الجزء 27
و في نفس الليلة الساعة 3 صباحا ، سمر كانت راقدة في
الأرض و ما قامت ، كانت بتبكي و بس ..
فجأة باب الغرفة فتح ، لمن فتح طوالي هي قامت و الزول
الفتح الباب كان مصعب ، دخل الغرفة ..
سمر خافت شديد منو ، قامت على حيلها ، طبعا شعرها
كان مفكوك و طرحتها كانت مجدوعة برة في الهول💔
مصعب فتح النور و قال ليها : أخيرا يا سمر إلتقينا بعد
طول غياب ..
سمر : أطلع برة يا زفت ، برة ..
مصعب : و لو قلت ليك ما طالع ..
سمر : يبقى تاخد جزاءك 💔🏻✋🏻✋
طوالي بقت ترمي فيهو أي حاجة جمبها ، كان جمبها في
فاظة متوسطة في الحجم ، شالتها بيديها الإتنين
مصعب : أعوك ترميها يا متخلفة ( كان مضرب و أنفو
كانت بتنزف دف ، أحيييك يا سمر 🏼👌 (💋
سمر إستجمعت قواها و رمتها فيهو في راسو و هو طوالي
جا واقع ، لمن إتأكدت إنو هو ما بقدر يتحرك كرتو كر و
مرقتو برة الغرفة و خلتو مجدوع برة في الهول ، فكرت
إنها تهرب و فكتها جرية ، جا صوت بقول ..
---- : عندك ، ما تتحركي🀽
و دا كان عمها أشرف ، هي لقت الباب مقفول و عمها جا
عليها ، و طاخ أداها كف صاموتي و مسكها ظن شعرها و
رجعها لى غرفتها و قال : حدك هنا و بس ، فاهمة و لا
لا؟؟؟
سمر : ما فاهمة و ما عايزة أفهم ..
قفل عليها الباب و مشى ، و مشت قعدت في السرير و
بقت تبكي💔💔
بعد ساعات جا الصباح و سلمى و نهى في حالة لا يحسد
عليها و الخبر إنتشر إنو سمر مافيشة و البيت إتملا
بالأهل ..
في مكان تاني :
فاتن : إنتي بتقولي في شنو؟؟؟؟؟
لمى : دا كلام شنو يا ليمياء ؟؟
ليمياء و هي بتبكي : أي والله العظيم سمر خطفها مصعب
و من أمس بالمغرب ، فهد قال لي كدة 💔💔
لمى : مستحيل💔
فاتن و لمى و ليمياء مشو بيت ناس سمر و بقو يبكو مع
سلمى و بقو يصبروها و يتكلموا معاها . أما فهد ما نام
الليل و هو بفتش على سمر ..
مرو يومين و سمر بتتعذب في كل يوم و بتشوف العجائب
و الغرائب من عمها . و أما رانية نهائي ما بترحم سمر و
مصعب نفس الشي ..
في اليوم التالت سمر كانت قاعدة في الغرفة و بتفكر كيف
تقدر تهرب من المكان دا . عاينت لى الشباك و قامت على
حيلها و مشت عليهو ، شافت البيوت كلها مطفية أنوارها و
نايمة ، الساعة كانت إتنين صباحا ، عاينت لى تحت في
الأرض لقت في ظلط ، و هي في الطابق الأول فكرت إنها
تتلب من الشباك ، نص ساعة و هي بتشاور في روحها
تتلب و لا ما تتلب . و في النهاية فتحت الشباك كويس و
رمت نفسها . و وقعت في الرصيف جمب الظلط ، بعد شوية
كدة كان في عربية جاية ، فجأة وقفت و طلعت منها مرة
كدة في الأربعينيات . شافت سمر واقعة في الأرض ، قعدت
جمبها و بقت تتفحص فيها و رفعتها و ركبتها معاها قدام ،
و إتوجهت بيها على أقرب مستشفى و سمر راسها كان
بينزف دم 😭💔
نرجع لى ناس مصعب :
مصعب كان نااايم في غرفتو ، فجأة في زول بقا يدق باب
غرفتو ،بعد مسافة قام فتح الباب . و دي كانت رانية ..
مصعب : ياخ في شنو ياخ ( بزهج )
رانية : ياخ إنت ما بتسمع ؟؟ في زول بدق باب الشقة دي
ليهو زمن و على ما أعتقد بعد شوية كدة حيكسرو عديل
🏽👊🏽👊
مصعب طلع من غرفتو لقى أشرف طالع من غرفتو ..
أشرف : في شنو؟؟؟؟
مصعب : أنا زاتي ما عارف 🏻✋
أشرف : أنا ح أمشي أفتح الباب ..
مصعب : أمشي ..
أشرف مشى على باب الشقة و فتح الباب ، و هنا كانت
الصدمة ....
يتبع ....