بقايا رماد

تقدّمك ٤٠٪

الفصل ٨ من ٢٠

الفصل ٨ من ٢٠٤٠٪

الفصل الثامن

– صباح الخير د/ياسمين

– صباح الخيىر ليزا.. كيف حالك؟

– جيده.. طمئنيني ماهي حالته الان؟؟

– مستقرة الي الان.. ارجو ان تنتبهي له جيدآ.. انا سأذهب الان وسأتي في الغد ..

– حسنا لاتقلقي ..

– ياسمين حبيبتي (عناق طويل..) كيف حالك حبيبتي .حقا افتقدتك بشده.. لم استطيع النوم وانتي لستي بمنزلك.. حتي الجده كانت قلقه عليك كثيرآ ..

– اخبرني كيف حالها ؟؟ هل اخذتها معك لمنزلك؟؟

– اجل.. انها بخير عزيزتي فقط افتقدتك.. مثلي تماما (قبله في الخد)

– وانا ايضآ افتقدك حبيبي.. هل يمكننا الذهاب الان.. ف انا متعبه ..

– حسنا اميرتي هيا اصعدي الي السياره ..

كنت افكر به طول الطريق.. بحديثه ذاك.. وكل كلمه قالها.. ذهبت بأفكاري بعييدا جدا الي مساحات واسعه.. هل سأقبل ؟؟ وان رفضت هل سأندم؟؟ يا الآهي ماذا افعل.. ما الحل ..

– يااااااسسسمميين

– هاااه.. ما.. ماذا هناك؟؟

– ماذا حل بك؟؟ هل انتي بخير؟؟هل نعود للمشفى لنري مابك ؟؟ صرخت وكأنه قتلني.. قائله:

لا لا اريد العوده انا بخير فقط اعود العوده للمنزل ..

– حسنا.. سنكمل حديثنا في المساء.. وتذكري اليوم سنعوض عشاء الامس حسنا؟؟

– كما تريد ..

– كما تريدين انتي اميرتي.. قولي لي هل تريدين العشاء معي الليله؟؟

– بالطبع عزيزي اريد.. لاتحزن مني انا فقط متعبه قليلا سأرتاح فقط وسأصبح بخير ..

– هااقد وصلنا.. هيا عزيزتي اذهبي للنوم الان وقبل ذلك لاتنسي ان تتناولي الافطار.. كنت اود لو تناولته معك لكن الجده قالت انها تريد الافطار معك لهذا سأدعكما للخصوصيه ..

– احبك عزيزي.. شكرا لك

– وانا احبك.. لاتشكريني لم افعل شي.. هيا اذهبي بسرعه ..

ها انا الان في قبري الابيض.. ابكي بصمت.. مشتته انا ضائعه بك وبكل مايتعلق بك.. حزينه لكل هذا.. حزينه لأدوارد.. ابكي وابكي ولا اعلم ماذا افعل.. ولا املك صديق يرشدني للطريق ..

وصلت لك رساله جديده ..

انت المتراكم في الوريد شوقا.. وانا العالق بك منذ تناسل الحروف عشقآ.. فأنت الحياة فيني.. وانا الميت بدونك ..

ادوارد ..

يا الآهي ما الذي فعلته.. كيف اقحمته معي.. كيف جعلته يعشقني لتلك الدرجه.. ماذا اجيب.. ماذا اقول.. يارب اغفر لي.. اغفر لي .. استجمعت قواي.. وكتبت ..

انا الحسناء الفاتنه.. المحظوظه بك.. بحبك ودفئك.. انت لي ملجأ وانا لك وطن .. ياسمين ..

فور قرائته للرسالتي اتصل ..

– لم اكن اعرف انك بارعه في الغزل هكذا.. ابهرتني ..

– حين نعشق.. تتدفق الكلمات دون ارادة منا.. لست انا من قال هذا الكلام.. انما قلبي الذي احبك ..

– يا الآهي لا استطيع الصبر متي سنتزوج لتصبحي ملكي يافتاة.. لا اطيق البقاء بعيدا عنك ..

– ههههه اذن تعال الان

– لاتختبري صبري ياسمين.. سأتي في الحال انتظريني ..

– مهلا ادوارد توقف ايها المجنون.. ههههه حبيبي قلت توقف.. سنلتقي عند المساء لاتستعجل بربك مابك ..

– حسنا سأنتظر لا بأس.. وسألتهمك حينها ..

– ايها المنحرف ..

– وما اجمله من انحراف ..

– اذهب لعملك يارجل دعني انام

– اعطني قبله اولا وسأذهب

– لاتحلم ايها الاجنبي.. قلت عند المساء فقط ..

– حسنا.. حسنا ..

نمت حينها وانا افكر في حل.. واستيقظت اخيرا مع الحل.. الذي كان سبب دماري ..

– جدتي كم الساعه الان؟؟

– السابعه مساء

– يالآهي تأخرت.. لم استعد بعد

– لقد جاء ادوارد قبل قليل واخبرته انك مازلتي نائمه.. لم يشأ ان يوقظك ..

– ياللهول.. حسنا سأستعد واذهب علي الفور ..

– هذا الثوب الابيض جميل اليس كذلك؟

– اجل عزيزتي.. ارتديه بسرعه

– حسنا.. وماذا بعد.. امممم سأسدل شعريواضع القليل من الكحل واحمر الشفاة.. هااه عطره المفضل.. وماذا ايضا.. جدتي اين تلك القلاده التي جلبها لي ادوارد؟؟

– ها هي حبيبتي .تبدين في غاايه الجمال ..

– شكرا جدتي.. اذن سأذهب الان.. لاتنتظري عودتي حبيبتي سأتأخر ...

– حسنا عزيزتي.. استمتعا بوقتكما ..

– سنفعل ..

– ما اجملك.. لقد اثرتني حقآ ..

– كف عن مغازلتي.. اخجلتني ..

– كم احبك خجلك هذا.. يقتلني.. اقتربي قليلاآ.. اريد معانقتك.. كم اعشق رائحتك.. تصيبني بالجنون ..

– ادوارد كفي.. اريني ماذا حضرت لي اليوم.. هياا

– لنجلس اولآ ..

– حسنا ..

رن الهاتف.. هاتفي ..

وبدأت القصه مره اخري ..

ياللحظ.. السيء

– من المتصل !!

– ااا.. من المشفى.. سأرى ماذا يريدون ..

– لا لا عزيزتي يكفي عملا(اخذ الهاتف) انا سأجيب عليهم واخبرهم انك لن تأتي ..

– لكن ادوارد.. ااا..

– مرحبآ.. معك ادوارد.. من انت؟؟

صمت.. يستمع فقط.. سال الدم في وجهي.. خفت كثيرا.. آلمتني معدتي وصرت ارتجف.. لماذا هو صامت.. ماذا يحدث.. ماذا يقول له ذلك الاحمق يا الآهي ..

– خذي.. اتصال لك ..

(اعطاني الهاتف وذهب ليجلس علي طاوله الطعام.. وشرع في الاكل فورا لم ينتظرني حتي.. هذا ماجعلني اتأكد ان في صمته مصيبه آتيه لامحاله)..

– خالد!!

– بحق السماء اين انتي !! لم اراك الليله اين ذهبتي؟؟

– ماذا تريد الان.. قل لي ماذا قلت لأدوارد ؟؟

– ايهمك الامر؟؟

– قل لي الان هياا

– عفوا سأغلق الهاتف الان.. لا يسمح لي بالحديث لمده طويله ..

– اا عفوا !!.. خالد توقف.. خ.. تبااااا

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية