حلم حياتي

تقدّمك ٩٪

الفصل ٤ من ٤٧

الفصل ٤ من ٤٧٩٪

الجزء 4

نزلتا لقيت ماما ليلي و ام ايوب بطبخو...

ليلي:( تعالي ي ميمي.. دايره حاجه?)

قلتا ليها:( لالا...اساعدكم في حاجه?)

ليلي:( شكرا ليك...انا حاجيب العصير ده و اجيك برا... اقعدي هنا برا)

قلتا ليها:( طيب)

مشيت قعـدتا بقيت بقلب في القنوات..

ماما ليلي جات شايله صينيه فيها جك عصير و كبابي و قعدت ...مدت لي كبايه عصير بقيت بشرب ...

ليلي:( ميمي حبيبتي... انتي قسيتي شديد علي امك و هي زعلانه منك ..امبارح الليل كلو بتبكي...)

قلتا ليها:( م غلطه في شي...هي البقت تقسي علي... امي اتغيرت شديد ي ماما ليلي...بقت م مهتميه بي...من لقت هشام ده نست كل الناس...حتي بتها الوحيده.. )

ليلي:( لالا مهتميه بيك و بتسال منك كل يوم.. و بتديك مصاريفك اول باول)

قلتا ليها:( قروشا دي بقت اهتمام? م دايراها تاني)

ليلي:( ميناس م تبقي قاسيه كده...انتي م كده... انتي بتتصنعي القسوه دي.. اولا امك م غلطت تاني شي م تشتغلي بكلام الناس...تالت شي.. امك بتحبك...و لو م بتحبك م كان جات قالت ليك ارح معاي بيتي)

قلتا ليها:( م ماشه هناك.. م بقعد معاهو في بيت واحد كلامي واضح م برجع فيهو)

ماما ليلي اتناقشت معاي كتير بس م قدرت تقنعني...

دخلو سوسن و احلام شقه سوسن... سوسن كانت مبسوطه...

سوسن:( الحمدلله ربنا سهلا و المرا قدرت وضعي شديد)

احلام:( ايوا خديجه ظريفه شديد)

سوسن:( شكرا ليك ي احلام.. والله م عارفه اودي جمايلك دي وين)

احلام:( العفو يااخ.. احنا جيران و اخوات.. و لازم نقيف مع بعض)

سوسن:( تاني حاطبخ بليل عشان لمن ارجع الظهر م اقيف تاني اطبخ)

احلام:( ايوا ممكن...يلا حامشي اشوف الراجل بكون جا)

سوسن:( طيب.. بجيك بعدين)

تطلع احلام تمشي...

داخلين انا و يارا بيت ناس الا۽.. هو كان جمب بيتنا القديم...وقفتا بعاين لبيتنا...

يارا ركزت لي...

يارا:( يلا.. اتاخرنا)

دخلتا معاها...

الا۽ من شافتني جات جاريه علي...

الا۽:( ميمي.. ي كعبه والله مشتاقه ليك) و حضنتني

قلتا ليها:( والله انا اكتر)

الا۽:( يارا انا م بحبك عشان شتلي ميمي مني)

يارا ضحكت و سلمت عليها...سلمنا علي باقي الناس و خالتو جواهر ام الا۽...و قعدنا نتونس...

قاعد مختار في الصاله قصاد التليفزيون...و ليلي بتتكلم في التلفون...

ليلي:( والله هي زعلانه شديد...و م دايره تتناقش في الموضوع ي ساميه... مساله وقت بس و بترجع... انتي امها و هي م عندها غيرك)

امي و ماما ليلي اتناقشو كتير و قفلو...

مختار:( والله ميمي معاها حق.. عرس شنو ليها بعد ده.. بعد ده تعرس لبتها م تعرس هي)

ليلي:( هي كبيره وفاهمه نعمل ليها شنو?)

مختار:( انا اتصدمتا عديل لمن جيتي كلمتيني بموضوع العرس.. جد م متخيل يوم ممكن تفكر تعرس تاني)

ليلي:( انا ذاتي اتصدمتا و حاولتا امنعا بس راسا قوي)

مختار:( الله يهديها)

انا و يارا طالعين.. لاقينا ايمن.. اخو الاء الكبير..

ايمن:( ميمي ...م قادر اصدق.. انتي وين ي مفعوصه?)

ضحكتا..

قلتاليهو:( ايمن اخوي والله مشتاقين)

ايمن:( بلاش اخوي دي.. تكسري حظنا ساي يااخ.. بقيتي مزه بعد ده ممكن افكر اعرسك)

بقينا نضحك...

سلم علينا انا و يارا

ايمن:( دي يارا صح?)

قلت ليهو:( ايوا)

ايمن:( ايوا شكلها م اتغير... تعالو ارجعو جد مشتاق ليك)

قلتا ليهو:( معليش والله اتاخرنا)

ايمن:( خلاص بوصلكم و نتكلم في السكه)

قلتا ليهو:( ممكن)

مشينا علي عربيتو ركبنا و اتحركنا...

قلتا ليهو:( ليه م حضرتا العيد ميلاد?)

ايمن:( والله ي ميمي كنت مع صحبي في المستشفي عيان

قلتا ليهو:( الف سلامه)

ايمن:(الله يسلمك)

بقيت بتونس مع ايمن لحدي م وصلنا شكرناهو و دخلنا...

الاء و ايمن ديل بحسهم اخواني بالجد... لاني اتربيت معاهم و من عمري سنه بلعب معاهم و اليوم كلو في بيتهم.. و مهما بعدتا منهم برجع ليهم تاني و كانو م كنت بعيده... الاء اكبر مني ب سنه و احمد اكبر مني ب 3 سنه..

بليل لقيت مراد قاعد في الحديقه و شايل الجيتار بعزف نزلتا ليهو... قعدتا جمبو..

مراد:( اها دايره تعزفي?)

ابتسمتا و قلتا ليهو:( ااي)

مراد:( بتحبي العزف)

قلتا ليهو:( جددددا.. انت كمان بتحبو)

مراد:( عارفه ي ميمي...العزف ده بوديني عالم تاني.. بعيشني في دنيا غير دنيتنا دي.. لمن اكون مخنوق او متضايق او مبسوط.. بجي اعزف)

ابتسمتا ليهو..

مراد:( حاعلمك عزفه جديده.. ركزي معاي)

قلتا ليهو:( طيب)

بقي يعزف و انا مركزه معاهو جددا...

مراد من صغير بعزف و انا حبيت العزف عشانو و بقيت بقعد جمبو بسمع في العزف.. شويه شويه بقي بعملني اعزف كيف.. بقيت حافظه كم مقطوعه و بعزفهم..

ليلي واقفه في المطبخ تشتغل.. يجيها امجد يقيف...

امجد:( امي.. دايرك في موضوع.. تعالي برا)

ليلي:( حاضر...ام ايوب عايني ل الحله دي م تحرق)

و تمسح يدينها بالفوطه و تطلع ورا امجد..

ليلي:( خير ان شاءالله.. في شنو?)

امجد بقعد في الكرسي.. و ليلي جمبو..

امجد:( داير اقول ليك موضوع مهم شديد)

ليلي:( قول)

امجد:( انا داير اعرس)

ليلي بفرح:( ماشاءالله.. اخيرا)

امجد:( ايوا)

ليلي:( م عندك مشكله اديني تفاصيل اهلها و نسال منهم و نمشي نخطب ليك طوالي)

امجد:( دي اخت صحبي.. يعني بعرفهم و بعرف اهلها )

ليلي:( كويس طيب...ربنا يتم علي خير)

امجد:( طيب كدي اعرفي اهلها منو في الاول)

ليلي:( مش قلتا اخت صحبك و ناس كويسين?)

امجد:( ايوا كويسين شديد.. عارفه صحبي منو?)

ليلي:( حيرتني ي امجد .. منو?? )

امجد:( ديفيد)

ليلي تتخلع...

ليلي:( ديفيد? كيف يعني?)

امجد:( داير اعرس ماريا اخت ديفيد)

ليلي تقيف علي حيلها...

ليلي:( سجمي ي امجد? داير تعرس قبطيه?? مسيحيه?? ?)

امجد يقيف..

امجد:( فيها شنو ي امي?? )

ليلي:( فيها كتير...ليه المسلمات خلصو? عشان تعرس مسيحيه?? معقوله ي امجد?? )

امجد:( انا بحبها و دايرها بس....و بعدين هي حتسلم بعد العرس)

ليلي تكورك:( ي ولد تسلم شنو?? انت جنيت? ديل م بسلمو.. م تكذب عليك ساي )

امجد:( ي امي اهدي ياخ)

ليلي:( لا حول ولا قوه الا بالله...الولد ده داير يقتلني... انا البقول عليك امجد الكبير العاقل... يطلع منك كده?)

انا و يارا سمعنا كوراك ماما ليلي جينا نازلين .. لقيناهاا واقفه مع امجد و بتكورك فيهو..

ليلي:( اسمع هنا شيل الموضوع ده من راسك احسن ليك ولا تفكر فيهو ولا بالغلط)

يارا:( في شنو ي امي?)

ليلي:( تعالو شوفو اخوكم الكبير العاقل...امجد داير يعرس وحده مسيحيه)

انا و يارا اتخلعنا..

امجد:( ي امي ممكن تهدي?)

ليلي:( ابيت م بهدي...خلي ابوك يجي الا اكلمو ليك.. خلي يتفاهم معاك براهو)

امجد:( كلميهو و انا ذاتي بجي اكلمو م خايف من زول..و ماريا م بسيبها )

و يمشي زعلان...

ليلي تقعد في الكرسي...

ليلي:( لا اله الا الله.. معقوله امجد العاقل و الفاهم يطلع منو كده)

قلتا ليها:( اهدي ي ماما ليلي.. اي شي بتحلا بس براحه)

ليلي:( ابوهو حيقوم الدنيا و م يقعدا)

انا و يارا حاولنا نهدي ماما ليلي..

مختار جا و ليلي حكت ليهو.. جيت طالعه السلم لغرفتنا فوق.. عمو مختار قال لي :( ي ميمي...ممكن تنادي لي امجد)

قلتا ليهو:( حاضر)

طلعتا مشيت غرفه امجد.. لقيتو بتكلم بالتلفون كلمتو عمو مختار عايزك و مشيت...

امجد نزل لابوهو. .

مختار:( تعال اقعد ي امجد)

امجد قعد و متوتر...

و ليلي قاعده زعلانه..

مختار:( صحي الكلام القالتو امك ده?)

امجد بقلق:( ااي)

مختار:( امجد.. انت كبير و عاقل... الكلام ده م صح منك... اول حاجه اسالك .. اهلها عارفين انك دايرها?? )

امجد:( لا)

انا و يارا واقفين فوق في السلم بنسمع في كلامهم...

مختار:( ي امجد...الناس ديل م بدوك بتهم...والله يرموها في الشارع و م يدوك ليها)

امجد:( لا بدوني)

مختار:( م بدوك...ااي صح بعرفوك...انت امجد و صاحب ولدهم و دخلتا بيتهم اكلتا و شربتا و نمتا.. ده كلو م عندهم فيهو مشكله...بس انو يدوك بتهم ده ليهو حسابات تانيه.. م بدو بتهم ل ولد مسلم.. م بدوك ليها والله لو قطعوها و جدعوها في الشارع م بدوك ليها)

امجد:( انا حامشي ليهم اسي و بتكلم معاهم و بجي بوريك رايهم شنو)

ليلي:( شفتا ولدك ي مختار? شايفو بعمل شنو.. اسي البنات عدمو خلاص عشان تعرس مسيحيه?? )

امجد يقيف علي حيلو ...

امجد:( انا داير ماريا بس...لو اهلها م رضو حاعرسها بالمحكمه و غصب عن ااي زول)

و يطلع يمشي زعلان...

ليلي:( مختار...شوف حل لولد ده.. الولد ده م طبيعي والله.. كيف يعني يعرس وحده قبطيه? كيف بس?)

مختار:(اعمل ليهو شنو ي ليلي? ولد كبير ...اضربو يعني? خليهو ده اختيارو و هو حر فيهو و اصلا الناس ديل م بدوهو بتهم)

ليلي:( ي رب م يوافقو.. عشان نخلص من الموضوع ده)

امجد كلم ماريا انو جاي ليهم البيت...ماريا رفضت قالت ليهو اصبر شويه...بس رفض قال حيجي بس...

ماريا بقت مقلقه و ماشه و جايه في غرفتها.. سامعه صوت امها و ديفيد بتونسو برا.. ابوها كان مافيش..

لمن سمعت جرس الباب قلبها وقف.. فتحت باب غرفتها و بقت تعاين..

لقت ديفيد فتح الباب. .

ديفيد:( اوووو امجد شنو المفاجات الحلوه دي)

امجد:( كيفك ي ديفيد?)

ديفيد:( تمام.. ادخل ادخل)

يدخل ديفيد و امجد ... يقعدو في الصاله..

بعد عرفو اخبار بعض و الجديد... و هم بشربو في الشاي..

امجد:( ي ديفيد.. انا جاييك في طلب.. بس ي ريت م تردني)

ديفيد:( معقوله بس .. قول و طلبك مجااب)

امجد:( انا داير اعرس ماريا اختك)

ديفيد اتخلع شديد و سكت...

امجد بتوتر شديد:( صح احنا الاتنين من ديانات مختلفه .. بس القلب و م يريد.. و انا م حاجبرا علي ديني...لو دايره تسلم اهلا بيها لو لا...تبقي علي دينها)

ديفيد مخلوع و م عارف يرد...

امجد:( انت بتعرفني كويس ي ديفيد صح? بتعرف اخلاقي و بتعرف اااي شي عني)

ديفيد يسكت و م يرد.. و وشو مكشر...

امجد:( انا حاديك فرصه تفكر و تشاور ناس البيت و ترد علي... عن اذنك)

نتلاقي❤

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية