نصفي الاخر

تقدّمك ٨٣٪

الفصل ٢٠ من ٢٤

الفصل ٢٠ من ٢٤٨٣٪

الجزء 21

محمد يقعد يومين في المستشفى حتي يطلع البيت.. و ده كلو و تسنيم م عارفه اي شي.. يكون تعبان و راقد.. بيجهو فيصل.

فيصل:(م كنت عارف والله)

محمد:(م مشكله.. بس داير اعرف ده منو العمل فيني كده.. والله اعرفو م اسيبو)

فيصل:(غريبه شديد م عندك حاجه مع زول لتصل لكده.)

محمد:(البكرهوني كتار)

فيصل:(انت بس لو بطلتي مشاكل الناس بحبوك)

محمد:(همه كويس)

محمد مع الأيام بتحسن و يبقي كويس بس يدوم فكاها..

يوم قاعده راينا في بيتهم.. يضرب ليها..

مصطفي :( اجهزي سرعه جاييك.)

رانيا: (في شنو؟)

مصطفى: (لن اصلك).

رانيا: (طيب).

جهز و اجيها برا اقول ليها اطلعني.. تطلع تركب معاها..

رانيا: (في شنو ي مصطفى؟)

مصطفى: (ياسر ضرب قال عمي تعبان شديد و داير يشوفنا)

رانيا باستغراب: (يشوفنا؟)

مصطفى: (اللي انا وانتي بس..)

رانيا: (لشنو؟)

مصطفى: (م عارف لمن نصل بنعرف..)

يصلو البيت ادخلو.. يلاقي ياسر و تسنيم قاعدين برا.. رانيا من تشوف ياسر دموعها جري.. يسلمو عليهم..

ياسر: (ابوي هنا اتفضلو)

يدخلو ومعاهم ياسر تسنيم تقعد برا.. يلاقي راقد و مغص عيونو..

ياسر:( ابوي.. مصطفى و رانيا جو..ابوي..)

بعد مسافة يرد..

عثمان: (مصطفى..كلمتا مصطفى و رانيا؟)

ياسر:( اي ي ابوي )

مصطفى: (سلامتك ي عمي).

ميرغني بيكي..

مصطفى: ( مالك ي عمي؟)

ميرغني بصوت تعبان: (سامحوني ي أولاد.. سامحوني انا ظلمت ابوكم و ظلمتكم..)

ياسر: ( ظلمتهم في شنو؟)

مصطفى و رانيا يعاينو لبعض..

ميرغني: ( ابوي في اخر ايامو كان تعبان شديد و م فاهم حاجه انا عملتا اقرار منو انو كتب لي الورثه كلها و جيت مضيّتو عليها و هوم م فاهم ده شنو.. و جبنا شهود علي الكلام ده.. و ابوي مات و م عارف شي و انا بكده بقي عندي الورثه كلها..)

مصطفى و رانيا يعاينو لبعض مخلوعين و اعاينوا ياسر يلقو دموعو نازله..

ميرغني: ( انا عارف عثمان مات من زعلو مني م أحمل حاجه... اسي سامحوني ي اولاد عارف مفروض يسامحني اخوي بس برضو داير السماح منكم.. و انا رجعتا ليكم حق ابوكم حتلّفو الورق ده كلو عند المحامي.. اعفو لي..)

ويكح و نفسو يبقي بطئ

رانيا تطلع تقعد برا تبكي.. و تسنيم اصلا كانت قاعده تبكي.. بعد شوية اطلعو ياسر و مصطفى بيكو..

تسنيم تعاين ليهم و تكتوك..

تسنيم: (ابوي مات؟ لحق امي؟ ابوي مات؟؟)

تقعد تبكي رانيا خضنها و تبكي معاها..

يعملو العزا و مصطفى يعشي يكلم امو و محمد و نهى بالحصّل كلو ويقول لازم اجو العزا..

سمية: (م بعزي فيهو هو جا عزا في عثمان الله يرحمو؟)

مصطفى: (ي امي عمي بقي في ذمه الله م تتكلمي فيهو تاني..امشي عشان خاطر ياسر و تسنيم بس خليك منو هو..)

نهى: ( كلام مصطفى صح ي امي.. لازم نمشي.. ديل يقوم عندهم غيرنا..)

محمد كان ساكت م قال اي شي.. في الاخر سميه اقتنعت مشّت لبسها و طالعين..

محمد: ( استنو ماشي معاكم..)

كان لسه تعبان و رابط يدو.. مشو كلهم قعدو ٣ يوم بهناك قامو بالواجب كلو.. تسنيم حالتها كانت كعبه شديد.. نهى و رانيا وقفوا معاها و صبروها شويه.. لن الغزا خلص رجعو بيتهم.. قعدو تسنيم و ياسر براهم..

قاعده رانيا في البيت.. ضربت ل يحيي..

رانيا: ( جيب معاك اكل م قادره اعمل اكل تعبانة)

يحيي: (طيب.)

جاب اكل و ختاهو في الصفره لقفاها نايه صحاحا قال ليها قومي اكلي.. قامت تاكل عاينت لاكل الجابو لغتها بيتزرا..

رانيا: ( بيتزا! يحيي انت مش عارفني م جحب البيتزا؟ (🥺

يحيي: (حلوه والله.)

رانيا: ( بس م جحبها و انت عارف كده جايبا ليه؟ (🥺

يحيي: ( خلاص المره الجايه م جيبا)

رانيا: ( لا اكل براك.. م دايره..)

و تقوم تمشي ترقد في الغرفه.. اجبها يحيي

يحيي: ( حبيبتي قومي اكلي عليك الله انتي تعبانة الايام الفاتت م اكلتي كويس لا

ارختي بسبب العزا).

رانيا: (م جِبِرني علي حاجه م جِبها.. انت بتحبها اكُلها لروحك م شرط اكلا انا.. كنت جِيب لي أي حاجه تاني..)

يحيي: (خلاص قولي دايره شنو بطلب ليك اسي..)

رانيا: (ولا حاجه)

يحيي: (خلاص حاطلب ليك مشاوي.. طيب؟)

م ترد..

اطلع برا اضرب لمطعم اطلب ليها اكل.. شويه و الاكل اجي.. ادخل اناديها.. يحيي تاكل.. و هي ساكنه..

يحيي: (مالك ساكنه؟)

رانيا: (م عارفه بس زهجانه.)

يحيي: (طيب.. المسا نطلع نغير جو..)

رانيا: (ان شاءالله..)

خلص اكل و تلّم الصفره و ترفد تنوم.. كانت حاسه روحها تعبانة شديد بس م فاهمه شي.. المسا، البسو و اطلعوا امشو البحر اقعدو.. يحيي يسرح في البحر و رانيا ساكنه فجأه اقول ليها يحيي..

يحيي: (عارفه ي ندي الجوده ذكرني ماليزيا..)

رانيا تستغرب تعاين ليهو.

رانيا: (منو؟؟)

يحيي: (قلتا ليك الجو ذكرني ماليزيا)

رانيا: ( قلتا لي ي ندي ..😟)

يحيي: ( ندي ؟؟ )

رانيا: ( ندي دي منوي يحيي ؟؟ )

يحيي: ( قلتا رانيا انتي بس سمعتني غلط.. )

رانيا: ( لم سمعتا غلط انت قلتا لي ندي .. ندي دي خطيبتك القديمه ؟؟ )

يحيي: ( اي..)

رانيا: ( بتغلط

5.6K ريما البديري 23:09 ..،

بقلم: فاطمة السر

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية