الفصل الخامس
في اللحظة القفل فيها الخط حسيت إني متجمدة م عارفة اقول شنو، اهدي خالتي ولا أستوعب كلام طارق القاله ده،
خالتي دموعها جات جاريه خفت يتكرر الحصل ليها قبل يومين، ختيت التلفون على جنب وقعدت جنبها قلت ليها خالتي!!
قالت لي في زول بلد ذنوبو؟انا بس بقت علي حال الأم الولدت ذنوبها، بكت وقالت لي:
قلت ليه البت بت خالك، مسكينة ويتيمة وصغيرة وم عندها زول غير شهد دي وم دايمة ليها ودامك باقي على العرس ليه تطلع برة م تعرسها، من وقت كنت معاه هناك كلمتو وقال م عندو مشكله جا هنا لما الموضوع قلب جد ووريت خيلانك واهل البت بقى ليه حار وعايز يلف ويدور عشان يخت الحق علي انا، فيها شنو لو لميت بت اخوي علي م احسن لي من الغريبة؟
بقيت ساكتة وانا بسمع فيها وسرحانه،
جبت ليها موية وقلت ليها إشربي ي خالتي وإرتاحي عشان ضغطك م يرجع يرتفع
قالت لي انا الولد دة لو م قتلني ناقصة عمر ماف زول بقتلني، العملو فيني ابوه هو عايز يعملو دبل
قعدت شويه معاها وهي بتتكلم وبتحكي لي عن عمايل ابو طارق فيها وتبكي وانا م قادرة اسمع ليها حرف
قلت ليها اكلتي إنتِ؟
قالت لي م عايزة
قلت ليها ماف كلام زي دة حأنزل اجيب ليك حاجه تاكليها، وانا نازلة حيلي م كان شايلني والغصة في حلقي،
ضربت لي طارق رد علي قال لي ببرود خير ي شهد؟
قلت ليه م كنت عارفة إنه دة الحاصل والله وماف زول كلمني ابداً ولا حتى خالتي م جابت لي سيرة
قال لي م عايز اتكلم في الموضوع لأنه بالنسبة لي إنتهى، ي ريت نكتفي ب هنا
قلت ليه طارق انا م بكذب عليك فهمتني؟جد انا م عندي علم ب دة كله
قال لي وهسي بقى عندك علم ي شهد ممكن نقفله لغاية هنا؟
قلت ليه طيب تمام
كان متضايق شديد م حاولت اتجادل معاه كتير، بس الموضوع كان مضايقني انا أكتر لأني كنت اخر من يعلم، يعني م عارفة خالتي إتصرفت كدة على أي اساس سندس بالنسبة لي بتي، انا المربياها على يدي واي قرار بخص حياتها انا اولوية فيه اكتر من اهل امها وخيلاني نفسهم، سواء كان العريس طارق او غيره بالنسبة لي سندس م بت عرس ولا مسؤولية حتى عشان تتزرع الفكرة دي في راسها، الحاجه الوحيدة القررت اعملها إنه م اخلي الموضوع دة يصل لمسامع سندس واخليه يتقفل بيني وبين خالتي وطارق، قلت لنفسي الأمور تهدأ شوية أتكلم مع خالتي إنه طالما طارق سلفاً رافض سندس م تعرف بالموضوع دة ولا تتزرع ليها فكرة العرس دة في راسها اساساً خصوصاً إنو هي ممتحنة ومن يوم يومها م مركزة في قرايتها وماشة بالبركة ..
الصباح طلعت لخالتي أصبح عليها لقيتها نايمة، قلت لعمتي سميرة جهزي ليها الشاي ي عمتي، واديها الدواء م تنسي، وانا طالعة لقينا ابوي بنضف في حديقة البيت، رفع لينا يدو وهو بحاول يتكلم بس هيهات، كل مرة بشوف محاولاتو في النطق وإنه يتكلم قلبي بيوجعني وبجيني إحساس بالذنب تجاه ك إننا م بنحاول عشانه، وحتى لو حاولنا محاولاتنا م كفاية خالص، ابوي الكان صوتة مسموع في كل مكان في البيت، بين الأهل والمجالس، بين طلابة لما كان عميد جامعة، بين جيرانه في الشارع ولمتهم في الشارع اليوم م بقدر حتى صوته ما بتسمع إلا تنهيده منه، وحتى البجي بقعد و بتكلم معاه بكلمه من باب الشفقة ليس إلا، اهله واخوانه بعاملوه معامله إنه حاجه مدة صلاحيتها إنتهت وحيقضي باقي عمره كدة وماف زول بقى سائل فيه إلا ما ندر ما غريب منهم تصرف زي دة إذا حتى اخواني ما مهتمين لأمر معاناته الهم عاملين ما شايفينه، ف حقيقي اكبر خيانة هي خيانة عافية جسسمك ليك
ونحن في الطريق كان شغال برنامج في الرادي بتكلم عن الزواج وعزوف الشباب عن الزواج نسبة لإرتفاع تكاليف العرس وتطلعات البنات في متطلباتهم، سندس قالت لي يعني قصدهم اللحق عرس عرس الما عرس الترابة في خشمنا، وقلت ليها إنتِ مع منو، بت متين زاتك لما بتقولي الترابة في خشمنا..
قالت لي يعني هسي كان جاني زول م بتديني؟
قلت ليها لا م بنعرس لقاصرات
قالت لي قربتة اتم ال 18 سنة
سكتت ما رديت عليها وعملت روحي مركزة في الطريق
قالت لي شهد عايزة اقول ليك حاجه او عايزة اسألك سؤال
قلت ليها قولي لي
قالت لي اممممممممممم
قلت ليها اها احكي
قالت لي حتجاوبيني بصراحة صح؟
قلت ليها بنفاذ صبر يوم متين انا بلف وبدور عليك
قالت لي طيب، على فكرة انا عارفة إنه طارق إتقدم لي ف إنتِ داسة مني صح؟
هنا انا من الرجفة لما حسيت إني فكيت الدركسون، بحاول استوعب إنه هي قالت الكلام دة فعلاً
قلت ليها بصوت متردد ومتقطع القال منو؟
قالت لي الكلام قبل م يصل خيلاني واعمامي انا كلمتني رونق لأنه خالتي كلمتها من قبل م تجي من السعودية، من موقف التلفون رونق وقعت لي الموضوع بس قالت لي م تتكلمي لغاية م يتشاورو الكبار وكدة، امبارح ضرب لي خالو ومرتو إتكلمو معي في الموضوع وقالو إنه عمتو ضربت ليهم وكلمتهم وكدة وشبه إتفقو خلاص يعني
بقيت ساكتة وانا بسمعها..
قالت لي تخيلي إتفقو وانا اخر زول يكلموه؟
سكتت مسافة وهي شبه مبتسمة و
قالت لي إنتِ طارق مكلمك صح؟ما هو مستحيل م يكون كلمك دي من سابع المستحيلات بس السؤال البطرح نفسه ليه م كلمتيني؟
قلت ليها بتردد وصوت م مسموع بوضوح انا زي زيك والله م عارفة
قالت لي ححاول اصدقك، رغم إنه طارق لو داخل الحمام حيقول ليك انا داخل الحمام ليه م كلمك؟ولا كلمك وعملتي رايحة عشان انا ممتحنة وكدة؟ما هو مستحيل يكون م كلمك ي شهد، نبرتها كانت مليانه إستنكار كدة..
قلت ليها جادة معاك انا سمعت الخبر دة امبارح بالليل من خالتي حتى م عارفة إنه وصلك لو م كلامك دة
قالت لي يعني عمتي كلمتك بالموضوع؟
قلت ليها ايوة شبه عرفت
قالت لي اها ورايك شنو؟
قلت ليها بالنسبة؟
قالت لي موضوع العرس دة وكدة، حسب كلام خالي قال حيكون بعد إمتحاناتي وكدة، طبعاً هم قررو خلاص انا رأي ما مهم على ما يبدو
سكتت مسافة وقالت لي الحمدلله انه بقى طارق ما زول تاني كنت إتمردتة عليهم كلهم وطلعت قليلة ادب في الأسرة وفي الولاية الشمالية كلها، لكن اخر حاجة إتوقعتها إنه طارق يقول عايزني انا مصدومة بجد من يوم م رونق كلمتني وانا بحاول اصدق جد كدة كيف بس
كلامها كان بدل على إنها م عندها مشكله وموافقة وكانت بتتكلم بقبول ونبرة بتاعة رضى ولهفة كدة..
لقينا حادث قدامنا ومع جوطة الشارع والزحمة والناس البتحاول تفهم في شنو الموضوع إتقفل لحظتها بس فتح في وشي ابواب كتيرة انا م عارفة كيف ممكن اقفلها
سندس مراهقة، وانا عارفة تفكير المراهقات في الفترة دي بكون كيف، م عايزة اخد دور الوصايا عليها بس م عايزاها تبني احلام وردية على زول م عايزها وتتعلق في الفاضي حالها حال اي بت في عمرها إحساس إنه مرغوبة مسيطر عليها، انا شفت ردة فعل طارق على الموضوع دة كانت كيف بس إستحالة اقدر اصارحها برفضو ليها وانا فاهمة يعني شنو شعور الرفض لما يجيك من راجل..
خالتي خطت خطوتها دي وم عندها فكره عن مدى حساسية الموضوع دة وأبعاده...
وصلت الدوام بتاعي وانا مستاءة شديد، وحاسة إنه في احداث كتيرة متراكمة في عقلي، حياتي عبارة عقدة كبيرة انا م قادرة امسك طرفها عشان اقدر احلها
فتحت حسابي الشخصي على تويتر وكتبت فيه:
قبل ١٥ عام
-بالفجرِ تحديداً عندما خرجت راكضة من منزل خالي لأصعد سيارتنا.
جربت أول جرح يحتاج تدخل جراحي..حينها خدشتُ يدي بطرفٍ حاد جدا!ً
لم أبكي طوال الطريق خشيةً من الذهاب إلى الطبيب
نمت و أنا أبكي بأنين صامت
ومنذ تلك اللحظة نبتت على يدي ندبة بارزة بشعة بسبب عدم الخياطة/تُعبر عن صبري
اعتدت أن يلجأ إلي البؤساء حين أكون بأقصى مراحل حُزني
اعتدت أن أستمِع إليهم و كأنني أكثر الأشخاص حظاً
اعتدت أن أنسى حُزني .. بحلٍ ينهي مشاكلهم
بعقلٍ ينهي حُزني الأقل من أن يُسمى مُشكلة
مُقارنةً بهذا الكم الهائل من البؤس الذي تحمله قلوبهم
العائلة سلاح قد يحميك و قد يقتلك
في الحقيقة م كل الأهالي لطفاء كما يعتقد البعض.
من كم سنة وانا عايشة حياتي ك متأقلمة، بدون اي شغف، إتخليت عن حاجات كتيرة كنت بعملها ومدياني إحساس بالحياة والراحة، وإنتهى بي المطاف في مكتب بين 4 حيطان مرغوبة لا راغبة فيه، بعمل بكل جهد وفي اسوأ الظروف وفي كم هائل من الضغط عشان احقق تارجت عالي في الشركة و احس فيها إني مُنجزة واتخطى هاجس المقارنة بين كنت وين، اوقات كتيرة السلة في غرفتي بتتملي بخطابات الإستقالة منها المكتوب ومنها والمطبوع، من كم سنة وانا حاسة إنه حياتي مسيرة بالظروف والمسؤوليات العلى عاتقي..
عدت كم يوم كنت بتجنب فيهم الكلام مع سندس عشان م تفتح معي الموضوع وم يكون عندي ليها رد، م عايزة اكون سبب في عشمها ولا بنسبة 1%، اول مرة احس بالجبن الشديد تجاه نفسي وعدم قدرتي على المواجهه، يوم الخميس وانا راجعة من الشغل إتفاجأت بضيوف في البيت، كان خال سندس الكبيرة ومرته، إتسمرت لأني م بتذكر اخر مرة جونا زيارة متين، وإنه اكيد الجية دي م مجرد صدفة مع الحاصل دة، سلمت عليهم، عمتو سميرة قالت لي قالو عندهم مقابله مع دكتور خال سندس عيان شوية، م كان الكلام دة مقنع بالنسبة لي، صباح الجمعة نحن طبيعي بنتجمع في اليوم دة كلنا من الصباح شهاب واولاده وامجد برضو بجي، المساء بالذات بنكون حريصين على إنه نفرش الحوش ونتلم في قعدة واحدة، ونحن بنجهز في الشاي جات داخلة خالتو كوثر، وليلى بتها شايلين صحن زلابية كبير كدة اثناء ما هم بسلمو دخل عمي عثمان وراهم، ضيفناهم وقعدنا كلنا مع بعض يعني شبه مفصولين من الرجال لكن قعدتنا في الحوش واحدة واصواتنا مسموعة مع بعض،
خالتي كوثر قالت لي سندس اها نقول ليك الممتحنة ولا العروس؟
إتلفت عليها بخلعة كدة وسندس بتضحك بخجل
خالتي كوثر قالت ليها يا سلوى ماشاءالله والله رونق قالت لي خطبتي البنية دي ل طارق ولدك ربنا يتم ليهم على خير إن شاءالله ي رب وعقبال البنيات كلهن ي رب،
خالتو سلوى سكتت
ليلى قالت ليها بصوت واطي وخجول وهي بتعاين لي حساب امجد امين من خشمك لباب السماء ي حجة
رونق قالت ليها لسة مافي شي رسمي لكن ياهو نضمو فيها زي م بقولو وضحكت
قالت ليها م بحتاج البت بت البيت والولد ولد البيت ربنا يتمم على خير ي رب
رونق قالت ليها امييين عقبال ناس شهد وليلى نفرح بيهم قريب إن شاءالله
امجد بيشيل في الشاي قال ليهم شنو ي جماعه في عرس في البيت من ورانا ولا شنو؟
رونق قالت ليه عاد إنت فاضي لينا من مأمورياتك يا سعادتك، ما عندك خبر
قال ليها خير العرس منو بشرونا
قالت ليهو طارق خطب سندس
قال ليها لالا ياخ؟ سندس عديل كدة؟كيف بت في البيت تتخطب ونحن اخر من يعلم شنو الحركات دي ي خالتي سلوى؟
وقال لي شهاب، شهاب إنت عارف برضو؟
الرجال بقو مركزين
شهاب قال ليه شنو؟
قال ليه بالخطوبة الحاصلة دي؟
قال ليه طارق لسندس قصدك؟
عاينت لشهاب
امجد قال ليهو اي اي
خالتو سميرة قالت ليه عليم الله انا زاتي دة سمعي للموضوع دة كيفن يعني خطبها ومن منو ونحن وين اجي؟
شهدد؟
قالت إسمي وهي بتعاين لي وكلهم بقو منتظرين ردي
مرت خال سندس قالت ليها غلط والله كيف م يكون عندك علم نحن الجاين من اخر الدنيا سمعانين بالموضوع دة
خالتو سميرة قالت ليها اجي ي سلوى ي اختي عاد إتلومتي معاك في بيت واحد وم بتورينا؟سمح خطبتيها من منو البت م بتنا ولا شنو؟
شهد إنتِ عارفة برضو؟
خالي عثمان قال ليهم بنبرة مسموعة يخوانا صلاتكم على النبي، ما مهم منو عارف ومنو لأ، البيت واحد والفرحة واحدة ربنا يتمم على خير إن شاءالله، عقبال الشباب كلهم إن شاءالله
خال سندس قال ليهو الموضوع إتفتح عندنا في البلد هناك ولميت الأخوان وإتكلمنا فيه كلهم ابدو موافقتهم م عندهم اي مشكله وشاء الله صادف مواعيد مقابلتي هنا بقت فرصة نتكلم فيه بشكل رسمي، ويا قولتك البيت واحد هم ابهاتها ونحن برضو كلنا وليانها والرأي واحد م عندنا اي مشكله يبشر بالخير،
هي زاتها إتصلت عليها وسألتها قالت م عندها مشكلة موافقة لكن بتدور تقرأ الجامعة وهي السنة ممتحنة، قلت ليها المرة لبيتها، نحن عندنا هناك البنيات القدرها ديل شايلين 3 في صفهم وحايمين، هنا الواحدة تقولك بدور اقرا وهي الواحدة فيهن اخرها شنو غير الكانون؟ قلت ليها كويس ي بتي إمتحني وكملي باقي علامك في بيتك، قالت كويس
امجد قال ليهو م تشوف لي واحدة من عندكم هناك طيب ي عمي بالله
قال ليهو تعال ساي حرم م تطلع مننا فاضي
شهاب حك راسو و قال ليهو انا زاتي جايكم يا عمي وعاين لي رونق وكلهم ضحكو في اللحظة دي
انا بس الما كنت معاهم، كنت بعاين وانا ساكتة ما بين منتبهه وسرحانه، كان في ونسة وضحك وكلام كتير بيتقال بس انا م كنت مستوعباه لأني الوحيدة العارفة نهاية الموضوع دة شنو..
رونق زغردت زغروتة طويلة قالت ليهم ي جماعه لازم نفرح لسندس ولا شنو ي ليلى ساعديني بي واحدة كمان ليلى زغردت معاها
عمي عثمان قال ليهم بمناسبة الزغاريت دي وبما إننا كلنا ملمومين كدة والقعدة قعدة وناسة انا زاتي داير اقول كلام يا داب خطر في بالي، شهد دي طبعاً بتنا قبل كل شي، والحمدلله نحن م بس جيران نحن م بنتفرز من بعض عديل كدة والناس كلهم فاكرننا اهل في بعض م علاقة جيرة بس، وعبدالله زول اخوي في المقام الأول، طبعاً ي عبدالله إنت بتعرف عمار اخوي صح؟
ابوي هز ليه راسو
قال ليهو وعارف إنه عمار اخوي عايش في امريكا لكن لغاية الان الله م كتب ليه النصيب عشان يتزوج، كل مرة بقول ليه انزل السودان وشوف الحاصل شنو في البلد وإتزوج وارجع برفض، ماشاءالله هو متقدم في العمر لكن لو شفتوه هسي بتقولو عنده 29 سنه رغم إنه حالياً عمره 41 سنة واصلو م كان مقتنع بفكرة الزواج دي، هو من قام زول علم وقرايه وسفر من دولة لدولة وكدة عموماً
، اها ما عارف مالو ليه فترة بقول لي شوف لي عروس شوف لي عروس، وانا للأمانه م فكرت غير في بتنا شهد لكن كنت متردد بسبب فارق العمر، حتى كلمت كوثر قالت لي اخوك عجوز وشهد بتي م بنديها ليه عقدتني، لكن اها هسي بالمناسبة السعيدة حقت بتنا سندس وطارق دي انا والله يشرفني اطلب يد بتنا شهد لي عمار اخوي، طبعاً عشان انا الكبير هو في مقام ولدي، كان يا عبدالله اخوي ويا شهاب وامجد وافقتو بعد راي وموافقة شهد بتي طبعاً انا والله ما حيكون في اسعد من الخبر دة علي، يشرفنا نناسبكم أكيد وبالمرة يبقى زيتنا في بيتنا والفرحة تبقى لينا فرحتين، وكان كمان بتنا شهد رفضت زي رفض امها كوثر، بتبقى مكانتها ياها بتنا م إتغير شي...
❖
أتمنى ألا تضطرني الأشياء التي أحببتها للاختيار بينها وبيني، بينها وبين كبريائي، بينها وبين ما اخترت السكوت عنه طويلا، ً بينها وبين اللحظة التي أدرك من خلالها أن ابتعادي هو الحل الأخير.