عجاج المسك

تقدّمك ٨٦٪

الفصل ٢٤ من ٢٨

الفصل ٢٤ من ٢٨٨٦٪

الفصل الرابع والعشرون

طبعا وكتين جمال عمل تهديدات .. قدام حبوبتو .. وقال ليها انا بمشي اجيب امي واخواتي ..

والنشوف الراجل فينا منو؟. حبوبتو عاينت ليهو في وشو .. لقت في عيونو شر ماعادي .. وغضب

غريب .. قالت ليهو اسمع ياجمال .. انا عندي ليك فكرة سمحة خلاس .. امشي نادي جدك وتعال

لي ..

قال ليها الفكرة شنو يمه؟ .. بس انتي قولي لي .. انا بشوفها كان نافعة ولالا .. حبوبتو وكتين

سمعت منو كلمة (يمة) بكت .. قالت ليهو ذكرتني امك ياجمال .. حتى كلمة يمة .. امنة بتي بتقولها

كدي .. كدي امشي نادي لي جدك ..

قال ليها حاضر مشى بي غادي .. لقى جدو قاعد براهو بس في شافع هناك قاعد بلعب ليهو بي

خشبة ..

قال ليهو ياجدي. حبوبتي قالت دايراك ضروري ..

جدو قال ليهو اي والله .. بمشي لها الملكة .. قام طوالي لبس مركوبو .. ولفح توبو. وجو ماشين

الاتنين سوا ..

قال ليهو ياجمال سلمت على ناس ثريا وسلمى؟

قال ليهو ديل منو يا جدي؟ .. قال ليهو ديل نسوان خيلانك .. ديل باقيات لي اكتر من بناتي ..

وجمال مرا معاهو عليهن سلم عليهم وقال ليهن ده ولد بتي امنة .. ساكنين شندي .. زول ماشاء الله

رجل اعمال .. وعندو شركات قدر الليلة وباكر ..

وجمال بسلم بي كل ادب وتهذيب .. ومدنقر في الواطة .. تشوفو تقول قرش ماعندو ..

اها يازول مشى لي حبوبتو معاهو جدو .. جدو بتكلم مع االمراة بي ادب غريب .. سبحان الله ..

مابتقول زوجته .. التقول بالله امو الوالداهو ..

اول ما دخل .. قال ليها كيفك يا الملكة بت الملوك .. ان شاء الله حاسة بي انك اخير هسع؟ قالت

ليهو طيبة يا الحاج .. يطيبن ايامك ..

دايرة تقوم على حيلا .. جدو قال ليها لالالا .. خليك راقدة بس كوعي .. وانا وجمال بنقعد ونسمع

لك ..

قالت ليهو عارف يا الحاج .. جمال ده قال داير يمشي يجيب امو واخواتو .. وانت عارف اولادك ديل

وعارف شرهم .. بي مقدروهن .. يسوو اي حاجة .. تندمنا لى يوم القيامة .. وهن حالفين .. يومو ال

امنة دي تجي في البيت يقتلوها .. وجمال ده مو اقل منهم .. صدقني .. والله يحصل دم بيناتهم ..

انا هسع جاتني فكرة .. بدل نحن ما نسوي لينا مشاكل .. والدم يسيل ونندم في اخر عمرنا .. ونبقى

لبانة في لسان اليسوى والمايسوى ..

نحن نمشي مع جمال .. لاده شاف لاده سمع .. ونسلم على امونة وبنياتها .. ونبل شوقنا قبال

نموت .. ونعدي ايامنا .. ونجي تاني الداير يحرق فيهن اليحرق .. اها قلت شنو؟

قال ليها يا الملكه انتي بتقولي كلام ساكت؟؟ انتي كلامك كلو حكمة .. وفهم .. انتي ست الادب ..

لكن ياخسارة النار تخرا الرماد .. ماولدتي ليك اولاد ..

وجمال يعاين ساااي. والعبرة سادة حلقو .. بالله شوف الطيبة والبساطة العند الناس ديل ..

اها جدو قال ليها بس يا الملكة؟ نحن هسع نمشي كيف؟ وهم مابخلونا .. والله .. والله يقيفو في

الشارع .. ويسوو لينا مشكلة وكواريك. وانا مافاضي لي فضايح في الحلة ..

قالت ليهو لالالا .. جمال يكون قاعد عادي يومين تلاتة .. لامن نحن نجهز .. وانا أشيل حيلي شوية ..

واطبق هدومي وهدومك واختهن في الشنطة .. وادسهن تحت العنقريب.

اها يوم بالليل بعد ما الناس كلهم ينومو .. نقوم. ...

وكت يصحو ويعرفو نحن مرقنا .. نكون مرقناها في بلدا طيرو عجم. ..

قال ليها خير يا الملكة ومنك مايجي الا الخير .. اها ياجمال رايك شنو؟

جمال قال ليهم .. انا مبسوط من الكلام ده .. وداير اطير من الفرح .. خلاص اها هادي قعدة ..

اها طبعا على كدا جمال بقى قاعد .. والجماعة ديك جو من العرس ..

وجدو خالد بدا يحكي ليهم .. عن جمال وانجازاتو واعمالو .. وجمال طبعا بقى بتونس معاهم عادي ..

وبضحك معاهم .. وعامل ليهم فيها مافاهم اي حاجة .. وشغال ليهم حكايات ونكت .. وهو ااساسا

زول ظريف شديد .. لو اتكلم ساي انت بتلقى نفسك مجبور تتبسم ..

وشكلو عايز يستفيد من الزمن في موضوع خطير ..

طبعا نصر الدين وعمر ديل الكبار .. جمال بقى مركز عليهم .. وبراقب في تصرفاتهم .. شاف نصر

الدين ده زول شوية متجاوب وحنين .. وهو اكبر زول في البيت ..

اها صباح الاتنين. قال ليهو ياخالي نصر الدين .. انا عايزك تمشي معاي أروما .. ونجي العصر رايك

شنو. عندي بعض الاعمال وحاجات داير اشحنها من هنا .. وداير اتفرج في المدينة ومعالمها .. نصر

الدين قال ليهو جدا .. مافي مشكلة متى ماتكون جاهز .. اديني اشارة ..

وخالو فرح الصغير اصغر واحد .. لاقى اخوهو نصر الدين .. جمب الحمام .. قال ليهو يانصر .. شايفك

جريت واطي .. مع ود البني عامر ..

قال ليهو اسكت ياولد انعل ... ... ... وماتماها .. المهم جمال بعد الفطور قال ليهو ياخالي نصر

الدين نمشي؟

قال ليهو يلا .. اها ركب معاهو شايل عصاتو ومتلفح توبو .. عمرو امكن سبعة وخمسين سنة كدا ..

وهو اكبر زول في البيت ..

ماشين في الشارع جمال قال ليهو انت ياخالي شغلك شنو؟

قاليهو والله ياها التجارة الماجايبة حقها .. وشوية المواشي الشايفها دي .. قال ليهو ياخالي والله ..

انا طبعا زي ماحكى ليكم جدي .. عندي اعمال كبيرة وماسكينها لي الغرباء

انا عايز اقدم ليك خدمة تنفعك وتنفعني .. رايك شنو انا وانت نشترك في تجارة عجيبة؟ وتدر علينا

قروش؟ .. اول شي بشتري ليك شاحنة .. قدر الليلة وباكر .. وتشحن بصل مننا .. وتجي

بورسودان .. تجيب لي بضايع من هنا .. لو كانت الشاحنة حقتنا .. كدا ارباحنا بتكون على الماشي

والجاي .. والله في سنة واحدة .. تاني تكون حكاية تانية ..

خالو نصر بقى يتمطق ويبلع في ريقو ..

قال ليهو طيب مالو؟؟ والله احسن فكرة .. وانا ماعندي مانع .. ده كلام جميل .. ده كلام جميل ..

اصلا نحن متعلقين بي شغل واحد كلنا .. ولا جايب حقو ..

نحن طبعا بنتاجر في الخيش .. جمال قال ليهو نحن ذاتو وكت شغلنا يبقى تمام .. بنمدهم بي بالبضاعة

وكميات من الخيش مهولة .. وحقك برة بالنسبة في شغلهم .. قال ليهو والله ده كلام جميل ..

المهم ياجماعة المقصود من المشوار ده .. انو جمال عمل تخدير بالبنج الكامل لي خالو نصر الدين ..

وكسب موقفو .. ودي اول مراحل شق العصا. والفرقة بين الاشرار .. وقالو في المثل .. فرق

تسد .. لكن ماتفرق بين الاخيار بالشر .. فرق بين الاشرار بالخير. جمال لقى جماعة تجار في

اروما .. ببيعو الحديد الجاي من شلاتين ولا حلايب ماعارف.

المهم رخيص جدا .. طوالي رفع ليهو شحنة بتاعة سيخ .. في قلاب ابو تريلا .. ودفع حقو بي شيك

حال .. قدام خالو .. ورسلو لي يونس في شندي. وكت خالو شاف جمال بشرط في الشيك بي

المبالغ الضخمة دي طير عيونو من راسو ..

وبعد كملو الحوامة في اروما .. رجعو في العصرية كدي ..

ونصر الدين راجع بي وشي غير الوشي المشا بيهو هههه

الزول ده اتغير تغيير شديد خلاص وبقى يسال في جمال .. من امنة وبناها.

وبقى يقول انا والله قلبي يقول لي امشي معاك .. اسلم على امنة اختي وبناتها ..

قال ليهو بس انا بوصف ليك تعال لاحقني .. بعد ترتب امورك ..

قال ليهو فيها خير يازول .. ربنا يكرمك انت راجل ماساهل .. عليك الله وكت تمشي سلم لي على

امنة .. قولها قال لك اخوك نصر الدين .. انا معاك في الحلوة والمرة ...

ههه انعل ابو الكشكوش ذاتوهههه

والله غايتو القروش دي اكبر مصيبة .. تحول المواقف في اقل زمن ممكن .. غايتو جنس غايتو ..

المهم يازول ... يوم التلاتا جمال حبوبتو نادتو .. وقالت ليهو اقفل الباب وراك .. تعال اقعد جمبي ..

نحن اتفقنا انا وجدك انو القيام يكون بكرة الساعة تلاتة صباحا .. وديل يكونو في النومة العفنة ..

ولا قرد فيهو مايكون عارفنا نحن مشينا وين ... انت موصف ليهم اهلك هناك.؟

قال ليها لالا بس طبعا وريتهم اسم المنطقة .. وبٍسألو منها وبصلونا .. وانا ماعندي مانع يجوني هناك

بتصرف .. قالت ليهو يلا ولايهمك يعني حيسوو شنو نحن ذاتنا بنتصرف .. دايريني يضاربوك عند

اهلك ..؟

بس باكر الساعة ثلاثة صباحا خليك جاهز .. تعال شيل الشنطة ختها في العربية ..

وانا وجدك بنجي بالباب الوراني .. ونركب ويلا على الزلط ..

المشكلة ياجماعة الخير. في مراة كانت واقفة جمب الشباك .. من نسوان اولادها ... ولا الملكة ولا

جمال ماشافوها .. لامن فاتت وجمال لمحها .. بقى شاكي انها تكون سمعت ولا ماسمعت .. وطبعا هو

مابفرزن دي مرة منو .. ودي مرة منو ..

على كل حال الصباح بدري .. الساعة تلاتة الا ربع .. جمال طبعا قام زي التقول ما كان نايم ذاتو ..

دخل براحة زي الحرامي .. لقى حبوبتو صاحية .. عندها بطارية ولعتها .. وقالت ليها هديك الشنطة

شيلها .. ختها في العربية ودور تعال بالشارع ده .. نحن بنتلقاك راجينك بالباب الصغير ..

وجمال وحبوبتو وجدو. ماعارفين انو في زول متابع كل التحركات .. والحكاية مكشوفة ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية