نصفي الاخر

تقدّمك ٧١٪

الفصل ١٧ من ٢٤

الفصل ١٧ من ٢٤٧١٪

الجزء 18

محمد يجي البيت.. يسلم على رانيا يلاقيها مكشره ليهو..

محمد: (مالك!!)

رانيا: ( تعال دايراك)

تسوقو و يدخلو غرفتو و تقفل الباب..

سميه تسال نهى: (مالا رانيا مع محمد؟)

نهى: (م عارفاهم والله..)

رانيا تقيف قدام محمد و هي مريعه بيدينها..

رانيا: ( ده شنو العملتو مع بت عمك ده (؟)😟

محمد: (بتي عمو منو؟)

رانيا: (حتستهبل 😠😠 تسنيم (.) 😡😡

محمد: (عملنا شنو (??)😞

رانيا: (كيف تعرسها عرق و جي تذكرها.)

محمد : (عرستها 😱م حصل 😡 البت دي كذابه)

رانيا: ( انت جنيت 😡 في وحده بتكذب كده 😡 محمد بطل حركاتك دي و وريني عملتنا كده ليه (..)😡

محمد: (م حصل م عملتنا شي انا.. البت دي كذابه ساي )

رانيا: ( انا شفنا ورقه زواجكم)

محمد: (مزوره)

رانيا: (محمد حرام عليك دي بت عملك.. يعني عرضك.. كيف تغشها و تعمل فيها كده؟؟ اسي لو ياسر كان عمل معاي كده كنت حترضي؟؟)

محمد: ( انا م عملتنا شي.. م تتكلمي معاي في الموضوع ده 😳😳)

رانيا: (عايزه تنتقم من عملك في بيتو؟ الشافعه المسكينه دي؟ حرام عليك.. اسي لو واحد عمل مع نهي كده حترضي؟؟)

محمد: (ي بت انتي مجنونه انا م عملتنا شي 😳😳 م عايزه تصدقيني ليه؟)

رانيا: (لاني عارفاك و مصدقه تسنيم.. محمد م دايرين مشاكل و فضايح.. ابوها و ياسر لو عرفو م حاسكتو.. كفايا المحصل)

محمد: (م شغال بيهم ولا خايف منهم (😢😢)

رانيا: (محمد اتقي ربنا.. استر على البيت.. م عشان ميرغني ولا ياسر.. عشانا هي.. البت حننك و وقفت فيك)

محمد: (لا معليش.. خلي قروش عمي تنفعو و يشوف بيها عريس ليها)

رانيا: (يعني معترف انو انت عملتنا كده (؟) 😢)

محمد: (اللي عملتنا 😳 انتقام في عمي بس)

رانيا: (محمد.. م يعرف عملك.. انا همي تسنيم بس لازم تعرسا)

محمد اضحك: ( معليش م بعرس ناس ذي ديل انا)

رانيا: (دي بت عملك و انت السبب في المحصل ده.)

محمد: (هي الغلطانه منو القال ليها تتق فيني ؟😟)

رانيا: (ده ذنب البت انها وقّت فيك و مفكرتك راجل😠)

محمد: (راجل جوه عينها و عين اهلها كلهم رانيا لو سمحتي اطلعي من غرفتي كفايا.)

رانيا: (م حاطلع الا لن تتفق معاي)

محمد: (انتي مجنونه😡 م بتفق في شي و م بعرضا 😳😳 م داير كلام كتير.)

رانيا: (لا تحتـرسا غضب عنك (😠😡)

محمد: (ي الله ..😠 عايبني طالع خالي ليك البيت دده)

ويقوم يطلع

رانيا تمشي بوراهو تكورك ليهو: (محمد محمد)

اطلع و اقفل الباب..

سميه: (تعالي ي رانيا في شنو صوتكم عالي كده؟)

رانيا: (ماف شي..ماشه البيت.. اتاخرتا..يجي ضرب لي..)

و تشيل شنطتها و تطلع متضايقه و زعلانة..

تدخل رانيا البيت زجهانه تلاقي يحيي قاعد يحضر في التلفزيون..

رانيا: (السلام عليكم.)

يحيي: ( و عليكم السلام)

رانيا تخت شنطتها و تقعد يحيي يستغرب من كثيرتها.. اوطي صوت التلفزيون..

يحيي: (مالك حبيبتي؟)

رانيا: (ماف شي ..)😏

يحيي يقرب منها و يعسك ليها يدها..

يحيي: (كيف ماف شي و انتي مكشره كده؟)

رانيا: (شويه مشاكل كده)

يحيي: (مشاكل شنو؟)

رانيا: (م داير اوجع ليك راسك ساي)

يحيي: (معقوله بس حبيبتي كدي احكي لي)

رانيا: (طيب)

و خَكي ليهوو. يكون اصلا عارف مشاكلهم مع عمههم.. بس خَكي قصه محمد و تسنيم..

رانيا هي و بتبكي دموعها تنزل.. يحيي يمسح ليها دموعه...

يحيي: (بتحلا.. ماف مشكله)

رانيا: (محمد م حارضي يعرضا انا عارفاهو.. و البت ضاعت خلاص و عمي لو عرف م حاسكت حتتقي مشكله تاني)

يحيي: (م تقلقي حبيبتي خلي الموضوع ده علي انا بتكلم مع محمد)

رانيا: (لا لا م تتكلم معاهو.. محمد م برضى و ممكن يعمل معاك مشكله .. خلي مصطفى يتفاهم معاهو)

يحيي: (بتحملو لو كورت فيني او عمل اي شي)

رانيا: (لا لا خليك.. كدي خلي اول مصطفى يتكلم معاهو لو م رضي بعدين نشوف لو

مكن تدخل)

يحيي: (حاضر حبيبتي.. يلا خلي الزعل ده م بقدر اشوفك زعلانة والله.. يلا اضحكي كده و فرّشني)

رانيا: (حاضر)

يحيي: (قومي غيري هدومك و تعالي نعمل سهرة ظريفه) رانيا: بتبتسم: (طيب) و تقوم تمشي..

رانيا ارتاحت كتير لن اتكلمت مع يحيي و طمنها.. بتحب اهتمامو و خوفو عليها شديد..

محمد ضرب ل تسنيم شاكلا..

محمد: (تشتكيني ل رانيا.. قابيلاني شافع انا؟ يلا خلي رانيا خل ليك مشكلتك 😡 اصلا م بعرس اشكالك انا).

و يقفل الخط في وشها..

تسنيم خدت التلفون و تقعد تبكي..

في غرفه ميرغني راقد ميرغني و شكله تعبان شديد.. و قاعد جميبو ياسر نايم.. ميرغني يفتح عيونو و اعاين لياسر و اقول ليهو بصوت تعبان..

ميرغني: (ياسر.. ياسر.. ياسر)

ياسر يصحي بصوت ايوهو و يشي ليهو..

ياسر: (ايوا ي ايوي!)

ميرغني: (عايز مويا)

ياسر: (حاضر)

يشيل كبابه الموبا و يديهو يشرب.. و يرقّد..

ياسر: (عايز حاجه تاني؟)

ميرغني: (لاا..)

و يرقّد ينوم...

بلبل ميرغني بتجبهو حمه و يتكلم براهو.. بيقول اسم عثمان كتير.. و ياسر سمعو بس م فهم في شنو و من متين ابوي بهتماب عثمان لن يقول اسمو.. بس تاني نسي الموضوع

ياسر يدخل ل تسنيم في غرفتها بلاقيها راقده..

ياسر: (تسنيم انتي تعانه؟)

تسنيم: (تعانه شويه)

ياسر: (حاسه بشنو؟ أوديك الدكتور؟)

تسنيم: (لاا صداع بس اسي بعشي.. ابوي كيف؟)

ياسر: (كويس بس الحمه م بتخليهو ينوم كويس الليل كلو بتكلم.. و يجيب سيره عمي عثمان الله يرحمو م عارف ليه.. )

تسنيم: ( احتمال الحصل مع عثمان أثر فيهو.. )

ياسر: (احتمال م عارف.. انا طالع خلي بالك منو)

تسنيم: (طيب..)

ياسر داير يطلع كده يوقفو صوت تسنيم..

تسنيم: (ياسر..سمعتنا بعرس رانيا)

ياسر يتخلخ و يقيف مكانو مسافه و يقبل اعين ليها..

ياسر: (رانيا عرست ؟😱)

تسنيم: (ايوا ليها كم اسبوع..)

ياسر يسكت و يطلع.. يمشي غرفتو يقفل الباب و يقعد علي السرير يبكي... و يقول في نفسه ( ليه ي رانيا؟ ليه عملتي كده؟ ليه م صبرتي؟ ليه م استنيتيني؟؟ ليه بالسرعه دي شفتني غيري)...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية