سعادتي بيك

تقدّمك ٧٧٪

الفصل ٢٠ من ٢٦

الفصل ٢٠ من ٢٦٧٧٪

الجزء 20

بعد مستر طارق قال كلامه دة انا بس بقيت مدنقرة...حسيت بيه جاء قعد في الحديدة الانا قاعدة فيها لكن بعيد مني...

فضل ساكت لحظات بعدين بدا يتكلم( انا قبل سنتين تقريبا كنت مرتبط...خاطب في الحقيقة ...وانفصلنا عن بعض لاسباب كدة ...ومن الوقت داك تاني ما دخلت في علاقة ..قاعد حر..)

انا ساكتة ومدنقرة ..بعد شوية قال لي ( ما في تعليق يعني؟؟؟)

انا ضحكت بارتباك وقلت ليه (ما عارفة اقول شنو؟؟ ربنا يعوضك ان شاءالله...)

ضحك علي و سكت شوية وقال ( اها وانتي؟؟؟) وووب علي انا...

قلت ليه ( انا شنو يعني؟...)

قال لي ( ما انا فتحت ليك قلبي ووريتك حالتي يللا انتي بالمقابل كمان تحكي...)

قلت ليه ( خطوبة يعني؟؟..انا ما مخطوبة ...)

قال لي ( ولا مرتبطة؟؟؟) هزيت ليه رأسي بالنفي ...

قال ( كدة كويس يا احمد مش؟...عشان بعد ما نبني البيت هنا وعايزين نجيبها يظهر لينا خطيبها كمان يدقنا...) ..

في اللحظة ديك بس انقذني اذان المغرب...قمت طوالي على حيلي و قلت لاحمد و وعد ( اييك اتاخرنا ...ارحكم سريع قبل الظلام ..) ومسكت كل واحد من يد و جريت بيهم ولا اتلفت على مستر طارق...

بالليل و انا راقدة اتقلب في السرير موبايلي ضرب...مستر طارق اذ كالنق يو (يتصل بك) اجي... قلبي شح و معدتي انقبضت..يا ربي اطانش واعمل نفسي نايمة.؟؟؟ يدي منها ليها شالت الموبايل وفتحته.. و رديت براحة ( الو...)

قال لي ( كيفك؟؟ ان شا ءالله ما اكون صحيتك من النوم ...)

قلت ليه (لا لسة ما نمت ...)

قال لي ( ما جاييك نوم ولا شنو؟؟؟)

اقول ليه شنو؟ قلت ( ايوة ..شوية ارق..)

قال لي ( زيي يعني...) سكت شوية وقال ( اتصلت اقول ليك ح نتحرك بكرة الساعة 6 ان شاء الله ...قبيل ما لحقت اكلمك ...مسكتي العيال و جريتي زي الساكيك عفريت...)

انا ضحكت وقلت ليه ( ان شاء الله ...)

سكتنا شوية تاني قال لي ( خلاص تصبحي على خير ...احلام سعيدة..)

انا قلبي يدق لمن اتخيل لي يكون سامعه في التلفون..قلت ليه ( وانت من اهله ...) وقفلت التلفون و اتنهدت ...خلاص مافي مفر من الاعتراف...الخايفة منه حصل ...انا بحبه..بحب مستر طارق...و اه انا من الحب و الغرام ..دي حالة شنو ياخوانا دي؟؟؟ ونمت وانا مخي داير زي الطاحونة... ح اتصرف كيف في الحكاية دي.؟؟؟..

الصباح قمت بدري من صلاة الصبح و جهزت بدري و لما الساعة جات على 6 ودعت ناس حاجة ليلى و اعتماد و احمد ووعد ...حسيت بس كانه بقوا زي اهلي و هم يحلفوا فيني اجيهم تاني ..قلت ليهم ان شاء الله ربنا يسهل..

طلعت برة لقيت مستر طارق واقف مع العمدة و اولاده ...طبعا طوالي ركبني الخجل و الارتباك ...ح اقضي الساعتين الجايات ديل معاه براي كيف؟...مستر طارق شنو تاني...خلاص بالنسبة لي بقى طارق ...

لما ركبنا كان مركز مع السواقة شديد ..طبعا شارع الخرطوم مدني دة عايز تركيز شديد ..لكن برضه كان بتكلم معاي ويسأل فيني...بس امتحان الاورال!!! في النهاية عرف اي حاجة عني تقريبا..اهلنا من وين ..ابوي شغال شنو؟ اخواني كم بقروا وين ؟ و...و ......لغاية ما دخلنا الخرطوم...

وصلنا المستشفى زي الساعة 9 كدة ولما نزلنا من العربية طارق (من غير مستر!!!!) قال لي ( بعد تشوفي العيانين تبعك تعالي بيجاي عشان نرجع سوا .وما عايز اي اعذار المرة دي...)

قلت ليه (شكرا يا بوص ...) ومشيت خلصت شغلي وجيته راجعة ...وطلعنا على العربية ....شكلي كدة ح ابقى متعودة ..دايما.... يا عملات عادل امام..في الطريق ونسة شديدة ..ما خلاص البساط بقى احمدي !!!!

لما وصلنا شارع بيتنا عيني لمحمد اخوي واقف...بس التقول بحس بي يوم اجي مع طارق و يطلع يقيف في الشارع...لما وصلنا جنب البيت طارق نزل كالعادة و سلم على محمد ( اوووو محمد اسماعيل ...كيف احوالك ؟؟)

محمد مبسوط وحاسي باهمية قال ليه ( كويس الحمد لله ...النتيجة الاسبوع الجاي ...)

طارق قال ليه ( بالتوفيق ان شاء الله ...استعديت كويس؟ ..)

محمد قال ليه ( ااي ...) سكت شوية كدة وفجأة قال ( بتعرف ميسي؟..)

طارق قال ليه ( طبعا...دة لاعبي المفضل ..)

محمد قال ليه ( امل دي ما بتعرفه ...قالت الدكاترة مابعرفوا لاعبين الكورة...)

طارق عاين لي بضحكة وقال ( ايوة الدكتورات البنات ما بعرفوهم ...لكن الدكاترة الرجال بعرفوهم كويس..)

محمد عاين لي بنظرة كدة معناها : شفتي..؟؟؟

انا حسيت اننا وقفنا طارق اكتر مما يجب ..مسكت محمد من يده وقلت ليه ( خلاص ادخل جوة...)

محمد دخل البيت من غير اعتراض...غريـــــبة...عاينت لطارق كان واقف لسة جنب العربية يعاين لينا ويضحك ..

بعد محمد دخل قال لي ( خلاص ...مع السلامة لبكرة ..) انا ودعته وركب عربيته ومشى واخد قلبي معااااه..

دخلت لقيت امي وشيماء سلمت عليهم و قعدنا فطرنا ..شيماء ومحمد قالوا لي (اها احكي لينا ...المخيم كيف؟ صحي حصل حادث امس ؟) قلت ليهم بحكي بعدين في العشاء مرة واحدة ...

بالليل اثناء العشاء والاسرة مجتمعة كلها حكيت من طقطق للسلام عليكم ...لكن طبعا ناقصا الموقف الحصل في المزارع امس العصر و حكاية انه عبد اللطيف ما جاء معانا وانا طارق جينا برانا...

بعد العشاء وصيت نهى قلت ليها ما تنومي عايزة اتكلم معاها ...عايزة اشوف رأيها ونصيحتها ...غلبني كتر علي ...انتظرنا لما شيماء نامت و قعدت حكيت ليها الحصل امس العصر...بعد انتهيت طوالي نهى قالت لي

( دايرة يقولوا شنو اكتر من كدة..؟؟؟ انا كلمتك من يوم داك الزول دة خاتي عينه عليك...)

قلت ليها ( يعني كلامه دة ما هظار عشان العيال وبس؟)

قالت لي ( هي الرجال ديل يهظروا في اي شئ الا في كلام زي دة... ......بالذات زول زي دكتور طارق دة. ما بتاع حركات ولف ودوران ..بالعكس حسب كلامك قاعد يطفش في البنات...العايز يطفش بت بالجد ما بقول ليها كلام زي دة.....قومي شوفي ليك حبسة ساي ...) انا بس ضحكت ساكت لكن كلام نهى اداني امل كبير انه طارق بكون ببادلني مشاعري....

يتبـــــــــــــــــــــــــــع

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية