نصفي الاخر

تقدّمك ٢٥٪

الفصل ٦ من ٢٤

الفصل ٦ من ٢٤٢٥٪

الجزء 7

ياسرم قدر يعيشي اعزي في عمو.. اجرح شديد بالذات بعد محمد جاهوم البيت و كوره فيهم.. ياسر كان مضنايق و كارهه الدنيا.. مشي لو واحد صحبو.. و تاني يوم

من الصباح سافر القاهره عندو اصحابو هناك قعد معاهم م كان قادر يقعد في السودان و لا في بيتهم و لا يلاقي ابوه.

حاله رانيا و نهى كانت كعبه شديد و متأثرين شديد.. مرت ايام العزا صعبه و كئيبه.. سميه كانت تعبانة جدا رانيا اهتمت بيها شديد.. مرت ايام العزا و البيت فضي عليهم.

سميه كانت راقده في غرفتها بس م بتتكلم و نهى و رانيا مهتمين بالبيت.. قاعده رانيا في غرفتها بتقرأ قرآن يحي داخل مصطفى.. يقعد..

رانيا: (صدق الله العظيم)

مصطفى: (ربنا يتقبل)

رانيا: (منا و منكم)

مصطفى: (رانيا داير اطلب منك طلب)

رانيا: (قول)

مصطفى: ( برحمه بابا ي رانيا م عندك علاقه ب ياسر تاني..م تتكلمي معاهم و علاقتك بيهو كده انتهت.. الباقي احنا و محمد بنتفاهم فيهو)

رانيا: ( طبعا ي ياسر بعد العملو ابوهوم قادره اتكلم معاهم و اكذب عليك اني كرهتو.. بس حياتنا مع بعض بقت مستحيليه و انا بنفسي حارس ليهو و اقول ليهو الكلام ده.. )

مصطفى: (اي صح.. انا عارفك و واثق فيك كويس)

رانيا: (عارفه الموضوع ده انا كويس..م محتاجه توصيه منك)

مصطفى: ( طيب..انا طالع دايره حاجه؟)

رانيا: (لا)

مصطفى: ( لو احتجتي حاجه كلميني)

رانيا: (مصطفى م تسال عمي م دايرين مشاكل.. كفايا الحصل لحدي اسي)

رانيا دموعها تنزل..

مصطفى: (م حاسالو اسي بس م حاسبيو هو السبب في أي شي)

رانيا: (م تسمع كلام محمد.. اوعي تعمل حاجه في عمك و تضيع عمرك ساي لو غلط علينا خليهو علي رينا.. رينا بياخد لينا حقنا منو في الدنيا قبل الاخره.. و موت ابيوي م بروح ساي)

و تبكي..

رانيا: (انا بقيت خايفه.. خايفه شديد)

مصطفى يضحكنا: (م خايف احنا جميك..م خايف)

رانيا: (حتضيعو ذي م ضاع ابيوي)

مصطفى: (ابيوي م ضاع و احنا م بنضيع.. م تقولي كده)

رانيا: ( ابعدو من عمي.. عمي ده كعب و ممكن يضيعكم انا خايفه عليكم منو..)

مصطفى: (م حنسالو خلاص الموضوع ده انتهي خلاص..)

رانيا كانت بتبكي شديد بتبكي علي ابيوها و الحصل و عمها و ياسر و حياتها..

مصطفى حنين شديد بقي يهدي فيها لمن هدت و بقت كويسه..

دخلت رانيا لامها في الغرفه لقتها راقده.. قعدت جمبها و ابتسمت ليها..

رانيا: (كيفك ي امي؟)

سميه: (الحمدلله)

رانيا: (انا جهزنا الاكل.. تعالي ناكل)

سميه: ( اكلو انتو انا م جيعانه)

رانيا: ( اكلي معانا شوية بس)

سميه: (م جيعانه لمن اجوع بقوم باكل)

و تقبل علي الحيطه و تدي رانيا ظهرها..

رانيا تقوم تطلع..

تلاقي مصطفى و محمد و نهى قاعدين علي الصفرة و قدامهم الاكل مستنين اهمم جي.. يجي رانيا و علي وشها الزعل تقعد..

محمد: (رفضت جي؟)

رانيا: (اي..)

مصطفى: ( احاول معاها انا؟)

رانيا: ( لاا خليها.. بعد شوية بديها كبايه عصير و معاها اي حاجه امكن تاكل)

نهى: (لازم تاكل.. من وقت العزام اكلت شي)

محمد: (خلوها بتاكل براها)

رانيا: (يلا اكلو انتو)

و بتبتسم عشان تساعد اخوانها علي الاكل..

بيدو ياكل بس بالغضب اصلام كان عندهم نفس..

رانيا حاسه بالمسؤوليه الشديده اتجاه اخوانها و اختها.. عشان هي البت الكبيره..

رانيا رسلت ل ياسر مسج انو م حتقدر تتواصل معاهو تاني .. بس المسج م وصلو لانو مسافر. قلبها كان واجع شديد عليهو بس م في يدها شي تعملو.. ابوهو السبب في موت ابوه.. و هي م بتقدر تعيش معاهو تاني مع انها بتحبو لسه.. و

اخوانها م حارضو بالذات محمد حاقلب الدنيا لو عرفها بتحب ياسر..

قاعده ندي في بيتهم.. بتحضر في التليفيزيون و شبايله فشار بتاكل.. يضرب يحيي يتونس معاها القاها زهبجانه..

يحيي: (مالك ذي الزهبجانه؟)

ندي: ( امي طلعت مع خالتي و قاعده براي زهبجنا)

يحيي: ( خلاص انا بونسك لحدي م جيو)

ندي: ( اوكي)

يحيي: (اكلتي؟)

ندي: (اكلنا قبيل شندوتس _ اسي دايره اضرب ليها اقول ليها جيبي لينا بيتزا..)

يحيي: ( جنك بيتزا (😂

يحيي طوالي قام من سريرو لبس قميص و شال مفتاح العربيه و طلع.. ندي تسمع صوت الشارع..

ندي: (ماشي وين؟)

يحيي: ( لواحد صحبي هنا)

ندي: (طيب)

يبقي يتونس معاها لحدي م يصل محل بيتزا.. يقفل منها..

يطلب بيتزا و يشيل و امشي البقاله اشتري ليها شوكلات كتيريره و حاجات في كيس.. و يمشي علي بيت ناس ندي..

يطلع العماره و يدوق الباب.. ختي ندي تفتح.. تتخلف لن تشوفو..

ندي: ( شنو الجابك (😂 😂)

يحيي: (حبيبتي قالت جيعانه و جيت اجيب ليها البيتزا بالتنجها)

ندي: (الله يخليك لي يااخ.. ادخل)

يحيي: (لا لا الوقت اتاخر)

ندي: (يعني معقوله يجي و يمشي من الباب)

يحيي: (الاي عادي 😂)

ندي: ( ادخل يااخ)

يحيي: (لا لا انت براتك م صح ادخل.. يلا شيلي حاجاتك دي)

تشيل منو البيتزا و الكيس..

يحيي: (يلا سلام (😤

داير يشي كده ندي توقفو..

ندي:(يحيي)

يقيف يعاين ليها..

ندي: (بحبك)

يحيي يبتسم..

يحيي: (و انا كمان

بحبك.. يلا ادخلي اقفلي الباب)

ندي : (طيب)

تدخل و تقفل الباب.. و هو ينزل..

تحت الحاجات في الصفرة و جُري علي البلكونه.. تلاقاهو ماشي علي عربيتو و يرفع راسو بعين ليها و ابتسم ياأشر ليها بيدو و يسوق عربيتو و يعيشني...

قاعده نهى مع رجب في مطعم.. و قدامهم الاكل نهى شكلها زعلان و م قادره تتونس كويس..

رجب:( انا غلطته انو قلنا ليك الا نطلع؟)

نهى:( لاااا م كده)

رجب:( انا داير افرف عليك شوية و اطلعك شوية من جو الحزن ده)

نهى:( عارفه والله.. بس ده ابوي ي رجب.. م قادره اصدق انو مشي خلاص 😭)

تمسح دموعها..

رجب:( عارف والله.. بس خلاص ده امر ربنا و لازم نرضي بيهو.. م تبكي م تعذبهوو.. اترحمي عليهو و اقري ليهو قرآن بس.. عمي عثمان الله يرحموو م ابوكم بس و انا كان لي في مقام ابوي.. يعاملني ذي و ذي محمد و مصطفى.. جد غالي علينا كلنا و كلنا اتاثرنا بيهوو المفاجي ده.. بس نعمل شنو.. ده امر ربنا)

نهى:( ونعمه بالله)

رجب:(طيب مكن تاكلي شوية بس.. انا جيعان بس م قادر اكل و انت م دايره تاكلي)

نهى:( م قادره ي رجب)

رجب:( شوية بس عشان خاطري)

نهى:(طيب)

و تبدأ تاكل معاهو.

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية