نصفي الاخر

تقدّمك ١٠٠٪

الفصل ٢٤ من ٢٤

الفصل ٢٤ من ٢٤١٠٠٪

الجزء 25

يحيى يطلق رانيا.. و يحاول يبدأ حياتو بدون رانيا و بدون ندي.. ارمي اي حاجه بتذكره ب ندي.. و اشيل صورا و اي شي يخصها يخرقو و هو بيبكي..

يحيى:( هدمني لي حياتي مرتين.. دمرتي لي حياتي.. حبك ده كان لعنه و م دايره تطلع مني.. اتعالج منك كيف.. اتعالج منك كيف)

..يبكي... يحي وليد يقيف جمب و يهديهو..

رانيا حالتنا كانت ذي يحي.. تعبت شديد امها و اخوانا وقفوا معاها...

يحي مشي اتعالج عند دكتور نفسي.. و بعد شهور بقي كويس.. و رجع لشغلو بس لسه تفكيرو في رانيا..

محمد و مصطفى شغلهم مشي كويس و معاهم رجب.. رجب بقي وضعو كويس و طلب نهى من اهلها و وافقو بيهو...

مصطفى و امل بعرسو و بيعيشو في بيت براهم..

محمد بنى بيت كبير عشان اقعد فيهو هو و تسنيم و امو و اخواتو..

رانيا تنبهه لشغلها كتير.. بس يحيى لسه فارق معاها م قادره تتسامحو..

محمد يجدد العرس و ياسر يجي يخضرو و يكونو كلهم مبسوطين.. في اخر العرس

ياسر جِي اتونس مع رانيا و اكون اصلا عارف الحصل كلو..

ياسر: (رانيا.. داير أقول ليك حاجه.. بس احتمال ده م وقتها.. بس لازم أقولها ليك..)

رانيا: (قول)

ياسر: (انا لسه بحبك.. و م قادر اشوف غيرك.. يمكن انتي اسي لسه متأثرة ب جيبي و كده.. بس لن تبقي كويسه و تقرري تبدى حياه جديده حتلقييني مستنيك..)

رانيا: ( كلامك صح اسي انا م مستعده لاي حياه جديده.. لا حب لا عرس..)

ياسر: (عارفك.. اخدي وقتك و حتلقييني مستنيك..)

رانيا: ( ان شاءالله ... 😊)

رانيا تحاول تفكر في ياسر بس م بتقدر تفكيرها. يكون في جيبي بس.. يوم باليسا تمشي البحر تقعد محل كانو قاعدين هي و جيبي.. تكون متضايقه و بتفكر بس.. شوية خَس بزول وقف جمبها تعاين تلاقيوهو جيبي.. تستغرب..

جيبي: ( معقوله احساسا لانا في مكان واحد..)

رانيا: ( احساسنا ببعض كده؟)

جيبي: ( عندك شك؟)

رانيا: (م عارفه )

رانيا تبتسمت بشوفوفتو بعد كل الشهور دي خسو بقي متغير شوية م جيبي الزمان.

جيبي: ( ممكن أقعد؟)

رانيا: ( اتفضل..)

يقعد..

جيبي: ( رانيا.. انا كنت بتعالج عن دكتور نفسي طول الفتره الفائت دي..)

رانيا: ( اها!! )

يحيى: ( خلصنا علاج و بقيت احسن كتير من زمان..)

رانيا: ( كويس طيب.. )

يحيى: ( رانيا.. انتي جد فارقه معاي.. الفتره الفاتت دي م قدرنا انسالك ولا ثانيه.. انا مشيت اتعالجنا عشانك.. داير اكمل معاك.. لو كنت داير ندي م كنت مشيت اتعالجنا كنت خلينا جوى.. بس م دايره انا.. دايرك انتي بس.. ندي كانت حلم بس انتي حقيقه.. حقيقه عشناه فيها و حبيتها جدا)

يقوم اقعد علي رجلينو قدامها..

رانيا: ( يحيى قوم الناس.. )

يحيى: ( م يقوم الا توافقي ترجع لي.. رانيا .. انا دايرك رانيا انتي.. م دايرك رانيا ندي الكنت دايرها زمان.. )

رانيا: ( يحيى قوم.. الناس بتعابين لينا.. )

يحيى: ( وافقى طيب.. م جبر بس حب.. عليك الله وافقى ترجعلي لي.. انا حرقتا كل صور ندي و اي حاجه تذكرني بيها.. حتى صورا الفى اللابتوب و الفيديوهات مسحتها.. مافى الي حاجه بقت تذكرني بيها.. انا اسى يحيى جديد.. و دايرك انتي بس.. )

رانيا: ( خليني افكر ي يحيى.. دايره وقت.. )

يحيى: ( طيب اخدي راحتك بس عليك الله م تظللي روحك و تظلمني.. )

و يقوم اقيف..

يحيى: ( حاسستناك.. م تتاخري علي.. )

و يمشي يركب عربيتو و يمشي..

رانيا تكون في دوامه.. مبسوطه و زعلانة في نفس الوقت.. م عارفه تعمل شنو..

ترجع بيتهم تتعقد في البلكونه.. تيها امها تتكلم معاها.. تحكي ليها ب يحيي و الفالو.

سميه: (واللهً ي رانيا يحيي زول كويس كان خايبك في عيونو...اي صح هو غشاك في الاول.. بس اسنى تعاملو ده كلو بثبت حبو ليك.. والله زول كويس و اخلاقو عاليه..حاولي سامحيوو و ارجعي ليهو.)

رانيا: (م عارفه حاقدروله لا..)

سميه: (اخدي وقتك و فكري و شوفى رائي قلتيوليك.. يحيي ماف ذيو.)

رانيا: (ياسر برضو قال دايرني و مستني كلمه مني..)

سميه: (ياسر كويس.. بس يحيي راجلنك و بقي معاك علي الخلوه و المره و م حصل انتازل عنك.. لمن طلقك كان ده طلبك انتي و نفذو ليك..)

رانيا: (صح.. م عارفه والله.. اعمل شنو..)

سميه: (استخيري.. بتلقي الحل الصح..)

رانيا: (صح.. حاستخير..)

رانيا تستخير لده اسبوع.. بعد اسبوع خَس انها مرتاحه ل يحيي..

تقول تضرب ليهو بس تتردد.. المساءً كده اضرب ليها يحيي..

يحيي: (عملتي شنو؟)

رانيا: ( استخرنا..)

يحيي: ( اها ..😨)

رانيا: (م عارفه..)

يحيي: ( كيف م عارفه 😨 رانيا م توقفي قلبي يالخ ..😨)

رانيا تضحك:( مرتاحه لرجوع ليك والله ي يحيي ..😍

يحيي اضحك و اكورك من الفرح، رانيا تضحك عليهو. يحيي:( اسدسسي حاجي اسوقك ..😍

رانيا تضحك:( خليهو بكرا.. )

يحيي:(لاا اسسسي جيبك بس اجهزي.. م بقدر اقعد يوم تاني بدونك والله.. )

رانيا :( طيب ..)

تقوم مبسوطه جهز في هدومها و هي مبسوطه.. بعد ساعه اضرب ليها يحيي يقول ليها جاي عليك. تقول ليهو طيب...يحي يسلم على امها و يسوقها و يغشي

.

في الطريق كلو مشغل اغاني عروس و يغني معاها و رانيا تضحك فيهو.. اصلو البيت..

تدخل ليها الانوار تلاقى البيت كلو مزينيو بالورد و كاتب اسمها بالورد في نص الصاله و في صورتها كبيره في نص الصاله بشكلها القديم لمن كانت قاصه شعرها... و مجهز عشاء، و شمع...

رانيا من تفرح شديد و تضحك..

يحيي:( عجبك؟ )

رانيا:( جدددا ..)😍😍

يحيي:( ادخلي طيب..)

تدخل. يحيي اخت ليها شنطتها في الغرفه و اجي طالع شايل باكو ورد احمر كبيير ادهو ليها..

رانيا: (ورد تاني ؟😂)

يحيي: ( طبعا.. الورد لورده حياتي.. )

رانيا: (ثانكس حبيبي..)

يحيي: ( انا جيعان من مشيتي انا م اكلت..)

رانيا: (ي سلام ..😞)

يحيي: (اكلتا بس م شديد كده..)

رانيا تضحك..

يحيي: ( يلا..)

خَت الورد علي الطربيزه و عَشى اجر ليها الكرسي تقعد و أقعد هو..

رانيا: (في الساعه دي بس زينتا البيت؟)

يحيي: (احتصدقي لو قلنا ليك لي كم يوم برزين فيهو من وقت لاقيتك في البحر..مع اني مم ضامن انك راجعه بس برضو زننو و جهزتو ليك..)

رانيا: (لدرجه دي كنت دايرني ارجع؟ )

يحيي: ( و اكتر من كده..)

رانيا: (لوم كنت رجعت؟)

يحيي: (كنت حاسستك طول عمري..)

رانيا: ( حاضر ..)😊

رانيـا كل خوفها من يجي و الحصل يعشي.. تبقى متطمئنه ليهو.. لانو نلقي شخصيه تانيه غير يجي القديم..و كل يوم بنثبت ليها حبو ليها هي.. و بعد عن ندى و سيرتها...

و يعيشو في ثبات و نبات و جيب توأم.. بت و ولد... عثمان و جمانه....

........النهاية........

الفصل السابق

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية