الجزء 20
سمر شافت رانية قامت من كرسيها ..
رانية : فهد إنت لي أنا و بس ، فاهم؟؟ مهما كان لي أنا
وبس 🏻✋
فهد : اللهم طولك يا رووح
رانية : كويس ..
لمى : هي ، سمر إنتي سرحانة وين؟؟
سمر : ااا لا لا ما سرحانة .
لمى : قومي أرح نجامل العرسان ديل شوية و نرجع ،
الحفلة دي رابة ..
سمر : لا لا ، أنا عايزة أقعد هنا أحسن ..
لمى : انتي هبلة ؟؟ و بعدين فستانك الحلو دا مافي زول
شافو ..
المهم سمر و لمى مشو ، سمر و فاتن لمى و ليمياء كانوا
واقفين مع بعض ، و طبعا العريس رقاص لمن بهناك . فجأة
فهد جا داخل في الدايرة ، ابتسم لى سمر ابتسامة حلوة
💜
بعد ساعة كدا الحفلة انتهت ، و الناس بدوا يمشو ..
سمر و فاتن و لمى ركبوا مع فهد ، سمر كانت آخر بت
يوصلها . فجأة فهد دخل في الموضوع و قال ليها : سمر ،
أنا لو إتقدمت ليك ح توافقي؟؟؟
سمر انصدمت بالموضوع و بقت ساكتة . فهد ضحك و قال
ليها : سكتي مالك؟؟
سمر : صراحة صدمتني بالموضوع .
فهد : عجبتيني في طريقة تعاملك مع الناس ، في طريقة
كلامك ، كلك زوق و رقي ، محترمة نفسك و محترمة
الحواليك ، في أحسن من كدة؟؟ بالجد مافي منك اتنين ..
عايزك تفكري في الموضوع على أقل من مهلتك ...
سمر ساكتة سااي ما قادرة تفتح خشمها و تقول الفي قلبها
، كانت عايزة تصرخ من الفرحة بس كتمتها ...
المهم نزلت من العربية و ودعتو، و دخلت البيت .
دا كلو و الساعة كانت 1 صباحا ، المهم لمن دخلت جوا
البيت شافت أمها نايمة في الكرسي 💔 ، و أظنو كانت
منتظراها ..
سمر : أمي أمي قومي نومي في الغرفة ..
سلمى فتحت و عاينت ليها مسافة عشان تستوعب ..
سلمى : ياااا داب جيتي ؟؟؟
سمر : أي والله ، قومي نومي في السرير .
سلمى : أي قايمة ، كدي أول شي جيبي لى موية ..
سمر دخلت المطبخ و جابت ليها موية و بعديها شربتها ..
المهم سمر دخلت غرفتها مشت صلت العشا و بعديها رقدت
في السرير . بقت تفكر في فهد و كلامو ... لمن غلبها النوم .
في الصباح لمن صحت ، مرقت برة ما لقت زول في الصالة
، دخلت المطبخ برضو ما لقت زول ..
سمر : يا ربي ديل بكونو مشوا وين؟؟
لقت الشاي جاهز و جمبو بسكويت ...🍪☕ بعد ما
شربتو فتحت تلفونها ، و شافت الساعة ، كانت الساعة 8
صباحا .
مرقت برة و بدت تنضف في الحوش ، كل تفكيرها كان
منحصر في إنو أمها و خالتها بكونو مشوا وين و خلوها
براها؟
فجأة في زول دق الباب ..
سمر : جو خلاص ...
دخلت جوة و شالت ليها أقرب طرحة و لبستها ، مرقت و
مشت تفتح الباب ، لمن فتحتو كانت الصدمة 💔
مصعب : أهلين ( بخباثة )
سمر أعصابها تلفت ، بسرعة مصعب دفر الباب لى جوة و
دخل و قفلو ، عشان كان متوقعها تقفل الباب في وشو ..
سمر : الجابك هنا شنو؟؟؟؟
مصعب : جيت عشان أشوفك في مانع ؟؟؟
و بقا يقرب عليها و هي بترجع لى ورا . و في لمح البصر
قلع الطرحة منها ، و هي بدت تصرخ
مصعب : و لاااا كلمة ، هسسسس .
سمر بقت بتصرخ بأعلى صوت عندها 💔😭 ، حست
بإنو الدنيا دي ما سامعاها ، حست بإنو بتصرخ بدون فايدة
...
سمر بصوت عالي : زح مني ياكلب ح مني ياخ ، قلت ليك
زح مني ..
مصعب : ما بزح 💔 ما كنت قايل انتي حلوة قدر دا
كلو ...
سمر بدت تضربو بكل قوتها ، بس من دون فايدة ، و في
لمح البصر أدتو كففففف .
طوالي هو و لااا هظر ، طلع سكين من جيبو ، و انقض
عليها .. و هي بتصرخ ، طعنها تلاتة طعنات
مصعب : دي نهايتك ..
سمر صرخت صرخة عاااااالية شديد ، بكل ألم بكل إنكسار
........... و فجأة سلمى جات عليها : يا بت قومي قومي
خلاص صلي ، الصبح جا 😅 ....
يتبع ....