الجزء 7
انا : شن شنو شنو شنو ؟ ! .. هيام لا مامعقولة الحقارة والتفاهة والندالة بالشكل ده ، جد ما قادرة اصدق هسي شعرة جلدي كللها قايمه يابت ،،، هيام انتي جاااااااااادة ؟ وااااااااااي ...
هيام : يابت حاكذب عليكي ليه مثلا ، بالجد كونو اني اكتم الحاجه دي سنين يا سكينه .. واتكلم هسي قايلاها ساهلة علي . والله ماساهل علي .. بس مدام شي يخليكي تطلعي الوهم ده من راسك بقول وتاني كان دايراني اقول بقول ...
انا .....: بقيت ساكته ومابتكلم ،
هيام : عايني حبيبتي ما تتكلمي حاسه بيكي مصدومه شديد خليني بتصل عليكي بعدين نكمل باقي ونستنا طيب ،
انا : طيب مع السلامه ..
ومن شده ما مصدومه قفلتا الخط انا فوقا ، مصدومه شنو ، انا حاسة انو جاني شلل رعاشي من شده ما انا بقيت برجف كلي وجسمي كللو بقا سااااااقط ، فجاة احس بيد داااااافية مسكتني من يديني ، رفعتا راسي لقيتو استاذ احمد ، بالخلعه الزياده لا قمتا لا رمشت لي عين ، طوالي جررا كرسي وقعد قصادي " سكينه انا بعتزر انا جيت من قبل تلت ساعه كده ، يعني لحظة تلفونك اتصل انا طالع في السلم قربتا علي الباب ، لاقيت زول برة وجريت زمن وجيت داخل ، وصراحه كده اي كلمه قالتا ليكي صحبتك هيام دي انا سمعتها " ... انا طبعا بقيت مسهية وعيوني متل الفنجان " سمعتا شنو قلتا لي ؟ ! " وصلحتا قعدتي ،، " عايني ياسكينه باختصار كده انا الزول ده كنتا عاوز اقبل قضيتو ادافع عنو ، بس بعد السمعتو ده عاوز اقيف ضدو وارفع قضية تحرش واكيد دي ما اول بت صاحبتك دي ولا اخر بت ،،، " هووووووي يا استاذ احمد كللو ولا هيام دي ، انا البت اقعد اجرجرا في محاكم وتعالي وامشي وفضايح والناس كللها تعرف بيها وللا فهمك شنو " ... " ياسكينه دقيقة جرجرة شنو البتتكلمي عنها دي يا بت ؟ " ".... يا استاذ احمد انا اااي صح ما محامية ولا قريت قانون ، بس مثقفه وبحضر كتير ، يعني عارفه الضحايا والاسئلة والجرجرة وتعالي وامشي واحلفي ونحنا هنا كمان السودانين حدث ولا حرج ، الشمار في النار ما بختو ببخروهو كده ويطلقوهو في الهوا ، كللو ولا صحبتي وتتفضح وهي زولة متزوجه ياخ استرها ربنا يسترك يا استاذ احمد " ".... والله ياسكينه كلامك صاح ياخي ، اصلو ما بجيب سيرة صحبتك ومستورة ان شاء الله ، بس كفاية علي الكلام السمعتو ..." بعداك استاذ احمد دخل علي المكتب ، وطوالي جا عميل في قضية ودخلتو ليهو ، ووواصلتا يومي عادي ،، عادي دي ان شالله صدقتوها ، انا كنتا في حالة بتاعة برود عاطفي عجيب زي اعصابك وقلبك ورئتك وكليتيك وعيونك وكل حاجه في جسمك ختوهم اي واحده براها في ديب فريزر هاي ديقري حاجه كده ولا القطب الشمالي زاتو ،،،، فعلي الحال ده لحدي ما طلعتا من المكتب ، وركبتا مواصلاتي باص والي شماعه ، ونزلني بعيد كمان ، المهم ماكان فارق معاي شديد اني اتمشي كتيييييير ،،، يلا بس دخلتي علي شارع بيتنا اشوف لي زول هناااااااااااك بشبه ادهم السجم ، دعكتا عويناتي ديل سمممممح ، وتاني عاينتا وانا مواصلة في المشي ، برضو ياهو ادهم زاتوووو وكمان جاي علي ، بقيت لا اراديا زايدة سرعتي وماشة علي البيت ، جري في الشارع عديل ووصلني مددا يدو ، شفتو ليكم شيطان بس والعياذ بالله ابيت اسلم ،، " شنو ياسكينه يعني الزول المظلوم وبياخدوهو للحراسة يوم ولا يومين ما بتسلمي عليو؟ ... " بقيت منططه عيوني وفاتحه قدومي ومخلوعه من عوارتو دي " مظلوم ، بالله انتا مظلوم ؟ " .. وبعدها سكتا والرجفيبه اشتغلت ، طبعا هو اتخلع وحسا بي انا ما زي ناس الحلة واهمم بظلم وما بعرف شنو ،،، صراحه اتلبش مني شديد ولمن ظهر في عيونو " كيف ما مظلوم ، كان ما مظلوم كنتا هسي طلعتا ؟ ! ... " ضحكتا ضحكة سخرية " عادي زول عندو قروش بيطلع من اول يوم ، ثم ثانيا ظالم وللا مظلوم دي بحددا القانون ما انا " ومشيت خليتو داير ينفجر زي البلونه الفيها قنبلة ومعاها حاجات تانية ، دخلتا سريع وقفلتا الباب ، بس لحظه قفلتو سمعتو بصوت عالي " انا دي يا سكينه كان ما دخلتك السجن يا واطية ما يبقي اسمي ادهم وحسابك عندي يا المابتشبهي البنات دي ، عوقة ومافيكي ذرة انوثة كلبة " ... طبعا حسيت انو شالو خنجر كبير حق حديدة مصديه كده ونخروني من ضهري ورا ، وكانو واحد عندو ضفور كبيرة كده خشنه وبيها فتح قلبي وقسموا نصين ، اتصدمتا وانجرحتا حسيت نفسي قدر خرم الابرة ، احححححححييييييي يا الله ثبتني ،،، معقووولة ده الزول الانا ضيعتا سنين عمري وانا بحبو ... ده الزول الاتمنيتو راجلي ، ده الزول الانا كنتا بخلي اخواني وامي يتكلموا معاي واسهي في وشو السمح ، لا اله الله ... بقيت ماشه وبترتع في الحوش وانا داخلة ، بقيت بنادي في امي لانو بقيت ماقادرة امشي ، جا عامر طالع من الحمام اتخلع " سكينه يابت مالك ؟ ..." بقا ماسكني ودخلني جوة اوضتي ، دخلتا رقدتا في السرير وانا برجف كلي وفجاة بقيت ببكي ، جات امي جارية سكينه يابتي مالك قولي بسم الله ، ومسكتني قلدتني عليها وابكي ، والله حضن الام ده يمتص الهموم ، ارتحتا شديد بعد امي حضنتني الله يطو
ل في عمرها ،،، بعديها قدر ما اتحايلت علي ما قدرتا اتكلم ،،، بعد هداتا وجابو لي عصير وختينا الغداء ، عمر وعامر اشتغلو الونسة بي زفت ادهم ، حرقو الله " انتي عارفه يا امي ادهم الصعلوق ده ود لزينا خلاص يومين ماتماهم وطلع من الحبس ..." وامي " ياولد بطل قلة ادب ، احترم نفسك ... " وعامر يعجبكم " اي صعلوق يا امي اها دايرة تقولي شنو ، يا امي الزول ده نحنا ديل اولاد الحلة والرمتاله البرة ديل كللهم بنعرفو كوويس ، ماتقعدي تحامي ليهو ساي يا امي ياخي ، ... " امي قعد تهرج " انتا واخوك قلال ادب شنو الكلام الفارغ القعد تتلفظو بيهو ده قدام الناس ، سغيلين ديل ، اختكم دي ماتحترموها " .. واختهم وييييين في عالم تاني ودنيا تانية وخاااااايفه شديد بالجد بالجد ادخل السجن ، ووووووواي احكي لي منو واشكي لي منو ، هيييي بزيد الطين بلة سااااي ادهم ده بعد السمعتو والعرفتو ماعندوا امان نهائي الولد ده ، امي في نص السرحه دي " سكينه يابتي اكلي "... " حاضر يا امي " .. كملتا الاكل ونفس الروتين ، غسيل عده ونضافه ورتيب حوش ، واصحاب عامر وعمر داخلين ومارقين والشاي والقهوة تتطاقش ، كرهوني حياتي يااااخ ،،،،،
بالليل كده جاتني هيفاء ،، امي نادتني مشيت ليها وانا خااااايفه بقوا بلبشوني ،، اشوف ليكم وشها بمبي وزهجااااانه ، سلمتا عليها ،، " سكينه دايراك في موضوع خاص انا وانتي بس " ... " طيب ورح ديوان الرجال بيغادي " .. طبعا ونحنا ماشين عندنا حوش كبير بقت تردح لي وتنظر " هسي كان في سطوع عندكم كنا هسي طلعنا فوقو بدل الفضايح دي الغاشي والماشي يسمع فينا ، طوااااااااالي قبلتا عليها ومسكتا من يدها وجريتا الحوش داك كلللو ووقفتا جمب باب الشارع بي برة ، وقلتا ليها امشي سطوحكم وتاني ما اشوفك معتبة البيت ده ، وقفلتا في وشها الباب ، زي لمن الشافع يرزع الباب كروووووووو كده ، استفزتني ياخ ، ودخللللتا جوة ، امي شبكتني " وينا هيفاء ، خلصتو كلامكم ؟ ! "... .... " اااااي يا امي خلصنا ، يلا ماشه انوم يا امي طيب ، تعبااانه والله وبكرة راجيني شغل كتير ،،، طايبتا خاطر امي ومشيت نمتااااااااا واليوم داك صحيت ابدر من الوقت البصحي فوقو ،،،
يلا اول ما طلعتا من البيت ، حاسه في راجل كده حايم فوق بيتنا واول ما طلعتا عاين لي في وشي ، وشاف شاشه تلفونو ودخلو جيبو ، وساق موترو ومشا ... وترني بس واصلتا المشي لحدي المحطه وركبتا طوالي ،،،،،