ذات عناق

تقدّمك ٣٦٪

الفصل ١٦ من ٤٥

الفصل ١٦ من ٤٥٣٦٪

الفصل السادس عشر

اضربني على قدر م تقدر ي بابا بس دة م بيمنعني اقول ليك انو انا موافقهه على الانت رافضو دهه، ماما رجعت ضربتني كف وجرتني وبقت تقول لي دي اخر ولادتكم وتربيتكم؟دي اخرهه ولادتكم؟دخلتني الغرفه ورمتني في السرير، قلته ليها انتو لما اساساً عايزين تجيبونا وتمشونا على مزاجكم م تجيبونا لييييهه نحن نمشي على مزاجكم في اي شي لييييهه؟كنت بتكلم وبصرخ بابا جا داخل وشايل عصا بقى يضربني بيها وماما بتقالع فيهو وبتقول ليهو بتكتلها بتكتل البت، بابا قال لي بتعرفيهو من متين اتكلمي بتعرفيهو من متين؟اصلو اصرارو وجيتو لي دي م كان ساي انتي محرضاهو يعني صح؟تاني رجع ضربني بالعصى في راسي وقال لي اتكلمي، قلته ليهو بي صرخه بعرفو من وانا في تانيه ثانوي لا من الليله لا من امس وزول جادي لو م جادي م وصل البيت ويعني شنو م متعلم؟ويعني شنو وضعو المادي اقل من عادي؟اذا انت البقولو عليك جزء من ملايكه الرحمه بتصنف وبتميز الناس كدة بقيهه الناس حتعمل شنو؟امي ضربتني قالت لي قفلي، م تفتحي خشمك تاني بكسرو ليك بكسرو وخنقتنيقلته ليها كذب؟يعني اسي لو جاهو مريض م حيعالجو علشان هو م عندو؟؟؟حبي لي ماهر فقدني العقل والمنطق، فقدني حياتي المثاليهه وسط اهلي وفقدني اهلي كمان، م بتقدرو حجم الصدمه الدخلت فيهم حتى انا بيصعب علي شرحها بابا دخل في حاله بتاعه هايبراكتيڤ، طلع من غير لي ردة فعل بعد سماعو لكلامي وامي فضلت معي بس م سامعاها بتقول في شنو ابدا، اليومً دة كان اليوم الاسوأ على الإطلاق في حياتي م اعتقد انو حيعدي علي يوم اسوأ من اليوم دة، كنت بتمنى يحصل شي يمنعني اعمل كدة، يمنع اليوم دة يعدي علي، كنت اتمنى اني استخير الموت بيحصل مرة واحدة في الحياة بس على م يبدو على انا كان عندي نصيب من ميته واحد، مُت بحسرتي على اليوم دة لو بس الزمن كان يرجع بي لي ورا شويه قبل وحكمته وعقلته نفسي شويه م كان حصل الحصل

بابا قال لي امي اطلعي من الغرفه دي واقفليها لي سرعه، سرعهه، وعن رجفهه بابا وهو بتكلم ورجفه صوتو كانت تحكي روايهه براها م ليها اخر

فضلته محبوسه في الغرفه حكايه بتاعه ساعتين وزيادة انا مقفوله في الغرفه بعدها فجأة باب الغرفه اتفتح بابا جا داخل من غير م يتكلم معي فتح الخزانات بتاعتي ماما جات داخله وراهو قالت ليهو عبدالله، داير شنو ي عبدالله، بتفتش لشنو ي عبدالله لا إله الا الله، قال ليها بنبرة حادة اسكتي ولا كلمه م داير اسمعها منك انا اصلاً العيال ديل فترتا منهم اوريهم هم الوالدني ولا انا الوالدهم، قالت ليهو ي عبدالله قول بسم الله واستغفر واهدأ، فتح الدواليب بتاعتي ورمى كل شي بلقاهو في وشو في الارض ملابس على غيرو، بعد مسافه شال شنطتي وفرغها كُلها في الأرض شال منها حاجه وقام طالع ماما مسكتو وقالت ليهو م بتطلع لو م وريتني ماشي وين وداير شنو بالبطاقه الشخصيه؟قال ليها قلته ليك ولا كلمه لزاها بكل قوتو لمن رماها وطلع، جريت عليها رفعتها اتفكت مني قالت لي غضب الله عليك ي شهد غضب الله عليك في العملتي فينا، طلعت من غرفتي اظنها حاولت تفتح باب الهول لقتو مقفول وكل الابواب البتطلعنا على البيت برة مقفله بقت تحاول تفتح فيهم، الحياة دي قاسيهه شديد في رمشهه عين ممكن تغير كل موازين حياتك، في مثل بقول "البتسوي بي إيدك بغلب اجاويدك"مهما اذنبتهه في حق نفسك م حتصل للمرحله بتاعتي ابداً وعلشان شنو؟عقل طايش بس م اكتر اذا انت بتفكر بشكل سليم وعندك عقل بخليك تحسب اي خطوة الف مرة قبل تخطيها ومخلي عقلك هو المتحكم فيك قبل قلبك قول الف الحمدلله على النعمه دي علشان الجهل لما بيلعب دور في حياتك بوصلك للجحيم برجليك وانت م حاسي، بعد اكتر من ساعه بابا الغرفه رجع اتفتح لقيتو بابا بيرمي علي توب وبقول لي اللحقيني بسرعهه، ماما جات داخله تبكي قالت ليهو عبدالله، قال ليها قفلي م تتكلمي معي، بقيت اعاين ليهو، قال لي اتحركي، لبسته التوب جراني من يدي وطلع بي من الغرفه ماما مسكتني قالت ليهو عبدالله لا إله الا الله وريني عملته شنو انت سايق البت دي ماشي بيها وين؟والتوب دة زاتو جايبو من وين؟قال لي قدامي يلا اتحركي، انا طبعاً م قادرة امشي من الهبوط دة غير الضرب الانضربتو بالتربيزة بسببو كتفي مخلوع دة غير انو ردة فعل بابا مفاجأني جداً وم فاهمه شي، كانو بتقالعو فيني هو وماما، ماما بتقول ليهو ي عبدالله اذكر الله، بس بابا كان في حاله م يحصل فيها اي تجاوب منو تقريباً هو لا شايف ولا سامع ولا حاسي بالبعمل فيهو اساساً، م حصل شوفتو بالحاله دي ابداً حتى ةهو في اسوأ حالاتو عمرو م وصل المرحله دي، القدامي كان شخص تاني خالص غير ابوي البعرفو بركان هايج، فكاني وطلع امي وقعت جمبي وبقت تبكي وتقول لي دة شنو السويتيهو فينا دة ي شهد مقصرين منك في شنو ي شهد؟محوحنك لشنو ي شهد؟كانت تتكلم وتبكي، فجأة سمعته صوت بابا وهو بقول ادخل، ادخل قلته ليك ادخل جوة، في لحظه كدة حسيت بصوت رجول دخلت وصوت بابا بقول ليهو "يلا استلم، استلم مرتك واتخارج سرعهه يلا"حسيت بشنو لحظتها؟لا انا م حسيت انا سمعته صراخ، صراخ ماما كان زي صرخه الطفل، وبابا بقول 5 دقايق م اشوفك قدامي لا انت لا هي يلا ي عفن سوقها واطلع من هنا، حسيت بحسام برفعني من الأرض وصراخ ماما، وجوطه بابا، ودوران الأرض بي، بابا؟معقول؟بعدها حسيت بي ماما وهي واقعه بفوق لي وبتقول ليهو ي عبدالله دي بتك، ي عبدالله كان بقت جاهله م عندها عقل انت بتبقى زيها؟ي عبدالله ماف زول برمي عرضو رميه كلاب ي عبدالله دي بتنا شهد ي عبدالله، م كان ابوي كان شيطان متلبسو، جرة امي وقومها غصب مني وقال ليها دي انا لو مته في جنازتي م تقيف، وكان حي سلام الله دة لو لاقتني في الشارع م تديني ليهو، وغضبي عليها يلحقها ليوم تقيم القيامه وانا م ولدتهه بت نهائياً بعد اللحظه دي مش واجب العرس دة؟ياهو عرسته ليها وسلمتها راجلها زي هي طالبه حضرة سيادتها ربيناها في عز وم حصل رفضنا ليها طلب وهو واجب الابو شنو غير انو يستر بتو؟هو انو انا وقفته قدام مأذون وسترتها دي حاجه هي تحمد ربنا عليها، سوقها واطلع قُلته ليك ي ولد قومي يلا قبل م تخليني اعمل شي اعظم باقي الليل دة، حُسام رفعني وقال لي يلا ي شهد...تخيلي ابوك اللي كان م بحلم الا يشوفك وانتي ال Top في كل حاجه، البعمل كل شي بطلع بي يدو بس عشان راحه نفسك، اللي ياما حكى ليك بالحيعملو ليك في يوم عرسك وياما حكى وبين ليك قدر شنو هو ساعي عشانك في لمح البصر يعمل كدة ويعرس ليك بالطريقه دي وم يكتفي بكدة وبس لا يرميك الرميهه دي كأنك عامله عمله سودة وهو بغطى عليها حتى الغلطت م بغطو عليها بالطريقه دي دي لو كلبه م حيرموها كدة

يوة انا يمكن غلطتهه في تصرفي بس هل دة كان العقاب المناسب لي؟م عارفه انا كسرته ابوي ولا كسرتهه نفسي، م عارفه انا ارتكبتهه اي حماقه في حق نفسي وفي حق ابوي بابا كان بمثل المعنى الفعلي ل"إتقِ شر الحليم اذا غضب"هو عمرو م كان كدة والله العظيم تلاتهه عمرو م كان كدهه... انا م عارفه طلعته من بيتنا كيف الدنيا دي كانت لافهه بي شديد م سامعه غير اصوات صراخ امي وهي اصلاً م بين واقع وخيال كأني مخدرة، انا طالعهه من بيتنا كدة بتوب وجسم ملان رضوخ ووش مورم بالضرب وعروس عروس بالفعل مرة راجل سايقني كدة قدام اهلي ومن بيت اهلي بالطريقهه دي

الدنيا كانت ليل او بمعنى ادق حصل كدة بعد صلاة العشاء، انا م استوعبت اني طلعته من بيتنا الا وانا في الشارع والضلام الفي الشارع بقيت اتلفت جفلته من حُسام ولزيتو قلته ليهو انت سايقني وين؟اتفكيت منو مسكني قلته ليهو فكني سايقني وين انت م ماشه انا زح مني بقيت اقالع فيهو وبتكلم بأعلى صوتي وبقول ليهو فكني خليني ارجع بيتنا انا راجعه بيتنا قلته ليك، فجاة جا بتاع ركشه ف قال ركشه، وانا بقالع فيهو بتاع الركشه جا وقف جراني ركبني الركشه وقال ليهو امشي، بقيت اقول ليهو حُسام نزلني ي حسام م ماشه معاك انا ماشه بيتنا ي حسام وقف بتاع الركشه خليني امشي بيتنا

بتاع الركشه وقف حسام قال ليهو دي مرتي ي شاب اتحرك امشي، بتاع الركشه م اتحرك، عايزة انزل جراني وكتفني من يدي و قال ليهو انت م مصدق ي...قلته ليك دي مرتي ودي قسيمتي في جيبي اتحرك قلتهه ليك، بتاع الركشه اتحرك وانا ببكي وبصرخ وبكورك في الركشهه لغاايه م وصلنا مكان كدة وقفو ونزل، قلته ليهو انا م نازلهه رجعني بيتنا انا عايزة ارجع بيتنا، حاسب بتاع الركشه ونزلني بالقوة وقال ليهو امشي، بعد م مشى بنفس القوة جراني لزة باب كدة برجلو اتفتح ودخل بقيت اتقالع معاه وببكي في الباب وبقول ليهو م داخله انا ي حُسام جايبني وين انت جايبني وين م داخله قلته ليك، صوتي اصلاً انتهى ف كنت بتكلم وانا صوتي م مسموع دخلني وراه وقفل الباب، بقيت اقالعو عايزة افتح الباب وهو يقول لي شهد، شهد اهدي الله يرضى عليك اهدي وانا بقالعو بكل قوتي في الأخير قعدته في الأرض وبقيت ابكي وبصرخ بأعلى صوتي عندي وحسام قاعد جمبي وماسكني وبقول لي شهد كفى، كفى ي شهد وانا لسسسه ببكى وبصرخ لغااايه م لحظه كدة قال لي الله يرضى عليك كفى وحضني...

...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية