دار التائبات

تقدّمك ٢٠٪

الفصل ٢ من ١٠

الفصل ٢ من ١٠٢٠٪

الجزء 2

رجعتا البيت وانا مستااااءة شديد .. وامي زولة ضغط وسكري .. خفتا يحصل ليها شي ، من اول ما دخلتا بقت تسأل فيني ، سكينه يابتي " اها بشري " .. انا بقت صابة فيني مطرة شديدة ، وبتمتم " يا امي قال لي اجيهو بكرة ، حتي امي خلتني ادخل واغير هدومي ... بالعصر كده جاتني بنت جيرانا هيفاء ، سلمت علي وحضنتني شديييييد " سكينه ياحبيبتي انا والله العظيم مشتاقه ليكي ، عاملة شنو انتي ؟ ومالك ضعفانه كده ووشك يلعن قفاك ، يابت انتي صغيرة ، "" .. انا بقيت بعاين ودموعي جرو زي الماسورة المحلوجة ، ورقدتا في رجلينها " ياهيوف انا تعبانة انا مكسورة انا زهجااااانه شديد وخلاااص بالجد ماقادرة اتحمل ، ياهيفاء الشايلاهو جواي يهد جبال .. " هيفاء اتوترت وبقت حاضناني " ياحبيبتي انا جمبك وانتي اختي وحبيبتي ، ماتقولي كده يا سكينه ، الله في مابنسي عبدو " طوالي مسحتا دموعي واستغفرتا ،ورديت ليها " ونعم بالله " ... قمتا مسكتا هيفاء من يدها وطلعنا نتونس معا امي .. في نص الونسة هيفاء تلفونا ضرب .. قالت لي ده ادهم اخوي ، اشوفو داير شنو واجيكي تمام ، قلتا ليها تماااام ، وبقيت بونس في الحاجه .. ولقيتا ليك متحمسه بي موضوع المحامي القال لي اجي بكرة ... وبقت تخطط " عايني ياسكينه النكلمك يابتي اول شي نفسي قبل اموت احج " يا امي بعد الشر عليكي حبيبتي انا ".. يابتي كلنا رايحين بس بحكي ليك عن الجد متمنياهو ، عصرتا علي نفسي وقلتا ليها سامعاكي ياحبيبتي اها اتكلمي " عاوذة احج بيت الله وعاوذة اخوانك ديل احفظ ليهم حق جامعتهم ، ودايرة اجيب لي امجاد اشغلا عشان تقدرو تعيشو وتاكلو وتشربو ،، """" ... عاينتا في عيون امي وسلمتا عليها في جبينها " امي ان شاء الله الحاجات دي كللها حتتحقق ليكي ياروحي ، بس انتي ادعي ربنا يسهل لينا امورنا طيب ، دعوة الام مستجابة "♡ امي حضنتني عليها وابتسمت وعيونا مرقرقة " شاحده الله يابتي ، يديكي سعدا يهنيكي ويمنيكي ، ويسهل ليكي كل امورك ، ويحفظ لينا حقنا وهو قادر وكريم "♡ ... انا بكل انشراح من جواي " اأآمييييييييييين ياربي " .. شويتين وانحنا بنتونس جات هيفاء " خالتو معليش دايرة استأذنك سايقه البت دي معاي المطعم الجمبنا ده ، ناكل بيتزا وايسكريم ، وبنجيب ليك معانا ،،، " امي طوالي وافقت واتبسطت " والله يا هيفاء يابتي .. فرحتيني نفسي بت تطلع زي باقي البنات ، طوالي امشو ، لفو واخدو راحتكم بس خلو بالكم من نفسكم " حااااااضر يا ماما " حااااضر يا خالتو ... بعداك انا وهيفاء طلعنا مشينا المطعم واكلنا اكل .. غايتو شكلي كان اول مرة اطلع من البيت خلي كافتيريا وبيتزا وايسكريم ، من العلي وحالتي كان كعبة شديد .. في نص الاكل والونسة والشمارات ، جا فجأة ادهم اخو هيفاء ...

يلا اديكم نبذة عن ادهم شوية ‏( ولد لا حلبي لا اسمر ، طويل ومتوسط ما سمين وما ضعيف ، وجيه وعندو قطعية وسبيبة شعر ، انا ماعندي ... ايوة نسيات وجناتو تشمم الزول هيروين ، صراحه كده يعني ، بالجابس كده والله مكسرة من انا وفي الثانوي .. وكنتا بكلم صحباتي طوالي ودايما بقولو لي ده زول تافه وصعلوث ماتأمنيهو علي نفسك نهائي وبحكو لي مواقف عنو معاهم او معا ناس بعرفوهم او قصص بحكوها ليهم ،،،، المهم ده كللللو ماخارج معاي لانو زي مابقولو الحب اعمي .. وانا كنتا عميانه .. ومن الزمن داك يابنات امي هو فارس احلامي .. ‏)

فطبيعي لمن اشوفو فجاة في المطعم وانا ماسكه البيتزا السخنه ومعاها الجبنة السايلة حاتبهدل ، وفعلا اتبهدلتا ، شي الزيت جا في نخرتي والزيتونه خنقتني . والموية شرقتني .. منظري كان كعب شديد ،،، جا علي " بسم الله ، بسم الله ، مالك انتي كويسة ؟ " وهيفاء اتوترت ، وانا النخرين والعيون جاريات من العشراقة والخنقة اجاركم الله .. والمناديل تتطاقش غايتو كان منظر كعب شديد ... اتحرجتا وقلتا ليهم انا كويسه ، بس رجعوني البيت .. في البداية ابو وقعدوا يتعابطو بس رجعوني .. ونزلتا ولا قلتا ليهم معا السلامه .. وشكلو هيفاء اليوم داك حست بي محروجه .. نهائي ما اتصلت علي لحدي نهاية اليوم ...

تاني يوم من الصباح قمتا صليت وعملتا الشاي لناس البيت وطلعتا مشيت علي المحامي .. لمن وصلتا مكتبو لقيتو مقفول ، اتصلتا عليهو رددا لي " ساعه واجيكي ياسكينه " بقيت ملطوعه ساعه في الشارع جمب ست شاي ، غايتو كسرة زمن سااااي شربتا لي شاي ومعاهو زلابيا ... لمن وصل اتصل علي المحامي ومشيت ليهو طوالي علي المكتب ... بعد حوار ونقاشات في القانون والشرع والمفروض يحصل .. جات داخلة خولة ، واول ما دخلت اتخلعت شدديد ... " سكينه ، الجابك هنا شنو ؟ وريني سررررررريع ! "... قمتا علي حيلي وماسكه نفسي يا الله يا الله ،، " جيت اخد حقنا من ورثة ابوي ، فجاة تضحك ضحكه سخرية وباعلي حسها وهي بتلوك في اللبانه " ههههههههههههههاااااااااااااييييييييييييييييي والله الثعبان ظهر ليهو ضنب " ... بقيت بعاين وبستغفر .. قبلتا منها وبقيت بتكلم معا المحامي وهو بقرا في الوصية " سكينه دقيقه بس " سكتا

وانتظرتو .. وخولة قاعده في الكرسي خالفة رجل ورا رجل

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية