دعوة فرح

تقدّمك ٩٥٪

الفصل ٤٢ من ٤٤

الفصل ٤٢ من ٤٤٩٥٪

الجزء 42

مصطفي بخلعه:( ده شنو? الجوابات دي كانت وين و جات هنا متين?)

قلتا:( دي كان برسلوها خيلانك طلال و مجدي ليك.. بس اميره كانت بتدسهم عشان م تلقاهم و لا تتواصل مع خيلانك)

مصطفي عاين لاميره بزعل:( صحي الكلام ده?)

اميره بخوف:( دي تعليمات ابوك.. م كان دايرك تتواصل مع امك الخاينه دي)

مصطفي باستغراب:( خاينه?)

اميره:(ايوا اسال ابوك و ام رجب)

مصطفي:( حاكلم ابوي يجي نشوف ااقصه دي)

شال تلفونو دقي ل ابوهو:( الو.. ايوا ي ابوي.... تعال البيت اسي ضروري.. في جوابات و حاجات انا م عارفها...تعال وريني الحاصل ده...تمام)

و قفل...قعد في الكرسي بعاين ل اميره بزعل.. و اميره قاعده متوتره و خايفه..

قعدنا استنينا عزالدين يجي.. شويه و جا داخل.. جانا في المكتب بعاين.. اول مره احس عمو عزالدين خايف.. هو و اميره كانو خايفين شديد بس حاولو يدسو الخوف ده.. مصطفي مدا ل ابوهو الجوابات..

مصطفي:( كدي وريني الجواابات دي ليه م وصلتني? ليها هنا اكتر من 5 سنه و م وصلتني)

عزالدين عاين لاجوابات و ختاها في الطربيزه و سكت..

مصطفي:(ليه الجوابات دي م وصلتني ي ابوي? ليه?)

عزالدين:( كنت بحميك)

مصطفي كورك:( بتحميني من شنو?)

عزالدين:( من امك.. من خيانتها...امك كانت بتخوني.. عشان كده طلقتها و بعدتها منك)

مصطفي:( لا الكلام ده م صح.. وين اثباتك?)

عزالدين:(اسال من رجب.. شافتها و حاضره ااي شي)

مصطفي مشي علي الباب سرعه..

مصطفي كورك:( ام رجب.. ام رجب)

جات ام رجب طالعه من المطبخ مخلوعه..

ام رجب:( ايوا)

مصطفي:( تعالي)

دخلها المكتب و قفل الباب..

عزالدين:( ام رجب...متذكره زمان لمن آمنه كانت بتخوني?)

ام رجب:( ايوا متذكره)

مصطفي:( صحي الكلام ده ي ام رجب?)

ام رجب:(ايوا شفتها بعيني)

مصطفي اتوتر شديد بقي بعاين حولو عينو وقعت علي مصحف مشي شال مصحف ختاهو في الطربيزه قدامهم..

مصطفي:( دايركم كلكم تتوضو و تجو تحلفو مصحف علي الكلام ده)

عزالدين:( انت جنيت ي ولد? داير تحلف ابوك?)

مصطفي:( انا م مصدقكم...انت شايف الكلام البتقولو فيهو ده ساهل...يلا ي ام رجب.. امشي اتوضي و تعالي احلفي اول وحده ورينا شفتي شنو بالضبط)

ام رجب اتوتر و خافت شديد..

ام رجب:(لالا م بحلف مصحف م بحلف)

مصطفي:( ليه? لو م حلفتي معناها كذابه)

ام رجب بقت بتبكي...

ام رجب:( انا م بحلف انا م بحلف م شفتا حاجه)

مصطفي:( تمام اتفصلي ي ام رجب)

ام رجب طلعت طوالي..

مصطفي عاين لابوهو و اميره و قعد في الكرسي..

مصطفي بحسم:( كدي احكو لي الحصل ده شنوو?? و عملتو في امي كده ليه?)

عزالدين و اميره سكتو ...م كانو قادرين يتكلمو..

مصطفي:( و رب الكعبه ي ابوي م تحكو لي الحصل شنو كلو والله اطلع من البيت ده و تاني م تشوف وشي ده ابدا)

عزالدين عاين لمصطفي بخلعه...و اخد نفس..

عزالدين:( حاحكي ليك...حاحكي ليك ااي شي لانو لو م سمعتو مني حتسمعو من امك)

استغربتا انو عزالدين يعترف ب خشمو.. اميره اتخلعت شديد و بتعاين ليهو م دايراهو يقول الحقيقه..

عزالدين:( انا و امك كنا بنختلف كتير و كرهتا العيشه معاها.. كان عندها دهب و عندها ارض باعتها و اشترت ب قروشها دهب.. انا قلتا ليها اديني دهبك...ابيعو و اشتغل بيهو.. بس هي رفضت قالت حتخليهو ليك انت...انا الوقت داك زعلتا منها شديد..لانو كان شغلي واقف و م عندي قروش الوقت داك دخلت اميره في حياتي و حبيتها و اتعلقت بيها و قررتا اتزوجها...يوم رجعت من الشغل لقيت آمنه معاها جارنا كان داير يشيل مويا من الحوش و هي واقفه معاهو بتتونس.. انا اتخلعتا فيها كيف تدخل راجل البيت و انا ماف شاكلتها و ضربتها و اتهمتها بالخيانه و الشيطان لعب ب راسي.. لقيتها فرصه اني اطلقها و اكون ماسك عليها زله..حاولت تبرر كتير بس م صدقتها في الاخر اديتها خيارين.. ي اما اكلم ليها اخوانها و افضحا... ي اطلقها من سكات و تخلي لي الدهب و انت...اتنازلت عن الدهب ب سهوله بس انت اصرت تشيلك بس رفضتا جدا...في الاخر مشت بدونك... ده كل الحصل ي مصطفي.. دي القصه الكنت داسيها منك كل السنين دي.. كنت عارف انك حتعرف...مصيرك تعرف.. لانو ماف شي بتدسا للابد)

لمن عزالدين خلص القصه مصطفي كان ببكي و جسمو كلو برجف.. قام علي حيلو م كان قادر يقيف الا وقفتا جمبو سندتو..

مصطفي:(كل العز ده حق امي? و تشيلو انتو بكل سهوله.. و ام حايمه في الشوارع تشحد.. م عارف اقول شنو.. م عارف)

و طلع و انا وراهو...خلينا عزالدين و اميره بعاينو لبعض بزعل..

مصطفي طلع الغرفه قعد في الكنبه و جسمو برجف خوفتا عليها شديد.. جربت عملتا ليهو عصير.. مصطفي ساكت بفكر م قادر يقول او يتكلم.. صدمتو في ابوهو كبيره شديد.. م قارد يتخيل ابوهو يطلع بالسوء ده.. م قدر يتخيل ابدا.. مصطفي قعد ساكت قريب النص ساعه و انا جمبو اصلا م قادره اتكلم.. في الاخر شال التلفون ضرب رقم..

مصطفي:( الو...كيفك? ..... الحمدلله...اسمعني البيت جاهز? دايرو الايام دي...يومين بالكتير.... نضافه بس? تمام... خلاص

جهزو لي و لو في ااي شي تمو و بنتحاسب... تمام...شكرا)

و قفل..

سالتو:( بيت شنو?)

مصطفي:( بيتي.. اشتريتو زمان.. بس كنت مستني القي امي... عشان نعيش فيهو مع بعض.. و اسي جا وقتو... محتاج شويه تجهيزات.. الليله حنبيت في بيتكم و بكرا ان شاءالله حنبيت فيهو.. امي ذاتها حتطلع بكرا ان شاءالله)

قلتا:( طيب)

ناديه واقفه قدام المرايا لابسه و طالعه...جا داخل هاني الغرفه سالها:( ماشه وين?)

