الجزء 10
قمتا فتحتا عيوني ودعكتهم كده سمممح وقلتا بسم الله ، مسكتا التلفون واتصلتا عليها " في شنو يا هيام ؟ "! .... " ماعارفه في شنو ياسكينه ، الفيديو المنزل في اليوتيوب ؟ ! ... " انا اتخلعتا شديد ، " يابت فيديو شنو ؟ ! " .... هيام سكتت مسافه وبقت تستغفر ربنا كتير ، " عايني ياسكينه انا بعرفك شنو ؟ ! ، بس عليكي الله ادخلي من اي تلفون حديث ونشطي النت ، وادخلي اليوتيوب طيب ،،، اعملي بحث بعنوان " قلة ادب محامييين " .... انا " شنو شنو شنو انتي بتقولي في شنو يا هيام " ... هيام مسكت نفسها " عايني يا سكينه اذا سمحتي انا براي متوترة اكتر منك ، الفيديو ده ظاهرة فيهو انتي واحمد المحامي " ... انا طبعا بقيت واقفه ونازلة فيني صاقعه ، وبدون احس قفلتا التلفون وبقيت مصدومه شعرة جلدي كللها قايمه ، وجلدي متللللج شديد ، وبقيت مذهولة ،،، مشيت بدون ما احس لاوضه اخواني ، لقيتهم نايمين ، شلتا اللابتوب وفتحتو ولحسن حظي النت مركب ، طوالي دخلتا علي اليوتيوب ، وفي البحث كتبتا " قلة ادب محاميين " الساعه اشوف ليكم عنوان عرررررريض وكمان حصري ، ماعارفة قوة القلب جات من وين بس فتحتو وركبتا السماعه ، اشوف ليكم احمد لمن جا مسكني من كتفي وقعدني ، ولحظه جاقعد قصادي منها داير يدنقر ويقعد مدبلجينها بطريقه مطلعيني كاني عاهرة المجتمع ، بقيت مخلوعه وقاعده ابكي ، وبس دايرة اقوم اشوف ليكم اخواني جو وبشوفو في الفيديو ومخلوعين بس بقيت ببكي شديد وحاضنه عامر ، وافتكرتو حيتبري مني ، بس تصدقوا اخواني حضنوني ، وصاحبهم قعد يبكي ، بقيت ببكي شديد لمن نفسي قام ، وحسيت قلبي داير يطلع من جوة جسمي ، في لحظه فجأة بقيت ماواعية ، وماحسيت بي نفسي الا وانا في المستشفي قسم العناية المركزة ... فتحتا عيوني ولقيت نفسي مركبين لي الدربات وبتنفس بالاوكسجين ، وشايفه ليكم امي من بعيييييد بتبكي شديد ، واخواني برة بكوركو في تلفوناتهم وبتكلموا ، واحمد واقف برة وساكت مكتف يدينو ، وجمبو شرطي واقف وبتكلم معاهو في اضانو ،،، ضربات قلبي شكلها زادت شديد ، لانو فجاة بقيت ما واعية ،، ... لمن فقتا ولقيت نفسي في سرير بيتنا ، سمعتا اصوات كواريك ومشاكل برة البيت ، فجاة خفتاااا شديد واتوترتا والله ، لقيت امي جمبي وبتسلم علي وتبكي " احححي ياسكينه الله يكرب الكربك ، ويقتل القتل الفرحه جواكي الله يأزاكم ياهيفاء وادهم ... طوالي حاولتا اقوم ، امي ساعدتني عشان اقعد " امي هو الحصل شنو ؟ ! .... " امي اتأفأفت واستغفرت ربنا ، " يابتي الفيديو انتشر شديد وقالو الا يودوكي انتي واحمد الشرطه للآداب ، وقلبي بيقول لي ادهم والعفنه الهايفه دي داخلين في الموضوع ،، وقدر يابتي ما اتكلمتا معاهم ابو يقتنعوا والدنيا برررة موووولعه نار " .. انا طبعا جسمي برررد وبقيت بتمتم " يدخلوني السجن كيف ، ولييه ؟؟ ! انا عملتا شنو ؟ ! " ... " يابتي كدي هسي اهدي ارقدي ارتاحي شوية ... " ابيت ارقد كللو كللو وبالغصب قمتا وانا بتترتع في المشي ، وزهجاااانة واصريت اني اطلع برة ، امي تجرجر فيني ، وتنادي في عمر وعامر ، وانا اكورك " فكيني يا امي انا بطلع ليهم هسي دي ، انا واثقة من نفسي انا شنو ؟ ! وقدام ربنا وشايفني وعارفني اكتر منهم ، مافي شي يخليني اتدسي واخاف ، انا بخاف من ربي بس " ولمن صوتي بقا باحي وممغوسة ومكتومه من جووووووة ماسكتا ، الا جو احمد وعمر وعامر قعدوني ، وعمر ده برك لي في الارض ويبكي بي طول حسو " يا سكينه يا اختي ما تعملي في روحك كده ، انا اصلي مابريح العمل فيكي كده " .. وعامر مهزوز قالدني عليهو ويرجف " ماتخافي ياسكينه انا جمبك يا اختي ، نحنا ماسكينك عشان اذا طلعتي من هنا حيودوكي القسم ومين عالم يطلعوكي وللا يجرجروكي والحرس ديل تافهين مابضمنهم " ... انا بقيت ببكي من جوة لمن نفسي كتم ، الا رشوني بي موية ، وبقيت بعاين لي احمد " قوموني " .. عمر وعامر قوموني ومشيت علي احمد " انتا زول واثق من ربنا انو حينصر اي مظلوم ، صح " .. احمد وهو متوتر ومربووووك " ونعم بالله ، " اخد نفس طويييل كده وطلعوا نفس حار من جوا " اكيييد يا سكينه " ... قمتا اخدتا نفس طويل " طيب معناها نحنا واثقين من الحصل ومافي زول عارف شي غير ربنا ، والصورنا صاح " ... " ااااي صاح يا سكينه " واحمد دنقر راسو واتعبر ،،، " يبقي ربنا اكبر من كل شي " .. بعديها اتلفتا علي امي ولقيتا بتبكي من جوة ، وعيونا ديل شلال من جووووة ونفسيتا تعبانه شديد ، جريت عليها وانا ببكي ، وهي حضنتني وانا دموعي عشرة عشرة " يابتي الله معاكي وحافظك ، وحنعمل المستحيل عشان تنستري وتظهر الحقيقة ،، و .. "... ماقدرتا اتحمل فراق امي طوالي طلعتا جريت علي بره وانا ببكي ، ومن شده ما ارهقتا نفسيا حيلي برد الا دختا جمب الحيطه البرة ، جا رفعني واحد من حراس الامن ، مسكني وبقا ماشي ، جا واحد تاني داير يكبل يديني بالقيود بتاعتهم دي ، الماسكني قال ليهو " وما اكرمهن الا كريم " قعدتا ابكي لحظتا شديد واتشهق ودموعي عشرة عشرة ، ودايرة او
قفا ماقادرة ، بقيت بعضي في شفايفي عشان اوقف بكا بس ما قادرة ، وكللها دقايق وركبوني البكسي بي ورا رفعوني زي مابرفعو الخروف ويختوهو بي ورا ، بس برأفه نزلو لي الباب الورا ، وركبو معاي احمد وهو مكبل برضو وبعاين لي " سكينه ربنا في " ولحظتا اتجررررس شديد ، وبقيت انا بتلفت وبفتش علي امي واخواني ، حسيت بيهم متجرسين وما دايرين يشوفوني بالمنظر ده ، بقيت ببكي وسرحانه في منظر امي البقطع القلب ، اتذكرتا نخجة اخوي ، وبكا اخوي التاني برضو وحرقتهم من جوة ، دقات ضرب قلب امي ، بتدق جواي ومعا كل دقة بحس بروحي دايرة تطلع من القهر ، اتمنيت ما اشوف امي بالمنظر ده ، نسيت البي والعلي وبقت البكية مكتومه وتطلع من جوووووووووة مصاريني ،،، واحمد يشيل ويصبر فيني " ما حاخليكي يا سكينه وانا كده ما بكتفوني ، بطلعنا وان شاء الله امورنا كللها تظبط تمام ؟ ! .. " وانا ببتسم ليهو ودموعي جارية ، وخايفه اتكلم اتعب ،،،
لحظه وصلنا القسم ، نزلونا انا واحمد وبقوا بلزوا فينا زي الخرفان كده ، كللها لحظات ، واي زول فينا دخلوهو في غرفة ،،، بقيت راقده علي التربيزة ، فجاة اقوم ليك منها بصوت طاااااخ علي التربيزة لمن صدعتا وراسي اتضرب ، رفعتا راسي وانا عيوني مزغللة القاهو ليكم ضابط كده ،،، قعد قصادي ودار الحوار ده :: ؛ -
الضابط : اسمك ؟
انا : سكينه حسين القاضي
الضابط : عمرك ؟
انا : 28 سنة
الضابط : من متين انتي شغاله في الدعارة ؟
انا : شنو دعارة شنو ؟
الضابط وهو صاري : بتكلم معاك انا ردي لي سرررريع .
انا : ارددا ليك اقول لي شنو يعني ؟ انا شي ماعملتو بتعمللوني ليهو بالغصب وللا الفهم شنو ؟
الضابط : انتي بترفعي صوتك علي يافاجرة ياتافهة انتي ؟عسكري !!!!!!! شيل الغجر ده وديها علي الحراسة الانفرادية وبكرة من صباحات الله ودوها دار التائبات ...
بدون ما يدوني فرصه اتكلم جا العسكري بدون رحمه كراني كر وانا اجرجر في رجولي وابكي ومتألمه قلبي واجعني ونفسي كاتم شديد وتعبانه طوالي دخلوني جوة ورموني في الارض ومشا الضابط ،، بقيت قاعده ببكي وخايفة شديييييييد ، خايفه يغتصبوني خايفه يعزبوني ، التجارب والحكاوي البسمعا ورتني اني ما اثق في زول امن نهائي وانا براي ، بقيت ببكس الليل كللو وادعي ربنا انو ما يمسني زوى ان شالله طول حياتي اتسجن الا ولا شرفي ، دموعي نشفن وشفايفي اتشققوا وصوتي راح وحلقي بقت واجعني ، ،،،
بالصباح كده اسمع صوت مفتاح بفتح في الباب خفتا اتخلعتا شديد ،طوالي قمتا علي حيلي ، جا داخل ، سكينه تحويل لدار التائبات ، بقيت اتمتم انا لكن ،،، مسكني من يدي ونظام داير يخليني اطلع برة السجن الانفرادي ، استغل فرصة مافي زول شايفو ،،، كفاني علي الحيطه علي الباب وعمل فيها بفتح في الباب كويس وبحاول يطلع في المفتاح ، وهو لاصق فيني بي ورا ، جسموا كللو ضاغط علي وعاصرني علي جزء من الحيطه وجزء من الباب وانا دايرة اصرخ ، مسكني من صدري وعصرني شديد وعضاني في اضاني وهو بقول لي اسكتي يا تافهة ، ولا كلمه فاهمه ، انتي انا رحمتك ماجيتك من امس يا عاهرة انتي ، كان يخلوك لي يوم كنتا انتهيت منك ، وانا جسمي كللو برجف وضاغطني شديد وبقا ماسكني من خشمي وقافلو لي وانا بحاول افتح خشمي واعضي يدو عشان اصرخ وزول اسمعني بس ماقادرة وهو يشيل ويتحرش فوقي ، ويتحكحك فيني " اصبري شوية وارتاح خليني انتهي ، مافي ذرة انوثة لكن انا تعبان من الصباح " .... لحظتا جا عمو كبير جاي ينضف ، طوالي اتنفض وصلح نفسو وبقا مطلعني علي برة وانا نفسي كان قايم ومرهقة شديد وخايفه شديد ومصدومه شديد وببكي شديد زي الزول البقطعو فيهو حته حته ومتالم وعاوز يكورك بس ماعندو خشم يكورك بيهو ،،، بقيت ماشه واتمنيت روحي تطلع في اللحظه دي ،،، بس لحظه طلعتا لقيت احمد مطلعينو علي قسم تاني مشيت جريت عليهو وحضنتو وبقيت ببكي شديد وبرجف وهو بقا ماسكني وبسكت فيني ،،، حسيت ده اخوي وابوي وامي في اللحظه دي ، كنتا بستنجد بيهو وانا ماشة ، ولمن عرفتا انو الحيوصلني الزول الطلعني بقيت بصرخ وبقول لا ما يسوقني هو وجريت علي مدير الشرطه ونزلتا ومسكتا في رجلو وببكي لمن حسيت المدير اتعبر وعيونو رقرقت مسكني من يدي وقومني وقال لي طلباتك ،،، " انا بس انا بس ما يوديني هو " وبقيت باشر علي الضابط الحقير ، وهو اتلبش ،، طوالي المدير اتدارك الموقف ومسكني من يدي ونادي مساعدينو ، وودوني معاهم دار التائبات ،،، لحظه وصولنا واول ما نزلتا عشان الجلاده تستلمني وتدخلني وقعتا من طولي ، وماوعيت الا وانا جوة ومركبين لي دربات ،، ولحدي ما بلغتا الصحه ما كنتا واعيه بزول ، وعرفتا انو انا بقيت في السجن بمرضي وتعبي ده قرابة الاسبوع ، وانا حسيت بيها ثواني ،،، ولحظه قمتا علي حيلي واتقويت ،،، جات شرطية بتندن في السجينات وبتوريهم الجديد في قضيتهم شنو ، لمن ندهت اسمي " سكينه حسين القاضي ، قضيه دعارة ، بحكم الادلة والا حين التوصل الي الحقائق ،من 6 شهور الي سنة " وانا سمعتا كلاما دا تاني وقعتا
¤¤¤¤¤
نهاية الجزء الاول ♡