لعبة القدر

تقدّمك ٤٧٪

الفصل ١٤ من ٣٠

الفصل ١٤ من ٣٠٤٧٪

الجزء 14

حامد جاتو فكرة يطفش جميلة بيها و ابتسم بخبث 👹

جميلة وصلت البيت ،،سلمت على امها و مشت ساعدتها في شغل البيت و استحمت ،، صلت و دخلت غرفتها بقت تقرا سورة البقرة ،، هي متعودة تقراها كل يوم و ختت تلفونها في الشاحن ، حامد كان بتصل عليها و هي ما كانت بترد لان التلفون صامت ، بعد انتهت من القراية مشت جابت تلفونها من الشاحن ،، لقت ستة مكالمات من حامد ، فرحت شديييييد و قالت دا دليل على حبو ليها انو اتصل كم مرة 😍 و اكييد غيابو كان غصب عنو

طوالي رجعت ليهو و هو رفض المكالمة و رجع ليها و جميلة ردت

جميلة : ما شاء الله ضكران والله ، هييييع 😁

حامد ابتسم جواهو من كلامها لكن بين ليها انو زعلان : جميلة 😔 ، اسمعيني كويس عايزك في موضوع مهم

جميلة قلبها دق و قالت يمكن عايز يفاتحها في موضوع الخطوبة 🙈

جميلة : اتفضل سامعاك ❤️

حامد : اول حاجة ما عايزك تفهميني غلط و ما عايزك تزعلي مني ،، عايزك تفكري معاي في حل للموضوع دا

جميلة : 😧 بسم الله في شنو !! ، قلقتني يا حامد ، اتكلم

حامد : انا كلمت امي بيك و فاتحتها في موضوع خطوبتنا

جميلة : 😍😍 انت جادي !!! ، ياخ وقعت قلبي قلت يمكن في مصيبة

حامد : اسمعيني للاخر ،، ما تقاطعيني يا جميلة ارجوووك

جميلة حست انو في حاجة ما كويسة 😔 : اها واصل سامعاك

حامد عمل فيها صوتو حزين 😔 : انا بعد كلمت امي بيك و بي موضوع الخطوبة ، قالت لي ما عافية ليك لو عرست غريبة و لازم تعرس من بنات خالتك او من الاهل 😔

جميلة اتصدمت 😳 و ما عرفت تقول شنو ،، دموعها بقت تنزل ، حاولت تستجمع قواها و قالت : رضا امك اهم حاجة يا حامد و حاجة فيها عدم رضا الوالدين ما بتتم 😔

حامد : انا حاولت اقنعها و الاسبوع الفات دا كلو بحاول اقنع فيها على امل انو توافق ،، كنت ما بتكلم معاكي عشان ما اقلقك و حاولت احلو لكن لقيت انو مافي اي امل من انو تقتنع و اتبسم ابتسامة خبيثة 😈

جميلة : يا حليلك والله 😥 ، و انا اقول انت متغير من ناحيتي لييه ، اتاريك عايش الالم دا كلو جواك 😔😔😔😔😔

حامد : انا بحبك يا جميلة لكن كمان امي ضاغطة علي و بقيت في حالة صعبة 😈

جميلة : الزواج دا قسمة و نصيب و شكلو ما لينا نصيب مع بعض ، انا عارفة انك بتحبني لكن كمان دي امك و رضاها مهم 😢

حامد : ما تزعلي مني يا جميلة ، ارجوووك سامحيني

جميلة : ازعل منك لشنو ! ، انت ما سبتني بمزاجك ، الظروف بس كانت اقوى مننا 😢

حامد : الله يسعدك يا جميلة ، ان شاء الله ربنا يرزقك بالاحسن مني

جميلة خلاص قربت تنهار و تبكي لكن كانت ماسكة نفسها و دموعها و قالت ليهو : اميين و يرزقك كمان ، عن اذنك امي بتناديني

حامد : اتفضلي

حامد ابتسم ابتسامة خبث و فرحان جدا عشان قدر يتخلص من جميلة ، كمان طلع ضحية قدامها 😈👹

جميلة قفلت الخط و بقت تبكي و تبكي 😭😭😭😭 بمرارة و تقول : انا شكلي عمري ما مكتوب لي السعادة ، حبي ضاع مني ، خلاص بعد لقيت الفرح في غمضة عين يروووح 😭، استغفر الله العظيم و اتوب اليه

جميلة بقت تستغفر و تبكي طول الليل و دعت ربنا يساعدها و يطلعها من الازمة دي و يقويها تستحمل بعاد حامد ،، انو خلاص ما حيبقى من نصيبها ،، شغالة تعاين في صورتو و تبكي ،، قامت صلت ركعتين و بقت تدعي : 😭😭 يارب قويني ، انا عارفة انو اكيييد لخير لي ، يارب اجرني في مصيبتي و اخلفني خيرا منها 😭 ، يا الله يا الله

اما حامد كان مبسووط و فرحان انو ساب جميلة لكن قال ما يعملها ظاهرة ، قام ختى في الواتساب حالة حزينة عشان يحسس جميلة انو متاثر و نزل منشورات في الفيس حزينة

جميلة ما قدرت تنوم و ما قادرة تقاوم شوقها لحامد ،، و لا تتقبل انو خلاص البينهم انتهى ،، فتحت الواتس ، لقت صورة حزينة خاتيها و حالة حزينة كاتب فيها

ستبقي لي حلما لن أكف عن طلبه حتى يتحقق .. ليت تلك الأحلام المرسومة في مخيلاتنا .. تتحقق !

جميلة بقت تبكي وقالت في نفسها : معليش يا حامد غصب عننا نبعد ، انا عارفاك متاثر يمكن اكتر مني ، الله يصبرنا 😔😔 و ان شاء الله حلمك يتحقق في يوم و نكون من نصيب بعض 😥

بعداك نامت و هي بتبكي ،، ما كان عندها غير البكاء يخفف عنها

قامت من النوم ، عيونها ورامة شديد من كترة البكاء و كان جمعة و اجازة ، مشت الحمام استحمت و اتوضت ،، جات صلت و بعد الصلاة دعت انو ربنا يصبرها و قالت في نفسها : انا لازم ابقى قوية عشان حامد يقدر يقوى و لازم اتقبل الحصل و ارضى بنصيبي ،، اكييد لخير لينا الاتنين لكن كمان دموعها غلبوها و نزلو 😭

جات خديجة عليها شايلة الشاي و جميلة قشت دموعها بسرعة

خديجة : صباح الخير جميلة

جميلة : صباح النور امي

خديجة : 😳 في شنو يا بتي ، مالها عيونك ورامة كدة

جميلة : شكلو عضتني حشرة فيهم

خديجة : حشرة في الاتنين ، في شنو يا جميلة و كمان عيونك حمر ، انتي كنتي بتبكي !!؟

جميلة : لا لا يا امي ما كنت ببكي و دموعها نزلو 😭😭😭😭

خديجة : 😳 في شنو يا بتي قلقتيني ، احكي لي

جميلة اترمت في حضن امها و بقت تبكي ،، خديجة قلقت و بقت تسالها ، في شنو قلت ليك

جميلة : حامد 😭

خديجة : مالو حامد

جميلة : امو رفضتني يا امي 😭 ، قالت ليهو ما عايزة غريبة

خديجة : لا حول و لا قوة الا بالله ، قدر الله و ما شاء فعل ، ما تزعلي يا بتي كلو لخيير

جميلة : لكن دا اول ولد يدخل حياتي ، لييه كدة يحصل لي 😭

خديجة : استغفري يا بتي ، بكرة ان شاء الله ربنا بعوضك

جميلة : لكن انا بحب حامد شديد و هو كمان ، بس امو الله يسامحها هي الفرقتنا 😭 و هو ذاتو متاثر 😔

خديجة : ما تبكي با بتي ،، خلي الامور لله

جميلة : انا تاني ما حامشي الشغل عشان لمن اشوفو ما اتاثر ،، عشانو هو كمان عشان ينساني لانو كدة حنتالم 😭😔

خديجة : لا ما تخلي الشغل لانو كدة انتي بتكوني ضعيفة ، كمان قعدة البيت حتخليك تفكري كتير في الموضوع و ما حتنسي لكن بالشغل حتنسي لمن تندرشي فيهو و برضو لو قعدتي في البيت ، حامد حيقلق عليك و حيعرف انك خليتي الشغل بسبب انتهاء علاقتكم و حيتاثر

جميلة : لكن يا امي صعب علي اشوف حامد كل يوم و اعرف انو مستحيل يكون لي 😥

خديجة : خليك عادية معاهو و لا كانو كان في بينكم علاقة ،، اعتبريهو مديرك بس تاني ،، اعرفي انو لو من نصيبك ما بفوتك

جميلة : صعبة علي والله ، لكن بحاول ان شاء الله ، يا ريت يبقى نصيبي 😔

حامد كان مبسوط و كان عندهم عرس في صالة مارينا ،، طوالي قشر و مشى الحفلة بالليل في الصالة لانو كان شايف جميلة هم و انزاح منو ،، هو مشى تبع اهل العريس و لمن جاء العريس و عروستو ، حامد شاف وزيرة العروس كانت بت جميلة جدا جدا ،، جسمها متناسق و جذاب ، حامد بقى ما قادر يشيل عيونو من عليها ،، كانت لابسة فستان ضيق مبين كل مفاتنها و كمان بي خطوة و فاكة شعرها ،، حسى كانو شايف ممثلة هندية قدامو 😍😍

يتبع

اراءكم و توقعاتكم

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية