دعوة فرح

تقدّمك ٦٤٪

الفصل ٢٨ من ٤٤

الفصل ٢٨ من ٤٤٦٤٪

الجزء 28

مصطفي مشي بخطوات بطيئه ورا الصادق و طلال لحدي م وصلو المشرحه..

الصادق:( حتدخل ي مصطفي?)

مصطفي بخوف:(لا م بقدر)

الصادق:( م مشكله خليك هنا تعال ي طلال)

و دخلو الاتنين و قفلو الباب... مصطفي اتكل علي الحيطه لانو حيلو م شايلو..الخوف و القلق ظاهر علي وشو..

قعدتا في الغرفه مستنيه مصطفي يجي.. اتوترتا قلتا انزل اقعد تحت في الحوش لمن يجي.. لمن طلعتا ماشه علي السلم سمعتا اميره بتتكلم مع عزالدين كلامها خلعتي و وقفتا اسمعو..

قاعد عزالدين و اميره واقفه ماشه و جايه..

اميره زعلانه شديد:( شفتا...مش قلتا ليك حيلقي امنه... اسي احنا نعمل شنو? نمشي وين? مصطفي لو عرف انو احنا شلنا دهب امو حيقلب الدنيا و م حيسيبنا و عادي ممكن ندخل السجن)

عزالدين:( م بقدر.. امو خاينه)

اميره:( عزالدين م تكذب علي نفسك.. امنه م كانت عندها علاقه ب الزول ده اانت اتحججتا بيهو عشان تزلها بيهو و تشيل قروشها و تحرمها من ولدها)

عزالدين وقف و قال:( امنه خاينه.. تستاهل شلتا قروشها.. تستاهل كل الحصل معاها عشان خاينه)

و مشي بسرعه علي اتجاه السلم.. الكلام السمعتو خلاني اتخلع شديد و جريت دخلتا الغرفه و قفلتا الباب.. قلبي كان بضرب شديد..و كلام ااميره و عزالدين بتكرر في راسي...

عليا۽ راقده في سريرها و بتعاين ل تلفونها دايره هاني يضرب ليها بس هاني م ضرب.. كانت مشتاقه ليهو و في نفس الوقت زعلانه منو.. احاسيسها كانت جايطه جدا..

لمن القلق ذات بي نزلتا لقيت عزالدين بس القاعد.. اميره ماف طلعتا الحوش قعدتا مستنيه مصطفي.. شويه جا وقف عربيتو قبل م ينزل جريت ليهو وقفتا قدامو..

سالتو:(حصل شنو?)

مصطفي:( الحمدلله طلعت م هي)

قلتا باستغراب:( الحمدلله?)

مصطفي نزل من العربيه:( ايوا لانو دي كانت ميته في المشرحه)

قلتا:(لاحول ولا قوه الا بالله.. ربنا يرحمها)

مصطفي مسكني من كتفي و دخلنا البيت..

مصطفي:(اللهم آمين)

دخلنا الصاله جانا عزالدين بسرعه..

عزالدين:(حصل شنو?)

مصطفي:( الحمدلله طلعت م هي)

عزالدين:(الحمدلله)

اميره كانت واقفه فوق و ابتسمت لمن سمعت كلام مصطفي..

مصطفي:(مريم لو سمحتي اعملي لي كبايه عصير حاسس عندي هبوط من الحصل)

قلتا:( حاضر)

دخلتا المطبخ و مصطفي طلع الغرفه...عملت العصير و طلعتا الغرفه لقيتو قاعد في البلكونه و بشرب في سيجاره جيت وقفتا جمبو قلتا:( انت مش قلت حتخلي السيجائر?)

مصطفي بصوت حزين:(م بشرب الا لمن اكون متوتر)

قعدتا في الكرسي الجمبو:( و ليه متوتر? مش الحمدلله انو دي طلعت م امك?)

مصطفي:( خايف ي مريم?)

قلتا:( من شنو?)

مصطفي وهو سرحان بعيد و م عاين لي اصلا:( خايف يكون امي م ليها وجود في الحياه.. خايفها تكون ماتت و انا م عارف.. و انا متعشم القاها ..خايف شديد.. انا محتاج ليها ... محتاج ليها شديد.. البني ادم بحتاج لامو في كل الاوقات و انا كل م اكبر بحتاج ليها.. زمان كنت بغير من نور و ساره انو عايشين وسط امهم و ابوهم.. و انا امي ماف.. م عارف وين هي? حيه وله ميته? لو كانت متزوجه و عايشه حياتها كنت م زعلت و اتالمت طول عمري.. بس اني م عارف ليها طريق او تفاصيل.. ده المعذبني)

قلتا:( هو امك و ابوك انفصلو ليه?)

مصطفي:( م عارف بالضبط.. بس كنت صغير.. متذكر امي وابوي في الفتره الاخيره كانو بتشاكلو كتيير.. كتير شديد.. اخر مره مشيت المدرسه و جيت لقيت امي بتبكي و بتلم في هدومها و في اثر ضرب في وشها سالتها م ردت.. ابوي كورك فيني و قال لام رجب تمسكني معاها.. و انا كنت بخاف منو شديد كان صعب جدا م ذي اسي.. قعدتا مع ام رجب في غرفتها.. تاني سمعتا امي طالعه و صوت بكاها مالي البيت.. حاولت اطلع ليها ام رجب مسكتني..تاني جريت منها و جريت لامي مسكتا فيهل و بقيت ببكي.. ابوي جا جراني منها و كورك فيني.. و امي مشت.. و ديك اخر مره شفتها فيها.. تاني م شفتها بكيت و زعلتا و عملت كل البقدر عليهو بس ده كلو م اثر في ابوي ولا خلاهو يحن علي.. لمن كبرت مشيت بورسودان و فتشتا عليها هي و اخوانها م لقيتهم)

قلتا:( و ابوك عرس اميره متين?)

مصطفي:( بعد كم شهر بس عرسها جات البيت حاولت انها تحبني و انا كمان حاولت اني احبها بس فشلنا الاتنين)

قلتاا:( يعني كنتو بتعرفوها قبل م ابوك يعرسا وله لا?)

مصطفي:( هي كانت زميله ابوي في مكتب كان شغال فيهو زمان?)

قلتا:(ابوك زمان كان موظف?)

مصطفي:( ايوا كان موظف عادي.. بس بعد تاني جاتو ورثه من عمو برا السودان و منها بقي عندو شركه و كسر بيتنا ده و بناهو كبير كده)

كلام مصطفي اكد لي كلام اميره قبيل.. قلبي وجعني شديد و حنيت علي مصطفي و امو.. انهم وقعو ضحايا ل عزالدين و اميره ..حرمو امنه من قروشها و ولدها.. و حرمو مصطفي من امو..مشكلتي م بقدر اكلم مصطفي م عندي اثبات علي كلامي و حيعمل مشاكل ساي بدون ااي اثبات.. قررتا اسكت لمن نلاقي امنه.. احتمال ربنا يحلها..

صحت علياء من النوم ب طمام و مشت استفرغت و دقت اعتزرت ل المكتب انها م حتقدر تجي..مت

وكل قاعد في مكتبو شغال دقي ل حسن يجيهو.. حسن جا طالع ليهو..

متوكل:( حسن لو سمحت امشي سوق نور وديها معرض العربات البتعامل معاهو..خليها تختار العربيه الدايراها و تسوقها طوالي ماف زول يركبها قبلها.. انا اتصلت عليهم و اتفقت معاهم)

حسن:( حاضر)

و طلع و قلبو واجعو... اهتمام متوكل ب نور ذات شديد من وقت مشت بيتهم و قالت م دايراهو.. نور عملت كده قايله روحها حتكسب.. بس خسرت و الموقف اتقلب من صالحها ل ضدها..

حسن دقي ل نور م ردت قام طلع ليها.. دقي الباب جات فتحت الباب..من شافتو اتخلعت.. و شكلو كان زعلان شديد..

حسن:(السلام عليكم.. مدام نور انا مستنيك تحت عشان نمشي معرض العربات)

نور:( حسن انت م سلمتا علي)

حسن:(قلتا السلام عليكم)

نور:( حسن م تتعامل معاي كده.. انا عملتا العلي بس الخطه م نجحت و موقفي كان ضعيف متوكل كان اقوي مني ..حججي كلها م مشت.. اعمل شنو يعني? )

حسن:(ولا حاجه.. انا مستنيك تحت)

و نزل.. نور كانت متضايقه بس جهزت و شالت ميمي و مشت.. اختارت العربيه الدايراها و رجعت بيها عن ناس امها مبسوطه.. نور بتحب القروش و الراحه دايره متوكل عشان قروشو.. و دايره حسن عشان شبابو و حبو..

دقيت ل عليا۽ سلمت عليها و كفرتا ليها..قالت لي شكلو جاني برد.. اتكلمتا معاها شويه و قفلتا..

مصطفي دقي ل محمد قال ليهو داير اقابلك تعال نتغدا مع بعض.. مشو مطعم و بياكلو في كوارع كالعاده..

محمد:(انت في زول قال ليك انا بحب الكوارع?)

مصطفي:( مالا الكوارع? احلي اكله)

محمد:( انت ولد عز و عندك شركه و بيت كبير...مفروض تاكلي اكل راقي)

مصطفي:( لا ده بس)

محمد ضحك:( كويس... اها الموضوع الدايرني فيهو شنو?)

مصطفي:( شغل)

محمد:( كيف?)

مصطفي:( دايرين فرع ل شركتنا في بورسودان.. لانو بضاعتنا كلها بتجي عن طريق بورسودان..و كمان بتجينا طلبات من هنا و بقينا نرحل تاني.. عشان كده قعدنا و قررنا انو نعمل فرع هناك.. و لقينا مبني و اجرناهو.. و دايرين نبدا بس طبعا دايرين زول امين بمسك لينا الشغل هناك.. و ابوي قال اشوف زول بعرفو و طبعا م حالقي زول بثق فيهو غيرك)

محمد:( والله ده شرف لي ي مصطفي..بس انا شغلكم ده م بعرفو و لا بعرف بورسودان و مرتي و ناس بيتنا)

مصطفي:(عاين بالنسبه للشغل م تشيل هم انا حاوريك اي جاجه قبل م تمشي.. مرتك حاليا م بتقدر تسوقها بس كم شهر ممكن تسوقها طوالي.. حناجر ليك بيت علي حساب الشركه.. اهلك تعال ليهم كل كم شهر اهو بورسودان قريبه جدا.. رايك شنو?)

محمد:(والله م عارف انت فاجاتني و داير افكر)

مصطفي:(فكر و شوف.. بس انا شايف الشغل ده حيبقي ليك كويس...و حنديك مرتب كويس.. و حتصلح وضعك كتير.. لانو حتبقي المدير هناك.. امشي فكر براحتك و رد علي و لو عندك ااي اسالا اضرب اسالني)

محمد سرح بالموضوع لانو اتفاجا شديد.. هو حياتو و شغلو و كل حياتو هنا.. فجاه يغير مكان شغلو و حياتو..

قاعدين ريم و مي في غرفتهم وهم مبسوطين انو انتهو من الامتحانات..

ريم بفرح:( ي سلام اخيرا الزول يرتاح.. ينوم بمزاج و يصحي ب مزاج)

مي:( حظك انتي اجازتك طويله لحدي م الجامعه تفتح.. بس انا كلها شهر و حانزل كورسات)

ريم:(ايوا تصحي تمشي كورساتك و انا انوم)

مي شالت المخده ضربت بيها ريم و هم بضحكو ..

مي:( حقاره ي ريم)

ريم:( السنه الجايه بترتاحي)

مي زحت من ريم و مشت شالت التلفون.

مي:(حاضرب ل مريم تجي تفسحنا)

ريم بفرح:( اي اي)

مي ضرب لي.. كنت في المكتب شغاله..

مي:(مريومتي)

قلتا:(مي.. كيفك حبيبتي?)

مي:(تمام والله خلصنا امتحانات)

قلتا:(حمدلله علي السلامه بالتوفيق ان شاءالله)

مي:(ان شاءالله.. بتقدري تجينا نطلع نتفسح شويه)

قلتا:(حااضر من عيوني.. خليكم جاهزين..بطلع بعد شويه بجي اسوقكم نتغدا و نتفسح)

مي بفرح:(طيب حنجهز حالا)

و قفلت..

قاعده ساره مع امجد في مطعم بتغدو كانت مبسوطين انو خلصت امتحانات..

امجد:( حتعملي شنو بعد اتخرجتي?)

ساره:( اتخرجتي دي قولها بعد النتيجه تطلع)

امجد:(ان شاءالله بتتخرجي)

ساره:(م عارفه ي امجد بس م حاسه نفسي اشتغلتا كويس)

امجد:(كلنا قلنا كده بس اتخرجنا الحمدلله)

ساره:( ي رب)

امجد:( عايزه تسافري?)

ساره:( اكيد عندي صحبتي شغاله في دبي حامشي ليها و ان شاءالله اشتغل هناك)

امجد:( م دايره تشتغلي مع ابوك?)

ساره:(لالا م دايره اقعد هنا اصلا)

امجد:(احسن ليك.. بالمناسبه انا مسافر مع ابوي الاردن)

ساره:( متين?)

امجد:( الايام دي حاشوف الحجز بس)

ساره:( ربنا يشفيهو ي رب)

امجد:(ي رب)

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية