بقايا رماد

تقدّمك ٢٠٪

الفصل ٤ من ٢٠

الفصل ٤ من ٢٠٢٠٪

الفصل الرابع

في اليوم التالي استيقظت ناسيه كل احداث الامس.. كنت فرحه ونشيطه علي غير العاده ..

كما قال هذا المعتوه.. ربما اصابتني لعنه الحب.. لا ادري .. أيوجد حب بدايته خوف؟؟ كره وبغض عمييق !!.. لنري ماسيحدث ..

ذهبت للمشفي واخبرتني ليزا ان هناك احد بإنتظاري في المكتب.. دعوت الله كثيرا اثناء سيري الا يكون هو.. وخاب دعائي ..

– مفاجأه اليس كذلك ..

– ههففففف ..

– اووه يامثيره هل انتي غاضبه ..

– كفاك نعتي بالمثيره انت تقرفني

– حقآ.. احزنتني !!..اخبريني ماذا قلتي بالامس هااه ؟؟

– تبا لك يارجل.. اليس لديك شيء تتسلى به غيري انا ماذا !!؟؟

– انا لا اسمح لأحد ان ينعتني بشيء كالذي قلتيه.. لو لم تكوني امرأه لقتلتك بيدي ..

– أنت قاتل ؟؟

– وزير نساء

– كيف احبتك فلك؟؟ يالها من حمقاء

– كل النساء حمقاوات.. ما إن تسمعن غزلا تتهاون واحده تلو الاخرى.. تعانون من شهيه مستمره للعطف والحنان.. مااصغر عقلكن.. هه

– وانت !! اتسمي نفسك رجلآ بفعلتك تلك !! صدقني انت لا تنتمي لفصيله الرجال ابدا ..

– لاتجعليني اغضب يامثيره.. لن تفرحي برؤيتي حينها!

– اخرج من مكتبي ..

– هل لي بقبلة ؟؟

– قلت اخرج الان

– سنلتقي قريبا.. يافاتنه

– تبآ لك

لا ادري ما الذي اصابني حينها.. لقد ارتعش قلبي حين اقترب طالبآ قبلة.. اقسم اني احسست بنبض قلبي بيناضلعي.. لم استطع التنفس.. لا ادري كيف خرجت شتائمي له ليخرج من المكتب.. بينما شعور عميق بداخلي كان يتمنى لو انني اعطيته ما اراد.. لا اعلم لما.. لا اعلم لماذا هو.. انه حقير وسافل يعاشر النساء ولا يخشي شيئا.. بعيدآ جدآ عن الحب.. عن العطف والحنان.. لكن قلبي مال له دون اراده مني.. هل وقعت في حبه ؟؟.. ربماا! ..

ماذا حدث !! يالآهي لقد اغمي عليها.. اطلبو الطبيب حالآ.. هيااا بسرعه ..

– د/ياسمين حمدآ الله على سلامتك.. اخبريني ماذا حدث ؟؟ يبدو انك مرهقه جداا !!!

– انا بخير.. شكرا لك ..

– اخبرتني ليزا ان هناك شاب جاء اليك قبل قليل.. هل !!! ...

– لا لا.. لا علاقه له بالأمر.. يبدو انني لم انم البارحه جيدا.. اضافه الي اني لم اتناولالطعام بعد ..

– حسنآ اذن.. ستتناولين افطارك.. وبعدها عودي الي المنزل ..

– ولكن يادكتور ..

– قلت ستعودي.. انظري لنفسك كم انتي شاحبه.. لا اريدك ان تموتي بهذة السرعه ..

– كما تريد ..

– ماذا !! لما تحدقين بي هكذا ؟؟

– من كان ذاك الشاب؟؟

– ومنذ متي تسألين عن شيء يخصني ليزا؟؟

– اردت الاطمئنان عليك فحسب ..

– شكرآ لأهتمامك.. يمكنك اخذ الطعام الان ..

– كما تريدين ..

– ماذا ارى؟؟ هل عدتي في هذا الوقت المبكر حقا ؟؟ ماذا حدث ؟؟!!

– مرحبا ادوارد.. لاشي فقط انا متعبه قليلآ ..

– ماذا ؟؟ ماذا حدث لك؟؟اخبريني.. هل انتي بخير ؟؟

– اجل.. اجل لاتقلق ..

– اخبريني ماذا حدث ؟؟

– قلت لا شيء الا تفهم؟؟ ..

– لايحتاج الامر كل هذا الصراخ.. اردت الاطمئنان عليكي فحسب.. انتي تهمينني جدآ..

وما ان قال جملته تلك حتي خارت كل قواي وسقطت ارضآ لأذرف من الدمع مالايحصى.. وحتي الان لا ادري لما كل هذا الضعف مني.. بالرغم من انه لم يحدث شيء.. لم يؤذيني.. لما ابكي اذن ؟؟!!

ما ان سقطت.. ركض الي ادوارد وانتشلني من اعماق حزني.. من هذه اللعنة .. لعنة الحب ..

لا أدري اين نحن الان.. صعدنا بالسياره وهانحن الان امام مكان اقل مايقال عنه.. جميل وناعم.. وهادئ ..

لم اكن اعلم ان ادوارد هذا الفتي الاشقر يعلم اماكن كهذه.. طيلة حياتي كنت اظنه شاب اخرق بلا عقل ولا منطق.. اشبه بالاطفال حديثي الولاده.. لايعون لشئ ولا يفهمون شيء ايضآ ...

– اخبريني ماذا حدث ؟؟

– قلت لاشيء.. لااااااشيء (صرخت..)

– ولماذا تصرخين اذن ؟؟ لاتظني انك بصراخك هذا ستتجاهلين صراخ روحك وقلبك.. انتي الان تتألمين من الداخل ولاتريدين اخباري بشيء.. اعلم انني لست من نوعك المفضل.. لكن انتي كذلك.. انتي نوعي الاجمل على الاطلاق .. اعلم انك عربيه.. ولا تنتمين لمونتريال ابدآ.. اعلم ان بالقصه شخص اخر.. هو السبب بحزنك هذا.. هل اخطأت ؟؟

– اصمت ارجوك ادوارد.. كفى.

– لا لن اصمت.. اخبريني.. من هو؟؟

– قلت كفى.. لايوجد شخص بحياتي ابدآ.. لست بعلاقه مع اي احد.. هل ارتحت الان ام ماذا ؟؟

تنهد بعمق وقال:

– سأصدقك.. لكن اخبريني اذن لما تبكين؟

– لا لشيء.. احسست بالوحده فقط ..

ولأول مرة.. اقترب نحويوضمني اليه.. بقوه وعطف.. احسست بنبض قلبه علي اذني.. شهيقه العالي وتنفسه المتقطع.. كان خائف.. خائف من قربه نحوي.. خائف من ان ابتعد عنه كعادتي !!..لكني لم افعل.. كنت بحاجه لهذا العناق.. بحاجه للقليل من العطف ..

كم تمنيت ان امتلك اخآ او اختآ اشاركهم اسراري ومايختلج قلبي .. كانت فلك تقوم بهذا الدور.. ولكن الان!.. عدت وحيدة كما كنت.. وما ابشع هذا الشعور ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية