إبتسامة بعد الدموع

تقدّمك ٤٤٪

الفصل ٧ من ١٦

الفصل ٧ من ١٦٤٤٪

الجزء 7

الصوت الفي راسي وقف .... و بقيت اعاين لابوبكر زي

الزول المجنون ... ورددت بصوت عالي ‏( نتزوج؟؟؟ .. انا و

انت ؟؟؟ ‏)

قال لي ‏( ايوة ... دة الحل الوحيد ... ‏)

مخي دة بقى فاضي ....والحاجة الوحيدة الخطرت لي في

اللحظات ديك قلتها طوالي ‏( وخطيبتك؟ انت مش

خاطب؟؟ ‏)

قال لي ‏( دي مشكلتي انا ... وبحلها ... ‏)

سكت شوية تاني قال لي ‏( انتي في زول في حياتك؟؟ ‏)

دنقرت وبقلبي قلت ليه دي ما شغلتك ....لكن ما رديت

عليه ...

وفاجأني‏( اسامة؟؟؟ ‏)

قلبي قال شح و رفعت عيوني اعاين ليه باستغراب ... عرف

كيف؟؟ ... ما ااظن مروة تكون كلمت زول ...

واتذكرت يوم لاقونا هو سوزان انا واسامة في الكافتيريا

في شارع النيل ... يعني استنتج الموضوع .... انا دنقرت

تاني وما رديت عليه ... ومعناها كدة اكدت ليه كلامه ...

انه اسامة هو الزول الفي حياتي ...

قال لي ‏( في حاجة رسمية بينكم؟؟ خطوبة؟؟ ‏) هزيت ليه

راسي بالنفي ...دة هو بس المهم عنده ... انه مافي حاجة

رسمية ....

سكت شوية وقال ‏( ... نحن في الموضوع دة اولويتنا حلا و

اواب ... اننا نعمل الحاجة البتضمن ليهم حياة مستقرة ...

وقدر الامكان ما يحسوا بنقص في حياتهم ... والحكاية ح

تكون فيها تعقيدات كتيرة لاي راجل في حياتك ... انه يلقى

نفسه مسئول عن اطفال ما اولاده ....وعشان كدة انا عارف

انه لازم تكون في تضحيات ... ‏)

تضحيات؟؟ ... اااي انا ممكن اكون ضحيت لما اسيب اسامة

عشان العيال .....لكن هو لما يخلي سوزان بكون ضحى

يعني؟؟؟ ... بالعكس دة ح يكون اتقدمت ليه خدمة كبيرة

... وقربت اضحك ...بس ياهو شر البلية ما يضحك

... غايتو التضحية الا تكون انه اتنازل عن بت سمحة

ومرطبة عشان يعرس واحدة عادية !!..

قلت ليه ‏( انت اصلا مافي داعي تضحي ولا تسيب

خطيبتك ...وانا ما عايزة راجل في حياتي ... انا قلت ليك

انا براي ما بقصر فيهم ... ‏)

قال لي ‏( انا عارفك ما بتقصري فيهم ... انتي تقريبا حسة

امهم التانية ...لكن خليك واقعية يا هالة ...زي ما قلت ليك

هم زي ما محتاجين ليك ... هم كمان برضه محتاجين

لراجل في حياتهم ...تفتكري في زول انسب مني؟؟؟ ‏)

انا سكت وهو واصل ‏( الليلة لو هم كانوا كبار شوية و

بقدروا يعتمدوا على نفسهم يمكن ما كان بتكون في مشكلة

..كان ممكن امي ترعاهم ...لكن في عمر زي دة امي ما ح

تقدر عليهم ... و هم لسة صغار و المشوار قدامهم طويل و

محتاجين رعاية ... و .محتاجين يحسوا بالاستقرار من جميع

النواحي ... ‏)

انا لسة ساكتة ...قدر ما اجيب ليه عذر يفنده لي ... وطبعا

العذر الحقيقي ما قلته ليه ... الهو اني ما عايزة اتزوجه هو

بالذات ...

وكأنه بقرأ افكاري قال لي‏( انا عارف انك ما كنتي خاتة

تتزوجي بالطريق دي ..وبتكوني بتحلمي زيك زي اي بت انه

زواجك كان يكون بطريقة مختلفة ...لكن زي ما قلت

ليك ... اولويتنا حلا واواب ... و نحن محتاجين نضحي

عشانهم ... ‏)

يعني لو رفضت ح اكون انا الكعبة الما عايزة تضحي ....

واصل في كلامه ‏( ما محتاجة تردي علي حسة طوالي

... فكري في كلامي دة كويس و استخيري ...لكن بس خلي

في بالك انه وقتنا ضيق ... عايزين لما المدارس تفتح نحن

نكون خلاص خلصنا الموضوع دة .. ‏) الموضوع دة؟؟؟

عرسي بقى ‏( الموضوع دة ‏)؟؟ ...

قلت ليه ‏( سريع كدة ؟؟؟؟ الوفاة لسة ما تمت شهرين ... ‏)

قال لي ‏( و المشكلة وين؟؟ .. دي حالة خاصة ..اولا الاتوفوا

ديل اخوانا نحن .. ومافي زول اقرب ليهم مننا ... والح

نعمله دة عشان اولادهم ... و غير كدة مافي حاجة

مهمة ...... نحن همنا الاول حلا واواب ...كل ما اسرعنا

ليهم بكون احسن ... ‏)

انا سكت ما رديت ..زي ما قال اهم شي العيال و سعادتهم

واستقرارهم .. واصلا ما ح يكون عرس زيه وزي اي عرس

تاني ...

هو واصل ‏( ح اخد رقم تلفونك ...واتصل عليك بعد بكرة

اشوف قرارك ...واتاكدي يا هالة رغم كلامي دة كله انه

مافي زول ح يجبرك على حاجة انتي ما عايزاها ... ‏) ....

مليته رقمي و عمل لي مسد كول عشان اسجل

رقمه ..... وقمنا طلعنا من الفندق ووصلني البيت

نزلني ...ومشى طوالي

اول ما دخلت لقيت حلا واواب منتظرين على احر من

الجمر ... اديتهم الشنط و الكتب و الهدوم خليتهم

مشدوهين فيها مع ابوي .... وانا بهدومي جريت على بيت

ناس عمتي ... لمشاعر .... لقيتها قاعدة في الصالة في

تلفونها ... وعمتي راقدة جنبها نائمة ..

من غير مقدمات ولا كلام جريتها من يدها دخلتها الاوضة

جوة وقلت ليها ‏( ابوبكر عايز يتزوجني ... ‏)

عاينت لي كدة ثواني وقالت ‏(ابوبكر منو؟؟؟ ‏)

قلت ليها بنفاذ صبر ‏( ابوبكر احمد ... ود خالتو نعمات ... ‏)

نططت عيونها و قالت لي بانفعال ‏( بكري؟؟؟ ‏)

قلت ليها ‏(اااي ... ‏)

نططت عيونها زيادة وقالت ‏( كدي قولي الكلام دة تاني ...

... ‏)

قلت ليها ‏( قلت ليك عايزنا نتزوج ... ‏)

فتحت خشمها ثواني تعاين وقالت ‏( ومن متين الكلام

دة؟ ... ‏)

قلت ليها ‏( حسة .. عمل روحه سايقني معاه المدرسة عشان

نسجل العيال .... و كلمني ...قال عشان حلا و اواب

.. يعني عشان نبقى اسرة و نربيهم سوا .. ‏)

مشاعر سكتت لحظات تاني زي الماقادرة تتكلم وتعبر

... ودي حاجة غريبة فيها لسانها ينعقد كدة ... تعاين لي

منططة عيونها ومبتسمة ابتسامة عريضة ... وفجاة كدة

نطت علي ومسكتني من يديني وقالت بانفعال ‏( واااي يا

هالة ...الف مبروك ... ‏)

قلت ليها ‏( الف مبروك شنو يا مشاعر؟؟؟ ...اولا هو ما

عايز يعرسني بالجد ...بس عشان العيال ...قال نضحي ... ‏)

مشاعر عاينت لي زي المجنونة وقالت لي ‏( يعني انتي

حسة لما تعرسي بكري شايفة نفسك ح تضحي ..؟؟؟ . ‏)

قلت ليها ‏( ااي ... ‏)

غزت لي كيعانها وقالت لي ‏( عليك الله عايني دي ..قال

بتضحي قال .. وريني ماله ...صايع وضايع و ما مربى؟؟؟ ‏)

قلت ليها ‏( لا ... ‏)

قالت سريع ‏( بالعكس .. محترم و مربي وود

ناس ... عاطل ؟ ‏)

قلت ليها ‏( لا ما عاطل ..لكن يا مشاعر .. ‏)

ولا خلتني تميت كلامي قالت ‏( بالعكس دكتور وشغال في

الامم المتحدة وبالدولار ... شين ؟؟ ‏)

قلت ليها ‏( انا ما قلت شين ...لكن يا مشاعر اسمعيني ... ‏)

ما اشتغلت بي وواصلت ‏( بالعكس وسيم ووجيه و البنات

كلهم مكسرات فيه ... ‏)

قلت ليها ‏( مشاعر ... الحكاية ما كدة ... ‏)

مشاعر لسة غازة كيعانها قالت لي ‏( ولا صايع و لا عاطل

ولا شين ... طيب الحكاية شنو ؟؟ ‏)

انا سكت شوية متحيرة بعدين قلت ليها ‏( بارد و جامد ..ما

عنده مشاعر ...دة غير ..غير ... ‏) وحسيت بالعبرة خنقتني

وقلت ليها براحة ‏(اسامة يا مشاعر .... ‏)

مشاعر قربت علي و ختت يدها حولي و اتنهدت وقالت

‏( احيي يا هالة .. اوريك رأي بصراحة .. انا اصلا حكاية

اسامة دي عندي فيها رأي من زمان ... ‏)

دة شئ كنت حاسة بيه انا ..انه مشاعر ما متحمسة

لعلاقتي باسامة ابدا ...

مشاعر واصلت في كلامها ‏( بصراحة بصراحة كدة ... انا

قصتك باسامة دي ما داخلة لي راسي ... و وما شايفاه

مناسب ليك ... وما شايفة انك بتحبيه ولا حاجة ‏)

قلت ليها ‏( وشايفة ابوبكر يعني مناسب لي؟؟ عشان شنو؟؟

عشان مقرش؟؟؟ القروش ما كل شي ... ‏)

مشاعر قالت لي سريع ‏( حسة الجاب سيرة القروش منو؟؟؟

ما عشان مقرش ...لكن بكري راجل بالجد و انتي عايزة

راجل زيه ... ‏)

حرقتني كلمتها بالجد وقلت ليها ‏( قصدك شنو .. يعني

اسامة ما راجل؟؟؟ ‏)

قالت لي ‏( رااااجل ...لكن لواحدة تانية غيرك ... انتي بس

ليك بكري دة ... ‏)

سكتت كدة وقالت ‏( .. ولو كان المتقدم ليك دة زول غير

بكري انا كان يمكن ما اكون متحمسة كدة ...لانه انا عارفة

انو العرس بالطريقة دي ما هو الحاجة البتتمناها اي

بت ....لكن ياما عرس بدأ بطريقة تقليدية و بعدداك الحب

و الرومانسيات جات ... ‏)

انا ضحت بسخرية وقلت ليها ‏(دة لما الواحد يكون عنده

قلب وممكن يحب ... ما زول زي الروبوت ... ‏)

مشاعر هاجت فيني ‏(القال ليك منو بكري ما عنده

قلب؟؟؟ ... قشران دي بكون خطبها ساي يعني ..ما ياهو

بكون عنده ليها حاجة ... وبعدين في زول ما عنده قلب

بعمل حاجة زي الهو عايز يعملها لاولاد اخوه دي ... ‏)

انا سكت ما قدرت ارد ليها .. قالت لي ‏( اها بس اعى تكوني

قلتي ما موافقة ‏)

قلت ليها ‏( لا ..هو اصلا قال ما عايز رأي حسة طوالي

... اداني مهلة يومين .. ‏)

مشاعر قالت لي‏( ولا دايرة ليها يومين ولا دقيقتين

... طوالي قولي ليه موافقة ... ‏)

قلت ليها ‏( كدة خليني استخير اول ... ‏)

قالت لي ‏( قومي حسة استخيري ..راجية شنو يعني؟ ... ‏)

قمت علي حيلي وقلت ليها ‏(احيييي منك انا يا مشاعر

..غلطانة انا الجيت كلمتك ...لكن ارجوك زول تاني غيرك

من ناس البيت يعرف مافي ... لغاية ما انا اشوف ح اعمل

شنو ‏)

قالت لي ‏(حقه الزول بس يكلمهم كلهم ويحرشهم عليك .. ‏)

طلعت منها وانا عارفة انها ما ح تكلم زول ...تهديد ساي .

رجعت طوالي صليت الاستخارة ...وباقي يومي داك طبعا

مخي مافيه شي غير المموضوع دة .. بالليل النوم غلبني

وبقيت افكر ... واقلب في الموضوع ....

الاولوية زي ما قال ابوبكر لحلا واواب ..

هل انا بقدر اوفر ليهم جو الاسرة و الاستقرار من غير ما

اتزوج ابوبكر ؟ ...بمعنى اذا اسامة قبل بي بظروفي دي و

ارتبطنا ... هل هو ح يكون ليهم زي عمهم؟ ... وهو ذاته هل

من حقي افرض عليه اولاد ما اولاده؟ ... طيب اذا رفضت

اي ارتباط باي راجل ... هل بقدر اوفر الجو الاسري و

الاستقرار لاولاد اختي انا براي؟ ....

وكانت الاجابة على كل الاسئلة دي ... لا ....

ولقيت انه مقترح ابوبكر هو الحل الوحيد ...واذا هو

مستعد يخلي سوزان ..وهي مهما كانت فقرية ..لكن بنت

سمحة و هاي كلاس ..و ياها هي الزولة الاختارها برغبته

عشان تشاركه حياته ... اذا كان هومستعد يخليها عشان

يرتبط بي انا .. زولة ما سمحة زيها ولا في مستواها ...

وهو ما عنده لي اي مشاعر ... انا برضه كمان مستعدة

عشان اولاد اختي اتخلي عن اسامة و اربط نفسي بانسان

ما برتاح ليه ....

وقررت .....

ح اتزوج ابوبكر ....

يتبع ....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية