سعادتي بيك

Progress 88%

Chapter 23 of 26

Chapter 23 of 2688%

الجزء 23

مشيت قسم العناية في الشعب ولقيت طارق بنفس هيئته بتاعة امس ...الهدوم الملخبطة و الدق القايمة و الارهاق الشديد باين عليه ...قلبي دة بس اتقطع عديــــــل ...لكن برضه حسيت بيه روحه المعنوية احسن شوية ...اول ما شافني قال لي ( لو ما امير قال لي الحوادث الليلة زحمة ما كنت عتقتك ...كنت قبييل اتصلت قلت ليك تعالي) انا كلماته دي بتشعرني بشعور مبالغة ما بتوصف ...دخلت معاه لامه ...لسة ما واعية ...لكن طارق قال استجابتها بدت تتحسن ...عشان كدة الليلة هو ذاته حالته احسن شوية..

طلعنا قعدنا برة نتكلم و هو كل شوية يقوم يعيان ليها ويجي...في مرة من المرات القام فيها يشوف امه ..انا فجأة اتذكرت العيان بتاع صفاء...مرق من بالي مرة واحدة..انتهزت فرصة هو مافي و قلت امشي سريع اشوفه واجي...

مشيت ليه و شفت الحاجات الموصياني عليها صفاء ..لما جيت اطلع لاقتني السستر...وقفتني تتكلم معاي اخدت معاي زي 5 دقايق تقريبا......لما رجعت العناية تاني شايفة مستر طارق واقف في الممر يتلفت زي الرايحة ليه حاجة اول ما شافني وشه ظهرت عليه علامات الارتياح وقال لي براحة كدة بايتسامة صغيرة (مشيتي وين انتي؟؟؟....)

شعرت كانه انه ما عايزني ازح من جنبه..وقلبي دة رفرف وشعرت بسعادة انه مرتاح اني جنبه...وريته اني مشيت لعيان صفاء..

...في وقفتنا جاء الدكتور المناوب في العناية سلم علينا و دخل ودخلنا معاه ...مشى شافها و كشف عليها واتلفت على طارق وقال (شايف...زي ما قلت ليك مستوى الاستجابة ماشي احسن ...)

طارق قال ( الحمدلله ..) واتنهد

الدكتور المناوب قال (يا مستر ...والله سهرك دة مافي ليه داعي...انت جاري ليك يومين ما نمت...بعد شوية انت ذاتك بتقع... امشي اخد ليك رقدة شوية... اهو انت شفت الحمدلل هي متحسنة ...ومتوقع في اي لحظة انها تصحى)

طارق قال ليه ( لازم اكون قاعد جنبها لو حصل شئ ...)

الدكتور قاطعه (انا والله لو ما عندي عيان مكتس في الغرفة التانية كنت قعدت معاها ..لكن انا والله شايفها ما بتحتاج و السستر اهي دي قريبة...)

عاينت لطارق كان شكله ما مقتنع طوالي قلت ليه ( انا بقعد معاها و انت يا مستر امشي اخد رقدة ان شاء الله ساعتين...)

الدكتور المناوب طوالي اتدخل ( ااي...خلي الدكتورة تقعد ..اهي دي الغرفة حقت المناوبة جنبنا وفاضية ...امشي ارقد فيها حتى لو ما نمت ...ما ممكن تكون واقف كدة يومين..)

المهم اتشلبناه ليك انا و الدكتور لغاية ما وافق يمشي.. وقف لحظات يعاين لامه... تعابيره مختلطة..حنان وشفقة وحب ...بعد داك جر الكرسي و قال لي (اقعدي...وبالمناسبة ما اظن كلمتك ..امي اسمها فتحية )

قلت ليه ( تسلم الاسامي ربنا يخليها ليكم ..) عاين بابتسامة و طلع على غرفة المناوبة...

انا قعدت في الكرسي و قعدت اعاين ليها .....تكون في الستينات كدة تقريبا..معناها اترملت وهي صغيرة خلاص...قعدت اعاين ليها مسافة واتمنيت لو بقدر اتكلم معاها ..لكن قلت حتى لو ما سامعاني ح احاول اديها طاقة ايجابية ...اخلي افكاري ايجابية و اخلي في جو ايجابي في المكان...عندي اذكار كتيرة حافظاها قعد اردد فيها ...واتاني قعدت اقول (ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ...)..

قعدت زي ساعة كدة مع اذكاري وادعيتي..لغاية ما فجأة حسيت بحركة وصوت خفيف...

انتبهت سريع وعاينت ليها كانت في حركة بسيطة في اصابع يدها..عاينت لوشها ..جفونها بدت ترتعش ...قمت على حيلي ودنقرت فيها ...عيونها براحة اتفتحت و بقت تعاين لي ...

انا براحة قلت ليها ( حمد لله على السلامة يا خالتو...) ومن غير ما اشعر لقيت نفسي جارية على محطة السستر و ما وقفت عندها وانا جارية قلت ليها ( صحت ..طلعت من ال coma...)

ما وقفت... كنت جارية ليه ...عايزة ابشره ...

غرفة باب المناوبة كان فاتح دقيته سريع ودخلت طوالي من غير انتظار ...كان راقد في السرير و خاتي يده فوق وشه...جريت عليه وانا بقول من غير شعور مني( طارق...طارق..)

رفع يده من وشه وقام على حيله سريع ...انا انتبهت لنفسي وقلت بارتباك ( قصدي يا مستر ...حمد لله على السلامة...)

ما انتظرني اتم كلامي و لا سألني في شنو... طوالي قام جرى طلع على غرفة العناية وانا جارية بواره ...لقينا السستر جاية من جنبها ولما شافت طارق قالت ليه ( حمد لله على السلامة ...ح انادي الدكتور المناوب...)

لما وصل جنبها ... طارق مسك يد امه ورفعها وباسها وانا حسيت انه في القبلة دي خت كل مشاعره ..الحب اللهفة الخوف وغيرها وغيرها و شفت دمعة نزلت من عينه و انا طبعا ما قصرت طوالي فكيت لدموعي العنان...

الدكتور المناوب جاء جاري وبواره السستر.. قال لطارق ( حمد لله على السلامة...دة ياهو الكنت متوقعه. انا.) ..

وجاء وقف جنبها و بقى يتكلم معاها و يكشف عليها و اتكلم مسافة مع السستر و مع طارق ...لما بقى ماشي اتلفت لقاني في وشه قال لطارق بضحكة ( الدكتورة وشها كان حلو عليكم ...صحي امل اسم على مسمى...)

طارق كان واقف بوراه وابتسم عاين لي في عيوني وقال براحة (عارف...)

ما اظن في زول غيري سمعه ولو ما انا كنت مقابلاه وشايفة حركة شفايفه ما كنت عرفته قال شنو...ومن الطريقة القالها بيها و نظرته لي المصاحبة ليها شعرت بنفسي دايبة...ودنقرت في خجل وارتباك...انا ما حمل الكلام دة.... وانت لسة في حياتك في غادة و اهي دي جات راجعة كمان.

بعد داك بشوية الصبح اذن و انا لقيته عذر عشان اقدر اخلي طارق مع امه ..اكيد في اللحظات دي عايز يكون معاها براه..استاذنت ومشيت الاستراحة صليت الصبح رقدت شوية مخي جايط من احداث الساعات الفاتت دي..

لما الواطة اصبحت شوية طلعت مشيت الحوادث اشوف الحاصل شنو..لقيت ناس الامتياز قاعدين وقالوا مافي شي الحوداث كانت رايقة بالليل.....خليتهم يمشوا يستحموا و يغيروا ومسكت ليهم لغاية ما جوا الوحدة البعدنا استلموا مني ...مشيت المكتب وبعد شوية جوا كلهم النواب والامتياز و ابتسام...طبعا انا سكت ماكلمتهم باحداث الليلة الفاتت ...دي حاجة بتخص مستر طارق و هو يكلمهم في الوقت البشوفه..

بعد شوية جاء مستر امير واول ما سلم علينا طوالي قال لينا( مستر طارق دة امه كانت في كوما في العناية في مستشفى الشعب ليها يومين لكن الحمدلله فاقت ..هوما كلمكم بس عشان ما كان عايز يزعجكم ويقلقكم معاه ....) كلهم قاموا يسألوا فيه مالها؟ و حسع كيف؟ وشرح ليهم القصة كلها...انا طبعا ساكتة وقلت يا ربي مستر امير ناقشني عارفة الحكاية ولا لا؟

المهم مستر امير قال ليهم نعمل الرواند و بعدين نمشي ليهم كلنا...

يتبـــــــــــــــــــــــــــع

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy