سعادتي بيك

تقدّمك ٤٪

الفصل ١ من ٢٦

الفصل ١ من ٢٦٤٪

الجزء 1

مرات اول ما تصحي من النوم بتعرفي اليوم القدامك ح يكون ماشي كيف!!!!

يمين و لا ...شمال

ويومي دة باين من بدايته ماشي على وين...شمال عديل من غير حواجز

اولا كنت ظابطة المنبه بتاع الموبايل على الساعة 7 صباحا ويبدو اني سهيت امس بالليل و ما شحنت البطارية و التلفون طفى و الساعة 7 جات وفاتت و انا في سابع نومة..

ما اصحى الا على صوت امي وهي بتصحي فيني (امل...يا بت ..انتي ما قلتي الليلة طالعة بدري؟..الساعة 8 ونص ...)

8 ونص ؟...

قمت على حيلي مفزوعة و مخلوعة...8 ونص؟.... يا لهويييييي ويا ويلي و ســـــواد ليـــــــلي!!!!

خطفت الموبايل عشان اتاكد من الساعة القى الشاشة طافية..يا اللله..

قمت من السرير سريع جارية على الحمام وقلت لامي (ليه ما صحيتيني قبيل؟؟...)

امي قالت لي (انتي ما قلتي لي صحيني..قلتي بظبط المنبه..) ..

مديت ليها التلفون حقي (البطارية قطعت..خلي شيماء ولا محمد يخته لي في الشاحن مسافة اجهز...)

شيماء ومحمد ديل اخواني الاصغر مني ..شيماء في تانية ثانوي و محمد في تامنة اساس...

امي قالت لي ( شيماء ومحمد ياتهم القاعدين ليك لحسع ..قبيل مشوا المدرسة ...جيبيه انا بخته ليك في الشاحن كان عرفت ليه...)

اديته ليها وانا جارية على الحمام...البيت صااااني..الناس كلها طلعت ..المشى على شغله مشى و المشى على مدرسته مشى...

الدنيا شتاء وانا نايمة جوة في الاوضة ، لو كان دة الصيف كنت بكون نايمة في الحوش برة و حتى لو المنبه ما ضرب الشمس بتجي فيني و كمان حركة الناس في الشارع برة بتصحيني من بدري...

دخلت الحمام وفتحت الماسورة الموية جات نازلة تلج...ما بقدر استحمى الا اسخن لي موية...

جريت سريع على المطبخ قلت لامي (سخني لي موية مسافة ما اتسوك ...)

وجريت راجعة على الحمام وامي تكورك بواري (يا بت براحة..قولي بسم الله ..هو اصله في شنو؟..)

في سري قلت ليها ما عارفة ساكت في شنو...الليلة مفروض امشي مكتب توزيع اطباء الامتياز في وزارة الصحة عشان اشوف وزعوني وين لفترة الجراحة..دي اخر شفت (shift) لي في الامتياز ..

بعد اخلصها ح اعمل الخدمة و امتحن و اتحول من طبيبة امتياز لطبيبة عمومية... و بعد كدة ح اقدر ابدا التخصص... وح اقدر اشتغل في عيادة او مستشفى خاص لو عايزة..

وباختصار بقدر اعمل الدايراه...و ح ابقى دكتورة جد جد...لكن حسع انا لسة دكتورة مكتوبة بقلم الرصاص!!!!

احلام ..احلام ...احلام..

لانه د. عبد السلام عن توزيع الاطباء قال تجوا من الساعة 9 لي 10 للتوزيع...والبتأخر من الوقت دة تاني التوزيع الا الاسبوع البعده...يعني ح يضيع علي اسبوع كامل بلا فايدة....

ختيت فرشتي و جريت على المطبخ اجيب الموية السخنة... لقيت المطبخ فاضي وامي ختت لي الموية في حلة فوق للبتوجاز لكن النار ما مولعة ...

عاينت لقيت عين البوتجاز فاتحة...طيب ليه مافي نار.؟؟؟؟

كوركت لامي (امي..ماما..البوتجاز طافي ليه؟؟)

امي جات من برة ..حاولت تولعه تاني ابي يولع ...

اتنهدت وقالت ( الغاز قطع...انا من امس شامة ريحته..ياها العرفتها...)

اهاااا...ما قلت ليكم اليوم باين من اوله زفت...

امي لمست الحلة قالت لي ( ياها دي الموية سخنت شوية غايتو..شيليها ..النمشي انا اشوف لي طريقة املا الاسطوانة دي ..)

شلت الموية جريت بيها الحمام كبيتها في جردل و زدت ليها موية من الماسورة... سريع بقت باردة ..ما عندي طريقة غير استحمى بيها ببرودتها دي...لكن سبحان الله من التوتر الحاصل علي و الادرينالين الجاري في دمي و الاستعجال ما شعرت ببرودة الموية...

طلعت من الحمام جري على دولابي الحمدلله جهزت لبستي من امس بالليل و كويتها ...اسكيرت بني و بلوزة بيضاء فيها زهور بنية و كبدية و برتقالية..وطرحة برتقالية...

الطرحة بصراحة ما حقتي ..حقت نهى اختي الاكبر مني...نهى اتخرجت من قانون و شغالة في مكتب محامي..طلعت الاسكيرت و البلوزة من الدولاب لكن ما لقيت الطرحة...

كوركت ( امي...شفتي الطرحة البرتقالية الكانت في ضلفتي؟؟؟)

امي كانت بتلبس في توبها طالعة تجيب الغاز قالت لي ( شالتها نهى لبستها...قالت ليك تاني ما تشيلي طرحها ...)

وقفت متمحنة ..عليك الله شوفي نهى دي ..لقت الطرحة مكوية جاهزة شالتها ..حسع اعمل شنو؟؟

مافي طرحة نظيفة تانية مناسبة وما عندي وقت اقعد اغسل واكوي...

ما قلت ليكم...دة يوم باين ح يكون عجيب...

عاينت في الدولاب... بس لقيت طرحة واحدة نظيفة... لونها اخضر ليموووني !!!!!! وما عندي طريقة غير اني البسها ...

بعد 10 دقايق كنت واقفة قدام المراية اعاين لنفسي..اسكيرت بني وبلوزة موردة بالبني و الكبدي و البرتقالي و طرحة ليمونية....شتااارة شديدة...اتنهدت شتارة شتارة ..ح اعمل شنو؟ ..ما عندي طريقة اغير ..المهم احصل قبل المواعيد...

مشيت على تلفوني في الشاحن فتحته ..الساعة 9 وخمسة ...المسافة من بيتنا لغاية الوزارة تقريبا ربع ساعة بالعربية ...يعني لو طلعت حسع ولقيت لي حاجة ركبت طوالي في امل كبير اني اصل قبل الساعة 10...

مافي طريقة لكباية شاي ..الليلة الصداع محمدني...يللا اصلها بايظة بايظة......

قررت اني اركب امجاد ..صحي ح اخرب ميزانتي لكن ما عندي طريقة ...نحن ساكنين في امتداد ناصر ..و كويس انه بيتنا قريب لشارع الموصلات..وصلت المحطة وقفت زي 5 دقايق حتى جات امجاد...وقفته و قلت غايتو البقوله لي بدفعه ليه..طلع راجل كبير ظريف ما غالى لي في حق المشوار كتير...الامجاد اتحركت و انا فتحت تلفوني...الساعة 9 و تلت...امل كبير اني احصل ...

في البداية مشينا كويس ..لكن اول ما دخلنا شارع النيل قوم يا لستك الامجاد بنشر....جات الحزينة تفرح ما لقتلهاش مطرح...مش قلت ليكم يوم عجيب

سواق الامجاد نزل يغير اللستك وانا قاعدة .....هديك وزارة الصحة على مرمى حجر ...ما في طريقة اركب امجاد غير دي...معناها ادفع مرتين ...وشارع النيل ما فيه مواصلات عامة...اتمحنت و استسلمت ... ح اعمل شنو؟ خلاص قدر الله وماشاء الله فعل ...

الراجل غير اللستك واتحركنا ولما نزلت منه في بوابة وزارة الصحة الساعة كانت 10 و ربع...

يتبــــــــع

الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية