الجزء 18
فاتن هي الساقت العربية ، و كان جمبها سمر و بى ورا
لمى . بعد دقايق مروا بالمستشفى الشغال فيها فهد 💕
سمر تلقائيا ابتسمت من غير ما تشعر حتى ... و كانت في
عربية عايزة تقطع الظلط وفاتن ما ملاحظة للعربية القاطعة
، و طااااخ فاتن ضربت العربية القاطعة الظلط 💔 كان
فيها راجل كبير و ولد شاب ... فاتن اتجرحت بقزاز العربية
كم جرحة و سمر نفس الشي لكن بس في يدها اليمين
💔 و لمى ما حصل ليها شي ... لكن الراجل و الشاب
حالتهم صعبة ..
سمر و فاتن و لمى نزلوا من العربية ، و مشوا يشوفو
الناس الراكبين في العربية هل حصل ليهم شي و لا لا .
وصلوهم لى أقرب مستشفى .💔 الراجل الكبير غاب عن
و عيو و الشاب اتأذى شديد ، المهم دخلوهم المستشفى ..
في الوقت دا فهد كان قاعد في مكتبو
----- : دا كلو بسببك انت ، فاهم يعني شنو بسببك؟؟
فهد : و المطلوب مني شنو بالظبط كدة ؟؟
----- : ياخي انت ما بتفهم ، بتي ح تموت بسببك ح تقتل
نفسها عشانك .. هي للآن بتحبك 💔🏻✋
فجأة في ممرضة دخلت ..
الممرضة : دكتور في حالة طارئة ..
فهد قام و قال لى أم رانية : عن إذنك 🏻✋
سميرة كانت نفسها تديهو كف ... لكن مسكت روحها ..
فهد دخل غرفة العناية و كان راقد فيها الشاب و بعد زمن
طويل ، فهد مرق من الغرفة ، كان ماشي مر بغرفة ، لمح
ليك سمر ..
سمر : يا بت إنتي هبلة !!
فاتن : ياخي دا كلو بسببي أنا ..
سمر : خلاص ما تبكي ما تبكي ، دا كلو مقدر ليهو و لينا ،
خلاص🏻✋
لمى : خلاص يا فاتن كفاك ..
فهد دخل ، سمر دي لمن شافتو قلبها طار فووووق و تاني
رجع ..
فهد : السلام عليكم🀽
سمر و لمى و فاتن : و عليكم السلام☺
فهد : خير إن شاء الله خير ..
سمر حكت ليهو الحصل ..
فهد : خلاص إطمني حالتو مستقرة ما تخافي ..
* المستشفى كانت مليانة بأهل الشاب و أبوهو ..
فجأة رانية جات داخلة ، جات سلمت على فاتن و لمى و
سمر بأطراف أصابعها ، حست انو فهد خلاها بسبب سمر
💔
رانية : عايزاك لو سمحت يعني ..
فهد مشى معاها ..
لمى : وهمية
فاتن : مية المية
سمر : في زول كدة كان ببكي 🏻✋
فهد : أها مالك ؟؟ عايزة شنو؟
رانية : عايزة أقول ليك باي 🀽 أنا عارفة إنك
بتكرهني ، بس الشي الماعارفاهو إنت لى بتكرهني .
فهد : لأنو قلبي ما إختارك إنتي فاهمة؟؟
رانية : فهد مهما كان و مهما حصل ، إنت لي أنا و بس ،
يلا باي 🀽
فهد : دي مالها دي؟؟ 🤨
فهد دخل ليهم في الغرفة و قال : لو عايزين تطمنوا عليهم
ممكن .
لمى و سمر و فاتن مشوا معاهو للغرفة المرقدين فيها . لمن
دخلوا ... شافوا شاب كدة قاطع و مز والشعر دا يحردوهو
ليهو بس 💔 ، راقد في السرير ، و جمبوا أبوهو ...
الشاب كان صاحي أما أبوهو برضو كان غايب عن وعيو ..
فاتن كانت منزلة راسها💔
المهم سلموا عليهو و كدا . بعديها طلعوا منهم ..
فجأة سلمى اتصلت لى سمر ..
سمر : ألو يا أمي ..
سلمى : وين إنتو ؟؟ ! لى أسي ما جيتو ..
سمر : أي خلاص مارقين . (سلمى ما عارفة الحصل )
فهد : يلا أنا ح أوصلكم
لمى : تسلم إن شاء الله💜 المهم ركبوا معاهو في
العربية و اتحركوا ..
لمى : أسي عليك الله يا فاتن زول سمح زي دا ، تضربيهو
بالعربية؟؟ 😄
فاتن : خلاص أنا اعتزلت السواقة ...💔🏻✋
يتبع .....