الجزء 3
يطلع عثمان عبدالله و معاهو ولدو مصطفى من المحامي.. و راهم اخوهو ميرغني و ولدو ياسر.. ميرغني بيكورت ل عثمان و يقول ليهو بتريقة و هو يضحك: (ي عثمان.. م تتعب ساي.. ارضي بقسمتك و خلاص.. م ليك نصيب في حاجه..)
يقيف عثمان و مصطفى.. يعاينو ليهو..
عثمان بزعل شديد: (لي نصيب و حاخدو من حباب عينيك ي ميرغني..)
ميرغني: (م تضيع قروشک ساي في المحامين و المحاكم..)
عثمان: (حاسبعا عشان اثبت انك مزور..)
مصطفى: (ي ابوي خلاص ارح يلا..)
ميرغني: (م حتتعوض ليك ي عثمان م حتتعوض..)
عثمان: (طبيب ي ميرغني حنشوف..)
ياسر: (خلاص ي ابوي كفايا يلا ارح..)
مصطفى: (يلا ي ابوي..)
و مشي كل واحد علي عربيتو..
قاعده رانيا في مكتبها في المستشفى متوتره.. و تعاين في تلفونها.. شوية يضرب ياسر.. ترد سرعه..
رانيا: (ايوا ي ياسر.. حصل شنو?? ....... اها.... محكمه عديل??....... لاا ي ياسرم انفع الموضوع حاكر شديد ........ 😣😣م انفع محاكم ياح .......... 😣طيب... تمام انا بعد ساعه بطلع.... سلام..)
و خت التلفون و دموعها في عينها.. جيها امل تعاين ليها
امل: ( مالك ي رانيا؟)
و تقعد..
رانيا: (موضوع ابوي و عمي ده)
امل: ( حصل جديد؟)
رانيا: ( مشو الليله لمحامي و حارفعو قضيه..الموضوع حاكر شديد ي امل..)
امل: ( قضيه عديل؟)
رانيا: ( اي حتحصل مشاكل كتيره بسببها...و انا و ياسر اول اتنين حنضيع فيها)
امل: (والله مشكله دي..ممكن خلو الموضوع بدون محاكم؟)
رانيا: (م قدرنا.. عمي ميرغني صعب شديد و مستفز.. قبل كده قعدو هو و ابوي و استنفذا ابوي شديد و ابوي زعل شديد و قال بس بينو و بين ميرغني المحاكم بس)
امل: (صح عمك ميرغني عندو تصرفات بايخه شديد)
رانيا: (م عارفه اعمل شنو.. موضوعنا انا و ياسر بتعقد كل يوم اكتر من التاني..)
امل: (لو مكتوبين لبعض بتعرسو حتي لو حصل محاكم و له غيرو)
رانيا: (قلقتنا شديد انا ياخ)
امل: (ربنا بسهلها ان شاءالله..م تقلقي)
يدخل عثمان البيت و هو زعلان.. بقعد في الصلله..
عثمان : ( استغفر الله استغفر الله)
مصطفى: (اهدا ي ابوي)
بَجِي سمية جاريه..
سميه بقلق:(حصل شنو؟)
مصطفى:(ولا شي بس المحامي حارفع قضيه)
سميه:(اي لازم طبعا عشان تثبت انو ميرغني مزور😳)
مصطفى:(امي م دايرين نقاش لو سمحتي.. ممكن تعملي لابوي عصير بشريو)
سميه:(حاضر)
تمشي..
عثمان:(حرق دمي الله يجرق دمو😡😡)
مصطفى:(ي ابوي روق.. انت عندك الضغط م كويس عشانك.. م تشتغل بكلامو.. المحكمه حتثبت الحق ان شاءالله..)
قاعده رانيا مقلقه في مطعم و مستنيه ياسر يجي.. شويه يجي ياسر يسلم و يقعد..
ياسر:(مالك؟)
رانيا:(الحصل الليله ده قلقتني م كنت قابله حصل لكده)
ياسر:(و انا كمان قلقتني شديد.. بس ماف حل.. م قادرين نعمل اي شي ابوي صعب م بتفاهم)
رانيا:(ماف زول حاتحضر غيرنا ي ياسر)
ياسر:(انا م بسببك.. لو حصل اي شي م بسببيك والله الورثه حقتهُم دي كلها م تهمني.. قروش ابوي م بتهمني.. ماف زول بهمني غيرك)
رانيا:(عمي م حارضي و ابوي م حارضي)
ياسر:(والله لو رفضو بالمحكمه بعرضك، م جاستسلم.. احنا م لينا ذنب ليه ارحمونا من بعض.. م بسكت ليهم والله ولا بستسلم.. و انتي م بسببيك)
رانيا:( رينا يسهل نشوف حاصلو لشنو)
ياسر :( ان شاءالله.. يلا حبيبتي خلى المواضيع دي اسي الكلام فيها غير م اقلقنا م حاعمل شي..)
رانيا:( صح)
ياسر:( يلا نطلب اكل انا جعيان جدا)
رانيا:( اطلب لي علي زوقك)
ياسر:( لالا انتي اطلبي لي علي زوقك 😊
رانيا:( حاضر😊
قاعده نهى في غرفتها بتقرا.. يضرب تلفونها ترد بفرح..
نهى:( رجب 😍 حبيبي... حاضر..)
و تقوم من الكرسي سرعه و تفتح البلكونه و تعاين ل رجب ختّ في الحديقه الجنب بيتهم( رجب ولد البواب حق العماره) رجب بيبتسم..
رجب:( اشتقت ليك)
نهى:( و انا اكتر.. كيف الجامعه؟)
رجب:( كويسه)
نهى:( الحمدلله.. يلا شد حيلك و خلص السنه دي سرعه عشان نشتغل و نقدر نعمل خطوبه)
رجب:( ان شاءالله بس دعواتك)
نهى:( اكيد بدعي ليك)
رجب يعاين وراهو..
رجب: (ادخلي سرعه رانيا جات)
نهي تدخل الغرفه سرعه و تقفل باب البلكونه..
رانيا تنادي: ( رجب رجب..)
يجيها رجب سرعه..
رانيا: تديهوا المفتاح ( لو يكن في حاجات في العربيه بورا.. طلعا لي البيت.)
رجب: (حاضري دكتوره)
و يشيل المفتاح و يمشي..