سعادتي بيك

تقدّمك ٩٢٪

الفصل ٢٤ من ٢٦

الفصل ٢٤ من ٢٦٩٢٪

الجزء 24

بعد خلصنا الراوند كانت الساعة 11 جات ...مشينا كلنا مستشفى الشعب ...وهناك لقينا طارق و اخوانه الاتنين منذر وايهاب قاعدين برة الغرفة...سلمنا عليهم وحمدنا ليهم السلامة... طبعا ما دخلنا ليها في الغرفة جوة... قلنا نحن كتيرين و ح نعمل ازعاج...

طارق غير ملابسه لكن لسة دقنه قايمة ما حلق ..ورغم الارهاق الكان ظاهر في عيونه كان باين عليه انه مبسوط وفرحان شديد...طبعا مافي زول جاب سيرة سهرتي معاها بتاعة امس ديك...

تاني يوم اول ما جيت الصباح لقيت رجلي واداني على العناية في مستشفى الشعب...الممر القدام الغرفة ما لقيت فيه زول... لزيت الباب براحة وقعدت اتاوق...وزي ما اتوقعت لقيت طارق واقف قدام سرير امه ...اترددت اعمل شنو لكن هو في اللحظات دي شافني و ابتسم ايتسامة عريضة وناداني..مشيت عليه سلمت عليهم...امه كانت راقدة ساكتة مفتحة و منتبهة ...

سألت طارق ( كيف الليلة..؟؟؟)

قال لي ( الحمد لله ...ماشة في تحسن الدكاترة ذاته ما متوقعنه ...طبعا في شلل في الجانب و الكلام فيه مشكلة..لكن الحمدلله كتير انها بقت واعية...)

لاحظت ليها تعاين لي ساكت... بعدين اشرت لطارق يقرب منها زي العايزة تتكلم معاه ..دنقر عليها و هي قعدت تتكلم معاه بصوت واطي و تقيل ما فهمتها قالت شنو..هو اتلفت عاين لي بابتسامة وقال ليها (اااي ..ياها ذاتها..)

ووقف على حيله وقال لي براحة ( سبحان الله امي متذكراك من لما فاقت من الكوما وشافتك...مع انه الواحد في اللحظات ديك بكون مشوش..و ما واعي شديد ولا مركز...)

تاني اتلفت عليها او قال ليها بصوت عالي (دي دكتورة امل معاي في الوحدة ...واول امس كانت مساهرة معاي هنا...)

انا جيت جنبها ومسكت يدها وقلت ليها (حمدلله على السلامة تاني يا خالتو...)

هزت لي راسها بابتسامة .....وقفت معاهم شوية وطارق قال لي انه اخد اجازة شهر عشان يتابع حالة امه ...انا دبرست ..معناها لما ينزل من الاجازة انا ح اكون خلصت الشفت ومشيت ...لكن على الاقل الايام دي هو قاعد في المستشفى وبلاقيه واشوفه...

انا بعد داك استأذنت و مشيت منهم ...اليوم كان عمليات وبعد خلصنا قلبي قال تاني امشي لناس طارق لكن قلت الخفة مافي ليها داعي ...

تاني يوم برضه ما مشيت ليهم الصباح ...مشيت المكتب نص اليوم لقيت ابتسام في المكتب قالت لي (خالتو فتحية ام مستر طارق طلعوها من العناية ..مشوا غرفة خاصة في الجنوبي...انا ماشة ليهم حسع تجي معاي؟؟؟) انا دي وقعت لي في جرح ...

طوالي قلت ليها ( بمشي معاك..)

طلعنا مشينا على الجنوبي و هناك ابتسام عارفة رقم الغرفة دقينا الباب و دخلنا كان في طارق و اخوه الصغير ايهاب و معاهم مرة قاعدة جنب خالتو فتحية .. طارق قال لينا ( دي خالتي فوزية...اخت امي الاصغر منها...)

سلمنا عليهم و اطمنا على حالة امه بعد داك قعدنا و ابتسام استلمت الونسة مع خالتهم فوزية..انا قاعدة ساكتة ومستكينة ما عايزة اقوم ...كفاية اني قاعدة معاه في مكان واحد... ...

تلفون طارق ضرب ورد عليه و قفل وقال لخالته ( دي غادة ومعاها خالتي احسان...جوا برة ...ح امشي ادخلهم ...)

وطلع من الغرفة ...انا من سمعت اسم غادة نزلت على حالة تانية عكرت علي صفاي...دي ياها خطيبته السابقة ..الباقين ما علقوا .. سكتوا ساي ..وفوزية ادت ايهاب نظرة ذات معنى كدة...

انا اتنازعتني رغبتين اني اقوم امشي عشان ما اعكر نفسي زيادة و الرغبة التانية اني اقعد عشان اشوف غادة دي...ابتسام ما قامت و انا ذاتي قعدت..

بعد شوية طارق جاء وبوراه جات داخلة شابة ...ما عارفة ذاته اوصفها اقول شنو...صحي غادة ...جمال كيف...وطول كيف... ولون كيف.. وعيون كيف ... واناقة كيف...بس ياها الغادة الهيفاء البقولوها ...كان احسن لي اقوم امشي قبل ما اشوفها... وافضل عايشة على الاحلام و الامال ...

دخلت بوارهم مرة راااقية ..دي ياها تكون امها...بعد سلموا و حمدلوا السلامة المرة الكبيرة قعدت جنب فوزية ..لكن غادة مشت طوالي قعدت جنب طارق ..في البداية الكلام كان عام ...لكن بعد شوية غادة بدت ليها كلام جانبي دقاق مع طارق ...انا غايتو بس خلوني.. حالتي ما بتتوصف...وحمدت الله لما بعد شوية لما ابتسام قامت قالت نمشي ..

اول ما بعدنا شوية من الغرفة ابتسام اتلفتت علي وقالت ( تذكري قلت ليك مستر طارق خاطب ؟؟..ياها غادة دي خطيبته الخلاها....والله انا ما بحب القطيعة لكن بالجد غاظتني... شفتي حركاتها معاه كيف؟؟...بعد خلاها لقته حار عايزة ترجعه....) انا طبعا ما رديت عليها وخليتها واصلت ردحت زين في غادة...دة على الاقل عمل شوية رضا ....

***********

في البيت طبعا نهى اول ما جات وبعينها الفاحصة ديك عرفت اني ما براي...طبعا انا بقيت اوريها الاحداث الحاصلة اول باول وهي خلاص بدت تخطط للعرس عديل!!!!!

اها الليلة بالليل بعد شيماء نامت..نهى جات سريري و قعدنا و حكيت ليها حكاية غادة...الكلام القاله لي مستر طارق يومداك و الحصل الليلة ..

.نهى دورت الكلام في مخها لحظات و قالت لي ( اها ويعني شنو؟؟؟الخطوبة اتفسخت ليها اكتر من سنة...لو كانوا عايزين يرجعوا لبعض كانوا رجعوا...)

قلت ليها ( الوضع حسع اختلف ...)

قالت لي ( اختلف كيف يعني؟؟؟..)

قلت ليها ( اولا هي الفترة الفاتت كلها من فسخ الخطوبة كانت مافي وياداب رجعت ...بعدين هو يا نهى بفتكر انه السكتة الجات لامه بسبب انها مقتنعة انه بحب غادة لكن خلى غادة بسببها هي.....)

نهى كملت لي كلامي ( وانتي بتفتكري يعني انه عشان يرضي امه و عشان صحتها هو ح يقوم يرجع لغادة...)

قلت ليها( اااي ...لو عرفتي طارق زيي ..ولو عرفتي مدى حبه لامه ح تعرفي انه ممكن يعمل حاجة زي دي حتى لو كان بحب واحدة تانية بس عشان خاطر امه...)

نهى قالت لي ( طيب هو ممكن يوري امه انه حسع بحب واحدة تانية و انه حبه لغادة انتهى؟؟؟)

ضحكت ليها بمرارة ( دة بافتراض انه بحب واحدة تانية بالجد...)

نهى قاطعتني ( النقطة دي مش خلاص اتجاوزناها زمان؟؟)

قلت ليه ( دة كان قبل ما غادة ترجع ..وما الحب الا للحبيب الاول...)

نهى قالت لي (غايتو لسة ما ح اقدر افتي بصورة قاطعة في الموضوع دة..لاني لسة ما عارفة باقي المعطيات و الملابسات..وكمان سمعت من جانب واحد بس..)

ضحكت وقلت ليها ( انتي خلاص قلبتيها قضية عندك...يا ستي خلاص ما تشغلي نفسك ...كفاية اني بعد فضفضت معاك ارتحت كتير ...وزي ما بقولوا الخواجات الحكاية دي كلها is too good to be true ( اسمح من انها تكون حقيقية))

يتبـــــــــــــــــــــــــــع

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية