الجزء 4
وفجأة اتلفتت علي ونطت زي المجنونة وبقت تتشنج : الله تونكتك سمحة وبدأت بالشهيق وسحبها من جسمي وكانها دايرة تقطعا فيني بقت حركاتا غريبة وعيونا طلعت من محاجرها وهي بتعاين لهدومي قلت ليها بعصبية : ماتجريني كدا انا مابحب الحركات دي .
ردت بصوت غريب : انا بحب الاحمر انا بحب الاحمر انتي ماعارفة الاحمر بجنني وقربت تبكي !..
بصراحة انا خفت عليها وحسيت اني في موقف رهيب واني فعلا بتعامل مع حسودة وغيورة
هدأتها وقلت ليها : خلاص لمن اجي مسافرة بديك ليها ان شاءالله .
هدأت مسافة وقالت لي : حتتشرط !..
قلت في نفسي : الله يكفيني شرك ياحاسدة وفجأة قلت بي صوت عالي : البشرطا شنو يعني؟ الا عينك ، قلتها وانا مغيوظة ومليانة منها .
طلعت من الغرفة وانا متضايقة مشيت قعدت جنب امي وقعدت اتونس معاها .
حسيت بي ضيقة ماطبيعية يمكن عشان حركة مرة ولد خالتي ويمكن عشان الجو جو حزن وانا فاقدة ابوي الخليناهو في السعودية او يمكن عشان طولت من امام
امام؟؟
لا لا مستحيل اكون متأثرة بيه .. اصلا انا وهو متشاكلين من فترة وحتى ولاضرب عزاني في حبوبة فاطمة الله يرحمها، وبعدين هو قاعد هنا في السودان وعارف اني جاية ، لكن دقيقة امام كيف حيوصل لي حتى لو عندو نية يصالحني؟
لقيت نفسي غبية شديد في اللحظة دي، قررت اتصرف اركب لي شريحة سودانية، جات في نفسي نزعة الكرامة وقلت اركب شريحة ليه عشان اتكلم معاو يعني وهو الماسأل عني؟
لا انا اصلا حركب الشريحة عشان اتكلم مع ابوي اصلو مماوصلت مااتكلمت معاه ..
لكن ابوي دا عارف احوالنا من خلال تلفون خالتي صفية وكل مايضرب بالصباح بلقاني نايمة، هسة لو قلت لي امي ماشة اشتري شريحة تقعد تحكها معاي وتختصرني .
قطع حبل افكاري غيث ود خالتي وهو بشاغل فيني : البنو سرحانة وين، قلت ليه : في عويناتك هههه .
غيث زول عسل وضحاك وبتاع دراما واكبر مني ومسميني البنو عشان كنت بقول للبن البنو ،كل مانجي اجازة كانو بمسكوني عندهم باختصار هم اهلي التانيين ، حا في بالي فكرة قلت ليو : ياغيث انا عايزة شريحة اجيبا من وين؟ رد : انا عندي شريحتي مطلعا من تلفوني البعتو بديك ليها وفيها رصيد كمان ، انبسطت شديد بالفكرة وفورا جاب لي الشريحة ركبتها في تلفوني ، وابتدا القلب يشتغل شغلو اضربي لي امام وريهو انك وصلتي،
لا لا لا انا قلت لا