عقيمه ولكن

تقدّمك ٢٦٪

الفصل ١٤ من ٥٤

الفصل ١٤ من ٥٤٢٦٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 14

تاني سمعت ، صوت عثمان ، بيتونس و يتكلم ويضحك في التلفووون و اخر اندمااج ، وقفتا مسافه ما عشان اتصنت لا والله بس ذهول ، وقفني ، وغصب عني سمعت بيقول للبيتكلم معاه .. مشاكل شغل و حتتحلااا و برجع اقيف علي رجليني و محلي يبقى معروف عالمياً ...

اتجاوزتا السمعتو ، و نزلتت ،ولا عاينت ليهو ولا اديتو اي اهتمام ، دخلت المطبخ ختيت الحاجات في المسطبه ولا غسلتا ولا لملمتا حاجة ، و رجعت زي الما حاصل حاجة ،هو السكت و هو الاتخلع ،وهو القفل الخط ..

انا قعدت اسبح و استغفر لمن نمتا ،و منبهي بتاع الصبح ضرب ، قمت صليت و رجعت كملتا نومي ، وهو مافي جمبي ...

فاتو 24 يوم علي الحال دا ،كل اسبوعين بمشي مقابله ، و مختصرة نفسي في غرفتي

و كل يوم ، ام عثمان بتطلع بتاخد اليوم كلو وتجي راجعه ... المهم في يوم و من غير اي مقدمات

نزلتا الصالة ، لقيتا فاضيه ، قعدتا كدا ما عندي موضوع ، جاتني ام عثمان ، قعدت في الكنبه الجمبي ، طوالي قمتاا من محلي و دايرة اطلع فوق ،، قالت لي اقيفي يا ‏( بتي ‏) .

قلت ليها انا ؟

قالت لي ايوة ، يا بتي ، سكتا ، قالت لي اقعدي دايرة اتكلم معاك ، طبعا مستغربه شديد ، بس قعدتا .. قالت لي انتي اسي من جيتينا ليك كم ؟ ‏( في اللحظة دي جا عثمان داخل ‏) .. قلت ليها ، لي قريب 30 يوم صراحه ما حاسبه .. قالت لي ما مهم ، المهم انتي من جيتينا ما مشيتي علي اهلك ولا هما جونااا ، المهم يا بتي امشي عليهم ، و اعزميهم عندنا للغدا في يوم .. في سري قلتا هو انا من جيتكم ما اتغديت معاكم في صينيه واحدة ،و كل واحد بياكل براهو زي اولاد الاخرة لمن اعزم اهلي ، . والله دي غريبه ، انا سكتا م رديت ، قالت ليهو ولا شنو يا عثمان عيب لي كلامي دااا !

هو زاتو مستغرب و بعاين في امو بس كتما ، و قاليها ، عداك العيب يا حجة ، قالي رايك شنوو تمشي تزوريهم و تطمنيهم و تاخدي ليك يومين وتجي .. ياخ فجأة امو دي صرخت بصوت عالي من غير ما تحس علي نفسها ، قالت ليهو # لالاااااااااااا يومين شنو لالا ، هي تمشي الليله و تجي ، اااا بصراحه البيت ما بيقع لي من غيرهااا ، اي كل وحدة بتكون قاعده براها ومختصرة بس اتعودت عليها والله يا عثمان يا ولدي ، بس يلا انت اسي تقوم توديها عند اهلا و رجعا بعد المغرب ،، والله يا ناس ما عارفه انا حاسه بشنو ولا اقول شنووو ، بس بتفرج فيهم ، او فيها بمعنى اصح ،، قلت ليها فعلاً اشتقت لامي واخواتي .. قالت لي طيب قومي اللبسي ، قلت ليهو اسي طوالي ؟

قالت لي ايوة عشان ما تتأخري في الرجعه بعدين ، عثمان قالي ، عندي حاجة داير اقولها ليكي قبل اوديكي اهلك ، م رديت بس عاينت ليهو ، قالي بكرة في مناسبة زواج اخت دكتور محمد ، و في نفس الوقت ام العروس صاحبة امي شديد ، انا وريتك لانك اسي مرتي و بما اننا لسه عرسان جداد فا الكل حيسأل منك اذا مشيت براي ، يا ريت بكرة تعملي حسابك للموضوع داا .. قلت ليهو وانا ما حأمشي ، قالي هو الطلب دا نفذيهو و تاني ما حأطلب منك حاجة ، فضلاً ..

قلت ليهو ربنا يسهل ، حقوم اجهز عشان توديني .. قالي تمام ... اغرب حاجة كانت حاصله ، هي ضحكت امو الما قدرتا افسرا ولا افهما دي ، علي كل حال قلت انا الكسبانة شوفة اهلي و فعلا مشتاقه ليهم ، دخلت شبكت تلفوني في الشاحن ، اخدت حمامي ، و لبستا لي لبسه عشان اهلي م يحسو .. و شلتت شنطتي و نزلتا ..

لقيت عثمان منتظرني ، طلع قدامي و طلعت وراهووو ، وامو دي تتبسم و تعاين لمن طلعنا ، ركبنا العربيه ، بعد داير يحرك ، وقف العربيه و قبل علي ،مد لي قروش ، قلت ليهو دا شنو ؟ قالي خليها معاكي ، اذا حابه تعملي حاجة و لا تجيبي حاجة ،، قلت ليهو لا ما دايرة ، قام جر شنطتي فتحا و خت لي القروش فيهاا ، دوور العربيه .. واتحركنا لحد اخر الشارع ، وقفتوو ، قلت ليهو لحظة لحظة نسيت تلفوني محتاجة ليهو دايرة اكلم بت عمتي ياسمين و .... قالي طيب روقي ما حصل حاجة م مشينا مشوار يعني ، لف بالعربيه و رجع ، كان هو داير ينزل ، انا وقفتو ، قلت ليهو لا بنزل انا سرعه واجي ،، فتحت الباب و نزلتااا ..

، اساسا باب الشارع البدخل الصاله دا فاتح ، دخلتاا و امو م كانت موجودة ..

طلعت السلم عادي ، وصلت الغرفه و فتحت الباب ، وعينكم ما تشوف الا النور ، ام عثمان

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية