نصفي الاخر

تقدّمك ٤٦٪

الفصل ١١ من ٢٤

الفصل ١١ من ٢٤٤٦٪

الجزء 12

قاعد وليد مع يحيى في غرفتو

يحيى فاتح اللابتوب و بتفرج في صور ندى.. و بعقل ل وليد.. يحيى: (شوف الصوره دي حلوه كيف.. اليوم داك كنا في البحر في ماليزيا.. الجو كان حلو شديد.. و شوف دي كنا بتغش في مركب علي البحر.. و كان في هوا شديد و هي خايفت قالت الا نرجع.. و شوف دي يوم مسافره في المطار جايه السودان . وعاين دي يوم كنت مشتاق ليها قلنا ليها رسلي لي صورتك.. قالت لي انا متكووشه و نتعساهن م برسلا ليك كده.. قلنا ليها بس رسلها لمن رسلنا بقيت بضحك فيها زعلت.. )

يحيى بقي أضحك بس دموعو في عيونو..

يحيى:( و شوف دي......)

حكي كتير عن كل الصور و وليد بعين ليهو بشفقه و بيتسم ليهو.. وليد متأثر شديد بحاله يحيى و م قادر يطلعوا منها و م عارف يتصرف كيف..

محمد مراقب إيمي و اواب..لقاهم بتلاقو طوالي في محلات عامه الونسه و الضحك..

صورهم مع بعض.. و مشي رسل صورهم ل راجل إيمي من رقم غريب..

قاعده هنادي و سميره في الصاله.. هنادي بتلعب مع ملك بت سميره و سميره مشغولأ في تلفونها..

هنادي: (اكلتي البت دي ي سميره؟)

سميره: (اي ي امي)

هنادي: (كويس)

هنادي: (انتي ابراهيم اخبارو شنو؟)

سميره: (كويس قبل كم يوم اتكلمتا معاهاو)

هنادي: (كم يوم؟ ليه م بتتكلمي معاهاو كل يوم؟)

سميره: (لا)

هنادي: (ليه؟)

سميره: (عشان بيشتاق لي و يعرف قيمتي.. عشان لمن ارجع هناك يقعد معاي و يبطّل طلعاتو الكتيره دي)

هنادي: (ي بت ده راجلک م تتعاملي معاهاو كده 😡)

سميره: (بتعامل)

هنادي: (انتي جنيتي والله)

يجي نازله الشغاله شايليه صينيه اكل..

هنادي: (يجي م اكل؟)

الشغاله: (لا لا) و تمشي علي المطبخ..

هنادي: (و بعدين مع اخوك ده.. داير يقتل روحو؟؟)

سميره: (والله ي امي غلبتنا معاهاو.. اتكلمتا معاهاو بس م نفع)

هنادي: (جد كترا الولد ده.. بعد ده حاقوم اشاکلو كان رضي كان زعل)

سميره:( لاا ي امي اوعي تشاكليهو الفيهو مكفيهو)

هنادي:( لمتين لكن؟)

سميره:( اصبري بس و ادعي ليهو ربنا يبرد نارو)

يوم وليد امو كانت عندها فحوصات مشت المستشفى و وليد كان عندو شغل قال ليها بلحقك.. خلص شغلو و مشي المستشفى لأمو.. لقاها في الغرفه.. و معاها دكتوره.. دخل..

وليد:( السلام عليكم)

رانيا قبلت عليهو:( وعليكم السلام)

وليد وقف مخلوع بعين في رانيا..

ام وليد:( تعالي وليد.. ده وليد ولدي..)

رانيا:( اهلا وسهلا.. اتفضل..)

وليد م قدر يتحرك من مكانو يس واقف و بعين في رانيا.. ( نسيت أقول ليكم انو رانيا و ندي فيهم شبه شديديد من بعض.. بس قوله و انقسمت نصين)

وليد من المخلعه م قدر يتحرك ولا يتكلم..

ام وليد:( مالك ي وليد ادخل..)

دخل قعد بقي بعين ل رانيا.. رانيا ركزت لنظراتو ليها بس م اهتمت.. ام وليد بقت تتكلم معاهم عن الفحوصات العملتها و الدايرا تعملا.. بس هو راسو بقي يعييييد م قادر اركز او استوعب امو قالت شنو.

و رانيا بتقيس الضغط ل ام وليد...

وليد:( دقيقه ي امي اسي جي)

و يطلع برا المستشفي و يقول في نفسو ( بسم الله.. معقوله شبه قدر ده.. لالا.. مستحيل.. دي ندي ذاتها.. بسم الله.. )

قعد شويه برا ركر حتى جا داخل ليهم.. امو قت الفحوصات و اتكلم مع رانيا في فحوصات امو ، اطممن و ساق امو و مشي.

طوول السكه وليد هو سرحان و يفكر يعمل شنو.. امو لن ركضت ليهو سالتو في شنو قال ماف شي امو م بتعرف ندي عشان تلاحظ للشبه البينهم..

وليد وصل امو البيت و مشي بيت ناس يحيي.. *لقي سميره وليد:(تعالي دايرك..)

مشو قعد في الحديقه برا..

وليد:( الليله كنت في المستشفي مع امي بتعمل فحوصات)

سميره:( ان شاءالله خير؟)

وليد:(الحمدلله فحوصاتها كلها كويسه)

سميره:( الحمدلله طيب)

وليد:(عارفه لقيت دكتوره هناك اسمها رانيا)

سميره:(عجبتك يعني؟)

وليد:( لالا..عارفه البت قطععه من ندي الله يرحمها)

سميره:( اي زول ليهو شبه)

وليد:( لالا م شبه عادي.. بياخ عباره عن ندي بس.. بس لونها افتح من ندي شوييه و شعرها مقصوص م ذي ندي طووويل)

سميره:( اها؟؟ )

وليد:( انا اخفتنا شديد لن شفنها.. والله لو م حاضر دفن ندي.. كنت قلنا دي ندي بس)

سميره: (للدَرجه دي؟)

وليد: (و اكتر من كده.. بكرا بسوقك تشوفها من بعيد)

سميره: (طبعا جد شوقتني أشوفها.. خلاص بنمشي نشوفها)

وليد: (اي لازم)

وليد اليوم كلو قاعد سرحان وراسو حايط شديد.. عيشي يقعد مع يحيي بس م اقدر اركز معاهو ذي كل مره..

يحيي: (مالك..الليله م طبيعي؟)

وليد: (ماف شي..يحيي ارح نطلع نغير جو شوية)

يحيي: (لاا م داير)

وليد: (شويه بس ان شاءالله م ننزل من العربيه.)

يحيي: (لاا امشي براك)

وليد: (يحيي ممكن تخبس نفسك كده لازم تطلع.. وين يحيي حق زمان وين اللبس و النظافه و الحركات و الضحكه الما بتفارق وشك.. عاين شكلك بقي كيف.. دقن و لابس اسود اليوم كلوو لا طلعع لا كلام لا شغل لا اكل لا اي شي)

يحيي: (الكلام ده كان لمن ندي في بس اسني ندي مااف ابقي مااف اي ش)

وليد: (يحيي ممكن توقف حياتك عشانا)

يحيي: (اصلا هي وقفت و خلاص)

وليد: (الموت ده حق ربنا ولازم نرضي بيهو)

يحيي: (اي راضي بس برضو م داير حياتي تاني.. حياتي كانت مع ندي و اكتفيت بيها م داير (اي شي تاني))

وليد: ( يعني حتعيش باقي حياتك كده؟ )

يحيى: (ايوا لحدي م ربنا يشيل امانتو)

وليد: ( ي يحيى.. )

اقاطعو يحيى: (وليد لو سمحتا م تتناقش معاي..أقعد ساكت او اطلع امشي..)

و يشيل ديدوب ندي يحضنو عليهم و يسرح و وليد يعاين ليهو..

قاعد محمد مع تسنيم يتونسو في الجامعه..

محمد: ( ي تسنيم انا عايز اتقدم ليك.. بس خايف عمي م يرضي ولا ياسر..)

تسنيم تفرح بالخبر..

تسنيم: (عمك صعب والله بس ياسر م يقول شي.. اكلمو انا؟ )

محمد: (لاا اوعي يحيى سيره ل حاجه خلى كل شي في وقته انا لمن اجهز يحيى بالسكه طوالي)

تسنيم: ( طيب )

يضرب تلفون محمد يعاين القاهو فيصل يرد..

محمد: (الو... اي قريب... في شنو؟ .... طيب شوية و يكون معاك... خلاص ي فيصل جاي...سلام..)

يقفل..

تسنيم: ( ماشي؟ 😔)

محمد: (اي والله فيصل دايرني ضروري شكلكو في شي)

تسنيم: (م اتونسنا معاك)

محمد:( الجبايات اكتر.. يلا انتي ذاتك محاضرتك قربت..خلصي و ارجعي البيت طوالي)

تسنيم:( حاضر )

محمد:( يلا سلام)

و يقوم يعشي...

يعشي محمد فيصل في الشفه يلاقي فيصل و اواب قاعدين و اواب شكلو زعلان شديد..

محمد:( في شنو؟)

اواب يقوم داير يعشي علي محمد فيصل يعسكو..

فيصل:( اقعد ي اواب براحه بتنفاهم)

اواب يقعد..

محمد:(في شنو؟)

فيصل:( انت رسلتا صور حقت اواب و إيمي ل راجلها؟)

محمد:( لا )

اواب يقيف و كرك:( كذاب ماف غيرك يعمل الحركه الوسخه دي )

محمد بكل برود:( اوكي م عايزين تصدقوني براحتكم)

و يقعد و يخلف رجلو..

اواب:( انت جنيت م عندك زره احساس امشي شوف البيت حصل فيها شنو بسببك.. كانت حتموت بسببك)

محمد:( انا م لي دعوه باي شي.. تاني شي هي غلطتانه تعرف واحد علي راجلا

ليه( 😢😢) ؟

اواب:( انا م عارف البرد و عدم الاحساس الفيك ده شنو 😢 انت دخلك بيها شنو ياخ 😢 مالك ومالا( 😢😢)

فيصل:( اهدا ي اواب)

اواب:( م بهدا بس خلي يبقي راجل و يقول لي اي انا الصورتكم( 😢)

محمد ازعل و يقيف و امشي علي اواب..

محمد:( اي انا الصورتكم.. عندك شي عندي( ?? 😢😢)

اواب داير يضرب محمد.. فيصل يعسكو..

محمد يعشي علي الباب و يطلع و يخلي اواب وراه بكورك و زعلان..

محمد يكون مبسوط انو اخد حقو منها...

قاعد وليد مع يحيي في غرفتو

يحيي فاتح اللابتوب و بتفرج في صور ندي.. و يعلق ل وليد.. يحيي: ( شوف الصوره دي حلوه كيف.. اليوم دات كنا في البحر في ماليزيا.. الجو كان حلو شديد.. و شوف دي كنا بتعشا في مركب علي البحر.. و كان في هوا شديد و هي خايفت قالت الا نرجع.. و شوف دي يوم مسافره في المطار جايه السودان. وعاين دي يوم كنت مشتاق ليها قلنا ليها رسلي لي صورتك.. قلت لي انا منكوشه و نعسانه لم يرسلا ليك كده.. قلنا ليها بس رسلها لمن رسلنا بقيت بضحك فيها زعلت.. )

يحيي بقي أضحك بس دموعو في عيونو..

يحيي:( و شوف دي......)

حكي كتير عن كل الصور و وليد بعين ليهو بشفقة و بتسم ليهو.. وليد متأثر

شديد جلاله يجي و م قادر يطلعوا منها و م عارف يتصرف كيف..

محمد مراقب ابي و اواب..لقاهم بتلاقو طوالي في محلات عامه الونسه و الضحك..

صورهم مع بعض.. و مشي رسل صورهم ل راجل ابي من رقم غريب..

قاعده هنادي و سميره في الصاله.. هنادي بتلعب مع ملك بت سميره و سميره

مشغولأ في تلفونها..

هنادي: (اكلتي البت دي ي سميره؟)

سميره: (اي ي امي)

هنادي: ( كويس)

هنادي: (انتي ابراهيم اخبارو شنو؟)

سميره: ( كويس قبل كم يوم اتكلمتا معاهو)

هنادي: (كم يوم؟ ليه م بتتكلمي معاهو كل يوم؟)

سميره: ( لا)

هنادي: ( ليه؟)

سميره: (عشان بيشتاق لي و يعرف قيمتي.. عشان لمن ارجع هناك يقعد معاي و يبطّل

طلعاتو الكتيره دي)

هنادي: (ي بت ده راجلك م تتعاملي معاهو كده 😢)

سميره: (بتعامل)

هنادي: (انتي جنيتي والله)

جَي نازله الشغاله شايليه صينيه اكل..

هنادي: (يجي م اكل؟)

الشغاله: (لا لا) و تمشي علي المطبخ (..)

هنادي: (و بعدين مع أخوك دم.. داير يقتل روحو؟؟)

سميره: (والله ي أمي غلبتنا معاهو..اتكلمتا معاهو بس م نفع)

هنادي: (جد كترا الولد ده.. بعد ده حاقوم اشاكلكو كان رضي كان زعل)

سميره: (لا لا ي امي اوعي تشاكليهو الفيهو مكفيهو)

هنادي: ( لتين لكن؟)

سميره: ( اصبري بس و ادعي ليهو ربنا يبرد نارو)

يوم وليد امو كانت عندها فحوصات مشت المستشفى و وليد كان عندو شغل قال ليها بلحقك.. خلص شغلو و مشي المستشفى لكمو.. لقاها في الغرفه.. و معاها دكتوره.. دخل..

وليد: ( السلام عليكم)

رانيا قبلت عليهم: ( وعليكم السلام)

وليد وقف مخلوع بعاين في رانيا...

ام وليد: ( تعالي وليد.. ده وليد ولدي..)

رانيا: ( اهلا وسهلا.. اتفضل.. )

وليد م قدر يتحرك من مكانو بس واقف و بعاين في رانيا..

أنسيت أقول ليكم انو رانيا و ندى فيهم شبه شديديد من بعض.. بس قوله و انقسمت نصين!

وليد من الخلعه م قدر يتحرك ولا يتكلم..

ام وليد: (مالك ي وليد ادخل..)

دخل قعد بقي بعين ل رانيا.. رانيا ركزت لنظراتو ليها بس م اهتمت.. ام وليد بقت تتكلم معاهمو عن الفحوصات العملتها و الدايرا تعملا.. بس هو راسو بقي بعجيبيد م قادر اركز او استوعب امو قالت شنو.

و رانيا بتقيس الضغط ل ام وليد...

وليد: (دقيقه ي امي اسي يجي)

و يطلع برا المستشفي و يقول في نفسو (بسم الله، معقوله شبه قدره.. لاا.. مستحيل.. دي ندى ذاتها.. بسم الله..)

قعد شوية برا ركز حتي جا داخل ليهم.. امو قت الفحوصات و اتكلم مع رانيا في فحوصات امو و انطمّن و ساق امو و مشي..

طول السكه وليد هو سرحان و يفكر يعمل شنو، امو لن ركزت ليهو سالتو في شنو قال ماف شي امو م بتعرف ندي عشان تلاحظ للشبه البينهم..

وليد وصل امو البيت و مشي بيت ناس يجي.. لاقي سميره وليد:(تعالي دايرك..)

مشو قعد في الحديقة برا..

وليد:(اليله كنت في المستشفي مع امي بتعمل فحوصات)

سميره:( ان شاءالله خير؟)

وليد:(الحمدلله فحوصاتها كلها كويسه)

سميره:( الحمدلله طيب)

وليد:(عارفه لاقيت دكتوره هناك اسمها رانيا)

سميره:(عجبتك يعني؟)

وليد:(لا..عارفه البت قطععه من ندى الله يرحما)

سميره: (أي زول ليهو شبه)

وليد: (لا لا م شبه عادي، يلاخ عبارة عن ندي بس . بس لونها افتح من ندي شوييه و شعرها مقصوص م ذي ندي طويول)

سميره: ( اها؟؟)

وليد: (انا اختعتنا شديد لمن شفتها.. والله لو م حاضر دفن ندي.. كنت قلتنا دي ندي بس)

سميره: (للدَرجه دي؟)

وليد: (و اكتر من كده.. بكرا بسوفك تشوفها من بعيد)

سميره: (طبعا جد شوفتني أشوفها.. خلاص بنمشي نشوفها)

وليد: ( اي لازم)

وليد اليوم كلو قاعد سرحان و راسو جايط شديد.. بعشي يقعد مع يحيي بس م اقدر اركز معاهو ذي كل مره..

يحيي: (مالك..الليله م طبيعي؟)

وليد: (ماف شي..يحيي ارح نطلع نغير جو شويه)

يحيي: (لا لا م داير)

وليد: (شويه بس ان شاءالله م ننزل من العربيه.)

يحيي: (لا امشي براك)

وليد: (يحيي م ممكن تخبس نفسك كده لازم نطلع.. وين يحيي حق زمان وين اللبس و النظافه و الحركات و الضحكه الما بتفارق وشك.. عاين شكلك بقي كيف.. دقن و لابس اسود اليوم كلوو لا طلعع لا كلام لا شغل لا اكل لا اي شي)

يحيي:( الكلام ده كان لمن ندي في بس اسي ندي مااف ابقى مااف اي شي تاني)

وليد:(يحيي م ممكن توقف حياتك عشانا)

يحيي:( اصلا هي وقفت و خلاص)

وليد:( الموت ده حق ربنا ولازم نرضي بيهو)

يحيي:(اي راضي بس برضو م داير حياة تاني.. حياتي كانت مع ندي و اكتفيت بيها م داير (الاي شي تاني)

وليد:( يعني حتعيش باقي حياتك كده؟)

يحيي:( ابوا لحدي م ربنا يشيل امانتو)

وليد:( ي يحيي )

اقاطعو يحيي:(وليد لو سمحتا م تتناقش معاي..أقعد ساكت او اطلع امشي..)

و يشيل دبدوب ندي يحضنو عليهو و يسرح و وليد يعاين ليهو..

قاعد محمد مع تسنيم يتونسو في الجامعه..

محمد :( ي تسنيم انا عايز اتقدم ليك.. بس خايف عمي م يرضي ولا ياسر..)

تسنيم تفرح بالخبر..

تسنيم:(عمك صعب والله بس ياسرم يقول شي.. اكلمو انا؟)

محمد:( لاا اوعي يحيي سيره ل حاجه خلي كل شي في وقته انا لمن اجهز يحيي بالسكه طوالي)

تسنيم :( طيب)

يضرب تلفون محمد يعاين القاهو فيصل يرد..

محمد: (الوا... اي قريب... في شنو؟ .... طيب شوية و يكون معاك... خلاص ي فيصل جاي...سلام..)

يقفل..

تسنيم: ( ماشي؟ 😔)

محمد: (اي والله فيصل دايرني ضروري شكلكو في شي)

تسنيم: (م اتونسنا معاك)

محمد: (الجايبات اكتر.. يلا انتي ذاتك محاضرتك قريت..خلصي و ارجعي البيت طوالي)

تسنيم: ( حاضر 😌)

محمد: ( يلا سلام)

و يقوم يعشي...

يعشي محمد ل فيصل في الشفه يلاقي فيصل و اواب قاعدين و اواب شكلكو زعلان شديد..

محمد: (في شنو؟؟)

اواب يقوم داير يعشي علي محمد فيصل يعسكو.

فيصل: (اقعد ي اواب براحه بتنفاههم)

اواب يقعد..

محمد:(في شنو؟)

فيصل: ( انت رسلتا صور حقت اواب و إيمي ل راجلها؟؟)

محمد: ( لا 😔)

اواب بثيف و كورك:( كذاب ماف غيرك بعمل الحركه الوسخه دي (😵‍💫

محمد بكل برود: (اوكي م عايزين تصدقوني براحتكم)

ويقعد و يخلف رجلو..

اواب:( انت جنيت م عندك زره احساس امشي شوف البت حصل فيها شنو بسببك.. كانت حتموت بسببك)

محمد:( انا م لي دعوه باي شي.. تاني شي هي غلطانه تعرف واحد علي راجلا ليه(😵‍💫😵‍💫)؟

اواب:( انا م عارف البرود و عدم الاحساس الفييك ده شنو 😏 انت دخلك بيها شنو ياخ (😵‍💫 مالك ومالا(😵‍💫😵‍💫)

فيصل:( اهدا ي اواب)

اواب:( م بهدا بس خلي يبقي راجل و يقول لي اي انا الصورتكم(😵‍💫

محمد ازعل و بثيف و امشي علي اواب..

محمد:( اي انا الصورتكم.. عندك شي عندي (??😵‍💫😵‍💫

اواب داير يضرب محمد.. فيصل يمسكو..

محمد يمشي علي الباب و يطلع و يخلي اواب وراه بكورك و زعلان..

محمد يكون مبسوط انو اخد حقو منها...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية