الجزء 11
يمشي يجي ل بيت ناس ندي.. تفتح ليهو رم الباب تتخلع لمن تشوفو.. كان شكلو متغير و دقو كتير و لبس اسود في اسود..
رم: (يجي.. اتفضل..)
يدخل..
يجي: (داير ادخل غرفه ندي ممكن؟؟)
رم: (اتفضل)
يجي يتجه علي غرفه ندي و يدخل و يقفل وراهو الباب..
تكون ركهه ندي في غرفتها قووويه.. يجي ياخذ نفس عميق من رئتها و يمشي علي سريرها يقعد يلمس فيهو و هو بيكي:
يجي: (ندي... حبيبتي.. الليله مفروض يكون زواجنا.. مفروض الليله تنزفي لي 😭😭 مفروض اشوفك لابسه لي الابيض 😭😭 مفروض نكون مبسوطين الليله.. مبسوطين و طايرين من الفرح.. كيف غشي كده!!كيف ده كلو يعيشي معاك..!! كيف يحصل كده.. كيف اقعد براي بدونك.. غشي انتي و تشلي كل احلامي و الفرح و اي شي معاك ...😭 ليه مشتيني ي ندي و خليتيني براي..في الدنيا الكعبه دي .. 😭 ندي 😭😭 تعالي ي ندي.. ارجعي او سوفيني معاك( ...
يرقد في سريرها و يشيل هدومها الكانت علي السرير يخضنها عليهم و يرقد..
بعد شويه يشيل شنطته يخت فيها كم قطعه من هدومها و ريحتها و حاجات من غرفتها كانت بتحبها و عندها بدوب كبير بيشيلو و في صورها برضو بيشيلها و يطلع الاقي رم و امها يرا..اخد الحاجات علي الكرسي و يعيشي علي ام ندي..من تشوفو دموعها تنزل..يشي عليها يمسح دموعو و يسلم عليها..
يجي: (دي حاجات حققتها محتاج ليها انا).
رم: (ماف مشكله)
يجي: (م خلوا زول يدخل الغرفه دي لا نضافه لا اي شي)
رم: (اصلا ماف زول دخلا غيرك)
يجي: (اي كويس.. عن اذنكم)
و يشيل الشنطه و الحاجات و يطلع..
رم تعاين لامها باستغراب..
رم: (مالو؟م فهمتنا شي)
ام ندي: (خليهو.. ربنا يرد نارو.. حاجن عليها.. هنادي بتضرب لي كل يوم تبكي علي حالتو)
رم: (مسكين والله.. اتصدم شديد)
ام ندي: (كلنا اتصدمنا.. الله يرحما و يعوض شبابا الجنه)
يعيش يجي بخت صور ندي في غرفتو و تخت الديدوب و هدوومها جمبو و بيخ العطر حقها في الغرفه كلها..
في الصاله خت واقفين هنادي و سميره و يباينو علي جهه غرفه يجي.. هنادي خايفه بتبكي و تتكلم مع سميره..
هنادي: (اخوك جنا ي سميره خلاص جنا)
سميره: (ي امي اهدي شويه.. امي يجي في صدمه.. بفوق بس داير وقت)
هنادي: (صدمه شنو قدر ده.. ليهو كم اسبوع بالخاله دي..لا لا الموضوع م بنسكت عليها اضري لي ابوهو يجي السي بتصرف معاهو)
سميره: (حاضر حاضر لابوي بس انتي اهدي شويه تعالي اقعدي)
تقعد هاندي في الكرسي.. تشيل سميره التلفون تضرب لابوها..
محمد بقي يشرب كل يوم.. و فيصل و له مصطفى م عارفين.. و علاقتو ب تسينم بقت قويه.. و تسينم اتحلفت بيهو كل يوم تتونس معاهاو.. و هو مبسوط من تعلقا بيهو عشان اصل حاجه العايزا...
رانيا شويه شويه بقت م بتفكر في ياسر ذي زمان بقت تنتبه لشغل و بيتهم و بس..
يدخل امين الطاهر ل يجي في الغرفه.. و يعاين باستغراب في الحيط المليانه صور ندي.. و رختها الماليه الغرفه.. يجي فاتح اللابتوب قدامو..
امين: (يجي..عايز اتكلم معاك.. ممكن؟)
يحيي: (اتفضل)
امين يقعد جمبو في السرير..
امين: (يحيي.. ي ولدي انت زول كبير و عاقل ليه الحركات دي؟)
يحيي: (حركات شنو ي ابوي؟)
امين: (دي شنو الصور دي كلها و الدبدوب ده و الركبه الما بتروح من الغرفه لخطه وحده)
يحيي: (دي حاجات ندي)
امين: (ي ولدي الموت حق.. و لازم نرضي بيهو.. م قصدي م تزعل لكن م لدرجه دي ي ولدي)
يحيي: (خليني براحتي انا برتاح كده)
امين: (امك مقلقه عليك.. و شغلك واقف.. مفروض تقوم تمشي تشتغل و تشوف حياتك)
يحيي: (م عايز حاجه الشركه ذاتو عرضتها للبيع)
امين يتخلع:( ليه ي يحيي؟)
يحيي:( كده بس م داير حاجه)
امين :(م تبيع الشركه.. ماشه كويس ليه تبيعها)
يحيي:(م داير اشتغل)
امين:( ليه؟)
يحيي:( كده بس.. خليني براحي ي ابوي )
امين:(يحيي خليك عاقل ي ولدي)
يحيي:( انا عاقل ي ابوي)
يحيي يعاين علي الباب يلاقي وليد واقف بسمع فيهم..
وليد:( تعالي عمي دايرنك)
امين يقوم يطلع و يحيي يرجع لليوتوب بتاعو يكون بتفرح في عيد ميلاد ندي يوم عملو ليها مفاجاه و كانت مبسووطه و دموعو نازله..
وليد نازل هو و امين في السلم..
امين:(صحبك م طبيعي ي وليد)
وليد:( ي عمي انت عارف يحيي كان جَب ندي قدر شنو..و متعلق بيها شديد..محتاج وقت بس و يرجع كويس)
امين:(م اظن وقت بس..و كمان قال عرض الشركه للبيع)
وليد:( لا الشركه بمسكها ليهو انا م خليهوا يبيعها.. مساله وقت و يرجع انتو اصبرو عليهو بس و خليهو يراحتو)
امين:(والله مقلق عليهو و امو كمان مقلقه ضربت لي بتبكي)
وليد:( اصبرو عليهم و ادعو ليهو)
امين:( ان شاءالله.. ربنا يسهل عليهم..)
وليد:( ان شاءالله)
مصطفى بعد الاستخاره ارتاح ل امل.. شال رقمها و بقي يتونس معاها...
مرت الايام عاديه.. و يجي في حالو م يطلع من غرفتو ولا يتكلم مع زول.. يتكلم مرات مع وليد شويه بس.. و غير سيرت ندى بتحب كده و بتكره كده م بتكلم عن شي.
وليد يحاول يتكلم معاهو عن الشغل و كده بس يرفض.. وليد خلاهو علي راحته.. كان بَخن عليهم و مم جبر اغصبو علي حاجه..
تسنيم بدت تُحب محمد.. و محمد بَثل عليها انو يحبها
يوم قاعد محمد في البلكونه في شقه صحبو و شاييل شراب بشرب..
جات عربيه وقفت و نزل منها اواب.. محمد دخل ليهو في البلكونه عشان اواب م يشوفو.. و داير اشوف الوصلو اواب ديل منو.. بينزل الزجاج حق السواق و يشوف ايبمي.. و اواب ايقيف اتكلم معاها .. محمد يتغاظ شديد.. محمد يمشي سرعه فتح باب الشقه و نزل ليهم.. من وصل مسك اواب اداهو بونيه في وشو.. اواب أخلع و وقع علي الارض.. فتح الباب و مسك ايبمي..
محمد:( عندك شنو مع اواب ي مدام ي محترمه (😢
اواب يعسكو يجو من ابي..
اواب:( انت جنيت ؟ 😳م ليك دعوه)
بقو يتضاربو مع بعض.. ايبي بفت تكورك..
جا فيصل من هناك شافهم.. بقي جاري و حجزهم..
فيسل: ( في شنو؟ جينتو انتو؟)
رخه الشراب كانت طاهره في محمد..
اواب: (م حصل شي اسال صاحبك السكران ده مالو معانا)
محمد اتغاظ داير يتضارب معاهو الا فيصل بقي ماسكو..
محمد: ( عندك شنو مع إيمي بس وريني )😡
إيمي: (انت مجنون ي محمد.. م ليك دعوه بي..م تتدخل في حياتي)
محمد: (راجلک م مالي عينيك بتفتشني برا؟ )
و بقي إضحك..
إيمي: ( انت حقير)
و تسوق عربيتها و تمشي..
اواب: (م حاسبيك ي محمد)
و يمشي علي عربيتو يسوقها و يمشي..
فيسل: ( تعالي محمد)
و يطلعوا الشقه..
محمد زعلان يشيل باقي شرابو يقعد يشرب..
فيسل بزعل: (مكن تفهمني حصل شنو؟ مالك و مال إيمي وله اواب؟)
محمد: ( عندها شنو مع اواب؟ )
فيسل: (محمد البت عرست مالك و مالها.. تعرف اواب تعرف اي زول م ليك دعوه)
محمد: ( لا لي دعوه و م بسببا)
فيصل: ( انت غاوي تعب سااي)
محمد: ( اي و م حاسبيبا لا هي لا اواب)
فيصل: (م تعمل لنفسك مشاكل ساي.. اواب صحبك م خسروا)
محمد: ( هو البدا و يتحمل)
فيصل: ( بنحب التعب سااي.. و بعدين ده شنو الشراب ده!! رجعتا ليهولييه؟ )
محمد: ( اي بشرب في شنو.. الواعين عملو شنو)
فيصل: ( والله ي محمد تصرفاتك بقت غريبه عدبيل)
..محمد يسكت و يقعد يشرب ولا يرد علي فيصل..