الجزء 4
وحاجه فوزيه سامعاهم وما شغاله بالموضوع كتير لانها الاسطوانه دي بقت معاده بالنسبه ليها وتعبت من انها تحجزهم من بعض
نجوي لي بتها : وبعدين ي السنيوره ي ماعارفه نفسك شنو انتي فاكراني ماعارفه حقيقتك انتي وشله الزباله المصحباهم ديل والداخليه البتقعدي فيها بالشهور دي ماتفتكري انو انا ماعارفه قله ادبك والاولاد الكل يوم مع ولد والطلوعات والحفلات وبتاع الدكان الحاباهو وبتمشي معاه بيت خالتو لا كلو واصلني وساكته بمزاجي ..
غرام : طيب حلو يا نجوي طالما بديتي تنكتي في المستخبي وانتي دورك وين من ده ك ام لما عارفه بتك صايعه مع الاولاد
امها هههههاي دوري ك ام يابت غوري من وشي انا كرهت وشك وماتعملي لي في ها واعظه طيري محل ما جيتي ماتجيبي لينا الهم
غرام : تمام يا نجوي اصلا انا م قاعده ليك جيت اتاكد من حاجه ومن كلامك وشكلي اتاكدتا بس انا كنت فاكراك ربنا هداك
نجووي جات علي غرام وبدت تضربا تاني انتي بتقولي في شنو يا تافه يا مامربيه وغرام جرت علي بره وهي بتبكي وطلعت الشارع وندمانه علي انها جات وبتقول في نفسها يعني انتي يا غرام م عارفه امك والدموع بتجري من عيونها حست بنفسها جعانه شديد والساعه كانت زي 2 مشت الدكان اشترت شكولاته وعصير ومشت علي الزلط وقفت للمواصلات مسافه والشمس سخنه قالت انا ليه اتشمس اضرب للفاره الاسي ده يجي يوصلني شكلو ريل فيني زاتو لكن ي غرام مش استعجلتي كان تخليهو يومين كده م طوالي تتصلي . رجعت قالت ياخ خليني اتصل اصلا هو ولا ح يصدق
يلا نشوف بتاع الامجاد قبل مايرد هو زاتو منو ؟احمد شاب عمرو 29 سنه مثقف وذكي شغال في الامجاد بتاعه خالو عندو اختين وابوهو متوفي عاوز يطلع من البلد دي والدنيا ما مدياه وامورو ما متسهله بشتغل من الصباح لحدي المغرب من بعد المغرب بعديها سهر وصياعه مع اصحابو المصبرنو علي الوضع الهو فيهو حبه بحب بت جيرانهم لكن خطبوها ورغم انو بعد خطبوها هي لسه بتتكلم معاه لكن هو ما بقي معاها زي زمان عشان عارف انها ماليهو احمد لافي كده في الشارع تلفونو دقا لقاها غرام وقف العربيه واصلا هو مما نزلت بقي بفكر فيها وكان ناوي يتصل بيها بس قال لحدي بعدين يرجع من الشغل والدنيا تروق رد عليها
غرام بدلع : الو احمد
احمد : ياعيون احمد ياخ احمد تاني حيقفل اضنينو من اي زول يتكلم معاهو بعد سمع صوتك السمح ده
غرام : ههههه بطل مجاملات المهم يا احمد انا محرجه جدا منك بس ما كان عندي خيار تاني
احمد : . ليه يا ست البنات الاحراج في شنو انتي تتكلمي ونحنا نسمع وبدون احراج . .