الجزء 18
محمد يجي البيت.. يسلم على رانيا يلاقيها مكشره ليهو..
محمد: (مالك!!)
رانيا: ( تعال دايراك)
تسوقو و يدخلو غرفتو و تقفل الباب..
سميه تسال نهى: (مالا رانيا مع محمد؟)
نهى: (م عارفاهم والله..)
رانيا تقيف قدام محمد و هي مريعه بيدينها..
رانيا: ( ده شنو العملتو مع بت عمك ده (؟)😟
محمد: (بتي عمو منو؟)
رانيا: (حتستهبل 😠😠 تسنيم (.) 😡😡
محمد: (عملنا شنو (??)😞
رانيا: (كيف تعرسها عرق و جي تذكرها.)
محمد : (عرستها 😱م حصل 😡 البت دي كذابه)
رانيا: ( انت جنيت 😡 في وحده بتكذب كده 😡 محمد بطل حركاتك دي و وريني عملتنا كده ليه (..)😡
محمد: (م حصل م عملتنا شي انا.. البت دي كذابه ساي )
رانيا: ( انا شفنا ورقه زواجكم)
محمد: (مزوره)
رانيا: (محمد حرام عليك دي بت عملك.. يعني عرضك.. كيف تغشها و تعمل فيها كده؟؟ اسي لو ياسر كان عمل معاي كده كنت حترضي؟؟)
محمد: ( انا م عملتنا شي.. م تتكلمي معاي في الموضوع ده 😳😳)
رانيا: (عايزه تنتقم من عملك في بيتو؟ الشافعه المسكينه دي؟ حرام عليك.. اسي لو واحد عمل مع نهي كده حترضي؟؟)
محمد: (ي بت انتي مجنونه انا م عملتنا شي 😳😳 م عايزه تصدقيني ليه؟)
رانيا: (لاني عارفاك و مصدقه تسنيم.. محمد م دايرين مشاكل و فضايح.. ابوها و ياسر لو عرفو م حاسكتو.. كفايا المحصل)
محمد: (م شغال بيهم ولا خايف منهم (😢😢)
رانيا: (محمد اتقي ربنا.. استر على البيت.. م عشان ميرغني ولا ياسر.. عشانا هي.. البت حننك و وقفت فيك)
محمد: (لا معليش.. خلي قروش عمي تنفعو و يشوف بيها عريس ليها)
رانيا: (يعني معترف انو انت عملتنا كده (؟) 😢)
محمد: (اللي عملتنا 😳 انتقام في عمي بس)
رانيا: (محمد.. م يعرف عملك.. انا همي تسنيم بس لازم تعرسا)
محمد اضحك: ( معليش م بعرس ناس ذي ديل انا)
رانيا: (دي بت عملك و انت السبب في المحصل ده.)
محمد: (هي الغلطانه منو القال ليها تتق فيني ؟😟)
رانيا: (ده ذنب البت انها وقّت فيك و مفكرتك راجل😠)
محمد: (راجل جوه عينها و عين اهلها كلهم رانيا لو سمحتي اطلعي من غرفتي كفايا.)
رانيا: (م حاطلع الا لن تتفق معاي)
محمد: (انتي مجنونه😡 م بتفق في شي و م بعرضا 😳😳 م داير كلام كتير.)
رانيا: (لا تحتـرسا غضب عنك (😠😡)
محمد: (ي الله ..😠 عايبني طالع خالي ليك البيت دده)
ويقوم يطلع
رانيا تمشي بوراهو تكورك ليهو: (محمد محمد)
اطلع و اقفل الباب..
سميه: (تعالي ي رانيا في شنو صوتكم عالي كده؟)
رانيا: (ماف شي..ماشه البيت.. اتاخرتا..يجي ضرب لي..)
و تشيل شنطتها و تطلع متضايقه و زعلانة..
تدخل رانيا البيت زجهانه تلاقي يحيي قاعد يحضر في التلفزيون..
رانيا: (السلام عليكم.)
يحيي: ( و عليكم السلام)
رانيا تخت شنطتها و تقعد يحيي يستغرب من كثيرتها.. اوطي صوت التلفزيون..
يحيي: (مالك حبيبتي؟)
رانيا: (ماف شي ..)😏
يحيي يقرب منها و يعسك ليها يدها..
يحيي: (كيف ماف شي و انتي مكشره كده؟)
رانيا: (شويه مشاكل كده)
يحيي: (مشاكل شنو؟)
رانيا: (م داير اوجع ليك راسك ساي)
يحيي: (معقوله بس حبيبتي كدي احكي لي)
رانيا: (طيب)
و خَكي ليهوو. يكون اصلا عارف مشاكلهم مع عمههم.. بس خَكي قصه محمد و تسنيم..
رانيا هي و بتبكي دموعها تنزل.. يحيي يمسح ليها دموعه...
يحيي: (بتحلا.. ماف مشكله)
رانيا: (محمد م حارضي يعرضا انا عارفاهو.. و البت ضاعت خلاص و عمي لو عرف م حاسكت حتتقي مشكله تاني)
يحيي: (م تقلقي حبيبتي خلي الموضوع ده علي انا بتكلم مع محمد)
رانيا: (لا لا م تتكلم معاهو.. محمد م برضى و ممكن يعمل معاك مشكله .. خلي مصطفى يتفاهم معاهو)
يحيي: (بتحملو لو كورت فيني او عمل اي شي)
رانيا: (لا لا خليك.. كدي خلي اول مصطفى يتكلم معاهو لو م رضي بعدين نشوف لو
مكن تدخل)
يحيي: (حاضر حبيبتي.. يلا خلي الزعل ده م بقدر اشوفك زعلانة والله.. يلا اضحكي كده و فرّشني)
رانيا: (حاضر)
يحيي: (قومي غيري هدومك و تعالي نعمل سهرة ظريفه) رانيا: بتبتسم: (طيب) و تقوم تمشي..
رانيا ارتاحت كتير لن اتكلمت مع يحيي و طمنها.. بتحب اهتمامو و خوفو عليها شديد..
محمد ضرب ل تسنيم شاكلا..
محمد: (تشتكيني ل رانيا.. قابيلاني شافع انا؟ يلا خلي رانيا خل ليك مشكلتك 😡 اصلا م بعرس اشكالك انا).
و يقفل الخط في وشها..
تسنيم خدت التلفون و تقعد تبكي..
في غرفه ميرغني راقد ميرغني و شكله تعبان شديد.. و قاعد جميبو ياسر نايم.. ميرغني يفتح عيونو و اعاين لياسر و اقول ليهو بصوت تعبان..
ميرغني: (ياسر.. ياسر.. ياسر)
ياسر يصحي بصوت ايوهو و يشي ليهو..
ياسر: (ايوا ي ايوي!)
ميرغني: (عايز مويا)
ياسر: (حاضر)
يشيل كبابه الموبا و يديهو يشرب.. و يرقّد..
ياسر: (عايز حاجه تاني؟)
ميرغني: (لاا..)
و يرقّد ينوم...
بلبل ميرغني بتجبهو حمه و يتكلم براهو.. بيقول اسم عثمان كتير.. و ياسر سمعو بس م فهم في شنو و من متين ابوي بهتماب عثمان لن يقول اسمو.. بس تاني نسي الموضوع
ياسر يدخل ل تسنيم في غرفتها بلاقيها راقده..
ياسر: (تسنيم انتي تعانه؟)
تسنيم: (تعانه شويه)
ياسر: (حاسه بشنو؟ أوديك الدكتور؟)
تسنيم: (لاا صداع بس اسي بعشي.. ابوي كيف؟)
ياسر: (كويس بس الحمه م بتخليهو ينوم كويس الليل كلو بتكلم.. و يجيب سيره عمي عثمان الله يرحمو م عارف ليه.. )
تسنيم: ( احتمال الحصل مع عثمان أثر فيهو.. )
ياسر: (احتمال م عارف.. انا طالع خلي بالك منو)
تسنيم: (طيب..)
ياسر داير يطلع كده يوقفو صوت تسنيم..
تسنيم: (ياسر..سمعتنا بعرس رانيا)
ياسر يتخلخ و يقيف مكانو مسافه و يقبل اعين ليها..
ياسر: (رانيا عرست ؟😱)
تسنيم: (ايوا ليها كم اسبوع..)
ياسر يسكت و يطلع.. يمشي غرفتو يقفل الباب و يقعد علي السرير يبكي... و يقول في نفسه ( ليه ي رانيا؟ ليه عملتي كده؟ ليه م صبرتي؟ ليه م استنيتيني؟؟ ليه بالسرعه دي شفتني غيري)...