الجامعه (ساره أزهري)

تقدّمك ٣٣٪

الفصل ٢ من ٦

الفصل ٢ من ٦٣٣٪

الجزء 2

تاني يوم وصلت جيهان الجامعة وكان واضح عليها انها منزعجة شديد لانو موضوع فاطمة حسان خلاها متوترة شديد وزعلانة من نفسها انها كانت مصدقا انها زولة كويسة وانو الكلام البتقال عليهو ده كلو افترا ساااي .... وكان كل همها تلاقي رنده عشان تحكي ليها الحصل بينا وبين فاطمة لكن مالقتا وشكلها دخلت المحاضرة ... وفكرت انها تتصل علي ايهاب لانو امبارح اتصل عليها وهي ماردت عليهو لانها كانت متضايقة شديد وعارفة انو اكيد ح يتكلم معاها في موضوع فاطمة وهي ماطايقا روحا وماقادرة تتكلم مع اي زول ... وفعلا اتصلت عليهو جيهان وبعد كم جرس ردا عليها

* الشينة اخيرا حنيتي علي وقررتي تكلميني بعد ما ضربتا ليك مليون جرس

* عايز تشغلا لي .. كلها مكالمة واحدة بس ... عااارفة انك زعلان مني المهم عايزة اشوفك اسه لو فاضي

* انا مع هشام .. قاعد فاضي وتحت امرك ياشينة

* اوكي انا جايه عليكم انتو وين

* نحنا في آداب قريبين منك ...

* ههههه شنو العكس ده وانا في هندسة لكن خليكم محل ما انتو انا جاية عليكم

* اوكي ما تتأخري

* مسافة السكة

جيهان معرفتا بي هشام لاتتعدي معرفتا انو شاب من اسرة معروفة وانو من الشخصيات المعروفة بين الطلبة والبنات بجرو وراهو وهي متخيلة انو بتاع بنات لانو دايما حولو الكتير منهم وماكان عندها معرفة بيهو غير الكلام البتسمعو من ونسة ايهاب عنو او سيف وسفيان الكانو اصحابو شديد ورنده الكانت معجبة بيهو .. وهي ماعارفة العاجبا شنو في بتاع البنات ده

وصلت آداب وشايفة هشام وهو متحرك شكلو عندو حاجة ماشي ليها ولما وصلت ايهاب كان هشام بعد منهم

* مايكون هشام اتضايق عشان انا جيت

* معقولة في زول بتضايق من الشبنة

* خلي حركاتك دي يا ايهاب ... كنت عايزني في شنو امبارح

* قبل ما اقول الكنتا عايزك فيهو مالك الليلة ماعاجباني .. صاره وشك كده زي الميت ليك زول

* زهجانة من امبارح حصل موضوع كده وقفلا معاي

* فاطمة حسان

* لااااا الاخبار بتنتشر بالسرعة دي

وضحك ايهاب علي دهشتا

* ابدا ... لكن هشام مخصوص من الصباح جاني عشان يقول لي احذرك تبعدي عنها ... قال شافا ركبت معاك امبارح وطلعتو سوا

* ده زااتو الموضوع الخارب مزاجي

* معناها عرفتي القصة العملتا فاطمة

* ايوه وزعلتا منها شديد وقطعتو معاها امبارح .. ماعايزة اي تعامل معاها تاني لو ماخلت عمايلا دي

* اوكي .. كده كلامي الكنت عايزة اقولو وصل لانو كان بخصوص فاطمة .... فاضل موضوع رنده

* تاااني رنده

* ايوه تاني رنده ... انتي ماشفتيها امبارح كانت متضايقة كيف

* يمكن عشان شافت هشام مع فاطمة

* لا ماكده .. زعلت مني عشان قلتا ليها انو هشام ما مهتم بيها ولازم تنساهو

* معقولة لكن ماكان وقتو بالغتا عدييل .. وقبلت ترجع معاك بالعربية .. غريييبة

* قبلت بعد ما قربتا ابكي ليها ... مابخليها تمشي وهي زعلانة كده .. وبعدين تعالي هنا شنو وقتو وما وقتو .. وقتو بتين ح يكون وهي كل يوم بتتعلق بيهو اكتر ... ما تنسي هشام صاحبي وانا سألتو اذا كان ممكن يكون عندو حاجة ليها وقال لا .. هو لسه طالع من علاقة وماعايز يدخل في علاقة تاني

* سألتو عديييل لو عرفت بي عملتك دي ح تزعل

* تزعل اسه وشوية وتنسي احسن من تقعد كده ماعارفة راسا من رجلينا

* يعني الليلة الجو مكهرب ورنده مزاجا ح يكون مولع ..... ده يوم بايظ من اولو ... يلا انا عندي محاضرة بعد شوية نتلاقا بعدين ولو لاقيت رندة اديني جرس .. يلا باي

* يلا ياشينة .. وافردي وشك ده شوية ح يقع منك

* ايهاب الرشيد ماناقصاك عليك الله

* اوووف انتي قالبة وشك ورندوش كمان . ده يوم اسود كان اقعد في بيتنا احسن لي

مرت عدة ايام ورنده لسه متضايقة ومخنوقة وجيهان وايهاب معاها طوالي واول ماتخلص محاضرات طوالي علي البيت وايهاب اغلب الوقت هو البوصلا ومابخليها براها ... وجيهان قطعتو مع فاطمة ولو لاقتا في اي مكان مابتقعد معاها ولا بتكلما .....

اليوم الضهرية كده ورنده طالعة من المحاضرة ومسخنة وزهجانة فجأة سمعت جوطة والطلبة متجمعين والكل بستغفر وبتشهد وصوت البنات ببكو وشايفة هشام وسط اللمة دي قاعد في الاض وببكي وايهاب جاري ومعاهو سفيان وكانو طالعين من وسط الطلبة المتجمعين والحكاية جايطة ومافاهمة الحاصل شنو وما لحقت ايهاب وسفيان عشان تعرف الحاصل لانهم طلعو جارين وماكان قداما غير هشام الوشو مليان دموع .. وبسرعة مشت عليهو

* هشام مالكم الحاصل شنو مالو ايهاب جاري كده هو وسفيان

* لا إله الا الله محمد رسول الله

* في شنو ياهشام طيرتو قلبي مالكم

وردا عليها هشام بصوت مخنوق بالبكاء

* سيف .. سيف اتوفي

* انا لله وانا اليه راجعون .... انا قبيل لما جيت الجامعة شفتو وهو وسفيان

* وقع من شوية في المحاضرة وجابو الخبر اسه لي سفيان ... سبحان الله سفيان من قبيل مقلق وماقادر يقعد وماعارف هو مالو

* جيهان ... جيهان اكيد ماعرفت وبتكون في المحاضرة واكيد قافلة تلفونا وانا عايزة احصل ايهاب وسفيان .. هم طلعو علي وين

* الكلنك ... هم اول ما وقع ودوهو الكلنك . الحقيهم وانا بمشي لي جيهان .. وريني قاعتا وين وانا بنتظرا ل

حدي ماتخلص وبجيبا وبنحصلكم

واتفارق هشام ورنده ... هشام مشا علي جيهان ورنده مشت عشان تحصل ايهاب وسفيان في الكلنك عشان تقيف معاهم

غيم جو الحزن علي مأتم سيف وإلتف كل الاصدقاء حول سفيان الكان بحاول يكون متماسك لكن كان الم الفراق ظاهر في كل ملامحو وفي عيونو الشاردة الكانت بتفتش عن توأم الروح سيف الغادر الدنيا بدون مايودعو اثر هبوط حاد في مستوي السكر في جسمو ... اتوفي وخلا سفيان حزين ونفسو يصرخ بأعلي صوتو وينادي عليهو يمكن يعرف كم الوجع الجواهو والفقد الجلل والفراغ الخلاهو في حياتو والكان موجود في كل تفاصيلا من اول اللحظات الطلعو فيها للدنيا .. فارق وخلاهو وحيد ولكن دي سنة الحياة ....

جيهان كانت متواجدة في العزاء بصورة دايمة بسبب المعرفة القديمة البتربط اسرتا بي اسرة التوأم ... ورنده واقفة مع جيهان الكانت متأثرة بوفاة صديق الطفولة والصبا والوجه الضحوك البملا الدنيا سعادة وفرح وحزينة اكتر علي سفيان لانو بدون مايحس كان بنادي علي اخوهو ودي البخلي الكل يبكي كأنو المرحوم اتوفي في اللحظة دي

مرت الايام والشهور حزينة وقاتمة بطعم الحزن ولون السواد لكن الشي الوحيد الخلا سفيان متصبر وقفة اصحابو جمبو ووجود جيهان ورنده معاهو

رغم الحزن الجواهو بدا يتولد احساس بالإلفة بين رنده وسفيان يمكن جمع بينم احساس الالم .. الم سفيان لفقد اخوهو والم رنده لانها مالقت لي نفسها مكان في قلب هشام ... احساس اتولد من قلب المرارة وبدا يدي حياتم طعم جديد مليان الامل .. احساس ربط القلبين لكن بدون ما واحد فيهم يصرح للتاني

هي نظرات وإبتسامات وتواجد للطرفين في حياة بعض ومحاولة من كلا الطرفين للتعرف علي الآخر بهدؤ وبدون استعجال

جيهان كانت مرتاحة لي التقارب الربط بين رنده وسفيان لكن حست بي ايهاب بتحجج عشان يبعد لما رندة وسفيان يكونو سوا معاهم في مكان واحد

جيهان طالعة نهاية اليوم ولقت ايهاب منتظرا

* اهليين ايهاب ... مالك هنا

* منتظر سيادتك

* هههههه طيب انا هنا اي خدمة

* عايز توصيلة

* بس كده حااااضر ... عشان بقيت مؤدب معاي وخليت كلمة شينة ح اوصلك

* تمام انا كمان محتاج اتكلم معاك شوية .. ممكن تعزميني قهوة في شارع النيل وتخليني افضفض حبتين

* لااااا مالك يا ايهاب انت اكيد ما طبيعي .. طيب خليني اشوف رندوش عشان نسوقا معانا

* رنده طلعت مع سفيان

* اهاااا معناها عربيتك عند سفيان

* ابدا .. عند هشام ح يوصل سفيان ورندة وح يجينا في شارع النيل

* ههههه انت كنتا واثق انو ح اوافق اوصلك ولا شنو

* انا ماعندي غيرك اعمل شنو اخوك حالتو صعبة اليومين دي ومحتاج ليك

ايهاب قال جملتو دي بي نبرة حزينة رغم انو حاول . يبين انو بهزر وبضحك زي عادتو لكن عيونو وصوتو كانو بقولو كلام تاني

* مالك يا ايهاب ليك فترة ماطبيعي بس قلتا يمكن عشان وفاة سيف ... لكن شكلو في كلام تاني مأثر عليك

* طلعيني من هنا وخليني اشرب قهوة وكلو بقولو ليك .. اصلا انا مخنوق وما قادر اسكت اكتر من كده ... ماقادر خلاااص

وبدا صوتو يتغير زي الزول العايز يبكي وبمسك في نفسو بالعافية

* حاضر .. حاضر .. بس انت هدي نفسك ... يلا عربيتي بره

وطلعو بسرعة علي العربية وهي ماعارفة تقول شنو معقولة يكون الخاطر الحستو من كلام وتصرفات ايهاب الفترة الفاتت صحيح ...

طول الطريق ايهاب كان بعاين في الشارع لكن عيونو كانت في مكان تاني بعيييد لحدي ماوصلو وقعدو في المكان المتعودين يقعدو فيهو دايما هو ورندة وجيهان

* مالك يا ايهاب

* القهوة اول لانو راسي ح يطق وماقادر اتكلم ... خليك معاي استحمليني شوية

* حاضر يا ايهاب مافي مشكلة ... خليني اطلب القهوة واجيك وقبل ماتقوم رن جرس موبايل ايهاب وكان المتصل هشام ومدا الموبايل لي جيهان

* ردي علي هشام بكون عايز يعرف نحنا قاعدين وين

وردت جيهان علي هشام عبدالله ووصفت ليهو المكان ورجعت الموبايل لي ايهاب ومشت بسرعة عشان تطلب القهوة .. لما رجعت كان هشام وصل وقاعد بعاين لي ايهاب الكان متوتر شديد

* اهلا هشام .. كويس انك وصلت شوف صاحبك مالو الليلة دي اول مره اشوفو كده

* اهلا جيهان .... صاحبي تعبان لكن هو السبب في الحالة الهو فيها دي

* في شنو يا هشام مالو ايهاب .. والتفتت ناحية ايهاب ...

* ايهاب احكي مالك

ولما ماردا عليها ايهاب بادر هشام بالرد علي سؤالا وكانت المفاجأة الكانت بتستبعد انها ممكن تكون دي الحاجة الحاصلة في الواقع فعلا

* ايهاب بحب رنده

سادت لحظات من الصمت وايهاب قام من كرسيهو واتوجه ناحية السور الفاصل بين مكان ماهم قاعدين وبين النيل

وحاولت جيهان تقوم وراهو لكن هشام مسكا من يدها وثبتا عشان ماتلحقو

* خليهو براهو شوية هو مخنوق

* معقولة .. بحب رندة ... وليه ساكت .. ليه ما قال ليها انو بحبها وهو معاها اليوم كلو

* لانو طبيعة العلاقة البينم خلتو يخاف يفقدا لو عرفت انو بحبها .. خاف تكش وتبعد منو

* ده كلام شنو ... طيب هو اسه فقدا ماكان احسن يتكلم علي الاقل كان ارتاح بدل البهدلة الهو فيها دي

* جيهان .. ماتشوفي ايهاب وضحكو وهزلو .. ايهاب زول حساس ولما حبا رنده قبل حت

ي ما يتعرف عليها ... كان لما يشوفا جاية جسمو كلو بتنفض

* يعني انت كنت عارف انو بحبها

سألت هشام بإستغراب

* قصدك عشان هي كانت معجبة بي ... تصدقي المجنون ده كان عايزني احبها عشان هي تكون مبسوطة وهو يتقطع زي ما حاصل اسه

* ماعارفة اقول شنو .. لكن معني كده سفيان اكيد عارف برضو

* لا ما عارف لانو سيف وسفيان اساسا اصحابي انا ويادوب من سنة حتي علاقتم بي ايهاب بقت قوية ... وهو بقا مابجيب سيرة رنده قدام زول إلا علي اساس انهم اصدقاء وبس

ووصلت القهوة ونادي هشام علي ايهاب عشان يشرب قهوتو قبل ماتبرد .... صمت الجميع احتراما لي صمت ايهاب الكان بشرب في قهوتو وشوية بدا يتماسك ويهدا

وفجأة قال

* سفيان عايز يصرح لي رنده بي حبو ليها ... جا كلمني اول لانو عارف انها صديقتي المقربة . واكيد اسه بكون كلما

كان بقول في الكلام وعيون مركزة في كوب القهوة البشرب فيهو بصورة آليه وماقادر يرفع عيونو في عيون جيهان وهشام

* ايهاب عارفة انا هبلة ومابعرف احنس ولا اطبطب لكن انت غلطان ليه ماكلمتها

* شوفي ياجيهان لما تعرفي زول سنتين وتكوني اليوم كلو معاهو من الصباح للمسا اكيد ح تعرفي احساسو تجاهك ... ورنده عمرها ماحست بي حبي ليها ... رنده شايفاني ايهاب صديقا واخوها .. لكن حبيبا لاااا

* يمكن يكون كلامك صاح ولكن ماكان بضر لو صرحتا ليها بي مشاعرك تجاها ... يمكن كان يتحقق املك

* ماعارف .. ماقدرتا .. كل مره بشوف عيونا وقلبها بمشو في اتجاه تاني بعرف انها مالي وانو سكوتي احسن .. اكون جمبها صديق احسن من ما افقدا

هشام انفعل فيهو لما سمع كلامو الكان بعتبرو نوع من السلبية والاستسلام

* ايهاب العايز حاجة لازم يسعي عشان يحققا لكن لما تسكت وتنتظر انها تجيك ما تزعل لما تضيع منك في السكة

وقاطع نقاشم جرس موبايل جيهان وهو بدق النغمة المخصصة لي رنده

* دي رنده ..

وشالت التلفون ومشت بعيد

* وين انتي يابت جاية عليك القاك طلعتي

وردت عليها رنده بفرح

* جيجي سفيان قال لي بحبك

وشالت جيهان نفسا بالعافية عشان ماتحسس رنده بي حاجة وتخرب عليها فرحتا

* وانتي

* انا حاسة اني مبسوطة وطايرة من الفرح

* وهشام عبدالله نسيناهو بالسرعة دي

وضحكت رنده

* هشام كان حاجةانتهت قبل ماتبدا لكن سفيان حاجة تاني .. انا حاسة اني لقيت نصي التاني

* وانا كمان مبسوطة انك سعيدة .. لكن ماعايزاك تستعجلي وتندفعي في العلاقة دي اخدي الامور بهدؤ

* حااااضر سبحان الله سفيان كمان قال لي كده ... ههههه ... انا نسيت انتو اصلا اصحاب من بدري واكيد فهمكم قريب لي بعض ...

* كده انا مرتاحة لانوعارفة سفيان زول واعي ومابقول كلام زي ده ساي لو مابحبك بالجد ما كان صرح ليك ... اها انتي وين اسه

* انا في البيت وصلتا وطوالي اتصلت عليك ..

* يلا انا مع هشام وايهاب .. ارجع وبكلمك تاني

* تعالي هنا شنو حكاية هشام عبدالله . اليومين دي .. شايفاهو بقا بتقرب ليك

* ده شنو البتقولي فيهو ده ... هشام كان سايق عربية ايهاب وجا عشان يرجعا ليهو

* اهاااا ... ايوه هو وصلنا ورجع ... لكن برضو انا شايفة هشام مهتم بيك

* بتتخيلي انتي حاجات في راسك ... يلا خليني امشي اخرتا الجماعة وشكلهم عايزين يمشو

وانتهي الإتصال بين الاتنين

ورجعت جيهان لي مكانا

* دي رنده ... ايهاب رنده قالت سفيان بحبها

وسألا ايهاب بلهفة المنتظر جواب يحي في قلبو الامل

* وهي ردها شنو

وسكتت جيهان ... وفهم ايهاب من سكوتا الكلام الماقادرة تقولو علنا

* معناها هي كمان بتحبو

* هي ماقالت كده

* خلاص ياجيهان ... من الليلة رنده اختي وصديقتي وحبيبة صاحبي

وقام ايهاب من كرسيهو

* جيهان .. وايهاب امشو انتو انا عايز اكون براي شوية

* خلينا معاك

* كفاية عليك كده ياشينة .. واكيد رندة بتكون منتظرة رجوعك عشان تحكي ليك التفاصيل .. يلا امشو انا كويس ما تخافو علي

وانسحب ايهاب من قدامم سريع بعد ماشال مفتاح عربيتو من التربيزه وطلع قبل ما جيهان وهشام يبدو اي اعتراض

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية