حلم حياتي

تقدّمك ٨٥٪

الفصل ٤٠ من ٤٧

الفصل ٤٠ من ٤٧٨٥٪

الجزء 40

ماريا صحت من الصباح مبسووطه... نضفت بيتها براها و عملت بخور و شغلت قران... امجد استغرب فيها...

امجد:( خير مالك الليله م من عوايدك)

ماريا:( م عارفه والله بس الليله حاسه نفسي مبسوطه و بالي رايق)

امجد:( ان شا۽الله دايما)

ماريا:( آمين ي رب... امجد دايرين نطلع نتغدا برا الليله انا و انت )

امجد:( و محمد?)

ماريا:( بخليهو مع ماما ليلي او يارا و ميمي... م بقدر اسوقو لسه صغير بتعب و بتعبني معاهو)

امجد:( خااضر حبيبتي.. عيوني ليك...الساعه 3 بالضبط حاجي..اغير و نطلع طوالي)

ماريا:( طيب )

ماريا نزلت قعدت مع ماما ليلي تحت.. ماريا و ماما ليلي بعد الفطور بشربو في القهوه.. و ماما ليلي ماسكه محمد بتلعب معاهو...

ماريا:( انا و امجد طالعين نتغدا برا...ميمي و يارا الليله بخلصو بدري حاكلمهم يجو يمسكو لي محمد)

ماما ليلي:( ماف مشكله حتي لو هم اتاخرو انا بمسكو)

ماريا:( لالا م دايره اتعبك ي ماما ليلي)

ماما ليلي:( ماف اي تعب...انا لاقيه امسك الولد السكر ده)

مي تاني اتادبت بقت من بعيد بتسلم علينا.. حتي م بتصلنا اصلا.. يارا و شهد يضحكو فيها..

دقت لي ماريا كلمتني..

قلتا ليها:( حاضر قبل 3 بنجي)

ايه نزلت معانا الجامعه...نفس تخصصي...انا في 3 و هي في اولي... شفتها كم مره بتسلم علي مي ... شكلها مسكين م شبه صحبات مي.. حتي شهد علقت قالت لي البت المسكينه دي بتعرف مي من وين.. قلتا ليها م عارفه..

مشيت الكافتريا دايره اجيب عصير لقيتها واقفه قدامي الولد مدا ليها العصير فتحت جزلانها بقت تعد في الفكه عشان تدي الولد حق العصير...حنيت عليها.. قلتا ليها:( عايني م تدفعي.. خليهو علي)

ايه:( لالا انا معاي قروش)

قلتا ليها:( عارفه بس خليهو برضو ...المره الجايه انتي اعزميني)

و ابتسمتا ليها..

ايه طوالي ابتسمت...

ايه:( اسمك منو?)

قلتا ليها:( ميناس)

ايه:( و انا ايه)

قلتا ليها:( اهلا ي ايه.. انتي سنه اولي صح?)

ايه:( ايوا.. بقرا اداره)

قلتا ليها:( و انا تالته اداره)

الوقت داك جات يارا نادتني...

دفعتا القروش لي و ليها...

ايه:( شكرا ليك ي ميناس)

و ابتسمت لي و مشت..

يارا :(سالتني دي صحبت مي صح? )

قلتا ليها:( ااي بتقرا اولي اداره)

يارا:( طيب...يلا عشان الزمن جا ...ماريا بتكون مستنيانا)

طلعنا مشينا طوالي..

ديفيد واقف قدام البيت و شايل المسدس و مستني امجد يجي..

امجد جا وقف عربيتو و نزل سرعه...ديفيد م قدر يضربو..

انا و يارا وصلنا قبل م يطلعو..لقينا ماريا منومه محمد في الغرفه التحت...

قعدنا انا و يارا بنتونس مع ماما ليلي...

ماريا و امجد جهزو و جو نازلين...

ماريا شايله شنطه حقت محمد فيها غيارو و الحفاض حقو و اللبن..

ماريا ختتها في الكرسي جمبنا..

ماريا:( دي شنطه محمد فيها حاجاتو ..لو احتجتو تغيرو ليهو و فيها اللبن حقو)

يارا:( اصلكم مسافرين.. كلها ساعتين)

قلتا ليها:( اتطمني...محمد في عيوني)

ماريا:( خلو بالكم منو شديد)

ليلي:( م محتاج توصيه)

ماريا وقفت بتعاين لينا...

امجد ركز ليها..

امجد:( ماريا لو مقلقه علي محمد بنشيلو معانا)

ماريا:( لالا خليهو.. انا متطمنه عليهو معاكم)

امجد:( طيب يلا...م بنتاخر احنا)

ليلي:( اخدو راحتكم)

ماريا:( يلا سلام عليكم لو احتجتو شي اضربو لي)

قلنا ليها:( حاضر)

مشو علي الباب تاني قبلت علينا...

ماريا:( خلو بالكم من محمد)

ليلي:( حاضر في عيونا)

انا قلقتا من ماريا و تصرفاتها...

امجد الباب حقو كان علي الشارع و ماريا الباب العلي البيت..

ماريا فتحت الباب الورا عايزه تخت شنطتها...و امجد ماشي علي الباب حقو يركب... ماريا لمحت ديفيد و في يدو المسدس موجهو نحيه امجد.. ماريا اتخلعت... جات سرعه علي امجد و هي بتصرخ..

ماريا:( امجد لا)

امجد اتلفت عليها و هي جات غطتو من ديفيد في اللحظه ديك ديفيد ضرب النار... جات علي ظهر ماريا...

امجد كورك:( ماريااااا)

احنا جوه سمعنا صوت الرصاص و الصراخ...

جرينا انا و يارا و ماما ليلي و ام ايوب علي الشارع... لقينا ماريا واقعه في الارض و الدم نازل من ظهرها.. و امجد ماسكها عليها و بكورك...

امجد:( ماريا.. ماريا...اطلبو الاسعاف)

الوقت داك ديفيد جرا هرب...

جينا شفنا المنظر ده بقينا نكورك و نبكي...ماف واحد فينا قدر يركز لكلمه اسعاف دي يعني شنو...ماما ليلي قعدت علي الارض و بتكورك...

ماريا بتعاين ل امجد في وشو..

امجد:( ماريا.. انتي كويسه? ليه عملتي كده ليه?

ماريا بصوت تعبان:( امجد... انا فديتك ب روحي.. انت حبيبي و راجلي....و ابو محمد...)

ام ايوب جرت جوه تضرب لاسعاف ...و انا و يارا واقفين بنبكي و بنعاين ل ماريا...م قدرنا نتصرف اصلا..

امجد:( ماريا.. اسي الاسعاف بجي... ابقي قويه)

ماريا:( خلاص انا ماشه ي امجد.. امجد خلي بالك من محمد.. شيلو في عيونك.. عارفاك م حتقصر منو..)

امجد كورك:( ماريا اسكتي.. الاسعاف.. الاسعاف)

ماريا:(امجد..انا مبسوطه اني متا و انا مسلمه و انا علي ذمتك...و انا بين...يدينك)

دي اخر كلمه قالتا

ماريا.. و ماتت...

امجد حضنها عليهو شديييد و بقي ببكي و بكورك...و احنا حالتا ذي امجد ...بقينا نبكي و نكورك بطريقه هستيريا..

سمعتا كتير بالقتل.. بس في المسلسلات و بعيد مني... بس م كنت قايله يوم حاشوف زول مقتول قدامي.. و روحو تطلع قدامي..ماريا في ثانيه دخلت حياتنا و بقت بينا .. حبيناها و اتعودنا عليها.. و في ثواني برضو مشت.. كانو كانت حاسه.. كلامها الاخير لينا و نظراتها..قلقها.. كانو بقولو كلامو كتييير بس احنا م فهمناها.. و لا هي كانت فاهمه نفسها...

جو الجيران رفعونا و الرجال زحو امجد من ماريا...امجد بقي بكورك... و شالو ماريا دخلوها البيت جوه ختوها في الغرفه.. امجد قعد في الحوش بقي ببكي م قدر يدخل البيت...مراد و عمو مختار جو جارين.. و امي و هشام برضو.. في دقايق البيت اتملا ناس.. اهل و جيران...

احنا حالتنا كانت كعبه شديد م واعين باي شي..

قلبنا اتقطع علي ماريا.. زعلنا عليها شديد.. مع انو عاشت معانا اقل من سنه و نص... بس حبيناها شديد و اعتبرناها وحده مننا...امي و ماما ليلي بريدوها شديد...مكانها عندهم ذيي انا و يارا... جد ماريا كانت انسانه كويسه.. طيبه و حنينه و بتتحبا من القلب..

كنا مخلوعين شديد م مصدقين انو ماريا ماتت.. ديانا جات بكت و كوركت زعلت شديد علي بتها الوحيده... امجد لمن عرف انها جات.. جا داخل ليها جوه محل النسوان... ديانا شافتو مشت عليهو حضنتو و بقو ببكو الاتنين مع بعض... منظرهم كان كعب شديد... خلو الناس كلها تبكي معاهم..

الا۽ و احمد و خالتو جواهر جو... الا۽ من جات مسكت محمد بعيد من البكي و الناس...اهتمت بيهو و ادتو الحليب في وقتو و نومتو...

امجد ايام البكي كلها تحت.. في غرفتو القديمه.. م قدر يطلع بيتو فوق...حتي لمن يكون داير غيار برسل ام ايوب بتجيب ليهو غيار.. م قدر يطلع الشقه فوق بعد ماريا...

البيت شويه شويه فضي من الناس.. بس بقينا احنا برانا و امي...الا۽ و شهد باتو معانا اول تلاته يوم...بعد داك بقو بجو يقيلو و يمشو...

الايام بعد ماريا بقت مسيخه شديد... الضحك و الونسه و اللمه و كلو بقي مافيش... بقينا نحاول نقعد مع امجد و محمد اغلب الوقت.. امجد اجز من شغلو و بقي قاعد في البيت...

كل يوم بليل لمن محمد ينوم...بسمع صوت امجد ببكي في غرفتو.. و بقول اسم ماريا..حالتو كعبه شديد تصعب علي الكافر...كان بحبها شديد و هي كمان و حاربو الدنيا كلها عشان يبقو مع بعض..بس هم كانو دايرن حاجه و ربنا اراد حاجه تاني..

ديفيد م قدر يهرب كتير... البوليس قبضو طوالي... و اخد جزاهو...

امجد لمن عرف ديفيد اتقبض مشي ليهو السجن.. لاقاهو ..ديفيد واقف ورا شباك كده و امجد بالجهه التانيه..

امجد هو و ببكي..

امجد:( ليه عملتا كده? ليه ضيعتا مني ماريا? ماريا م عملت حاجه غلط.. ماريا حبتني و اتزوجنا علي سنه الله و رسولو... ليه ضيعتها و ضيعتني معاها??)

ديفيد:( عشان هي غبيه.. انا م داير اقتلا هي انا داير اقتلك. انت)

امجد:( ي ريت.. ي ريت لو كنت متا انا...ي ريت.. ارحم لي من العذاب العايش فيهو اسي ده)

ديفيد:( ي ريت بس اختي غبيه)

امجد كورك فيهو:( اوعي تقول اختك... دي م اختك.. فاهم... لو كان اختك كنت اتمنيت ليها السعاده.. بعيد من الديانات.. ليه م توافق علي انها تتزوج واحد هي بتحبو? انا م زول كويس? انا مش كنت صحبك? يعني شنو مسلم و مسيحي? يعني شنو? كلها دياناات من ربنا.. و ربنا حلل انو المسلم يعرس مسيحيه.. جاي انت تحرم.. انت منو اصلا عشان تحرم?? انت واحد حقير.. واحد حقير)

و بقي بكورك فيهو و بضرب في الشباك.. جو العساكر دخلو ديفيد و ساقو امجد طلعو برا و هو منهار و ببكي و ببكي و بقول (ده واحد حقير م عندو دين م عندو اي شي.. دم ماريا في رقبتك ليوم الدين.. دم ماريا في رقبتك ليوم الدين)

جيت ماشه جمب غرفه امجد سمعتا صوتو ببكي.. وجع لي قلبي...فتحتا الباب و دخلتا لقيتو قاعد علي االارض و خاتي يدينو و راسو علي السرير و ببكي...

جيت قعدتا في السرير و مديت يدي علي يدو...

قلتا ليهو:( امجد.. وحد الله.. م تبكي كده .. ادعي ليها)

امجد رفع راسو.. لقيت عيونو حمر و دموعو نازله..

امجد:( ماريا ماتت ي ميمي.. ماريا ماتت)

انا طوالي دموعي نزلت..

قلتا ليهو:( ادعي ليها...قوم وحد الله و صلي و ادعي ليها)

امجد:( م قادر ي ميمي...م قادر.. م قادر اصدق...ماريا قي ثواني كده تمشي و تخليني)قلتا ليهو:( يومها تمه...انت احمد ربنا انو ماتت علي الاسلام.. انت االسبب في اسلام ماريا.. اجرها كلو عليك مفروض تكون مبسوط م تبكي.. احمد رينا انها ماتت علي الاسلام)

امجد:( الحمدلله الحمدلله)

قلتا ليهو:( يلا قوم اتوضي و صلي و ادعي ليها)

مديت يدي مسكتو من يدو و رفعتو..

نتلاقي❤

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية