الجزء 3
جاء وكت الفطور وبقينا نجهز فيهو انا وبنات الاهل وقفت جنب سهيلة أستدرجها بالكلام في الحصل في الليلة الفاتت ولكن لمست من اجوبتها انها مابتتذكر شي غير اني صحيتا لمن سمعتها بتتكلم وهي نايمة،
صلحنا الفطور للضيوف وقعدنا نتجاذب اطراف الحديث واخدو البنات يسألوني عن المعيشة في بلاد الغربة وسبل الراحة والمتعة فيها وكنت بجاوب عن كل سؤال واستمرينا نتبادل الونسة والقصص وكدا ، جاء وقت صلاة الظهر ومشينا صلينا و بعدها ختينا الجبنة شربنا مع بنات الاهل وطول قعدتنا انتبهت سهيلة بس تعاين لي انا بنظراتا العجيبة ، لكني المرة دي مااستحملتها ، قلت ليها : مالك ياسهيلة في حاجة؟
جاوبتني ب .. لا
ولسة بتعاين لي الغبية دي،
اتضايقت من تصرفها اتجاهلتها بس عشان مادايرة اشتبك مع حد، قرصتني بت خالتي الكانت متكلة جنبي لكني مافهمت القصد .
نسيت الحصل بسرعة كبيرة ورجعنا للضحك والحكايات تاني ،لاحظت على سهيلة بتعاين للسقف كتير فظنيت عادتها كدا ولاحظت مابتبادلنا الونسة كتير واصلا هي قليلة الكلام انتهينا من جبنتنا واتوجهنا لرص الغداء ، الحمدلله الناس خفو شوية من الدخلة والمرقة .
وبقينا نحن الاهل وبعض الجارات .
جاء وقت المغرب مشيت اجيب هدوم من شنطتي عشان استحم دخلت الغرفة الفيها شنطنا وحاجاتنا شفت سهيلة راقدة في السرير وتتكلم بصوت منخفض افتكرتها بتتكلم في التلفون ،لكن دقيقة مافي يدها تلفون !
طيب بتتكلم مع منو ؟مع نفسها؟
ماسألتها لكن بادرتها بالسلام عليكم
ردت علي السلام
اخدت حاجتي من الشنطة وتوجهت للحمام وكان حمام داخلي جنب الغرفة الطلعت منها هسة، سمعت صوت بكاء جنب باب الحمام ،قلت لنفسي بتكون وحدة من المعزيات ،انتهيت من الحمام ولبست ملابسي ومرقت من الحمام ولسة بسمع البكاء جاي من الغرفة دخلت اشوف الحاصل لكن ماسمعت صوت ولقيت سهيلة على نفس وضعية رقادا سألتها هل كانت هي البتبكي قالت ماهي !..