الجزء 12
وانا بعاين لعربية مستر طارق متحركة من بيتنا و غارقة في تساؤلاتي دي احس ليك بضربة في ضهري..صرخت ونطيت و اتلفت القاه دة محمد اخوي ..قال لي ( بتعايني لي شنو ؟...)
وما نتظر اجابتي..طوالي جاء على الباب و جراه من يدي و فتحه بقوة لمن عمل صوت وطلع الشارع وقف يتلفت بيجاي وجاي و تاني مد يده على الاتجاه المشت فيه عربية المستر و قال بصوت عالي يسمع الحلة كلها( بتعايني للمرسيدس ديك؟ ...سمحة خلاص وكبيرة..الجابها بهنا شنو؟...) انا خمشته من فنيلته و جريته على جوة ..يا ربي المستر يكون شافه؟ اكيد بكون شافه .. يقول شنو حسع؟
نهرته بين اسناني المصرورة ( تعااال هنا...داير تفضحني؟...)
لسة هو بكورك ( افضحك ليه؟ بتعرفي اسياد المرسيدس دي؟..)
قلت ليه ( هس..براحة..مرسيدس في عينك ...) همي برضه انه مافي زول من ناس البيت يسمع كلامه وابقى في سين وجيم وحسع ما عندي روح ولا طاقة لاي شئ..ولا عندي اجابات كمان...
قلت لمحمد ( عجبتني المرسيدس وقلت اعاين ليها عشان اشتري واحدة زيها ...)
قال لي ( ها ها هاااي....تشتري زي دي؟ انتي عارفاها بكم دي؟؟)و استعدل عايز يحكي لي...
قلت ليه ( خلاص خلاص ..غيرت رأيي ما عايزاها الميرسيدس..حسع عليك الله اختاني.. تعبانة..كنت مساهرة في المستشفى...انت ذاتك الجابك شنو من المدرسة بدري؟) ..
محمد ماشى مباريني قال لي ( عندنا اختبار..عشان كدي طلعنا بدري...)
...غشيت امي في المطبخ ...من شافتني قالت لي( الليلة ما لكم فكوكم بدري؟...)
قلت ليها ( ادوني اذن عشان امس كنت باايتة...جعانة يا امي في شنو؟..)
قالت لي ( اكلنا قبلك بشوية انا ومحمد...ياهو دة باقي فطورنا فول وسلطة وبيض..خلي اسخنه ليك..)
قلت ليها ( ما ضروري التسخين ..ما بقدر انتظر.نعسانة ماشة انوم ...)
ختيت الاكل في تربيزة المطبخ قعدت بهدومي و شنطتي جنبي اكل...ومحمد قاعد جنبي..قلت ليه ( جدول الامتحان طلع؟؟..) طبعا هو ممتحن سنة تامنة ...
قال لي (طلع ليه شهور ..انتي من زمنه؟) قلت ليه ( انا هينة ..انت العارفه طلع دة، بديت المذاكرة ولا لسة.؟)
امي قالت لي ( ما شايفة ليه قراية ..غايتو الا تقعديه انتي تقريه ...)
قلت ليها ( غايتو الا اخر اسبوع قبل الامتحان ...احاول افضي نفسي شوية...) قلت كدة وما عارفة افضي نفسي كيف مع شغل الوحدة التقيل دة...ربنا يهون ..
تاني يوم مشيت شفت العيانين تبعي ..وعملنا الراوند...جات الساعة 11 ...زي المواعيد قاعدة امشي لصفاء عشان نفطر سواء وعشان اتجنب لمة الفطور بتاعة ناس الوحدة بتاعتي...رغم كلام مستر امير لي اول مرة داك لكن لسة مواصلة افطر مع صفاء...
ضربت لصفاء ومشينا الكافيتيريا صفاء قالت مستعجلة عشان العيادة المحولة حقتهم الليلة و العيانين كتار ..فطرنا سريع و صفاء مشت ....انا قلت ناس وحدتي بكونوا فطروا وفرتقوا ..اقوم امشي على المكتب... ..يا ربي بعد مشوار امس دة تعاملنا انا ومستر طارق ح يكون كيف؟؟ قلت انا مالي شاغلة نفسي... زي ما قررت ح اشوفه هو تعامله كيف وانا اتصرف بعد داك تبعا ليه...
دخلت مكتب الوحدة لقيتهم قاعدين كلهم بصمتهم..مستر امير اول ما شافني قال لي ( جيتي في مواعيد تمام..الفطور جايي...) الليلة يا ربي هم اتاخروا في الفطور ولا انا جيت بدري؟؟؟
انا سريع قلت ليه ( انا سبقتكم يا بوص..والله حسع فطرت تحت مع صفاء صاحبتي...)
مستر امير قال لي ( ماله تاكلي تاني و تزودي معانا ...اصلا انتي مفروض تفطري معانا هنا ..لكن بس نحن اتجاوزنا ليك ساكت عشان صاحبتك..الليلة ما عندك حلل مننا)
بقعر عيني عاينت لمستر طارق اشوف شعوره شنو.. لقيته قاعد مسترخي في كرسيه و كمان مبتسم ..تطور كبير دة!!!!
المهم قعدت معاهم وجابوا الفطور انا قعدت نقدت شوية معاهم وقمت... حلفت ليهم اني مليانة فل حتى خلوني قمت...قعدت وراهم اعاين لتلفوني لكن منتبهة لونستهم وضحكهم و مستر طارق مشارك معاهم....
المهم من اليومداك التعامل بيننا انا ومستر طارق اتغير للاحسن...بقى ما بمشي يخلي لي المكان ..وبتكلم معاي برة اطار الشغل ..انا ذاتي لما شفته كدة قلت ح اتبع مبدأ المعاملة بالمثل تاني وارجع اعامله تاني زي بقية خلق الله – من فصيلة البوصات- طبعا!!! اصلا مافي شئ شخصي بينا كان سبب المشكلة من الاساس..السبب اني بس من جنس الحريم...
الامور في الوحدة بقت ماشة على ما يرام...ومستتبة.. و التوتر و الاضطراب الكان حاصل اختفى...
في البيت الامور برضه مستقرة ....امتحانات محمد جات و وانتهت بسلام و هو شيماء اجزوا وقعدوا في البيت...ابوي حتى اثناء الاجازة برضه قاعد يمشي المدرسة مرات....
يوم كدة نهى جات من شغلها بدري وشكلها مدبرسة رقدت نامت طوالي ما صحت الا قريب المغرب..لما قاعدين نشرب في شاي المغرب قالت لينا محمد خطيبها مشى مامورية سنار ..طبعا الحكاية دي فيها حوافز و بتديهم دفعة في تجهيزات العرس..
وعرفت سبب دبرسة نهى ..وفكرت انه نهى رغم انها يعني بتظهر قوية و دايما تحت السيطرة لكن من جوة برضه عاطفية وحنينة..شوف دبرست لسفر محمد كيف؟ معناها بتحبه شديد...
محمد اخوي نط وقال ليها ( انتي يا نهى خطيبك مش اسمه محمد زي اسمي؟)
قالت ليه (ااي.)
قال ليها ( طيب بعد تعرسي... تاني لما تقولو محمد انا اعرف كيف انتو قاصدينه هو ولا قاصداني انا؟...)
قالت ليه ( تاني ح نناديك باسمك الكامل ..محمد اسماعيل ..وهو بنناديه محمد عوض ..اها ارتحت؟...)
قال ليها (زي المدرسة يعني...لكن في البيت تاني من الليلة قولوا لي محمد اسماعيل عشان اتعود ...خليكم عارفين الما بقول لي محمد اسماعيل ما برد عليه )...غايتو تحفة محمد اخوي دة....
تاني يوم كان النبطشية بتاعتنا ..اليوم بالنهار مر على خير ياها تقريبا نفس حالات النبطشيات الفاتت...بعد المغرب كالعادة مستر طارق برضه جاء وقعد معانا في الحوداث ...فجأة كدة واحنا قاعدين ابتسام عاينت على باب الحوادث وختت يدها في راسها وقالت (اللللله...)
اتلفت اشوف دة شنو الجاي القى عسكري بتاع شرطة جاي جاري علينا ...واول ما وصل الباب نفسه قايم قال ( حادث...حافلة مع دفار ...)
ابتسام قالت ( ياهو العرفته ..من شفت العسكري جاي علينا عرفت الحكاية ح تكتس...)
وفعلا بدأت الكارثة.وحالة الطوارئ..بدوا يجيبوا لينا في المصابين والحوادث اتملت بالاجساد و الانين و الاهات...
يتبـــــــــــــــــــــــــــع