وجع امرأة

تقدّمك ١٠٪

الفصل ٢ من ٢١

الفصل ٢ من ٢١١٠٪

الجزء 2

خالد:- امنيه اها طمنيني مالا

امنيه :- والله حاقول ليك الف مرووووك بعد صبر السنين دي كلها فاطمه حامل

الله اكبر... الحمدلله يارب... خالد- شنو فاطمه حامل😍

سجد خالد سجده شكر ودموعو جاريات من عيونو غلبو عيسكم...

وبعد دالك جرا ع فاطمه....

وفاطمه من الفرحه م عارفه تعمل شنو...

جاء خالد دخل وعيونو مليانات فرح وقعد جنبها وحبه ع راسها ومسك يدها...

خالد:- اخبيري فاطمه اتحقق حلم العمر

فاطمه:- اخبيري والله بعد دعاوات كتيره وصبر كبير ربنا وهبنا الفرحه دي...

جات داخله نفيسه تزغرت والفرحه ماليه عيونها...

نفيسه:- الف مبروك والله ي ولدي وبتي والله فرحتي م بتتصور ربنا يديمم فرحتكم دي طول

عمركم....

وبعد شهرين من حمل فاطمه سافرو محمد وامنيه وولدهم عمر بعد خلو البيت فاضي ع نفيسه

...

وجرت باقي الشهووور مسرررعه وجا وقت ولاده فاطلمه بعد جاها وجع الولاده ودخلت ليها

الدايه خالد برا ع اعصابو و متوتر ومستني فرحتو تصل....

وفعلا بعد مده اخبيري نسمع صوووت صرخه طفل ف بيت خالد وخالد برا دموعو جرن....

لكن الشي الغريب ان فاطمه صوتها م قل ولا سكتت وهي بتتالم خاف عليها ولكنو واقف برا

صابر لحدي م اختفي صوت فاطمه هو حس ان كدا فاطمه احسن و ف الوقت دا جات الدايه

طالعه شاياله البت ف يدها لكن دموعها ف عيونها شال خالد بتو حب ع راسها وقال حاسميها

هبه لانها هبه من ربنا وعاين للدايه العيونها م وقفت من البكا سالها فاطمه كيف...

الدايه زادت ف البكا..

خالد- مالك بتبكي فاطمه مالها اكيدم حصل ليها حاجه...

الدايه- البركه فيكم والله فاطمه دي ولدت وهي بتصارع ف الموت كان كل همها تلد بس لكنهما م

فرحت بي ولادتها وماتت

خالد وقف مصدوم م فاهم الدايه بتقول ليه ف شنو وكيف فاطمه ماتت دا هم قادر يستوعبو

وقف مسالفه وهو بس يعاين لي باب الاوضه الفيها فاطمه م عايز يصدق ولا عايز يستوعب...

جات نفيسه تبكي وشالت الطفله من خالد وهموم ووعي ادتها للدايه عشان تمسكها وبقت خاول

توعي ف ولدها الشبه داخل ف صدمه بقت تكفت فيهو وهي بتبكي لخدي م عينو دمعت....

جرا ع الاوضه عاين لي فاطمه جرا عليها مسكها وبقي يبكي من غير م يحس قعد ف الارض

وختا راسو ع يد فاطمه وهو بيكي جات نفسه وقمومتو قالت ليهو استغفر وادعي ليها.....

كانت صدمه لي خالد م حق يفرح بي بتو وفقد اعزم م عندو زوجتو فاطمه.....

مرت ايام البكا بطبيعيه ع خالد وهو زعلان ع فاطمه وفاقدا...

مسك بتو للمره الثانيه من ولادتها عاين ليها والدموع ف عيونو اخسر ع البت الاتينت اول

وصولها لدنيا عاين لي كل ملامحها الكانت بتشبه ملامح امها لي درجه م عاديه باسها ع راسها

ومموو جاريات واستغفر ربنا...

بتبع....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية