممكن
قفلت الخط وهي طايره من السعاده وكل مره تفتح وتشوف المكالمه صاح ولا هي
بتحلم .. آآآه ياربي احمدك واشكر فضلك م مصدقه اني ممكن اسمع صوتو تاني
والاحلي من كدا انو قال ليها لسه متذكر ايام محاضراتها في الجامعه .. يلا لآزٍمٍ تمشي
البيت عشان تتجهز للقاء المساء ودايما مهذب جايب معاه ميار...
نادت سلمي صحبتها في الجامعه وطلبت منها تاخد ليها اذن من المحاضرتين لانها م
قادره تحضر واذا حضرت م حتفهم حاجه .
سلمي وهي ضاحكه : والله الليله الخلاك تغيبي دا م ساهل فرحينا معاك ،باستها رهف
وهي ماشه بسرعه ،لما الاقيك بحكي ليك اي حاجه.
مشت في الشارع وهي مبسوطه وفرحانه وبتضحك براها ورفضت تركب مواصلات
وقفت امجاد وسريييع للبيت وهي بتفكر تقول ل امها الخبر كيف وياربي حتتحمل
الفرحه دي ونزلت من امجاد ومدت يدها عشان تضرب الجرس لكن اتراجعت لآزٍمٍ
افتح الباب ب مفتاحي عشان امشي لامي في غرفتها وابوسها في خدها واقول ليها
احلي خبر ..
فتشت المفتاح وبعد مده لقتو وفتحت الباب وهي ماشه برااااحه عشان تدخل غرفه
والدتها وعلي بعد خطوات سمعت صوت ضحكات عاليه وكانت ل امها لكن لا امها م
كانت براها في صوت راجل ايوه ضحكه راجل واتشلت حركتها ووقفت مكانها وحتي
خرس لسانها
لما سمعت امها بتقول للراجل وهي مقدماهو وطالعين بره الغرفه ،احسن تمشي عشان
رهف بعد دا علي وصول... فتحت امها الباب ولقت رهف واقفه وهي مذهوووله
وبتعاين في صدمه