عقيمه ولكن

تقدّمك ١٣٪

الفصل ٧ من ٥٤

الفصل ٧ من ٥٤١٣٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 7

و بقيت قاعده في السجادة اسبح واستغفر ، م كنت حاسه اني دايرة اقوم من السجادة لانه عارفه هنا الامان و هنا انا حألقى راحتي ..

سمعت صوت # عثمان بيقول لي : قومي عايزك ....

اتخلعتا من الصوت م عارفه ليه بس كانت اللهجة حادة و الصوت مليان خشونة كدا ، لمن قمت ناطه ، قلت يمكن عشان كنت عايشه لحظة خشوع و انا بزكر في رب العالمين ، او يمكن عشان ضربني احساس الامان اتلاشى مني ، و انا قاعده و بفكر في الكلام دا بي سري ، فجاة لقيتو بصوت عالي من جوااا قالي ماسمعتيني انتي ؟

قمت طوالي رفعت السجادة ، و دخلت الغرفه ، قالي اقفلي الباب دااا ... وقفتا متنحه !

قفلتو بي تردد ، ومشيت ختيت السجادة ، وانا متحركة في الغرفه ، قلت ليهو ، سامعاك ! .. كان جواي احساس انه حيعتذر لي ولا يجبر بخاطري و كنت متأكدة ، لدرجة لقيت نفسي بقول ليهو قبل يتكلم ، مافي داعي للاعتذار بس اتمنيت وقتها لو تديني فرصه للشرح او حتي تكون في شوية ثقة عشان لقدام نقدر نحل مشاكلنا ...

لقيتو بيقول لي ، هيييي هييييي حيلك ، شايفك اتطاولتي و اتماديتي و راسك كبر ، اسمعي هناا ، انتي مرتي فاهمة . ، و اذا كنت سايبك من امبارح فاا داا بمزاجي وكنت قايلك بني آدمة اقدر اتعامل معاها بسياسة ، لكن انتي نوعك داا شكلوو امي حافظاهو صم ، والادب والذووق ما بينفع مع اشكالك دي .. يلاااااااا منتطرك !

جسمي دا لمن بقا تلج ، رغم اني لي يوم واحد في البيت دا ، الا اني حاسة نفسي سجينة محكوم عليها مع اشغال شاقة و معاقبة علي جريمة ارتكبتها ..

فجأة هرشني و كورك فيني ، قالي تحبي اجيبك بالقوة ؟ّ

اقسم بالله بقيت برجف و ماقادرة اتحرك ، فجأة تلفونو ضرب ، اتلفت لقيت وشو قلب ، وفصل المكالمة ، تاني التلفون ضرب و رفض المكالمة ، يمكن تلاته مرات و وشو ما بيتفسر ، فضل ماسك التلفون في يدو و سارح و ما بعاين فيني اصلااً .. تاني تلفونو ضرب ، شالو و لبس فلنتو و طلع و قفل الباب و مافتح خشمو بكلمة ... بقيت علي اعصابي ، في انه ممكن يجي داخل في اي لحظة ، بقيت قاعده لمن حسيت ضهري دا شمط و دايرة ارقد و متوترة وخايفه منو .. لمن النوم غلبني ، من تقل راسي وقعتا علي السرير نمته ... ما صحيت الا الساعه 9 ، و مافيش جمبي ، والغرفه علي وضعها عرفتا انو ما جاا يا اما جا و ما دخل ..

قمتا فرشتا السرير ،مشيت الحمام استحميت و غيرتا و صليت ، وانا بقوم من النوم مدروخه لانه حقنة الصباح دي لازم قبل الفطور ،، نزلتا سامعه صوت ونسه ام عثمان الظاهر و معاها وحدة ، مشيت سلمت عليها # خالة كبيرة قدر ناس امي يمكن ،، سلمت علي بي حنية كدا زي البنعرف بعض ،مرة كدا شكلها و كل حاجة فيها مريحه شديد ، باستني و باركت لي وقعدت تبسمل و تزكر الله ،، قالت لأم عثمان ، والله عثمان محظوظ وانتي زاتك محظوظة بي مرة ولد زي دي ، الله يديني زيها لاولادي يا رب ،، قلت ليها تسلمي يا خالتي ، تشربي شنو ؟

ام عثمان حمرت لي ، بس عاينت في النربيزة كباية موية مافي ، اكيد ما ضيفتتا ، قالت لي والله يا بتي نفسي في جبنة و انا عندي ضغط ما بتنفع معاي بتطيرو لي السماء ، قلت ليها طلبك عندي ما طلبتي حاجة .. قلت لام عثمان وانتي يا امي ؟

قالت لي دايرة سلامتك ،، طبعا لمن اتخلعتا بس عرفت انه عشان قدام المرة ،،

مشيت المطبخ ، طلعت حقنتي ، طعنتها و عملت لي سندوتشين اكلتهم ، و بقيت بفتش في حاجات الجبنة ، لقطتهم ، الظاهر ان ماف زول شغال بيهم .. طلعتهم الصالة ، وزبطت القعدة تماااام ، اصلا دي كيفي ، اي ما بشربا بس بحب جوها وبزبطا للآخر ...

‏( في جانب تاني ‏)

_ عثمان خير يا زول ؟

* معليش ازعجتك يا محمد

_ لالا يا اخوي مافي بينا ازعاج بس كنت سايق عشان كدا ما قدرتا ارد عليك

* لالا عرفتك مشغول

_ صوتك مالو خير ؟

* والله يا محمد متورط

_ في شنو خير !

* الجماعه الكان عرفتهم من طرفك ،عرفوني بي تاجر من طرفهم شكرو لي فيهو ، و كان بينا شغل من شهرين منسقين مع بعض ، و دفعت ليهو كل القروش العندي عشان يجيب لي الرخام المنقوش و قوالب النجف ، و امبارح بليل اتصلو علي ناس الشغل و عرفنا من مصادر انه حرامي و طافش ..

_ لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

* المشكلة ما هنا يا محمد

_ ياخ مشكله اكتر من دي ؟

* اي والله يا محمد ، المشكله ان القروش دي كانت قرض ، و المفروض اسدده اول الاسبوع الجاي من اول دفعه استلما من حق البضاعه ، واسي مجتاج علي الاقل لنص المبلغ

_ ياخ انت زاتك بتبالغ بتشتري سمك في موية ! الشغل دا جديد عليك يعني ؟ انحنا شغالين نفس شغلكم دا يا عثمان ليه ما بنجازف زيك كدااا ؟ اذا داير شغل مميز كمان خليم حذر و مفتح دا ما شغل بي عشرين جنيه ..

* محمد الحصل دا امر الله و الحمدلله علي كل حال ، اسي انا متصل بيك داير اخد منك سلفه عندي الشغل واقف و محتاج اجدع مبلغ للبنك لمن تتهون

_ والله يا عثمان انا شغال تجديد في العيادة انت عارف بس بحاول ادبر ليك

* عارف والله واعفي لي لو بضغط عليك بس م عندي غيرك ..

_ انحنا اخوانم تقول كدااا ...

* دا العشم برضووو

_ بالمناسبه المدام كيف بقت و السكر زبط ولا لا

* ااااا ،ااا تمام تمام هي والله ، اي تمام و زبط زاتو بقي كويس اااي

!!!_ مالك بتتكلم كدا ؟ّ

* احم ليه مالي بس انت عارف الظروف والنفسيه ،المهم منتظر تلفونك

_ تمام يلااااا ......

عاد ما شاءالله يا بتي ،زي جبنتك دي وحات الله ما شربتها ،مع اني ما بحب الجبنة الخفيفه ، لكن عجبتني كيف ،تسلم يدك و تسعدي محل تقبلي يا ست البنات انتي ،، ام عثمان قالت ليهاا : والله ما بعرف لكن زي البشرب في موية مطرة و فيخا مرارة ما عجبتني ... قالت ليهاا كر علي يا بتول مع انك ضواااقة وجبنتك دي بعرفا كويس يختي ،والله عندك مرة ولد شاطرة ،حافظي عليها ،عقبال نضوق اكلهاات ... قلت ليها تسلمي و اي وقت حابة تضوقي اكلي كلمي امي و انا بجهز ليكي ما لذ و طاب يا خالتي .. قامت باستني قالت لي ما اسحرك ،واعفي لي عروسه و قعدناك في الكانون ، قلت ليها ماعندي حاجة بالعكس انبسطتا بالونسه معاكم ومبسوطة عشان اتعرفت عليكي ،، قالت لي حيطلع منك شنو انتي غير الكلام السمح زيك داا ... يلا بتول الولد منتظرني براا بقوم انا بعد دا .. وعرس مهرة بتي يوم 25 في الشهر داا ، م تنسي ... ّ

عزمتنا و مشت ، طبعا انا ما عرفتها خالص بس شكلها معرفه امو لعثمان .. بعد طلعت ، قمت شلت حاجاتي لملتها ورجعتها في محلهاا ، و روقت الصالة .. وام عثمان م اتكلمت معاي نهائي .. وانت م حاولت ادخل معاها في نقااش ، طوالي طلعتا غرفتي ، فيها تلفزين ، فتحتو وقعدتا اتفرج ... # اتزكرت تلفوني وناس امي وكان قالت لي بتجي تشيل الجدلة ، اووووف انا كيف نسيت تلفوني من العرس قافل في الشنطة ، اووف

.. قمتا مشيت جبتو ،وصلتو في الشاحن ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية