سمر

تقدّمك ٩٣٪

الفصل ٢٧ من ٢٩

الفصل ٢٧ من ٢٩٩٣٪

الجزء 27

و في نفس الليلة الساعة 3 صباحا ، سمر كانت راقدة في

الأرض و ما قامت ، كانت بتبكي و بس ..

فجأة باب الغرفة فتح ، لمن فتح طوالي هي قامت و الزول

الفتح الباب كان مصعب ، دخل الغرفة ..

سمر خافت شديد منو ، قامت على حيلها ، طبعا شعرها

كان مفكوك و طرحتها كانت مجدوعة برة في الهول💔

مصعب فتح النور و قال ليها : أخيرا يا سمر إلتقينا بعد

طول غياب ..

سمر : أطلع برة يا زفت ، برة ..

مصعب : و لو قلت ليك ما طالع ..

سمر : يبقى تاخد جزاءك 💔🏻✋🏻✋

طوالي بقت ترمي فيهو أي حاجة جمبها ، كان جمبها في

فاظة متوسطة في الحجم ، شالتها بيديها الإتنين

مصعب : أعوك ترميها يا متخلفة ‏( كان مضرب و أنفو

كانت بتنزف دف ، أحيييك يا سمر 🏼👌 (💋

سمر إستجمعت قواها و رمتها فيهو في راسو و هو طوالي

جا واقع ، لمن إتأكدت إنو هو ما بقدر يتحرك كرتو كر و

مرقتو برة الغرفة و خلتو مجدوع برة في الهول ، فكرت

إنها تهرب و فكتها جرية ، جا صوت بقول ..

---- : عندك ، ما تتحركي🀽􏆐

و دا كان عمها أشرف ، هي لقت الباب مقفول و عمها جا

عليها ، و طاخ أداها كف صاموتي و مسكها ظن شعرها و

رجعها لى غرفتها و قال : حدك هنا و بس ، فاهمة و لا

لا؟؟؟

سمر : ما فاهمة و ما عايزة أفهم ..

قفل عليها الباب و مشى ، و مشت قعدت في السرير و

بقت تبكي💔💔

بعد ساعات جا الصباح و سلمى و نهى في حالة لا يحسد

عليها و الخبر إنتشر إنو سمر مافيشة و البيت إتملا

بالأهل ..

في مكان تاني :

فاتن : إنتي بتقولي في شنو؟؟؟؟؟

لمى : دا كلام شنو يا ليمياء ؟؟

ليمياء و هي بتبكي : أي والله العظيم سمر خطفها مصعب

و من أمس بالمغرب ، فهد قال لي كدة 💔💔

لمى : مستحيل💔

فاتن و لمى و ليمياء مشو بيت ناس سمر و بقو يبكو مع

سلمى و بقو يصبروها و يتكلموا معاها . أما فهد ما نام

الليل و هو بفتش على سمر ..

مرو يومين و سمر بتتعذب في كل يوم و بتشوف العجائب

و الغرائب من عمها . و أما رانية نهائي ما بترحم سمر و

مصعب نفس الشي ..

في اليوم التالت سمر كانت قاعدة في الغرفة و بتفكر كيف

تقدر تهرب من المكان دا . عاينت لى الشباك و قامت على

حيلها و مشت عليهو ، شافت البيوت كلها مطفية أنوارها و

نايمة ، الساعة كانت إتنين صباحا ، عاينت لى تحت في

الأرض لقت في ظلط ، و هي في الطابق الأول فكرت إنها

تتلب من الشباك ، نص ساعة و هي بتشاور في روحها

تتلب و لا ما تتلب . و في النهاية فتحت الشباك كويس و

رمت نفسها . و وقعت في الرصيف جمب الظلط ، بعد شوية

كدة كان في عربية جاية ، فجأة وقفت و طلعت منها مرة

كدة في الأربعينيات . شافت سمر واقعة في الأرض ، قعدت

جمبها و بقت تتفحص فيها و رفعتها و ركبتها معاها قدام ،

و إتوجهت بيها على أقرب مستشفى و سمر راسها كان

بينزف دم 😭💔

نرجع لى ناس مصعب :

مصعب كان نااايم في غرفتو ، فجأة في زول بقا يدق باب

غرفتو ،بعد مسافة قام فتح الباب . و دي كانت رانية ..

مصعب : ياخ في شنو ياخ ‏( بزهج ‏)

رانية : ياخ إنت ما بتسمع ؟؟ في زول بدق باب الشقة دي

ليهو زمن و على ما أعتقد بعد شوية كدة حيكسرو عديل

🏽👊🏽👊

مصعب طلع من غرفتو لقى أشرف طالع من غرفتو ..

أشرف : في شنو؟؟؟؟

مصعب : أنا زاتي ما عارف 🏻✋

أشرف : أنا ح أمشي أفتح الباب ..

مصعب : أمشي ..

أشرف مشى على باب الشقة و فتح الباب ، و هنا كانت

الصدمة ....

يتبع ....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية