الجزء 10
قاعدين نهى و رانيا مع امهم، بتونسو و بشربو شاي، سميه حالتھا بقت احسن كتير من الاول.. يكي مصطفى بلقاھم قاعدين بقعد معاھم..
مصطفى: ( محمد ماف كلعاده؟ )
سميه: ( طبعا.. بعشي الشغل و من الشغل مرات م يجي بعشي لاصحابو م يجي الا بليل بعد نوم)
نهى: ( اصلا محمد طول عمره م بقعد في البيت)
مصطفى: ( بس م لدرجه دي جد طلعاتو كترت.. حاتقھم معاھو انا)
رانيا: ( خليھمو براحتو)
مصطفى: ( في اصحاب ابوي و ناس لسه بجو.. مفروض يكون موجود)
سميه: ( والله اصحاب ابوك م قصرو خالص)
رانيا: ( اي والله)
مصطفى: ( حتي ناس العماره ھنا م قصرو.. ناس الطابق الاول فتحو شققھم للرجال و خدمه و مويا و شاي و اكل)
رانيا: ( م قصرو والله.. حتي عمي رجب و رجب م قصرو في شي)
مصطفى: ( والله رجب ده وزع كميه خياليه من المويا و الشاي مع الناس.. لن قلنا ليھو تعبت كفاك خليك.. رفض قال لا الا بيشتغل)
رانيا: ( صح م قصر كل يوم الصباح يجي ھنا يسال من حاجات السوق بدیھو العربيه بعشي يجيب كل الحاجات.. م احتجنا لحاجه الا لقيناہو جابا)
سميه: ( اولاد اصول والله.. الله ادیھم العافيه)
نهى تفرح بكلام اهلها عن رجب...
يجي رقد في البيت تعبان م واعي.. الدكتور اداهو حفن مهضنه لانو كل م يصحي بكورك و يبكي .. امو و ابوه و سميره اختو و وليد و اصحابو كلهم قاعدين معاهاو بس هو في عالم تاني م واعي بشي...
قاعدين وليد و سميره و هنادي في الصاله..
سميره: (امي انا خايفه علي يحيي شديد)
هنادي: (يبقي كويس ان شاءالله)
وليد: (الصدمه بس محتاج وقت و يرجع كويس)
هنادي: (جبهها شديد روحو فيها)
سميره: (هي كانت طيبه والله جد تحبها..الله يرحمها)
هنادي: (اي والله..تختنا علي الجرح يبرا.. الله يرحما و يعوض شبابها الجنه.)
وليد: (اللهم آمين)
يقول وليد في نفسه ( الله يستر علي يحيي.. و يعدي الايام دي علي خير)
محمد بقي بتونس مع تسنيم طوالي و عرف عنها اي شي بتقرأ وين و كده.. و قال ليها انو هو معجب بيها بس م كلم ابوها عشان احتمال أرفض..
تسنيم: (ليهو صح ابوي م حارضي نتكلم مع بعض)
محمد: (اي عشان كده م تكلميهو ولا تكلمي اللي زول.. خلي موضوعنا ده بيني وبينك)
تسنيم: ( حاضر)
تسنيم كانت معجبه ب محمد برضو..
يوم دخلت رانيا ل مصطفى الغرفه..
مصطفى: (م من عوايدك تجيني.. خير؟)
رانيا: (ساي جيت اتونس معاك)
مصطفى: (طيب.. انفضلي)
تقعد..
رانيا: ( انت بعدين طالع؟)
مصطفى: (لاا م اظن.. ليه؟)
رانيا: (امل صحبتي جايه اقعد اتونس معانا)
مصطفى: (من متين بتطلبي مني أقعد اتونس مع صحبتاك؟)
رانيا: (ساي بس امل ظريفه والله)
مصطفى: (اي صح شفنها ايام العزا هنا.. طيب بقعد م عندك مشكله..عندك حلويات تقدمميها؟)
رانيا: (لا دايره ارسل رجب يجيب لي)
مصطفى: (لا خليهو.. انا بنزل اصلي المغرب و اجيب ليك معاي)
رانيا: (تسلم لي ي رب..)
يجي يصحي و يكون راقد بيكي..و غير اسم ندي م يقول كلام.. رافض الاكل الشرب اي شي.. امو وابوه حاولوا معااهو و وليد و باقي اصحابو.. بس رافض ياكلم وله يكاوب علي واحد فيهم.. بليل بتجيهو صحيات حقت خلعه و بكورك و كوابيس و كده.. الا بالنوم حتي يقدر ينام كويس..
يجي امل تقعد معاها رانيا و نهى و مصطفى و سميه اتونسو.. و يشربو شاي بالحلويات.. امل يعجبها مصطفى شديد في طريقه كلالنو و ننسو.. كان هادي و رزين.. شافنو كم مره بس م حصل قعدت اتونسست معاهو الكان بيتههم سلام بس..
قاعد محمد في بيت اصحابو.. اصحابو بلعبو بالستينشن كالاتعاد.. و يتونسو..محمد م لعب معاهم قاعد بعدين بتونس مع تسنيم في الفيس.. طلب منها يلاقيمها بس هي رفضت.. اصرا بس هي رفضت..
تسنيم:( م بتقدر اطلع مكان)
محمد:( خلاص يجيك الجامعه اتونس معاك)
تسنيم:( لو الجامعه اللي ممكن تعال)
محمد فرح بوافقتها..
محمد:( بكرا يجيك )
تسنيم :( طيب )
محمد يقوم يدخل المطبخ يفتح التلاجه يشرب مويا.. يعاين في المطبخ القى زجاجه الشراب.. امشي عليها يكتب في الكبايه و يكتب تلج و يشرب في المطبخ و يطلع.. حبي الشراب شديد و الاحساس البديهو ليهوو بقى داير الوقت يكون بشرب.. بس م بكلم واحد من اصحابو.. قال في نفسوا( يجيب براي و بتشرب بعيد منهم)
يجي صحي يوم شال تلفونو و لابتوبو و طالع هنادي اخلعت
هنادي:( ماشي وين؟)
يحي:( قريب و جاي)
هنادي:( م تطلع براك.. استني وليد اجيك)
يحي مشي و خلاها م عبر..
وليد جا المسا سال منو امو قالت ليهوو في غرفتو طلع الصباح و جا شايل ورق ملفوف
و دخل غرفتو و قفل علي نفسه..
وليد : ( يمشي اشوفو)
مشي دقي الباب..
وليد: ( يجي افتح انا وليد..يجي..افتح..)
بعد مسافه يجي يمشي يفتح الباب..
و يدخل وليد بتخلف من منظر الغرفه كان كل الحيط ملصق فيها صور ندي.. كميه خرافيفه من الصور...صورا براها او صورهم مع بعض..
وليد: ( ده شنو😱)
يجي: ( لو م عاجبك اطلع طوالي! 😳)
وليد: ( لا خلاص)
يقعد بقي بعاين.. و يجي لسه بلصق في الصور..
ملا الحيط التلاته حقت الغرفه بالصور.. حتي دولابو يبرا و وجوه صور ندي.. وليد قلق من حركه يجي دي بس سكت قال في نفسه (نشوف اخرتو شنو..)
يمشي محمد يلاقي تسنيم..في الجامعه يقعد يتونس معاها و انطراف شديد قال لازم تعجب بيهو شديد.. تسنيم كانت عاديه شديد م حلوه.. بس محمد احلي منها.. تسنيم ترتاح ليهو شديد و تعجب بيهو و نفرح انو محمد معجب بيها.. يقضي معاها ساعه و يطلع يرجع..
رانيا قاعده في غرفتها يدخل مصطفى يقعد يتونس معاها رانيا: (م قلتا لي رايك في امل)
مصطفى: (والله حلاتا و بت ناس)
رانيا: (والله كويسه شديد.. صحبتي و بعرفا كووييس.. انت اتعرف عليها و كده يمكن
يبقى في نصيب)
مصطفى:( م عارف كدي خليني استخير و أشوف.. )
رانيا:( طيب..دايرين نفرح بيك يااخ.. انت الكبير مفروض تعرس بعد ده)
مصطفى:( ان شاءالله.. ربك يسهلها بس دعواتك)
رانيا:( ان شاءالله)