حلم حياتي

تقدّمك ١١٪

الفصل ٥ من ٤٧

الفصل ٥ من ٤٧١١٪

الجزء 5

ديفيد قاعد مخلوع م قادر يصدق.. و بقول في نفسو:( امجد...و ماريا?? ? معقوله?? كيف?? و متين?? )

و قام بزعل مشي علي غرفه ماريا فتح الباب لقاها قاعده و اتخلعت لمن دخل عليها...

ديفيد:( ماريا...ده شنو السمعتو ده?? )

و مشي عليها مسكها من يدها...

ديفيد:( صحي دايره تعرسي امجد? عايزه تعرسي مسلم? و تختي راسنا في الارض?? )

ماريا بتبكي..

ماريا:( ديفيد فك يدي.. كسرتها لي)

ديفيد يكورم:( ردي علي...صحي دايره تعرسي مسلم?)

تجي داخله ديانا...

ديانا:( في شنو ي ديفيد?)

ديفيد يفك ماريا و بمشي علي امو..

ديفيد يكورك:( تعالي شوفي بتك ي امي.. دايره تخت راسنا في الارض... دايره تعرس واحد مسلم)

ديانا تتخلع..

ديانا:( شنو?? ديفيد انت بتقول في شنو?? )

ديفيد:( ذي م بقول ليك ي امي...بتك الهانم عايزه تعرس امجد صحبي...و اسي طلب يدها مني)

ديانا تزعل شديد:( انتي جنيتي ي بت?? ده اخر تربيتي ليك ? دايره تكسري عينا و تختي راسنا في التراب.. والله لو اقتلك م اخليك تعرسي مسلم)

ديفيد:( اسمعي هنا.. تاني من البيت هنا م ليك طلعه.. و اول من ود عمك جوزيف يجي من السفر حتعرسيهو غصبا عنك..شكلنا دلعناك كتير)

ديانا:( تاني م بخليها تطلع خطوه من البيت.. لا شغل لا غيرو لمن ود عمها يجي يسوقها)

ماريا بتسمع فيهم و دموعها ناازله... م قادره تقول ااي شي.. طلعو الاتنين و خلوها براها... بقت تبكي..

يارا جات داخله لي غرفتي... كنت بتونس مع صحباتي في التلفون..

يارا:(ميمي)

قلتا ليها:( ايوا)

يارا:(انا و ماما ماشين ل خالتو ساميه.. تمشي معانا?)

اتخلعتا..

قلتا ليها:( امي مالا?)

يارا:(من يوم مشت مننا هنا و هي عيانه و مصدعه و راقده ماشين نتطمن عليها)

قلتا ليها:( لا م ماشه)

و رجعتا اتونس في تلفوني..

يارا:( طيب)

يارا مشت غرفتها تجهز ...

انا بقيت متردده.. بين اني امشي اتطمن علي امي...و بين اني م دايره ادخل بيت هشام ده...

شويه كده قررتا اني امشي... طلعتا مشيت غرفه يارا لقيتها جهزت..

قلتا ليها:( دقيقه حامشي معاكم)

يارا ابتسمت و قالت لي:( طيب حنستناك تحت)...

دخلت يارا غرفه ليلي مبسووطه..

يارا:( ي امي خطتي نحجت...وافقت تمشي)

ليلي:( هههههه شاطره والله ي يارا.. حاضرب ل ساميه اكلمها عشان تكون عارفه)

يارا:( اي كلميها)

امجد ماشي و جاي في غرفتو و بتكلم مع ماريا بالتلفون..

امجد كان زعلان شديد من كلام اهل ماريا...

امجد:( احبسوك? ديفيد ده جنا?? م متخيل يوم يعمل كده? حتي لو رافضني ااي ممكن يرفض ده حقو بس م بالطريقه دي)

ماريا بهناك بتبكي..

ماريا:( انا وريتك م حيوافقو بس انت م صدقتني)

امجد:( اعمل شنو بس..انا كنت متفائل.. تاني شي ديفيد زول راقي و متفاهم.. م قايلو حيعمل كده)

ماريا:( الحل شنو اسي?)

امجد:( م عارف ياخ والله م عارف .. انا راسي جايط شديد.. انا فرحتا و انبسطا لمن ابوي وافق.. و جيتكم طاير من الفرح...بس حارجع ل ديفيد تاني و احاول اقنعو)

ماريا:( لالا ي امجد.. م تتكلم معاهو م تخسرو بعض...انتو اصحاب.. ديفيد كويس مسك نفسو و احترمك و م جاط معاك بس لو جيتو تاني حيجوط معاك و ممكن الموضوع يكبر)

امجد:( اعمل شنو ي ماريا?? اخليك? اخليهم يعرسو ليك ولد عمك?)

ماريا:( م بعرسو والرب م بعرسو)

امجد:(والله م بسيبك تعرسيهو والله لو عرسنا بالمحكمه م بخليك ليهو)

امجد و ماريا حالتهم كانت كعبه شديد...وصلنا بالعربيه قدام العماره الساكنه فيها امي و هشام...

انا قلبي بقي اضرب و اتوترتا...

قلتا ل يارا بصوت واطي:( م دايره اطلع)

يارا مسكتني من يدي و قالت لي:( ماف شي.. عارفاك مقلقه)

ماما ليلي طلعت قدامنا و انا و يارا وراها...

دقيني الباب فتح هشام بفرح ..

هشام:( اهلا اهلا نورتونا....كيفك ي مدام ليلي)

ليلي:( الحمدلله.. انت كيفك?)

هشام :( الحمدلله...اتفضلو...اهلا ي يارا...اهلا ي ميمي)

هشام من ترحيبو بينا عرفتو انو مبسوط شديد.. لانو رحب بينا اكتر من اللازم..و انا وشي م بتفسر ..مكشره عدييل .. دخلنا لقينا ماما في الصاله واقفه.. سلمت علينا بالاحضان و بالذات علي انا...بس انا ساكته و مكشره...

ماما و ماما ليلي و هشام بقو بتونسو.. و يارا مبتسمه و متابعه ونستهم...و انا ساكته و مقلقه و م قادره اتخيل منظر امي و هشام مع بعض.. امي ضيفتنا و ملت الطربيزه قدامنا بمشاريب و حلويات... انا شربتا حبه شاي بس و قلتا م دايره...بقيت بعد في الوقت عشان نطلع من هنا...و خلصنا و طلعنا... و احنا و طالعين برضو ماما مسكتني و حضنتني و قالت لي لازم تجيني تاني... لمن اتحركت ماما ليلي بالعربيه حتي اخدتا نفس و ارتحتا...

قاعد مراد و مصطفي و جمانه و حولهم اصحابهم في نادي و بتونسو و بضحكو و بشربو..

بليل صحيت عطشانه قمتا طلعتا البيت هادي و ظلام و الناس كلها نايمه.. نزلتا المطبخ..انا بشرب في المويا سمعتا صوت زول جا داخل البيت و بتكلم... خوفتا شديد.. قلتا اكيد حرامي... مشيت علي باب المطبخ براحه و عاينتا لقيتو مراد ماشي علي ال

سلم و بدندن في اغنيه... مشيت عليهو..قلتا ليهو:( مراد)

عاين لي كان عيونو واقعه و ريحه الشراب ظاهره فيهو...

مراد:( ميمي...تعالي طلعيني غرفتي )

جيت مسكتو استند علي قربتا اقع بقيت مثبته في درابزين السلم..

مراد بغني و هو مبسوووط.. قلبي وجعني علي حالتو دي.. اسي مراد ده بعمل في روحو كده ليه?? اسي ناقصو شنو عشان يسكر !! اهو عايش احسن عيشه و مع امو و ابوهو و بيت و شغل و ااي شي بتمناهو ااي زول..

قلتا ليهو :( مراد اسكت عمو مختار ممكن يسمعك)

مراد:( مالو خليهو يسمعني عشان يجي ينبسط معاي)

قلتا ليهو:( و انت مبسوط ليه?)

مراد:( كده.. شنو الما بخليني مبسوط...مبسوط جدا جدا)

في جدا جدا دي رفع صوتو...

قلتا ليهو:( مراد اسكت ياخ.. والله عمو مختار كان صحي بيك حيعمل ليك مشكله)

وصلنا علي باب غرفتو فتحتو و دخلنا دايره ازح يديني منو عشان يرقد في السرير.. مسكني و جراني عليهو وقعنا انا و هو في السرير... دايره ازح منو تاني جراني عليهو..

خوفتا شديد...

قلتا ليهو:( مراد فكني)

مراد:(تعالي ياخ )

بقي يجر فيني بطريقه كعبه...و انا قلبي داير يقيف من الخوف... سرعه اتفكيت منو و جريت غرفتي قفلتا علي روحي الباب و انا جسمي برجف و خايفه شديد و دموعي نازله.. قعدتا في سريري بفكر( مراد? معقوله بعمل كده? و انا?? معقوله بحبني? و له قصدو شنو بالحركه دي? هو كان م واعي .. بس برضو كيف يعمل كده? اسي لو كان لاقي يارا كان حيعمل كده?? )

حبي ل مراد و مع الكان داير يعملو لخبطني شديد م عرفتا روحي بحبو وله كرهتو...

راسي بقي يودي و يجيب.. و عقلي الصغير م قادر يستوعب الحصل ده.. م قدرتا انوم تاني الا بعد الصبح..

تاني يوم كان الجمعه...بنتلما كلنا في الفطور.. لمن جيت نازله لقيتهم كلهم قاعدين حتي مراد... لمن شفتا مراد من بعيد اتوترتا شديد قربتا ارجع...

الا صوت مختار خلاني م ارجع...

مختار:( يلا ي ميمي ....السمك حيبرد)

مشيت قعدتا بس م عاينتا نحيه مراد خالص... حسيت بيهو بعاين لي بس م قدرتا اعاين ليهو خاالص...

اكلتا شويه و قمتا..

ليلي:( بسم الله ي ميمي.. م اكلتي حبيبتي)

قلتا ليها:( شبعتا ي ماما ليلي بالهنا)

ماما ليلي:( شكلو السمك م عجبك!)

قلتا ليها:( بلعكس حلو شديد...تسلم ايدك)

و مشيت علي السلم نظرات مراد كانت متابعاني...

قعدتا اليوم داك كلو في غرفتي و حاسه بعدم امان غريب ..مع انو بيت ماما ليلي ده اكتر مكان بحبو و متعلقه بيهو و بحس بالامان و انا قاعده فيهو..

بقيت علي الحاله دي كم يوم... لا متطمنه لا قادره اقعد مرتاحه.. لا بطلع من غرفتي كتير...و من العشاء بقفل باب غرفتي علي و بخت مويا جمبي عشان م اطلع برا مهما حصل... و مراد بقيت بتجنبو كل الوقت و الحته القاعد فيها م بقعد فيها.. و هو كلامو معاي ذاتو بقي مختصر شديد م ذي زمان بتونس و يضحك معاي...

مرت الايام عاديه.. و امجد و ماريا م حصل في علاقتهم جديد .. ماريا محبوسه في البيت م بتطلع منه...

جا يوم النتيجه.. انا و يارا متوترين شديد.. و ليلي و امي كمان...

امي جاتنا من الصباح بقينا مستنين النتيجه تطلع..

و النتيجه طلعت.. انا جبتا 80 و يارا جابت 83..

امي و ماما ليلي حضنونا انا ويارا و ببكو.. و انا يارا بكينا معاهم ..تاني بقو يزغرتو لمو الحله بالزغاريد و جد فرحتا جدا مع اني كنت دايره اكتر من كده...

نتلاقي❤

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية