الجزء 14
يدخل جيبي و وليد غرفه يجي.. يجي يكون مبسوط ذي الجد شاف ندي و هي حبه..
يعقدو..
جيبي: (عمري م كنت متخيل يكون في شبه ل ندي.. و بالشكل ده كمان.. ندي لو شافتها كانت حتنتفخ جدداا)
وليد: (اي صح جد جد شبه قوي شديدي.)
جيبي: (لازم اتعرف عليها)
وليد: (عاين ممكن تتعرف بس م جيب سيره ندي لا تعرف موضوع الشبه ده لانو حترفضك طوالي)
جيبي: ( صح)
وليد: (م جيب سيره الشبه خالص)
جيبي: (طيب ادخل ليها كيف؟)
وليد: (انت و شطارتك)
محمد بصحي القى مكالمات من تسنيم و فيصل يرجع ل تسنيم يتونس معاها و يسفهه فيصل.
محمد: (ي تسنيم رايك شنو نعرس عرقي لحدي م الامور تضبط و نعرس)
تسنيم تخلع: (عرفي؟؟ لاا جنيت.. ابوي بقتلني)
محمد: (ابوك م يعرف.. حاعرف من وين؟)
تسنيم: (لاا.. اصبر لن جهز و خلاص)
محمد: (تسنيم فكري في الموضوع احنا دايرين نبقي مع بعض ماف حل غير كده و بعدين الناس كلها بتعمل كده.. م فيها شي)
تسنيم: (لا انا م بعمل كده.)
محمد:( فكري في الموضوع و خليك من ابوك.. حتلقي ماف خل غير ده).
محمد احاول يقنعها بس هي بترفض .
يجي يقعد الليل كلو يفكر في رانيا..
الصباح يصحي بدري يقوم يستحما و يخلق دقنو و يلبس كويس و ينزل ..امو و سميره لمن اشوفوهو اخلعو..
يجي:( صباح الخير😊
هنادي:( صباح النور)
سميره:( طالع وين من الصباح؟)
يجي:( ماشي مشوار و يجي.. )
يمشي علي ملك بيوسها و يطلع..
هنادي تعاين ل سميره مخلوعه..
هنادي:( في شنو؟)
سميره:( م بعرفو).
تسكت سميره و تتذكر رانيا تقول ي ربي وليد واهو رانيا..
تدي امها ملك و تمشي الغرفه تشيل تلفونها تضرب ل وليد...
وليد:( الو)
سميره:( صباح الخير)
وليد:( صباح النور)
سميره: (انت وريت يحيي الدكتوره؟؟)
وليد: (ايوه.. ليه؟ عرفتي كيف؟؟)
سميره: (عشان صحي و حلو و ليس احل لبسه و نزل مبسوط صبح علينا و طلع)
وليد: (معناها مشي يلاقيفها)
سميره: ( بس ي وليد الموضوع ده صعب..)
وليد: (ماف شي.. بس هو م يقول ليها مووضوع الشبه ده.. )
سميره: (اي لانو لو عرفت حتفرضو.. بس يمكن تكون متزوجة..)
وليد: (والله لسه م عارفين عنها اي خبر بس بحاول اجمع معلومات عنها..!)
سميره: (اي كويس.. بس يحيي حامشي يعمل شنو؟ اوعي يتهور..)
وليد: (لاا م بعمل شي انا كلمتو.. كدي انا بشوفو..)
سميره: (طيب وريني البحصّل..)
وليد: (طيب.. سلام..)
يحيي يمشي المستشفي يدخل يفنش علي رانيا م يلقاها.. يمشي يقعد في كراسي الانتظار و يستني يمكن يجي مارّه..
يقعد يستني ذي ساعه.. في الاخر يجي مارّه يحيي طوالي قوم يمشي بوراها.. تدخل مكتبها.. يدق الباب.. تعاين ليهو
رانيا: (اتفضل)
يحيي: (صباح الخير ي دكتوره)
رانيا: (صباح النور.)
يحيي: (انا داير اعمل فحوصات عامه.)
رانيا: (امشي المعمل في الطابق الاول فوق)
يحيي: (لاا.. داير اعمل عندك قالو انك شاطره.)
رانيا: (في دكاتره في المعمل حاعملوها ليك)
يحيي: (لاا انتي بس)
رانيا تعاين ليهو باستغراب و تزعل من طريقه كلامو معاها و نظراتو ليها..
رانيا: (ماعليش انا م فاضيه.. عن اذنك..)
و تطلع تخليهو..
يمشي وراها يحيي: (يرضيك اموت يعني؟)
رانيا: (انا مالي)
يحيي: (بدفع ليك الديارهو)
رانيا تثيف تقبل عليهو بزعل: (اسمع هنا ..😡 اتكلم في حدودك.. ده مكان محترم و م بنقبل بالرشاوي ..😡😡 داير تفحص ذيك و ذي الناس اهلا وسهلا م داير..حنادي السكيروتي يطلعوك برا (..😡😡
و تمشي و خليهو واقف مبتسم.. يطلع يقعد في عربيتو برا.. بيستنها تطلع.. يقعد لخدي اخر اليوم لمن يجي طالعو يمشي وراها بالعربيه..
تمشي بيتهم يحفظ بيتهم و يمشي يرجع بيتهم مبسوط يقعد يتغدا مع ناس امو.. و هنادي و امين مخلوعين فيهو ..الا سميره عارفه بس م بنقدر تقول ليهم..
فيصل يلاقي محمد في النادي.. يحيي يقعد جمبو..
فيصل: (حتتهرب مني لمتين؟)
محمد: (عارفك حتقول شنو عشان كده م برد عليك)
فيصل: ( انت ي محمد جنيت؟ كيف تعمل كده؟ انت عارف النو راجلها ضربها و شال منها التلفون و حبسها في البيت..)
محمد بكل برود: ( تستاهل)
فيصل: (ي محمد ياح م تدخل في حاجه م تعنيك)
محمد:( بتعنيي.. دي كانت حبيبتي و خلنتني و عرست صحبي و تاني جايه حب صحبي التاني م بسكت ليها.. )
فيصل: (هي علي ذمه راجل انت م ليك دعوه.. اواب زعلان شديد و قال م حاسبيك)
محمد: (اعلي م في خيلو يركبو 😟)
اواب: (والله انت جنيت)
محمد: (اصلا.. يلا خلاص اسكت خليني احضر الكوره دي..)
اواب اعاين ليهو بغيط شديد..
يجي كل يوم بعشي ل رانيا قدام المستشفى بيشوفها و بعشي وراها لمن تصل البيت..
رانيا بتشوفو جمب المستشفى بس م بتشوفو بعشي وراها لدي البيت.. حكك لامل و خافت منو..
رانيا:( حاسه بيهو بجنون وله حاجه م عارفاهاو مالو معاي)
امل: ( يمكن معجب بيك..)
رانيا:( لا تصرفاتو م طبيعيه)
امل:( لو خايفه كلمي مصطفى يشاكلو ليك)
رانيا:( لا م دايره اكبر الموضوع
امل: ( ان شاءالله..)
محمد حاول يقنع تسنيم بس بترفض .. زعل شديد منها و شاكلا و قفل الخط و تسنيم بهناك بتبكي و خايفه محمد يخليها لانو بتحبوا شديد و متعلقه بيهو...
يوم جات طالعه رانيا من المستشفى برضو لقت يحيي واقف.. مشت عليهو.
رانيا:( انت مراقبني وله حاجه؟)
يحيي: (ايوا).
رانيا:( ليه؟)
يحيي:( داير اتعرف عليك)
رانيا:( انت مجنون..؟)
يحيي يضحك: (والله م مجنون بس داير اتعرف عليك.. ممكن؟)
رانيا: (ماعليش م بتعرف علي ناس في الشارع)
يحيي: (طيب لو جيت البيت بتوافقني بي؟)
رانيا: (م بتقدر تجي البيت اصلا).
يحيي:( خليك من م بقدر دي لاني بقدر.. لو جيت بتوافقني بي؟)
رانيا: (والله انت مجنون..)
يحيي:( والله م مجنون بس معجب بيك شديد و داير اتزوجك عديل..)
رانيا تتنلع: (انت م بتعرف حاجه عني اصلا)
يحيي:( اسي بتعرف عندك خيارين.. اما توافقي تتكلمي معاي اسي.. او اجبي البيت و نتعرف هناك..)
رانيا تضحك: (والله انت م طبيعي)
يحي: (اختاري واحد منهم)
رانيا بزعل(ولا واحد)
و تمشي و خليهو واقف مبتسم و مبسوط...