لعبة القدر

تقدّمك ٦٣٪

الفصل ١٩ من ٣٠

الفصل ١٩ من ٣٠٦٣٪

الجزء 19

جميلة : منو العايز يخطب 😦

سماح : حامد خطوبتو بكرة ان شاء الله

جميلة : 😳😳 انتي جادة

سماح : اي جادة ، عايز يخطب واحدة غريبة ، من معارفو

جميلة : غريبة 😳

جميلة حست انو الدنيا دي بتلف ، بقت ما قادرة تتكلم و دموعها بقت تنزل بس 😭

سماح : 😳 في شنو يا جميلة مالك بتبكي ؟

جميلة ساكتة و ما قادرة ترد

سماح : يا بت قلقتيني عليك ، وريني في شنو !!!

جميلة بقت تبكي بصوت عالي و سماح ما قادرة توقفها و ما عارفة صحبتها مالها ، هي ذاتها دموعها نزلت لمن لقت حالة جميلة كدة 😭

سماح : جميلة عليك الله وريني مالك ، ما تقلقيني عليك كدة 😭

جميلة : انا حبي غير ناضج ،، انا حبيت زول كان بلعب بي ، سابني عشان يعرس غيري ،، عملت ليهو شنو انا عشان يلعب بمشاعري كدة 😭😭😭

سماح : انتي بتتكلمي عن منو 😦

جميلة : حامد يا سماح 😭

سماح : 😳😳 حاااااامد ، لا حول و لا قوة الا بالله ، احكي لي الحصل شنو !!

جميلة ما قادرة تتكلم من كترة البكاء ، سماح مشت جابت ليها موية

سماح : اشربي الموية دي ، و استغفري ، غسلي وشك دا ، يا خالتو جيبي لينا عصيرين ليمون لو سمحتي

جميلة شربت الموية ،، غسلت وشها ، سماح قعدت جنبها و حضنتها : احكي لي يا حبيبتي 😥

جميلة حكت ليها الحصل كلو من اول يوم اتعرفت بيهو على حامد لحدي ما قال ليها انو امو رافضة

سماح : 😧 لا حول و لا قوة الا بالله ، دا كلو يطلع من حامد

جميلة : انا كنت فاكراهو مظلوم زيي و انو زعلان عشان ما حنكون لبعض ،، اتاريهو بكذب علي 😭 عشان يسيبني ،، كمان خطب سرعة و لا راعى لمشاعري ،،انا لازم اسيب الشغل دا 😭

سماح : 😳 اووووعي تسيبي الشغل دا ،، المكتب دا ما حقو براهو معاهو رامي ، اووعي تسيبي الشغل عشانو ،، عشان ما يحس انك ضعيفة ، خليك قاعدة و كوني قوية و باركي ليهو كمان بكل ابتسامة و خليهو لربنا بس ، ربنا يمهل و لا يهمل و لو ظلمك ربنا بنصفك ان شاء ، مش هو ود اخت راجلي لكن بالجد سقط من نظري بعد العملو فيكي 😡

جميلة : 😭😭😭 ما بقدر يا سماح ،، اشوفو كل يوم و لابس دبلة واحدة تانية غيري ،، كمان طول ما هو قدامي ما حاقدر انساهو و لا انسى خزلانو لي 😭 ، خايفة اكرهوا و احقد عليهو، و انا ما طبعي كدة ، لاني ما حاقدر اسامحوو 😭

سماح : 😭 ما تبكي يا جميلة ، كلوو لخييير ، عليك الله ما تمشي تخلي المكتب

جميلة : انا محتاجة اجازة كم يوووم ،، عايزة اقعد مع نفسي حبة 😔

سماح : اي اخدي اجازة ، انا حاكلم ليك رامي يديك ليها

جميلة : انا ماشة البيت 😞

سماح : اشربي العصير اول ، هدا خالتو جابتو ، ما تطلعي بالحالة دي عشان ما تقلقي امك ،، انا حامشي معاكي

جميلة : مافي داعي انا كويسة 😔

جميلة شربت العصير ، مشت غسلت وشها تاني ، و سماح أجرت ليها امجاد للبيت و وصفت ليهو البيت لان جميلة وصفتو ليها قبل كدة ، بعداك رجعت المكتب و زعلانة على حال جميلة شديد و قالت : ما كنت قايلاك كدة يا حامد ، حسبي الله و نعم الوكيل فيك 😔

جميلة ركبت في الامجاد ورا ، و دموعها ما عايزين يقيفو ، سواق الامجاد حن على حالتها ، شغل ليها نكات عشان يضحكها ، و هي في عالم تاني بس بتبكي 😔😔 و لا سامعة النكات

وصلت بيتهم ووقفت الامجاد و نزلت

سواق الامجاد : الله يخفف عليك يا بتي و يرزقك فرحة تنسيك كل حزنك 😊

جميلة عاينت ليهو و عيونها مليانة دموووع و قالت ليهو : اميييين

لمن وصلت باب بيتهم ، طلعت ليها موية من شنطتها ، غسلت وشها و مسحتو بالمندييل

جات داخلة البيت بإبتسامة وراها حزن كبييييير ، ابتسمت عشان امها ما تحس بحاجة و تقلق عليها

خديجة : مالك جيتي بدري الليلة !؟

جميلة : عيانة حبة يا امي

خديجة : 😦 فيك شنوو يا بتي ! ، يلا نمشي الدكتور

جميلة : انا كويسة يا امي ، بس شوووية ارهاق ،، محتاجة انوووم بس 😔

خديجة : طيب ادخلي جوا استحمي و غيري هدوومك و انا حأعمل ليك عصير

جميلة : حاضر يا امي

جميلة دخلت غرفتها و دموعها ما عايزين يقيفو ، امها جابت ليها العصير

خديجة : مالك بتبكي يا جميلة 😧

جميلة : من الصداع يا امي

خديجة جات قعدت في السرير و ختت راس جميلة في رجليها ومسحت راسها بيدها و بقت تحصنها

خديجة : اتحصني يا بتي دائما و ابلعي البندوول دا وحاولي نومي

جميلة : حاضر يا امي

بلعت الحبوب و رقدت عملت نفسها نائمة

جميلة دخلت في حالة نفسية سئية جدا ، حتى الاكل ما عندها نفس تاكلو 😔

حامد نهاية اليوم هو و رامي جو المكتب

حامد و رامي : السلام عليكم

سماح : و عليكم السلام 😒

رامي : مالك براكي ،، وين جميلة ؟

سماح : انت يا رامي ما غريب و انا حأتكلم قدامك 😠

رامي : في شنو اتكلمي 😳 ، مالها جميلة ؟

سماح : انت يا حامد ،، هل كان في بينك و بين جميلة علاقة !؟

حامد اتوتر جدا 😰 و بقى يتمتم و رامي عاين ليهو باستغراب 😳

سماح : افتكر السؤال واضح ، جاوب لو سمحت

حامد : .....

يتبع

توقعاتكم و اراءكم

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية