دار التائبات

تقدّمك ٥٠٪

الفصل ٥ من ١٠

الفصل ٥ من ١٠٥٠٪

الجزء 5

تمينا اليوم كللو المزاج رايق وونسات وضحك الحمد لله ،،، بالليل جاتني امي ، " عايني يابتي من بكرة حقو تنزلي معا المحامي ده طوالي طيب ، " حااااضر يا امي من عيوني ،،، فعلا صحيت الصباح واتجهزتا قلتا كدي النتوكل ، بعد قضيت اموري ، طلعتا برة الصباح كده قبل الساعه 8 بالقديم ، وياريتني ما طلعتا ، يااااخ سماحه بنات يعقدو ، حسيت اني سانايت وانا ماشه جمبهم ، سنايت شنو وهبش شنو ، جعفر عدييييل في نصهم وانا واقفه للمواصلات ، بقيت مخمخمة يديني تحت الطرحه ومرة مرة امسح وشي المغبش ده بطرف يدي ، غايتو في اتلبشت مني ، طوالي زحت من جمبي ، اها في الحالة دي لحدي ماجا بص الوالي ، وقفتا شماعه الحمدلله حاجه توصلني بس ، عانيت لحدي ما نزلتا ، بس الحمد لله لقيت استاذ احمد قاعد .. سلمتا عليهو وقعدتا في الكرسي المقاصدو " تشربي شنو ياسكينه ؟ " ' " سلامتك شربتا انا قبيل " هو قعد يضحك قال لي انا عيان ، اتحرجتا يا بنات امي ما بعرف اتكلم انا " مامشكلة عادي ياخ حبيت اشاغلك بس " وانا خلاص التوتر بقا يشتغل وبقيت بعضي في شلاليفي بسنوني ، حتي بعد مسافه وهو ملاحظ لي وقفتا قلتا الراجل يفهمني غلط ،،، " يلا ياسكينه ده الملف ومسجل فيهو كل التفاصيل الخاصة باصحاب القضايا الانا بتعامل معاهم طيب ؟ ! " وبعداك كتر خيرو بقا يشرح لي شوية شوية شوية شوية .... اها اليوم داك كللو صراحه قلبي كان مقبوض ماعارفه مالي ، بس حاولتا اداري الحاجه دي وبديت شغل ، وجد كنتا مبسوطه ، جا عم حسن بتاع الشاي اداني شاي مجاني لزوم الضيافه وكده ، وتاني جات خالتو سميه بتاعت الفطور ، ناس الاكل البلدي قراصه وكسرة ، غايتو الاكل الاكلتو حسيت حيزيدني 30 كيلو ،،، يلا بعد صلاة الضهر كده ارفع راسي لبت بتقول لي " استاذ احمد اذا موجود قولي ليهو هيفاء محمود دايراك " بس ياها زاتاااااااا هيوف المابتغباني زاااااااااااااتا ... قمتا علي حيلي " سجمي سجمي ، مالك ياهيوف الحاصل شنو خير ؟ ! " طبعا هي اول ما شافتني نططت عيونا واتخلعت ، وحسيت بيها زي الكاشه مني وكانها ناكراني حطب ،،،

بيني وبينكم في فرق كبير بيني وبين هيوف "" هيفاء اولا اصغر مني بسنتين ، واسمح مني وانضف مني وجسما يودي القسم عدييييل لاضعيفه لا سمينه وجات لابسه ليها اسكيرت هاي ويست منقط بالنمري اسود وبني ، وبلوزة شفون سوداء ،، وطرحه خاتاها زي الشال وفاكا شعرها وميكب خفيف كده والنضارة فوق راسا "

" يللا تعالو اوريكم انا ، ضعيفه ومعصعصة اغراءات مافي نهائي ، لوني اسمر بس بسس عوامل التعرية بقا اسود الطبقه الشايلة اسود دييييك ، ماتقولو اييييييع بوصف بس عشان تستحضروني كويس ، ،،، الشعر ناعم بس بقه تفة بعدم الاهتمام . ، واليوم داك بالذات لابسة لي عباية سوداء معفنه شكلا ما ريحة ، وطرحه كده بائسة وزياده عليها كدارة من زمن جدي حي ، ومغبشة وتلاليشي ديل التقول تلاليش حسنين بتاع الدكان خرائط بس من كترة التشقق "

اها بعد الفرق ده اقتنعتو انو انا وهيفاء مابنجي جمب بعض ولا حتي بالجابس كده ،،، ورييييتكم .. يلا طبيعي لمن اشوفا عاملة زي حركه يييع العملتوها قبيل دي ، اختا طوالي كاشه مني ومتبرية مني وماعاوذة الناس يشوفوني جمبها ، دي كانت درجه الثقة الجواي في لحظتا ،،،،،،، بعد شافتني اتحسستا وقعدتا طوالي قعدت بي قرف كده " ياسكينه بس اتخلعتا انا ولقيتك هنا في المكان البيئة ده " لحظتا جا استاذ احمد " المكان البيئة ده بيلزم البقدرو .. واتفضلي اطلعي اذا ما بنلزمك " ، طوالي هيفاء قامت علي حيلها " انا اسفه يا احمد اعزرني ، بس انا اتخلعتا طبعا سكينه دي بت جيرانا واتفاجئتا اني لقيتا هنا .. " طوالي احمد ضحك " وسكينه عايشة في قصر يعني لمن تتفاجئي انها في المكان البيئه ده ، ولا انتي عايشه وين فرضا قصر يعني ماياهو قاعدة في السودان ، قاعده في جزر المالديف ؟ ! "

هيفاء خجلت شديد " انا اسفه يا استاذ احمد وبعتزر ليكي يا سكينه ، انا بس متوترة وجاياك في موضوع مهم شديد يا استاذ احمد ممكن ادخل المكتب ؟ ، " طيب تمام اتفضلي طوالي يا هيفاء " ... بعد استاذ احمد دخل ومعاهو هيفاء قعدتا في الكرس وحسيت اني متضايقه شديد ، كيف هيفاء صحبتي تتعامل معاي كده برة البيت، ودي ما اول مرة ، كتيييير عملتا ،،، وتاني حاجه حتي اذا انا ماعايشة في قصر ليه استاذ احمد يقول كده " تاني بقيت بقول لي نفسي ياسكينه انتي حساسه ياخ ودي وساويس شيطان سااي ، الزول ده ماقصدوا شي واحتمال عبر غلط بس يا سكينه ، ياخي أه ما علينا ،،، بعداك واصلتا في شغلي ، بعد نص ساعه تقريبا ، هيفاء طلعت وهي بتلبس في النضارة وتووووشك طوالي علي الباب ، لا احم لا دستور ، بقيت مخلوعه ، بعد استاذ احمد اتاكد انو هيفاء طلعت ، ناداني جوة المكتب ، مشيت ليهو قام بيدو كده مسكني من كتفي وقعدني في الكنبة وجاب كرسي قعد قصادي ،،، اتاريها هيفاء جات راجعه شكلو نست ليها حاجه وللا ضميرها انبها شافتني داخلة علي المكتب قومي طلعي الموبايل ولحظة ختا ايدو في كتفي بي عفوية وقعدني في الكنبة ، كجك

صووووروت صورتني المعفنه ومشت ،،،

يلا نرجع لي استاذ احمد وهو كان بيتكلم معاي " البت دي قلتي لي بت جيرانكم ؟ " ،، " اااااي يا احمد بت جيرانا وناس مرتاحين " . " يعني ساكنين جمبكم ؟ ! " ... " اااااي جمبنا اخر الشارع ونحنا بداية الشارع بس في نفس البلوك وفاتحين علي اتجاه واحد ".... " اهاااااا تمام طيب ، بتعرفي اخوها ادهم ؟ ! "

انا : اي بعرفو بس معرفه سطحية يعني ما صاحبي كده وللا زول قريب لي شديد في الونسة " انفعلتا صاح "

أ احمد : يابت دي شنو المعلقة دي ، مكسرة فيهو انتي وللا شنو ؟ !

أنا : بقيت منططه عيوني وبضحك " تم قصف الجبهة بنجاح ."

أ احمد : ماعلينا مراهقة عادي ،،، الولد ده عندو شبكه كبيرة بتاعت دعارة ومخدرات وغسيل اموال ،

انا : مصدومه كنتا وبقول ليهو " كيف يعني ؟ ! انتو اي ناس مرتاحين بتختو انهم كده ؟ !

أ احمد : دقيقه دقيقه ما تستعجلي اوريكي هسي الملف ،،،

الساعه الجاب ليهو ملف كبييييييير وجواهو صور لأدهم المابيغباني ، وصور ناس كده تقولو مافيا بس ، وجرائم وحاجات كده انا لمن راسي لفا ، ومن الصدمه بس بقيت بعاين ليهو وماقادرة اتكلم ،

أ احمد : كده صدقتيني ؟ !

انا : .................. لا تعليق كنتا بعاين بس ،

أ احمد : والمصيببه الاكبر انو اختو جاتني عشان ابقي ليهو محامي لقضية رافعنها اهل بت اسمها امل عليهو ، بانو اغتصبها ،،

انا : سجمي ، ولحظتا قمتا علي حيلي مخلوووووعه ومنها وقعتا ...

طوالي جا استاذ احمد مسكني ورقدني علي الكنبة ونادي علي عمو حسن وخالتو سمية .. ويشيلو ويرشوني بالموية ويدقو في وشي ، وانا واعية بيهم وحاااااسه بالكفوف البتتطاقش ، بس نفسي ارد علي زول فيهم واحكي ليهم بالاحاسيس الجواي ، نفسي احكي واوريهم انو ادهم ده حبي الاول والاخير كان ، نفسي اوصل ليهم احلامي كلها يقظه ونوم كانت بيهو ،،، اااااااخ يا قلبي ، المشكلة انهم ماعارفين انو انا لمن كان تضيق علي الدنيا وتضيق علي حياتي بستغفر ربي وبدخل في حالة الحلم واعيشا بيهو ، كنتا بكون سعيده ومبسوووووطه شديد ،،، اوريهم كيف بس ، وانا مصدومه ،،،،،

استاذ احمد مشا نادي دكتور في مستشفي جمبنا لقو هبوطي منخفض والسكر بسيط ادوني دربات في المكتب ، بعدها وعيت وبقيت ببكي وبقول ليهم عليكم الله ما تكلمو امي انا هسي كويسه ،،،، قالو لي تمام ،،، بعديها جاني أستاذ احمد قعد جمبي في الكنبة بعد الدكتور طلع ومعاهو عمو حسن وخالتو سمية ،، """ يا سكينه انتي الولد ده عندك علاقة بيهو .. " عيوني رقرقو واتملو دموع وبعاين ليهو " لالا بس زي ما تقول كنتا بحبو حب مراهقة والحكاية اتطورت جواي بحكم الظروف المريت بيها ..." "' طيب طيب تمام مافي مشكلة يا سكينه ،، هسي اذا عاوزة ترجعي البيت ارجعي بالترحيل حق العمارة بوصيهو يوصلك ماترجعي براكي تمام ،،، " تمام يا استاذ احمد " ... بعديها بقيت بين نارين اني ارجع بدري امي تقلق ، واني اقعد اتعب زياده ،،، في النهاية شلتا لي مصلاية ختيتا تحت التربيزة وبقيت حااااضنه شنطتي ونمتاااااا وماحسيت بالوقت مشا لحدي ما صحوني من النوم ، ورجعوني بالترحيل

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية