الفصل الثاني والسبعون
اللحظة النحن بنحاول نرتب فيها افكارنا ونتبادلها ليز جاتها مكالمة..
مستر بابل يتصل، لحظة..
مستر بابل اين انت؟
عاينت لي بإستغراب وهي بتقول ليه: ما الأمر؟
حسناً، ساقوم بفتح المكبر..
فتحت الإسبيكر وقربت علي وهي بتقول ليه نسمعك..
انا بإنتظاركما في الخارج، اريدكما خارج الغرفة في مدة لا تتجاوز الدقيقتان الان..
ماذا هناك؟هل كل شيء على ما يرام؟
لا وقت للشرح هيا..
بطريقة اشبه بالهرولة وكأننا بنتسابق انا وليز طلعنا من الغرفة وبإستعجال نزلنا لقيناه واقف في كامل اناقته وهو لابس بدلة كأنه حيحضر حدث مهم...
ليز بحيل متهاكلك قالت ليه: ما الأمر؟كاد قلبي يتوقف
سأخبركما في الطريق، جات عربية من الطراز Bmw وقفت قدامنا وموظف الفندق فتح لينا الباب، ركبنا واتحرك وهو بقول لينا: كيف كان يومكما هل مضى جيدا؟ً
ليز قالت ليه: كان جيداً الى ان عدنا الى غرفة الفندق واكتشفنا ما اكتشفناه، لا اعلم ان كنت تمتلك تفاصيل عن الدار الذي كانت تعمل شهد برعاية المسنين به ام لا ولكن نحن نظن ان السيدة التي قمنا بزيارة منزلها اليوم تحتجز المسنين داخل منزلها..
حسنا؟ً
بضيق صدر قلت ليه : هل سمعت م تقول مستر بابل؟اليست هذه جريمة تستوجب الإبلاغ عنها؟لا اعلم كيف ولكن لقد اتت الينا فرصة انقاذ هؤلاء الناس من مخالب كاثرين والجهه التي تتبع لها والزج بها الى السجن ولا يمكن ان نضيعها
التريس يكون جيداً في بعض الأحيان، لنعود مما نحن ذاهبون لأجله اولاً ومن ثم لنتحدث في الأمر اذا كان حقاً م تخبراني به صحيحاً سنفعل اللازم لإنقاذهم
ليز قالت ليه: اخبرنا اذاً م الأمر الذي جعلتنا نهرول اليك من اجله هكذا؟
نحن ذاهبون لحضور مؤتمر
في هذا الوقت المتأخر من الليل؟اي نوع من المؤتمرات هو؟
مؤتمر لدور الإيواء، ، لا اعتقد ان القائمين على المؤتمر ستكون لديهم مشكلة في مقابلة متبرع سيقدم مبلغ مليون دولار
ليز بإندفاع قالت ليه: هل ستقدم مبلغ مليون دولار حقا؟ً
انا مجرد وسيط
وقف العربية في محطة وقود وهو بقول لينا: نحن على بعد مسافة 4 كيلومترات من الموقع، توجد حقيبة صغيرة بجانبكما بها بعض الملابس، اذهبا الى الإستراحة الخاصة بالمحطة وقوما بتبديل ملابسكما بالتي في الحقيبة
ليز قالت ليه: هل ستشرح لنا م الذي يجري؟
الى الان لست مؤهلة للشرح هيا كفي عن طرح الأسئلة ليز، انا هنا المسؤول عن امركما
بإستسلام قالت ليه: انا اشعر بالعطش، هل ترغبين في تناول شيئ ما شهد؟
اريد بعض الماء فقط
هيا اذاً لنفعل م قاله وندخل الى المتجر لشراء ما نأكله
شلنا الشنطة ونزلنا وبالفعل دخلنا الإستراحة وغيرنا ملابسنا
ليز وهي بتلبس قالت لي: اهو يونيفورم؟هذا الرجل الغامض، لقد بدأت ابغضه، انه مريب وغريب اطوار بعض الشيء هل توافقيني الرأي؟
اشعر بهذا احياناً ولكن لنفعل ما يقوله حتى نعود الى منازلنا، مع كلمة منازلنا دي اتزكرت سياف اتنهدت وانا بقول بلهجتنا: ياريتك لو معي فقدتك شديد
طلعت تلفوني اتصلت عليه م رد رسلت ليه رسالة
ورتبت نفسي بعد م غيرت ملابسي وحسيت بألالام في بطني بس على خفيف قلت ليها: ساذهب للسيارة، انا متعبة قليلاً
هل انتِ بخير؟
اجل، ساكون بخير لأسترخي قليلاً فحسب
رجعت العربية فتحت شنطتي طلعت الحبوب بتاعتي اخدتها و وغمضته عيوني وانا بفكر..
معقول ابو مادلين وامها برضو متعاونين؟
انا عارفة انه هم مارين بمشاكل مادية وعليهم ديون ومادلين قالت انه بدوهم اجر كويس، بس السؤال هو هل مادلين برضو عارفة وبتتغابى؟
لالا ما اعتقد عارفه
والبضمنك شنو انها م عارفة يا شهد، م مفروض تضمني زول غير روحك تاني
اتنهدت وانا بضغط جوانب راسي بيدي بحركة دائرية كأني بعمل مساج لراسي
رجع مستر بابل وليز من الماركت مع بعض واتحركت العربية، عدينا نص ساعة ونحن ماشين وانا خلاص قلبي بدأ يتقبض..
اليس بعيداً بعض الشيء عن المدينة؟
بصيغة ادق اليس غريباً ان يبعد كل هذه المسافة عن المدينة؟
كان سؤال من مستر بابل
مرينا بمكان شبه غابة كدة واتخطيناه والدنيا ظلام والليل على اخره
ليز قالت ليه مستر بابل هل انت متأكداً اننا على الطريق الصحيح؟
تماما، انظريً الى هناك..
كان في اضاءة على بُعد مسافة مننا ..
قال ليها ها هي وجهتنا التي نريد...
الطريق كان غريب، وبرضو المنطقة شبه مخفية بسبب الأشجار العالية المحيطة بيها
ونحن قريبين من المكان مستر بابل طفى اضاءة العربية
وحوالينا بقى ضلام مخيف والعربية ماشة لسة..
ليز قالت ليه: هل هناك عطل بالسيارة؟
لا، انا اتعمد فعل ذلك
لماذا؟
نحن نقترب من المكان، لتحافظا على هدؤكما..
اتقدم لغاية م وصلنا قدام مبنى عالي بوابته فيها عدد من افراد الأمن
م عدت دقيقة جو اتنين من افراد الأمن وقفو..
مستر بابل نزل القزاز على جانبه وهو بمد ليهم حاجة اتناولها من الدرج وهو بقول ليهم : كيف تجري الأمور في المناحل خاصتنا؟هل النحل الصغير بخير؟
في اللحظة دي فرد الأمن رجع ليه البطاقة الناولها ليه وقال ليه : من هنا سيدي..
واصلنا مشى مسساااافة حتى وصلنا الباركن
كان المبنى شكله مصمم بشكل غريب..
ليز قالت ليه: واو انه مذهل
كانت في في كمية من العربات واقفة.. وقبل م ننزل قال لينا: تفضلا خذا هذه البطاقات ضعاها على كتفيكما
وإرتديا هذه..
ادانا كمامات بنفس لون الزي اللابسنه، تصرفا على طبيعتكما، انتما موظفتان هنا حسنا؟ً
ماذا؟وم الذي سنفعله هنا؟
ستكونان ضمن طاقم العمل الذي يقوم بتقديم الخدمات هنا اليوم
اخبرنا ما هي الخطة؟
سنكون على تواصل بهذه، ناولنا سماعات أذن، كونا حذرتان لا تعلمان مدى المخاطرة و المجهود المبذول للنجاح في تواجدكما هنا اليوم..
هل تمزح معنا؟
بلا مبالاة قال: مرحباً، اجل نحن هنا في الباركنج
حسنا، لاً تقلق ستكونا حذرتان وستتحركان وفقاً لتوجيهاتك كما اتفقنا..
ليز رجعت قالت ليه : مستر بابل؟؟
قال ليها: بداخل هذا المبنى يقام مؤتمر او حفل يقال انه خيري لدور الإيواء، تتراسة شخصيات لا نعلم عنها سوى ان اسمها إرتبط ببعض العمليات غير القانونية في بعض المدن اي انها موضع اشتباه ظلت الأجهزة الامنيه تلاحقها دون جدوى، وشخصيات اخرى نجهلها، نحن فقط نحاول من هؤلاء الناس وسنخرج حال انتهى الأمر، انا اعتبر جزء من المشاركين في الحفل ك متبرع، وانتما عاملتان، لنرى ماذا ما الذي يدور داخل هذا المؤتمر
هل هذا كل شيء؟
الى حد ما اجل!!!
في اللحظة دي قال: ها انت ذا، ونزل من العربية كانه شاف زول ومشى عليه، بعد مساااافة فتح لينا الباب وهو بقول : هيا..
ليز نزلت وانا وراها بعد م لبسنا الكمامات واول م وقفت اتسمرت في مكاني، العم مايك؟
بعمل شنو هنا العم مايك؟
العم مايك=والد مادلين
كان لابس لبس الطباخين مع الطاقية بتاعتهم
بطريقة رسمية قال لينا: تفضلا من هنا ايتها الفتاتان، سندخل من الجزء الخلفي للمبنى
حسيت راسي جايط وانا بعاين ليه لسة وهو م عاين لي حتى معقول م عرفني؟او عرفني وبتغابى؟مستحيل يكون م انتبه لشكلي
وهو ماشي قال لينا: هيا اسرعا في التحرك، استعجلنا ونحن وراه لغاية م دخلنا وكان في نظام لفتح الابواب قال لينا عليكما استعمال البطاقات هذه، ناول كل واحدة فينا بطاقة وهو بقول لينا: ربما ستحتاجانها حال حدث اي طارئ..
كان في بتحرك بإستعجال، وهو بتكلم معانا على الضوابط والقوانين المفروض نلتزم بيها.
ممنوع استخدام الهاتف، ممنوع التحرك دون تعليمات، ستكونان حيثما طلبت تواجدكما...الخ فتح الباب ببطاقته ومررنا وفضلنا ماشين لغاية م دخلنا المطبخ واتفاجأت بوجود ام مادلين برضه هنا، في اللحظة دي وقفت في حالة صدمة رغم محاولتي التماسك، الا ان الالام القولون الماكان دة وقتها ولا مكانها قامت علي...ها قد وصلت الفتاتان التي اخبرتك عنهما..
.
حسناً تولى امر ادخالهما، سأنوب عنك انا و العاملين الى ان تعود
بقيت اعاين لأم مادلين عشان لو شافتني يمكن تعرفني بس هي م رفعت راسها حتى وشغالة بكل حواسها، وفي لحظة ما جاتني خوفة م قدرت اتكلم عشان انا م فاهمة دة شنو وانا وين..
قال لينا : سننزل لقاعة المؤتمر خلال 10 دقائق كونا جاهزتان، قوما بإغلاق هواتفكما الخلوية وتحسين مظهركما..
ليز قالت ليه : حسناً
كان بتصرف معانا وبوجهنا بطريقة حادة ورسمية، عدت ال 10 دقايق واتقدم وهو بقول لينا: اتبعاني،
اتحركنا وراه لغاية م ركبنا صانصير، انا نفسي كان ضايق لدرجة انه الكمامة خانقاني ..
دقيقة واحدة وسنكون عند باب قاعة الحفل، لا تتحدثا مالم يتم توجيه السؤال لكما، انا ساهتم بالامر اتفقنا؟
ليز قالت ليه : حسناً
وصلنا المكان المفروض هو قاعة الحفل، وقف قصاد الامن وهو بقول ليهم: الفتاتان تتبعان لطاقم العمل، كانتا متأخرتان بعض الشيء في تجهيز انفسهم لذا اتيت لإدخالهم بنفسي..
قالو لينا تفضلو بالدخول
القاعة كانت كبيرة ومستديرة، الإضاءة فيها كانت خافته والحضور قاعدين على الكراسي وملامحهم م ظاهرة وشبه الصالة هادئة.
قال لينا: إستمرا في التحرك خلفي دون الإلتفات او اصدار اي حركة جانبية
بقينا ماشين وراه لغاية م وصلنا زاوية كدة وقفنا وقال لينا: ستقفان هنا، بجانب الجزء المخصص للمشروبات رفقة بعض، لا تتحركا دون امر توجيه مني
ساعود خلال دقائق معدودة، الحفل على وشك البدء..
ليز قالت ليه: حسناً سيدي
كان في موظفين كتار لابسين نفس لبسنا حتى الكمامات، وواقفين في اماكن مختلفة بطريقة منظمة..
ونظام ترتيب قاعة الحفل كان بشكل دائري
بعد مرور 15 دقيقة من وقفتنا سمعنا صوت بقول:
سيداتي ساداتي، نحن سعيدون بحضوركم وحرصكم على تواجدكم بيننا اليوم للإحتفال بمرور 70 عاماً على تأسيس منظمتنا القتالية، وللإحتفال بوصول جنودنا من النحل الصغير ل 300 الف جندي بعد التدريب بمعسكراتنا وسط الغابات، وبزيادة عضويتنا هذا العام 200 عضواً جديداً لشخصيات بارزة في مختلف المجالات، ولتتويج الشخصيات الأكثر فعالية خلال السنوات الماضية، اذ يمكننا القول
اليوم اننا حققنا ما سعينا وسعى ما قبلنا من اجله وسيسعى القادمون ايضاً لخلود منظمتنا العريقة، لم يكن الأمر سهلا، بذلناً الكثير من الجهود، واجهتنا الكثير من العقبات والتحديات ولكننا ما زلنا نعمل بثبات تام
اسمحو لي اليوم بالترحيب بأعضاؤنا الجدد الذين اصبحو مؤهلين للإنضمام إلينا بعد إنهاء عملية التدريب وإثبات كفاءتهم ..
الإضاءة اتوجهت لحتة معينة من الصالة، والأنظار كلها كانت متوجهه عليها وارتفاع اصوات التصفيق
في اللحظة دي مسكت في ليز بكل قوتي وانا منهارة..
ما الامر شهد هل انتِ بخير؟
كيف يعقل هذا؟
ما الامر ماذا هناك؟
هؤلاء الناس، انا اعرف هؤلاء..
بعدها الإضاءة عمت انحاء القاعة، بقيت اعاين حوالي، واندهشت اكتر لما وجهت نظري للشخصية الكانت بتلقي الخطاب...بصوت مسموع قلت مستر تشارلي وجنبه كانت مرته؟
ليز عاينت ليه بدهشة وهي بتقول: مستر تشارلي؟ هل هذا السيد تشارلي حقا؟ً
شديت قبضة يدي بيها، شهد هل انتِ بخير؟عليك التماسك قليلاً لا يجب ان يراك احد هكذا ارجوك..
ما كنت سامعة بس كنت مركزة نظري للأعضاء الإتقال عليهم جدد اللي هم المُسنين
مُسنين الدار نفسهم وهم لابسين ازياء رسمية موحدة من الجنسيين وقاعدين جنب بعض في كامل هيبتهم ولياقتهم ووعيهم ...
كيف دة؟هم هنا بعملو في شنو؟
هم كمان جزء من المنظومة دي؟
طيب وانا الفترة دي كلها بقاتل عشان منو؟
وبحمي في منو ومن منو؟
طيب المدينة دي الصادق فيها منو؟
كل البتذكره اني سمعت ليز لحظتها وهي بتقول: مستر بابل هل انت هنا؟هل تسمعني..
قصير يا بنات اقبلوه مني م بقدر اركز في التلفون كتير حاولت والله