النفاثات في العُقد

تقدّمك ٤٤٪

الفصل ٣٢ من ٧٢

الفصل ٣٢ من ٧٢٤٤٪

الجزء 32

يوم الامتحان الاخير من الصباح شلت من قروشي الرسلهم ابوي 240 جنيه واديتهم لي ايمان وقاطعة الشك انها ماحترجعهم بعرفا انا هي وحركاتا المانافعة دي .

ودعنا الصحبات وكان يوم حافل وبسط شديد اخيرا حبيب ايلاف كان قاعد وايمان بتتخافف وهو عامل فيها ماشغال بيها لكن احساسي كان قوي انو في حاجة مامزبوطة في الموضوع ، كانت تبيان بتحنس فيني عشان نطلع نفطر برة بس اصريت اقعد في الجامعة عشان اراقب ايمان .

قعدتا مع شلتنا ومع الونسة والكلام نسيت ايمان وايلاف وحبيبا ونسيت كل شي ، رجعت البيت وانا بي نفسية عالية بس الصدمة كانت لمن جيت لقيت امي وجارتنا خالتو رباب بنزلو في الشنط واربطو في كراتين الآبري ، اضايقت عشان مواعيد سفرنا باقي ليها اسبوعين حتى ما حألحق افرح ولا ازعل بي نتيجتي .

وصلتني رسالة من رقم ماغريب علي وبعرفو :

‏[ حمدالله علي السلامة اخبارك واصلاني اول أول ‏] .

عرفتو دا امام طنشتو ولارديت عليهو ..

اتصلت على رانية وعزمتها تجي تتغدا معاي بكرة، لبت راني الدعوة وجات اتغدت معاي ، اترجيتا انها ماتحكي لي امام عن حالي ولو سألا تنكرني .

وعدتني رانيا بس قالت لي حاجة حيرتني .

رانية : انا يااختي ماعايزة ابرر ليك موقف امام ولا واقفة في صفو لكن عايزاك تعرفي حاجة وحدة ، إمام اخوي ماطبيعي والبت دي جارية من وراهو ليها زمن وبتضايقو باتصالاتها وهي اساسا مطلقة وعندها ولد وماسودانية .

حنين : يعني حتكون أغوتو مثلا؟ ولاغصبتو يعرسا؟ .. حبيبتي امام براهو عايزها ولو مااداها فرصة مابتزعجو باتصالاتا زي ماقلتي .

رانية : يابت الناس افهميني ، المرة دي سحرتو .

حنين : سحرتو؟ هههههههه .. ياخ الجهل مصيبة .

رانية : انا متأكدة واحلف ليك .

حنين : والخلاك تتأكدي شنو؟

رانية : ايناس قالت كدا !..

حنين : وايناس العرفا شنو؟

رانية بلعت ريقا كم مرة ولقت نفسها في ورطة حقيقية هي طبعها عفوي شديد وبتتكلم بدون ماتنتبه لي نفسها .

حنين : ردي علي ايناس عرفت كيف؟؟

رانية : بقول ليك بس اوعديني ماتوري زول ..

حنين بعصبية : زول منو يعني اتكلمي يابت الناس .

رانية : ايناس اختي عندها حاجة بتكلما !..

حنين : يعني اختك بتنجم ؟؟ يازولة هوي دي خزعبلات واوهام .

رانية : انسي الكلام دا وكأنو ماقلتو ليك .

مشت رانيا من عندنا وجاني مزاج ارتب دولابي، بديت بالرف الاول وانا برتب لقيت قزازة العطر الاهداني ليهو امام افتكرت نفسي حاكسرو لكن بالعكس شلتو اقلب فيو واتمعن واتذكر في الايام الحلوة المضت وامام فعلا بقى ماطبيعي، كملت باقي ترتيب ، عندي شنطة كدا فيها مذكرات كتيرة والبومات صوري وانا صغيرة وكتب من ضمنها الكتاب الاداني ليهو امام ، شلتو قريتو تاني جات على بالي سهيلة ، شلت التلفون ضربت لي فيصل يديني اتكلم معاها ماعندها تلفون ، اتونست معاها ووعدتها ازورها لمن تجي الخرطوم .

جاء الليل ورقدت لكن كلام رانية ماكان بروح من راسي دقيقة وانا احاول اكذب كلاما لكن راسي كان بقول كلام رانيا صاح .

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية