بقايا رماد

تقدّمك ٤٥٪

الفصل ٩ من ٢٠

الفصل ٩ من ٢٠٤٥٪

الفصل التاسع

– ادوارد؟؟ هل انت بخير ؟!

– من هو خالد؟؟ ومن اين اتي برقم هاتفك ؟؟

– ماذا قال ؟؟

– من هو ؟؟

– احدى المرضى.. لا اعلم اين وجد رقم هاتفي.. اخبرني ماذا حدث ؟؟

– لا شيء مهم.. تناولي طعامك.. قبل ان يبرد ..

توترت كثيرا تلك الليله.. لم اعلم ماذا افعل.. ماذا اقول.. ماذا حدث بحق السماء ..

اكملنا العشاء في صمت رهيب.. وكانت كل دقيقه تمر اشعر بقلبي ينتفض بقوه.. خوفا من شيء لا اعلمه حتي.. كل ما تمنيته فقط ان تنتهي تلك اللحظات واعود لمنزلي دون شجار.. او اي شيء.. ان اعلم جيداان هذا الهدوء ماهو الا الهدوء الذي يسبق العاصفه ..

عدت الي المنزل اخيرا.. خرجت من منزل ادوارد ولم يكلف نفسه عناء ايصالي لمنزلي.. ولم يتصل بي قبل النوم كعادته دائما!.. حينها ادركت ان خالد قام بشيء فظيع شيء لن يحل بسهوله! ..

بالصباح ذهبت لمنزل ادوارد.. لم يكن قد استيقظ حتي.. قابلتني السيده كارلا والدته عند الباب.. وصعدت معها لغرفه ادوارد.. ثم ذهبت وتركتنا سويا ..

– ادوارد.. استيقظ اريد ان اتحدث معك

– ممممم

– استيقظ الان ..

– ماذا حدث.. ما الذي اتي بك في هذا الوقت ؟؟

– اخبرني ماذا حدث؟؟ بعد ان تحدثت مع خالد لم تنطق بكلمه معي اكاد اجن من التفكير ارجوك اخبرني مابك ؟؟!

– لقد تغزل بك.. هذا كل مافي الامر .كان يظن انك المتحدثه لذلك اسرف في الكلام.. لكن بعد ان علمت انه احد مرضاك لم اعد اهتم.. المهم عندي انك هنا معي انا وتحبينني انا.. صدقيني لا اريد اي شيء سواك ياسمين.. اعشقك حد الثماله ..

(عانقته وانا ابكي.. من شده حزني عليه.. حزني لطيبته ونقاء روحه) ..

– انه اجمل صباح على الاطلاق.. انتي هنا معي في غرفتي وتعانقيني ايضآ.. كم انا محظوظ! ..

– انا المحظوظه.. بك.. هيا الان يجب ان اذهب للمشفى عزيزي.. نلتقي في المساء..

– حسنا ..

اول شيء فعلته عند وصولي للمشفى اني ذهبت لغرفه خالد.. ما ان وصلت حتي وجدت فتاه غريبه معه بنفس الغرفه ..

– اخبرني مالذي فعلته بالامس؟ من اعطاك الحق ان تتصل بي هااه؟؟ ماذا تريد يارجل لقد ذقت ذرعا منك ..

– كنت اريد جوابك.. فقط انا ..

– لا.. جوابي هو لا... ليززااا

– اجل اجل انا هنا ..

– يمكنك مساعده للخروج من هنا لاضروره لأبقاءه بعدالان ..

– حسنا ..

خرجت من الغرفه لا ارى شيئا امامي.. غاضبه انا من كل شي منه ومن هذه العلاقات .حتي اني غاضبه من الطب الذي كان السبب في رؤيتي له وحدوث كل شيء ..

طرق الباب.. كان هو ..

– ماذا تريد؟

– انتي ..

– قلت لا اريد ان اصبح صديقة لك.. ألاتفهم؟

– لكني اريد

– بالقوة؟

– لا بالحب ..

– كيف؟

– اعطني فقط 60 ثانيه وسيتغير رأيك.. هل تستطيعين منحي قليلا من وقتك؟

– يمكنني ..

وذهبت معه.. ولا اعلم الي الان كيف وافقت على الذهاب! ..

– تفضلي "..البيت بيتك"

– اين نحن؟؟

– في منزلي.. لاتغضبي لكن كنت اريد ان نتحدث بهدوء فقط ..

– ألا يوجد هدوء الا في منزلك؟؟يبدو ان كندا قد غيرتك كثيرا! ..

– انا لا انوي فعل شيء سيء.. إن اردت يمكنا الذهاب لأي مكان تريدينه ..

– بعد ان اتينا ؟؟.. لا بأس فقط اخبرني ماذا تريد ودعني اذهب.. ليس لدي الكثير من الوقت ..

– اذن.. ياسمين.. تفضلي اولا.. كما اخبرتك من قبل.. لا اريد ان اطيل عليك الحديث.. او اضغط عليك.. انا فقط احببت ان تكوني مقربه لي.. لا اعلم لما انتي بالتحديد لكن شيء ما بك شدني اليك لا اعلم ربما لأنك وقحه بعض الشيء .. هههه لاتنظري لي هكذا كنت امزح مابك ..

– هه احمق.. تابع ..

– انظري حقا لا ادري ماذا اقول.. اخبرتك بكل ما اريد قوله والقرار قرارك ..

– اخبرني اولا منهي تلك الفتاة التي كانت معك بالغرفه صباحا ؟؟

– هههههههههه اظن انك قبلتي عرضي اليس كذلك؟؟هيا قولي لاتترددي..

– اجبني اولا..

– انها حبيبتي الجديده ..

– حسنا!.. كما قلت لك لن نكون اصدقاء مطلقا ..

ضحكت مرة اخرى وجذبتني اليك بكل قوه وقبلتني.. احسست بشيء غريب يسري بأنحاء جسدي.. لم اخف تلك اللحظه بل تخدرت.. وقف الزمن عن التحرك وانا جامدة بمكاني لا اقوي علي الحراك او ان ابعدك مني حتى! .. اردت هذا القرب بيننا.. اعجبني واسعدني كثيرا.. لم ابتعد مطلقا.. يبدو اني غفوت وانا واقفه اتشبث بي ياقه قميصك الاسود.. كغموضك وغضبك.. لحيتك وشعرك الناعم الاملس ..

ابتعدت انت.. نظرت في عيني ووجدتني الهث من فزعي.. لا بل من صدمتي بما حدث.. ابتسمت لي واقتربت مرة اخري وهمست : اظن اني عرفت الجواب.. وامرا اخر ايضا.. كنت امزح معك فقط.. تلك الفتاة لاتعني لي شيئا.. وابتعدت مره اخري.. ذهبت لأحضار كوب ماء لتلك التي لاتقوى علي الحراك.. فقط عيناها من تتحرك ..

اتيت ومعك الماء وما ان اعطيتني الكأس حتي اوقعتها سهوا.. لا اقوى علي حمل جسدي الان فكيف احمل كأس ماء !! ..

تبا كم اربكني قربه.. قبلته.. يديه وهي تلامس شعري لتفسح مجالا لتقبيلك شفتاي ..

مددت يدك وقلت : اصدقاء ؟؟

صافحتك و اومئت لك برأسي ايجابا.. لعهد صداقتنا الجديد .. ولا اعلم ايضآ كيف قبلت !! ..

اذكر جيدا كيف نظرت لي بطريقه حنونه.. وكأنك ممتن لقبولي صداقتك ..

– ااا.. اذن هل نتناول الغداء كعربون لصداقتنا الجديده !!؟؟

– لابأس.. اين ؟؟

– هنا؟؟ سنحضره بأنفسنا.. مارأيك ؟؟

– هيا بنا.. ياصديقي ..

ابتسمتوقمتبإزاله هذا الزجاج الملقى ارضا بسبب ارتباكي الغبي.. قات لي لا بأس "فداك الف كأس " ..

اخدت بيدي وذهبنا للمطبخ.. لصنع الطعام ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية