الفصل السادس والسبعون
بابل&ميغان
لنعيد التدقيق في الفيديو مرة اخرى
إنها المرة ال 59 التي شاهدنا فيها مقطع الفيديو ولا يوجد به شيء واضح، لا يظهر رقم لوحة الدراجة، والشخص الذي يقود الدراجة كما قالت شهد للشرطة لم يقلع الخوذة الخاصة به عند تسليمها علبة الكعك ولا يظهر اي شيء من اطرافه بسبب ارتداءه السترة والقفازات..
ولكن لدينا ملاحظات
مثل؟
إنه قصير القامة
ههههههههه
لماذا تضحك؟انا جادة في هذه الملاحظة
حسناً لنضع في الإعتبار انه قصير القامة ضمن اوصاف الشخص التي نريد وماذا ايضا؟ً
شكله يوحي بأنها انثى وليست برجل، انظر هنا، خطوات المشي خاصته توحي بأنها فتاة وليست رجل، حتى انها مترددة قليلاً انظر هنا، اخذت دقيقة واكثر وهي تنظر حولها حتى قامت بطرق الباب..
صحيح!!!
انظر لحجم الحذاء، سأقوم بتقريب الصورة اكثر لتبدو اوضح، يبدو صغيراً حتى ان مقاسه يتراوح م بين ال 36 ل 37 فقط
هل يوجد انسان بالغ مقاس رجله بهذا الحجم؟، اعتقد انه يتم تصنيع مقاسات خاصة له صحيح؟ام انه يقوم بشراء مقاسات الأطفال
واخر م لدينا هو الدراجة تبدو من الطراز المخصص للإناث وليست للرجال..
حسناً اذاً نحن نبحث عن فتاة قصيرة القامة تمتلك دراجة نارية بهذا الطراز صحيح؟
صحيح...إلى ماذا تنظر؟
ربما فاتنا شيء اخر وهو علبة الكعك التي اتت بها، ربما نجد شيئاً مطبوعاً عليها مثل المكان الذي طُلبت منه او شيء من هذا القبيل
هذا م كنت أفكر به، هيا لنذهب اذاً ولكن لنقم بالإتصال ب سياف اولاً
وهو كذلك
❖
"سياف"
وانا بودع في ليز في الباب وقفت عربية نزلت منها ميغان ومستر بابل..
مرحباً ليز
مرحباً مستر بابل كيف حالك؟
انا بخير هل اتيت لزيارة شهد؟
اجل ولكنها نائمة الان، لذا سأذهب وسأعود مرة اخرى
حسناً الى اللقاء
قلت ليهم: مرحباً بكما تفضلا بالدخول
مستر بابل قال لي: نأسف لإزعاجكما ولكن كما اخبرتك على الهاتف
لا مشكلة تفضلا بالدخول
ميغان كانت واقفة وبتعاين على إتجاه ليز بشيء من الإستغراب..
ميغان تفضلي بالدخول..
لسة كانت واقفة..
مستر بابل قال ليها : ميغان هل انتِ بخير؟
من هذه الفتاة؟
إنها ليز
ومن هي ليز؟
صديقة مشتركة بيننا ما الأمر؟
اعلم ان هذا قد يكون صادم بعض الشيء لكما ولكن اعتقد انها الفتاة التي نريد
مستر بابل بنبرة إستهتار قال ليها: تمزحين صحيح؟
بقت تعاين لينا بنظرات اكثر جدية
مستر بابل بإستنكار قال: ليز؟
كنت واقف وسطهم وهم بتبادلو الأسئلة ف قطعت حديثهم ب: اسف لمقاطعتكما ولكن هل يمكنني ان اعرف عن ماذا تتحدثان؟
لندخل ونتحدث في الداخل سياف
تفضلا بالدخول اذاً
اول م قعدو ميغان قالت : امهلاني دقيقة واحدة فقط
مستر بابل قال : ارجو ان يكون هناك خطأ ما
طلعت اللابتوب بتاعها وقعدت تقلب فيه لدقايق بعدين قالت ليه: لسؤ الحظ لا يوجد خطأ ما، الدراجة خاصتها مطابقة للدراجة على مقطع الفيديو
بنبرة إستنكار قال ليها: إذا؟ً
انظر سيد بابل هذا هو مقطع الفيديو من اقرب نقطة، الدراجة هي نفسها التي تظهر في الفيديو، وبإعتبار ان الأمر صُدفة انظر للسترة، اليست نفسها التي كانت ترتديها الفتاة قبل قليل، وانظر للخوذة خاصتها والخوذة التي كانت تحملها الفتاة بيدها اليست هي نفسها؟
هل سيشرح لي احد منكم ما الذي يجري؟
اجابني مستر بابل ب: السيدة تقول ان ليز هي من احضرت قطعة الكيك لمنزلك
لست انا من اقول، مقطع الفيديو هو من يقول، انظر سيد سياف لمقطع الفيديو اليست هذه الدراجة النارية نفسها التي تمتلكها الفتاة صديقتكم، انظر للسترة والقفازات..
عادت الفيديو اكتر من مرة قدامي بعدين مررته لمستر بابل وهي بتقول ليه القي نظرة اخرى انت ايضا..ً
وماذا عن ملاحظاتك بشأن حجم الفاعل؟مواصفات ليز لا تتطابق قطعاً مع مواصفات من في الفيديو مثل الطول ليز تبدو اطول، وانحف، ومقاس رجلها لا اعتقد انه 37 او 36
حسناً هذه نقطة لم انتبه لها ولكن جميع المعطيات الأخرى تشير الى انها الفاعل، م رأيك سياف؟
ااااااا ليس لدي م اقوله، في الحقيقة لا استغرب الأمر، فكل الأشياء التي تدور حول شهد مريبة ناهيك عن الأشخاص ولكن لماذا قد تفعل ليز هذا الشيء بشهد؟يجب ان يكون هناك سبباً منطقياً صحيح؟ولكن هذا لا ينفي ان علينا التأكد قبل إقحام الشرطة في الأمر
هذا م اقوله، لنتأكد اولاً من الأمر..."اثنى مستر بابل على كلامي "
وكيف سنفعل ذلك؟
ربما علينا زيارة ليز اولا، واظنً انني يمكنني تولي الأمر، ف علاقتي بها جيدة بعض الشيء
إن كان هناك شيئاً يجب معرفته سنعرفه معا، سأحبً مساعدة زميلي في العمل في امر يخص زوجته
قبل ان نتأكد من الأمر لا يجب ان تعرف شهد شيئاً إنها ليست بخير، حالتها النفسية ليست جيدة لذا اريد ان تبقى بعيداً عن هذا الأمر..
لك هذا، اخبرتك سابقاً ابق انت بجانبها ان كان هناك شيء انا سأتولى امره
قاطعته ميغان منافيه لجملته: بل نحن*انا وانت معاً سيد بابل
حسناً، سنحل الأمر معاً
بعد م طلعو رجعت لشهد في غرفتها، تعابير وشها كانت بتقول إنها بتدعي النوم، قعدت قصادها وانا بمسد على خدها بأطراف اصابعي، قبل زيارة ليز ليها بشويه كنت انا رجعت البيت وكانت صاحية اتطمنت عليها وقعدنا اتكلمنا شوية وقاطعت قعدتنا ليز بزيارتها، بعدين هي طلبت انه اقول ليها نايمة وقد كان...
على فكرة انا عارف إنك صاحية، الما فاهمة ليه بتدعي إنك نايمة؟متضايقة مني حاجة؟
إلتزمت الصمت
طيب انا جهزت العشاء يلا نمشي نتعشى
انا م جعانة، عايزة انوم بس واصلاً اخدت الدواء قبل شوية وحالياً بحاول انوم بس دي كل الحكاية
تمام معناها انا حأصلي وعندي شوية شغل اقضيه حأكون في غرفتي لو إحتجتي حاجة تمام؟
إستوقفني موقف إنها م ذكرت لي زيارة مسز جينيفر ليها في البيت، لأني طلعت الصباح بدري وإستعجلت في اداء مهامي في المكتب وم اخدت اكتر من ساعة فيه، لما رجعت وانا على بُعد خطوات من البيت كانت الأخيرة معاها واحدة بتساعدها في انه تركب العربية، وبالفعل سألتها هل في زول زارك اليوم؟
ردت بشكل قاطع إنه ابداً ماف زول زارها..
صليت العلي من الفروض وقريت الورد اليومي بتاعي وطلعت اتنفس بكورة السلة شويه، وفي الأخر رجعت غرفتي ولجأت لواحد من الكُتب العلى يميني في الدرج، وفي لحظة لقيتها قدامي..
دخلت الكتاب تحت المخدة بسرعة وانا بقول ليها: تعالي، عايزة حاجة؟
سياف انت ممكن تنتقل معي لمدينة جديدة لو انا طلبت؟
م تنسي إنه دة كان كلامي في يوم من الأيام
طيب والشغل بتاعك؟
بفتح صالة رياضية في المكان الحننتقل ليه وين المشكلة؟
انا بقصد شغل الشركة؟!
الوظيفة م اهم من امان وراحة اهل بيتي، والرزق على باب الله، يمكن الإنتقال لمدينة جديدة والبُعد عن كل دة يكون فيه خير لينا نحن الإتنين، ربنا بسوق الرزق لعباده سواقة يعني ابداً الموضوع م محتاج اننا نتعلق بمكان معين وجهه معينة
اسرعت في خطواتها ورقدت جنبي ودفنت راسها في صدري بعدين مسكت يدي وضمتها عليها وغرقت في النوم ..
❖
"ميغان&بابل"
من الجيد انها ليست بالمنزل
من السيء اننا نقوم بفعل هذا الأمر
تحتم علينا فعل هذا للتأكد فحسب هذا كل شيء، هيا لنبدأ بالبحث من غرفة نومها..
ها نحن ذا، إنها فوضوية لحدٍ بعيد
اجل ارى هذا...ها هو الدرج الخاص بأحذيتها، انظري، مقاس قدمها هو 39، جميع احذيتها بهذا الرقم
إستمرا في البحث والتقليب طويلاً وبعدها قررا الخروج من الغرفة لأنهما لم يعثرا على شيء يذكر..
أنظر هناك غرفة اخرى..
انا اثق بأننا لن نجد شيئاً ميغان وسيُكشف امرنا ولكن انا سابقى في الخارج لأراقب حركة الباب، هيا اسرعي انت بالدخول..
حسنا..دخلتً الغرفة واصبحت تتفحص الأشياء من حولها بشيء من الإستعجال، وعندما همت بالخروج وقعت ناظريها على حذا بالجانب الأيمن للباب، صاحت بصوت مرتفع
وجدته!!
ماذا وجدت ميغان؟
الحذاء!!!
ماذا؟انتِ تهزين صحيح؟
انظر مستر بابل، مقاس الحذاء 36 مطابق لتوقعاتنا تماما، واللونً مطابق ايضا، ونحنً بداخل شقة ليز..
ولكني اود تذكيرك ان مواصفات الفاعل ليست مطابقة لمواصفات ليز ميغان
اذا؟ً
هذا يعني ان هناك شخص اخر هو من فعلها، وهذا الشخص يشارك ليز بالسكن كما هو واضح
هل وجدت شيئاً بالغرفة، صورة او بطاقة، اي شيء
اجل توجد هذه الصورة هنا على الدرج..
عقد حاجبيه وهو بقول: ماذا؟اكيمي؟هل اكيمي هو الفاعل؟
ومن هو اكيمي؟هل تعرفه؟
اجل، اجل اعرفه، ولكن اكيمي طويل القامة..
لا افهم، انا حقاً لا افهم م الذي يحدث، دعينا نذهب الان، قبل ان يأتي احد ويرانا لا يجب ان يشك اياً منهم في معرفتنا بالأمر، سنجتمع مرة اخرى للتفكير في الأمر، انا مرهق بعض الشيء مسز ميغان
حسنا، لنذهبً اذاً
❖
على غير عادتها صباح اليوم التاني لقيتها صاحية قبلي، ومجهزة لي لبس الشغل بتاعي وجنبه سوت رياضي وكانت قاعدة قدام المراية ولافة شعرها
بإستغراب قلت ليها: صباح الخير!
صباح النور، اجهز عشان نفطر وم نتأخر، لازم نطلع بدري عشان توصلني الصالة قبل م ترجع، عملت ليك لانش بوكس تاخدة معاك المكتب واتعود على انه كل يوم حأعمل ليك واحد، وعايزاك تديني تفاصيل الشغل في الصالة يعني مطلوب مني اعمل شنو بالضبط وبكدة حاقدر اغطي ليك مهامك في الصالة وم حتضطر تشتغل دوامين في المكتب والصالة، حامسكها ليك لغاية م تجيني فرصة شغل كدة كدة انا قاعدة حارسة الحِيط طول اليوم، فكرت انزل رياضة في الصالة ومنها امسك ليك الشغل افضل اعمل شي مُفيد، وعلى فكرة انا شاطرة في الحسابات م تخاف..
تنحت وانا واقف بعاين ليها للحظات وهي مواصلة في الكلام
وعلى فكرة تلفونك إتصل كتير بس عملته صامت لأنه م حبيت اصحيك
حبيت طاقتها اليوم دة رغم قناعتي ب إنها م طبيعية وإنها بتتهرب من شي انا مفروض اعرفه او بتدعي السلوك دة عشان تهرب من نفسها ..
بعد م وصلتها الصالة وقبل م اتحرك وقفت اراقبها لغاية م دخلت وهي بتودعني من بعيد بعدين فتحت تلفوني وعملت مكالمة: صباح الخير اين انت؟انا بحاجة لمساعدتك، لدي وظيفة لك دعي كل شيء جانباً اريد ان نلتقي الان..
❖
"في مكتبة مسز اني"
مرحبا، صباحً الخير، يبدو انني اول الحاضرين من الرفاق اليوم..
تفضلي بالجلوس ليز
ارى وجهاً جديداً في المشهد
مرحباً ليز انا ميغان صديقة للسيد بابل
تمزحين صحيح؟هل للسيد بابل اصدقاء ومن النساء؟إنه لا يصلح الا للقيادة وإعطاء التعليمات للفريق، ولكن عموماً تشرفت بمعرفتك..
همست ميغان على أذني بابل: في الحقيقة انا اوافقها الرأي وهذا انطباعي انا ايضاً عنك
قاطعت مسز اني جلسة تعارفهم ب: انا لدي بعض الأعمال مع الموظفين سأشرف عليها بنفسي لذا سأذهب الان واعود بعد قليل..
بعد خروج مسز اني من الغرفة إلتفتت ليز بشيء من الغرابة الى الإثنين الماثلين امامها وهي بتقول: اذاً هل سيأتي البقية ام ماذا؟
مستر بابل: لا لن يأتي احد اليوم، نحن هنا لتحدث معك ليز
معي انا فقط؟حسناً، م الأمر؟
مستر بابل: هل تتشاركين السكن مع اكيمي ليز؟
اجل، انتقل مؤخراً الى السُكنة معي لظرف مادي يمر به ولديه بعض المشكلات مع اخته ساتشي، ، نحن اصدقاء وانا اقف بجانبه، م الأمر؟
لحظة صمت
إذا هل سيشرح لي احد منكم م الذي يجري؟
ميغان: سنتحدث، ولكن لنشاهد مقطع الفيديو هذا معاً
بضغطة زر من ميغان كان قد بدأ مقطع الفيديو في شاشة العرض امامهم، إستمر لدقائق قليلة ومن ثم قامت ميغان بإعادته عدة مرات وتفحص ملامح ليز التي علاها الإستغراب ومع إيقاف مقطع الفيديو عادت مسز اني للغرفة..
أليس هذا منزل شهد والسيد سياف؟
اجل، ومقطع الفيديو يعود للشخص الذي قام بإحضار علبة الكعك لمنزل شهد، بالنظر الى مقطع الفيديو الم يلفت انتباهك اي شيء؟هل بدت بعض الأشياء مألوفة لديك؟مثل شكل الدراجة المطابق لدراجتك، والسترة، وخوذة الرأس..
بإمتعاض قالت: لا اعلم م ترمي إليه ايتها السيدة صديقة السيد بابل او انتم جميعاً ولكن لا مصلحة لدي في فعل هذا بشهد
نحن لا نتحدث عنك ليز، انظري للفيديو مواصفات الشخص في الفيديو بجميع الجوانب غير متطابقة معك، لذا نحن نتساءل عن شريكك في السكن، هل استعار منك الدراجة الخاصة بك في الأيام الماضية خاصةً في يوم الحادثة..
تعني اكيمي؟ولماذا قد يفعل اكيمي هذا؟بالإضافة لأن اكيمي طويل القامة مثلي وليس بهذا الحجم الذي يظهر في الفيديو، نعم هو دائماً م يستعير الدراجة الخاصة بي لقضاء بعض الأغراض بها ولكن اؤكد لك ان من في الفيديو ليس هو..
هل هناك احد اخر غيره يقوم بإستعارة دراجتك ليز؟
لا، لا اسمح لأحد غير اكيمي ولويس، وبالطبع من في الفيديو ليس بلويس ف لويس طوله اقرب لل 185 سم
تذكري جيداً ليز لأن هذا الفيديو قد يوقعك في المتاعب مع الشرطة
بصوت هادئ قاطعت مسز اني حديثهم: الفتاة مُحقة، من في الفيديو ليس ب أكيمي او لويس، لا تطابق مواصفات من في الفيديو مع الولدين، ولكن هناك شخص اخر ربما تطابق مواصفاته مع من في الفيديو...
بنبرة إستفهام سألها بابل: من؟
ساتشي!
مستر بابل عدل جلسته وهو بقول: للمرة الأولى انا وانت نتفق على شيء ما اني
مسز اني : بدت ردود افعالها غريبة بعض الشيء في الإجتماع الماضي، كما ان مواصفات من في الفيديو مطابقة لها بالفعل
ليز بتلعثم قالت: اعلم انها غريبة الأطوار بعض الشيء ولكن لِم ترغب في توريطي هذا م لا افهمه وكيف استطاعت اخذ دراجتي ونحن لا يوجد اي تعامل بيننا
ربما اخذتها من اخيها او الفتى الأخر، ليس بالضرورة ان تكون قد اخذتها مباشرةً منك، بالإضافة إلى اننا وجدنا الحذاء الذي ترتديه داخل...
قاطع مستر بابل ميغان بصوت مرتفع متداركاً ما ستقوله : اتفق مع ميغان ربما طلبت الدراجة من اخيها او لويس ولكن هذا ليس م يهمنا م يهم هو لِم؟ لِم قد تفعل ساتشي هذا الأمر مع شهد؟ويأتي هذا الأمر تزامناً مع م كانو سيفعلونه بشهد؟
ليز: ربما لأنها غريبة اطوار ولم تجد م تُسلي به نفسها فحسب
مسز اني ب نبرة عَلتها الجدية قالت: او ربما هناك احد اخر يقف وراء هذا الأمر ويستغل الفتاة لشيء في نفسه
مستر بابل: عندما يتعلق الأمر ب شهد كل شيء ممكن
ليز: إن صح هذا الأمر غالباً م يكون اخيك هو الفاعل مسز اني تعلمين هذا صحيح؟اعني العم تايسون بما انه كثير الملاحقة لشهد هو وزوجة ابنه الشقراء البغيضة
مسز اني: لن اتفاجأ ان كان هو، ولكن علينا إيجاد ساتشي اولا..ً
ليز: سأقوم بالإتصال بها
❖
"في صالة الرياضة":
يا رفاق انا هنا لتولي العمل عن السيد سياف لبعض الوقت، اتمنى ان نقضي اوقاتاً ممتعة معا، ولكنً لنتفق على نقطة ما، انا هنا لست زوجة رب عملكم، انا مجرد موظفة لدي السيد سياف واتقاضى اجر مقابل العمل مثلكم تماماً حسنا؟ً
مرحباً بك سيدة شهد
وايضاً لا احب كلمة سيدة هذه، نادوني شهد فقط
واثناء م بتكلم معاهم اتلفت على صوت بقول: مرحباً سيدة شهد..
إبتسمت وانا بقول : مادلين؟!
حضنتني وهي بتقول لي: إفتقدتك
وانا ايضا، كيفً عرفت انني هنا؟
من السيد سياف، إتصلت به للتسجيل لديه في صالة الرياضة اخبرني انك من تتولي العمل هنا الان، امر بفترة إنفصال قاسية للمرة الثانية، أريد تفريغ جميع طاقتي في التخلص من هذه الدهون، الوغد إستبدلني بفتاة نحيفة، للمرة الثانية تم إستبدالي بفتاة نحيفة
انا اسفة لِما شعرت به مادلين ولكن هو الخاسر صدقيني
لا سيدة شهد هو ليس كذلك، إنه يواعد فتاة جميلة ورشيقة القوام ماذا سيفعل بفتاة مثلي؟
حبيبتي مادلين اهدئي قليلا، نظرتكً لنفسك تعطي انطباعاً سيئاً عنك للأخرين لذا ما يجب العمل عليه اولاً هي الثقة بالنفس، يجب ان تُعززي ثقتك بنفسك، انتِ جميلة كما انت، لا تغيري شيء فيك لأجل رجل محدود النظر والفكر، افعلي هذا لأنها رغبتك في التغير لا رغبة احد
وانا اريد ان افعل هذا لأنها رغبتي سيدة شهد، اريد ان اتخلص من هذا الوزن حقا..ً
حسناً مرحباً بك اذاً لنقوم بالتسجيل اولاً ومن ثم الذهاب لمقابلة الكوتش الرياضي، من الجيد وجودك معي هنا مادلين، لأنني اريدك في بعض المهام الخاصة ولكن اخبريني هل والداك هنا بفرانسيسكو ام انهما ما زالا يعملان في فلوريدا؟
لقد اتيا الى هنا لايام قليلة ومن ثم عادا الى هناك م الأمر؟
هل يمكنني الوثوق بك مادلين؟
انا مدينه لك بمعروف لن انساه سيدة شهد، لقد وثقتي بي مرة عندما قمتِ بتوظيفي في الدار، انا بجانبك دائماً يمكنك الوثوق بي مرة اخرى
الامر يتعلق بالمُسنين، لا احد يمكنه مساعدتي الان سوى والداك وانت، ويبدو ان والداك متورطان في الأمر بطريقة ما ..
والداي؟كيف؟م علاقتهم بالأمر؟واين هم المسنين الم يتم ترحيلهم لدار اخر؟
الأمر ليس كذلك ولكن لنقم بإتمام امر تسجيلك اولاً ومن ثم نجلس ونتحدث، هل جلبت معك الملف الطبي الخاص بك؟
قعدت مع نفسي في مكتب سياف وانا بفكر في حال مادلين، كيف الرجال قادرين يخلو حياة النساء بائسة بتصرفاتهم وافعالهم اللامبالية
سيدة شهد..
قطع حبل افكاري صوت موظفة الإستقبال وهي في وشي وشايلة بوكيه ورد لزهرة التوليب وبوكس هدايا..
للحظة حسيت بالخوف وإتوترت
هذه لك
من اتى بهم؟ارمي بهم في الخارج ارجوك
حسنا، ولكنهمً من السيد سياف كما هو مكتوب هنا
إرتخت عضلات وشي بعد ذكرها لإسم سياف، ف طلبت منها تختهم في المكتب وتطلع..
شلت الكرت المعلق كان راسم لي فيه ملصق إبتسامة..
بتردد فتحت البوكس لقيته جايب لي طقم رياضي كامل لبسة وإسبورت و ومستلزمات للرياضة وفاتمينات وعلبة بروتين وسماعة
إتصلت عليه رد علي برسالة..
المساء لما رجعنا البيت كالعادة انا بدخل استحم واغير ملابسي حتى افهم الحاصل شنو، طلعت من الحمام دخلت غرفتي لفت انتباهي وجود حاجة مربعة ومغلفة متوسطة الحجم في السرير بتاعي جنب ملابسي، إتلفت حوالي م كان في اثر لوجوده في الغرفة، شلتها وبديت افتحها
لما فكيت التغليف قعدت في السرير وبقيت ببكي
جايب لي صورة جماعية لأهلي وخاتيها لي في برواز، وصورة تانية لي مع امي وهي شايلاني وانا صغيرة في برواز براها..
لما دخل علي الغرفة كنت بحاول امسح دموعي الما عايزة تقيف..
الصورة دي عملتها كدة كيف؟كانت ملامحها م واضحة شديد واصلاً الصور دي جبتها من وين؟
"كنت قاصدة صورة امي"
الصورة بتاعتك انتِ وامك إجتهدت فيها ببرامج الفوتوشوب عشان توضح، اما بخصوص سؤالك عن جبتها كيف ف إجتهدي عشان تعرفي..
بغض النظر عن إنه وصلتك كيف بس انت م عارف انت قدمت لي شنو، بجد م عارف عظمة الحاجة الإنت عملتها دي
وقبل م يرد علي تلفونه رن..
طلع تلفونه المتصلة كانت ميغان..بقيت اعاين ليه..
إبتسم وكأنه منتظرني احدد ليه يرد ولا لأ
رديت وفتحت الإسبيكر..
مرحباً ميغان مساء الخير
سياف، هناك اخبار سيئة
ما الأمر ميغان؟
ساتشي وُجدت ميتة داخل شقتها منذ البارحة
ماذا؟كيف؟
هذا م سنعرفه عند وصولنا للمستشفى..
حسناً ميغان انا قادم ايضاً، هل الجميع على عِلم بالأمر؟
اجل
اول م قفل الخط نظراتي اتغيرت من الغيرة للحيرة..
ساتشي ماتت؟
انا كمان م فاهم، يلا نمشي
كنا اخر الحاضرين في المستشفى وهم كانو طالعين اتلاقينا في مدخل المستشفى، ليز كانت مع اكيمي بتواسي فيه، ولويس و ميغان وبابل ومسز اني مع بعض
بإستعجال وصلناهم وأول م وقفت سألتهم هل مؤكد الخبر؟كيف حدث هذا؟
مستر بابل قال لي: للأسف الخبر مؤكد
ماذا يقول الطبيب، ما هي اسباب الوفاة؟
ميغان ردت ب: حسب تقرير الطبيب أن سبب الوفاة صعوبة في التنفس وإنخفاض حاد في ضغط الدم، ساتشي لديها حساسية مُفرطة من الحليب، وقد ادى شُربها للحليب الى انقباض وسد الشُعب الهوائية وإنتفاخ الحلق مما جعل التنفس صعباً ...
الم تكن ساتشي على علم مُسبق ان لديها حساسية الحليب؟بالطبع انها لم تُصاب به بهذا العمر او بين ليلة وضحاها، هل هذه عملية إنتحار ام ماذا؟لِما لم تقم بطلب المساعدة وترك نفسها للموت اليس هذا غريبا؟ً
اكيمي إتخطانا وكمل مشي وليز لاحقة خطاه..
جميعنا لدينا نفس الأسئلة، لا احد يمتلك إجابة عليها، سنحتفظ بهدؤنا الان الى ان نجلس ونتحدث في المكان المناسب بهذا الأمر، لنذهب الان ونسترخ لبعض الوقت لأن لا فائدة من وجودنا هنا الان، ستقوم إدارة المستشفى بتحديد موعد انهاء الإجراءات اللازمة وتسليم الجثة للقيام بمراسم الدفن الأخيرة
رد مسز اني كان الإجابة الوحيدة الأنهت تساؤلاتي لحظتها بشكل مؤقت ورجعت اسألها لسياف في البيت لغاية م غالب عيوني النُعاس
❖
7:30Am
ماشين وين نحن؟
بيت ساتشي
حنعمل شنو في بيت ساتشي م فاهمة؟دة معناه انه م بس نحن الحاسين إنه في شي غلط صح ي سياف؟ميتتها ابداً م طبيعية، انا من امبارح م نايمة وحاسة راسي حيطق من التفكير
حاولي اشربي القهوة الجبتها ليك دي اول حاجة، تاني حاجة اهدي إذا وفاتها م كانت طبيعية اكيد حتتعرف، خلينا نصل البيت اول ونشوف الباقين بفكرو في شنو اول..
هي وفاتها فعلاً م طبيعية سياف، اذا م كانت عملية انتحار هي بالفعل حتكون بفعل فاعل ودي كارثة
إلى ان وصلنا باب شقة ساتشي كنت بعيد في الأسئلة الما لاقية ليها إجابة، كنت ماسكة يد سياف وضاغطة عليها، ليز فتحت لينا الباب ووشها شاحب، والبقية برضو حال وشوشهم يغني عن السؤال، كانو موجودين كلهم عدا مسز اني وجينيفر، اثار إستغرابي وجود ميغان في المشرحة وهنا..
مرحباً بكما شهد وسياف
سياف: مرحباً بالجميع، كيف هو اكيمي؟هل هو بخير؟
ميغان: إنه بداخل غرفة ساتشي، تركناه وحده لبعض الوقت ولكنه نوعاً ما بخير
بقيت اعاين ليها واعاين لسياف بعدها لقيت روحي بقول بنفاذ صبر: انا اسفة ولكن انا لا افهم سبب تواجدك هنا ميغان، م علاقتك بالأمر؟
كانت في لحظة صمت ونظرات متتابعة
اناااا وقبل م تكمل كلامها مستر بابل قال لي: سنشرح لك كل شيء لاحقاً شهد، الان نحن هنا لشيء محدد
حولت نظري بينهم لحظات بعدها قلت ليه: وهل وجدتم شيء ما؟
ليز: لا شيء سوى بطاقة دعوى لحضور مهرجان سينمائي في إيطاليا، كانت ليز مهتمة بالتمثيل
سياف قال ليها: لا شيء اخر؟
لا شيء، كل شيء بمكانه الطبيعي لا اثر لوجود شيء يثير الريبة، لقد انتقلت حديثاً لهذه الشقة الفخمة و...
إتحركت من مكاني وهم مواصلين في تبادل الحديث وانا بعاين حوالي ومتنقلة من مكان لمكان لغاية م دخلت المطبخ، وانا بعاين للرفوف، المغسلة، السُفرة، البوتجاز، الثلاجة..
فتحت التلاجة كانت مليانة بالأطعمة المختلفة كانت كلها مشتريات جديدة وم إستخدمتها حتى، ومن ضمن الحاجات باقة حليب وجنبها الكباية..
وقفت للحظات بعاين ليها، قطع افكاري صوت ميغان وهي بتقول:
لقد قمنا بأخذ البصمات من كل شيء هنا، باقة الحليب، الكأس الذي تناولته به، السُفره، الأدراج الرفوف، المغسلة، ايدي الثلاجة كل شيء، إن كان هناك شيء سنجده بالفعل..
إتلفت لقيتها هي وسياف واقفين..
سياف قال ليها: اتساءل كيف إستطاعت إيجار هذه الشقة بهذا البرج الفخم؟اكيمي يقول انهم يعانون من مشاكل مادية ولهذا السبب يقيم مع ليز
عيوني كانت لسة بتتفحص المكان حوالي الى ان وقعت عيني على سلة النفايات في الزاوية، اتجهت عليها، كان في كيس مرمي في السلة مغطي الجزء الفوق من السلة، رفعته كانت جواه فاتورة طلعتها عاينت ليها، كانت قيمة فاتورة لباقة حليب فقط..
رجعت عاينت للسلة وقلبت فيها، تاني ظهرت لي ورقة رفعتها كانت ورقة حصر طلبات وملصقة فيها فاتورة رفعتها..
شهد بتعملي في شنو؟
كان سؤال من سياف وانا مركزة نظري في الفاتورتين، تواريخ الشراء كانت مختلفة، يعني هي إشترت احتياجات البيت كلها قبل م تشتري الحليب بيوم واحد بس..
قلت ليهم قد لا يكون هذا شيء مُلفتاً للنظر ولكن هاتيين الفاتورتين مختلفتين، هذه الفاتورة لباقة الحليب وهذه الفاتورة لإحتياجات المنزل قامت ساتشي بشراءها قبل يوم من شراءها الحليب..
ميغان قالت لي: اذا؟
حسيت بأيادي بتشيل مني الفاتورتين كانت ليز، كانت بتدقق في الفاتورتين..
الفاتورتين لمتجرين مختلفين حسب م هو واضح بالفواتير صحيح؟
كان تساؤل من مستر بابل وهو واقف ورا ليز
ليز قالت ليه: اجل ولكن ربما نسيت ساتشي ان تشتري الحليب في اليوم الذي قامت فيه بالتسوق، او ربما لم تجد الحليب في هذا المتجر ف قامت بشرائه من متجر اخر..
طلع مستر بابل تلفونه وهو بعاين للفاتورة وبكتب في تلفونه سكت دقايق بعدين قال: حسب بيانات هذه الفاتورة يقع متجر مشتريات التسوق خاصتها في نهاية الشارع..
قلت ليه : وهذه الفاتورة..
عاين لينا وركز في تلفونه وهو بكتب بعد دقايق رفع راسه وهو بقول: الخريطة توضح انا المتجر يقع في موقع مختلف وحي مختلف عن هذا الحي
ليز قالت : إذاً هذا يعني ان هناك شيء خاطئ صحيح؟ربما لم تقم ساتشي بشراء الحليب واحد اخر قد قام بشراءه وإحضاره لها
ميغان قالت : ولكننا قُمنا بمراجعة كاميرات المراقبة للمبنى، لم يأتِ احد لزيارة ساتشي في الثلاثة ليالي الأخيرة قبل وفاتها، هي فقط من كانت تدخل وتخرج للشقة خاصتها
قلت ليها: ربما فاتكم شيء ما، ربما تم حذف تسجيل الكاميرا، لقد كانو يفعلونها في الدار عندما كنت اعمل به
لويس قال اكيمي يمكنه مساعدتنا في إستعادة التسجيل إن كان هناك م تم حذفه بالفعل
بقينا كلنا نعاين لبعض، متساءلين منو الحيقدر يكلمه؟
اتقدم مستر بابل ونحن من وراه لغايه م وصل الغرفة الهو موجود فيها،
مستر بابل : اكيمي اسف لما تمر وتشعر به ولكن نحن نحتاجك في شيء اكثر اهمية الان
م الأمر؟
نحتاجك في التواجد بيننا في غرفة المراقبة الخاصة بالمبنى، سنذهب انا وسياف ولويس واكيمي، ايتها السيدات انتم ستبقون هنا
انا لن ابقى هنا مستر بابل كان إعتراض من ليز ساندتها ميغان ب: وانا ايضاً لن ابقى..
في اللحظة دي اتحولت نظراتهم كلهم في إتجاهي انا اكتفيت بإني احكم قبضتي بيد سياف
مستر بابل بإستياء قال: حسناً لنذهب، لكن حال خرجت الأمور عن السيطرة لن يسركم الأمر كثيراً
لحظات ولقينا نفسنا في الأصانصير وليز بتضغط على زر الطابق الموجودة فيه غرفة المُراقبة، وصلنا ووقفنا قدام باب الغرفة واكيمي دق الباب، فتح الباب واحد من افراد الأمن وهو بقول: مرحبا، كيفً استطيع مساعدتكم؟
لويس قال ليه: نريد مراجعة تسجيل الفيديو للشقة رقم 234 للمرة الثانية
حسناً ربما يمكنني نسخ المقطع وإرساله لكم لمراجعته و..
عيوني وقعت على مستر بابل وهو مطلع مسدس وبتخطى المتقدمين الصف وبتكلمو مع فرد الأمن ومسكه من لياقة قميصة وهو رافع ليه السلاح في راسه وبقول ليه: انظر ايها الجرذ القذر توقف عن المراوغة وإذهب الى الداخل الأن..
بصوت مبحوح قلت ليه: مستر بابل توقف
سياف قال ليه: مستر بابل توقف، أترك السلاح جانباً لنكتفي بالحديث فقط
في اللحظة دي في صوت طلقة ضربت وصوت زول بقول: تباً، تباً
وانا قبل اصرخ ليز قفلت لي خشمي
مستر بابل قال: لن تُحل الأمور بالحديث السلمي فقط، أترك السلاح والهاتف جانباً الان ايها القذر، والان انت ابق بجانب رفيقك، وقُم بمراجعة تسجيل مقطع الفيديو الان، لا تقلق لن يموت رفيقك ولكن بالتأكيد ستموت انت ان حاولت التلاعب مثله..
بقيت اعاين ليهم بصدمة جوة الغرفة، في واحد انفاسه متضاربه ولونه قالب للوردي وبئِن وبقول : تباً تبا، قمً بمراجعة هذا المقطع اللعين، كان مُصاب في ساقه وواقع في الكرسي وماسك مكان إصابته بيديه وبصرخ..
مستر بابل علينا مساعدته، إنه ينزف
لا، لن يساعد احده مالم نتحصل على ما نريد، انا اقوم بما يجب ان اقوم به حتى لا نفقد شخصاً اخر، ان كان هناك قاتل يجب علينا معرفته اليوم لأنه بالطبع هناك احد اخر منكم على قائمة الموتى الان ...
فرد الأمن التاني كان متوتر واصابعة بتضارب قدام واحدة من الشاشات وهو بحرك الماوس في الماسح، لغاية م قال : هذا هو، هذا هو المقطع، شغل الفيديو كان المقطع لغاية اخر ليلة قبل وفاتها
اكيمي قال ليه: هذا م قمنا برؤيته مسبقا، نريدً رؤية م تم حذفه، بالنظر لفارق الوقت هنا في المقطع هناك مقطع قد تم حذفه بالفعل..
مستر بابل وهو رافع السلاح وموجهه ناحيتهم الإتنين قال ليهم: سأسأل سؤالاً واحداً لا غير، اريد إجابة حقيقية، اريد سماع نعم او لا فقط، من يريد العودة لمنزله سيجيب دون كذب..
هل هناك مقطع تسجيل فيديو محذوف للشقة 234 ام لا؟
انا انتظر إجابة تحتمل كلمة واحدة فقط نعم/لا والان اسمعكما..
عدت دقايق وانا ضربات قلبي في تزايد والإتنين ساكتين ومستر بابل بعاين في ساعة يده لغاية م في لحظة تاني ضرب المُصاب الأول في رجله التانيه وبقى يصرخ زي الطفل وهو بقول ليه: نعم، نعم، نعم..
اكيمي قال ليهم : كان الأجدر بكما تعطيل كاميرات المراقبة او قطع التيار الكهربائي من المبنى لا حذفه و قعد في الكرسي المقابل للشاشات ..
مستر بابل قال ليه: كم ستحتاج من الوقت؟
عاين للساعة وهو بقول: سأحتاج 60 دقيقة
كنت متوترة وانا نظراتي كلها للراجل البنزف
طلعت وبقيت بتمشى في الممر وبنفخ في يدي الإتنين والزمن كأنه وقف في ال 60 دقيقة دي، سياف واقف مُترقبني عن بُعد ومجاوراه ميغان وليز ومستر بابل مولع سجارة وواقف على جانب الباب وسلاحه في يده..
عدت ال 60 الدقيقة، وإتضافت ليها 15 دقيقة تانيه حتى سمعنا لويس بقول: لقد حصل عليه يا رفاق، في اللحظة دي إتسابقنا كلنا على اتجاه باب غرفة المراقبة..
اكيمي شغل الفيديو من لحظة وصول الأصانصير للطابق والباب اتفتح طلع منه مندوب توصيل شايل علبة بيتزا في يد وكيس باليد التانية وإتجه على شقة ساتشي بالفعل، الغريب في الأمر انه م احتاج يضرب الجرس فتح باب الشقة براه كأنه عنده نسخة من المُفتاح ودخل رغم تواجد ساتشي في الشقة وعدم طلوعها منها.
ميغان قالت: ما هذا؟لم يقم بقرع الجرس، وهو من احضر الحليب ولكن من هو؟هل هو رفيقها في السكن؟
مستر بابل: اكيمي قُم بتقريب الصورة اكثر لنحصل على شكل اوضح للوجه ..
اكيمي قرب الكاميرا وانا كنت مركزة نظري مع الراجل البنزف لغاية م فجأة عيني وقعت على الشاشة وإتسمرت للحظة..اكيمي قم بالتقريب اكثر..
الشكل مألوف عندي، شفته في مكان
لحظة، اظن انني اعرف..
كلهم بقو يعاينو لي
ليز قالت : من هو؟
ليست رجل وليست مندوب توصيل
كيف؟
لقد اتت الى منزلنا رِفقة مسز جينيفر، اظن انها مساعدتها
ومن هي مسز جينيفر بحق الجحيم؟
لويس : هذا يعني ان مسز جينيفر هي المسؤولة عن موت ساتشي؟اي انها على علم مسبق بحساسية ساتشي المُفرطة ضد الحليب وقد إستخدمته لقتلها لتبدو وفاتها طبيعية ولكن كيف إستطاعو إجبارها على شُربه؟
مستر بابل قال لفرد الأمن : بالطبع توجد لديكم علبة إسعافات اولية
اجل، إنها بأسفل الدرج هناك
قم بإجراء الإسعافات الأولية لصديقك إذاً الى حين وصول افراد الشرطة إليكما
اكيمي، لويس تعلمان م عليكم فعله
اجل، الموضوع لدي بعد الان
❖
في طريق الرجعة طول الطريق كانت ساكتة لغاية م وصلنا البيت وقبل م ننزل قالت لي سياف عايزة احكي ليك شي حصل معي..
طيب احكي سامعك انا..
سياف مسز جينيفر جاتني في البيت قبل ايام يعني لما كنت عيانة جات وقعدت تقول لي...الخ انا م حكيت ليك لأنه كل القالته م فرق معي ابداً ولا أثر علي بالعكس ودة السبب الخلاني م استغرب إنها ممكن تكون بالفعل قتلت ساتشي بس م فاهمة ليه؟...
واضح إنها في البداية قدرت تأثر على ساتشي بعدين انتقلت ليك انتِ
كيف؟
نحن عرفنا إنه ساتشي هي الوصلت ليك علبة قالب الكيك في البيت واستخدمت موتر ليز، ونحن بنحاول نصل لساتشي ونفهم منها الحاصل شنو بالضبط إتلقت ميتة في شقتها..
اتنهدت وهي بتسند راسها في القزاز وبتقول: انا العرفتها عليكم وبسببي اتواجدت بيناتنا...
نتفق على حاجة مهمة اياً كان الحاصل والحيحصل انتِ م عندك ذنب فيه، تعالي معي الشركة عندي شغل بسيط اخلصة ونرجع مع بعض البيت..
لأ انا عايزة ادخل البيت احاول انوم، تعبانة بجد
طيب ادخلي البيت إرتاحي وحاولي نومي، وشيلي من بالك فكرة إنه بسببك حصل الحصل انتِ م عندك ذنب ابداً فهمتي؟
، انا لازم امشي الشركة بس م بتأخر تمام؟اول م اصل حأتصل عليك خلي التلفون جنبك ردي طمنيني
طيب حاضر
واصلت طريقي للشركة، اول م وصلت إتصلت اتطمئن عليها م ردت، رسلت ليها رسالة وإتصلت على مادلين..
مادلين اسف لإزعاجي لك ولكن هل يمكنك الذهاب لمنزلي والبقاء برفقة شهد الى حين عودتي؟
حسناً شكراً لك مادلين اخبريني عند وصولك للمنزل
إنشغلت بالشغل الفي يدي الى ان إتصلت مادلين وهي بتقول : سيد سياف انا اقف منذ ساعة امام المنزل
شهد لا تجيب على الهاتف، يبدو انها ليست بالمنزل
لِم لم تتصلي بي على الفور مادلين؟حسناً إبقي مكانك انا قادم
وانا في طريقي للبيت كنت بتصل وم كانت بترد، وصلت لقيت مادلين كانت في مكانها، بحيل متهالك قالت لي إنها ليست بالمنزل
لا إنها بالمنزل، ربما تناولت ادويتها ونامت قليلاً فحسب
فتحت الباب ودخلت الى ان وصلت غرفة المعيشة شنطتها كانت في كنبة الغرفة واصلت مشي لغرفتها فتحت الباب م كان في اثر لوجودها، انتقلت من غرفتها لغرفتي للمطبخ برضو م كانت في..
ليست بالمنزل كما قُلت لك سيد سياف، لنعاود الإتصال بها
رجعت إتصلت عليها رقمها في مرة دخل وفي لحظة أداني مغلق، بقيت احاول كتير الرقم مغلق، فتحت شنطتها تلفونها فتشت تلفونها م كان موجود فيها، كنت بتصرف بلا وعي، طلعت بإستعجال ركبت العربية لقيت مادلين بتضرب في القزاز، فتحت الباب وهي بتقول: ما الأمر؟
لا اعلم ولكن انا سأذهب للصالة ربما هي هناك
حسناً وانا سأرافقك ايضاً
وصلنا وفتحت باب الصالة كانت مُعتمة تماماً، ولعت الأنوار ولفيت الصالة الى ان وصلت المكتب..
ليست هنا ايضاً سيد سياف
رجعت اتصلت عليها رقمها مغلق
إتصلت على ليز كانت لسة مرافقة اكيمي ومعاهم لويس وأكدت إنها م معاهم
قفلت منها وإتصلت على مسز اني..
مرحباً سياف
مرحباً مسز اني أنا اسف ولكن هل إلتقيت بشهد اليوم؟
لا، ما الأمر هل كل شيء على ما يرام؟
ليس تماما، اناً في عجله من امري الان سأعاود الإتصال
أخر الحلول إتصلت على مستر بابل اول م رد قلت ليه: مستر بابل عليك مساعدتي لإيجادها، شهد ليست بالمنزل، وليست بالصالة الرياضية هاتفها مغلق ولا استطيع الوصول إليها، تركت حقيبة يدها على أريكة المنزل ولم تخرج سوى بهاتفها، الشرطة تحتاج 48 ساعة لتدوين بلاغ فقدان ربما بعد 48 ساعة يكون الأوان قد فات على إيجادها، اعلم انك تستطيع مساعدتي..
اين انت؟
انا في طريقي لقسم الشرطة ولكن احتاج مساعدتك في الوصول الى اخر موقع لهاتف شهد قبل إغلاقه
إهدأ قليلاً، لنضع إحتمال انها ذهبت لِتُنفس عن نفسها قليلاً وستعود، ما حدث ليس سهلاً، ابقى مكانك انا قادم إليك وسنفعل ما يجب فعله..
After 48hours:
لم نستطع التحصل على إشارة لموقع هاتف شهد، حصلنا على سجل المكالمات الخاص بها اخر رقم تحدثت إليه شهد قبل اختفاؤها مجهول البيانات، ما يجعل افراد الشرطة غير متأكدين انها عملية إختطاف هو مقطع تسجيل الفيديو الذي يؤكد ان شهد خرجت من منزلكم بمحض إرادتها.
الجميع يعمل بجد للوصول إليها، وانت جالس هنا على عتبة منزلك وتحتضن هذا الهاتف منذ ساعات، اظن انني استطيع تخمين ما تنتظره لذا عليك وضعي في الصورة
من هم؟وم الذي يريدونه منك؟اعلم انك تتعرض لعملية إبتزاز سياف
❖
مرحبا..ً
لم نجلس معاً وجهاً لوجه منذ ايام..
ماذا؟لا تستطيعين الشعور ببقية اطراف جسدك صحيح؟
هذا لأنك تحت تأثير الدواء عزيزتي، ، لا بُد انك تتساءلين "اين انا"
انتِ بالمكان الذي تبغضينه اعني "المصح العقلي، ستبقين هنا لبعض الوقت فقط لن تبقي طويلاً لا تقلقي..
اصوات طرق على الباب..
أدخل
سيدة جينيفر
اسمعك
الدكتور في الخارج
دعيه يدخل
اخبرني كيف تجري الأمور؟
يمكننا القول انها جيدة جداً
سأكون بإنتظارك في الخارج
كنت بنقل نظري عليهم الإتنين وبعاين حوالي، كأنه الأيام بتعيد نفسها، قبل اليوم انا كنت بنفس الحال، غمضت عيوني واصوات رجول بتخطي خطواتها وبتقرب مني، سكنت للحظات إلى ان إستقرت جنبي..
قبل اليوم قلتِ لي انا ما ممكن اكون سبب في تعاسة زول واحد ناهيك عن تعاسة ملايين الناس زيك، الان انتِ بطريقة غير مباشرة سبب في تعاسة اكتر من شخص من الحواليك..
شابة فقدت حياتها
وواحد تاني حيفقد حياته على يد واحد كان عايش حياته بصورة مستقرة وطبيعية
وبرضو بتذكر قلتِ لي: انا م ممكن اتقبل وجود إنسان زيك في حياتي حتى ولو كان كويس معي، كونه قتل زول اياً كانت اسبابه دة سبب كافي إني م اتقبله ابدا..ً
الان انتِ حتعيشي شعور عدم التقبل دة للمرة التانية شهد، بس المرة دي انتِ سبب فيه
خلال ساعات انا وهو حنبقى في نفس الجانب الإنتِ رافضاه، حيرتبط إسمه بالعالم المُظلم الإنتِ رافضاه فعليا، حيكونً إسمه وملفه موجود ضمن القتلة المُجندين في قائمتنا لهذا العام
بلكنة إنجليزية خالصة كمل كلامه ب :"الجزء الأهم هنا هو انك من ستقرري إن كان سيصبح قاتلاً ل ليلة واحدة وينتهي كابوسه هذا ويعود لحياته الطبيعية ام سيُصبح قاتلاً لعدة ليال واشهر وسنوات" يتوقف الأمر عليك
يمكنني التخمين انه الان يحدق بعقارب ساعته، يترقب وصول هوية وبيانات قَتيل ليلته الأولى، لا يمكنه تخيل فكرة ان قتيله امام ناظريه طوال الوقت لن يتضطر للبحث عنه بعيداً "
هل يمكنك تخمين من سيكون؟!..