ناديه بمساخه:( عن نور...العيال خليهم معاك لو جيت طالع وديهم لامي)

و شالت شنطتها و طلعت..

قاعدين نور و ناديه في بيت نور...

نور بتبكي:( م عارفه اعمل شنو.. حسن خرب لي حياتي.. متوكل م حيسامحني ولا حيصدقني .. اعمل شنو بس انا اعمل شنو? م قدرتا امشي ناس امي بحالتي دي... حيعرفو في حاجه و م حاعرف اقول الحقيقه و م حاعرف اكذب)

ناديه:( اهدي ي نور شويه و بطلي بكا.. متوكل عاقل و بتعامل بعقل.. لو كان داير يطلقك كان طلقك من هنا.. م كان خلاك لسه علي ذمتو.. سفرو ده حاجه كويسه معناها حيفكر بعقل.. و ان شاءالله لمن يرجع حيكون كويس و حيتفاهم معاك)

نور:( م اظن ي ناديه.. مستحيل يسامحني مستحيل...الله يلعنك ي حسن...الله يلعنك)

ناديه:(وريتك من الاول حسن م ينفع ليك.. حته سواق لا مشي لا جا دايره تسيبي متوكل و العز ده كلو عشان حسن و عشان شبابو و عشان كلمتين حلوين بقولهم ليك... مستحيل)

نور:(م عارفه كنت حاسه اني بحبو ده كان نقص بس عشان متوكل م كان معاي...بس اول م متوكل بقي معاي و مهتمي بي انا كرهتا حسن.. و كرهتا ااي شي منو)

ناديه:( بتتحلا ي نور.. اهدي شويه.. قومي سوقي بتك و امشي ناس امك م تقعدي براك هنا)

نور:( بمشي بكرا.. الليله م قادره)

ناديه:( حتقلقيني عليك والله)

نور مسحت دموعها:( اتطمني انا كويسه.. اتطمني)

قاعد مصطفي مع امو في المستشفي.. هي قاعده في السرير و هو قاعد في الكرسي بياكل فيها..

آمنه:( كفايا ي مصطفي شبعتا خلاص)

مصطفي:(اكلي ي امي..مريم عملت الاكل ده مخصوص عشانك)

آمنه:(الله يبارك فيها.. هي م جايه م شفتها كويس)

مصطفي:( بتجي اسي مشت تطمن علي ابوها.. حتحبيها شديد ي امي.. طيبه جدا)

آمنه:( الطيبات للطيبين ي ولدي)

مصطفي ختي الصينيه بعيد و ادي امو مويا شربت..

مصطفي:( انتي حاسه انك كويسه ي امي?)

آمنه:( والله كويسه ي ولدي)

مصطفي:(الحمدلله.. حنطلع بكرا ي امي.. حتمشي بيتك)

امنه:( بيتي?)

مصطفي:(انا قبل كم سنه اشتريت بيت كبييير.. و قلتا ده بيتك.. م حادخلو ولا حاعيش فيهو بدونك.. و الحمدلله لقيتك و حنمشي نعيش فيهو مع بعض)

آمنه:(الحمدلله ي ولدي.. ربنا اكرم علينا و لما شملنا تاني.. الحمدلله)

مصطفي حبي علي يد امو.. اللحظه ديك جيت داخله..دقيت الباب و دخلتا..

مصطفي:( مريم.. تعالي)

قلتا:( السلام عليكم)

مصطفي و امنه:( و عليكم السلام)

دخلتا.. مصطفي قام مسكني:( دي مرتي الحلوه ي امي)

آمنه رفعت يدينها:( تعالي ي بتي)

و حضنتي عليها..

قلتا:( كيفك ي خالتو? حمدلله علي سلامتك)

آمنه:( الله يسلمك ي بتي.. الله يبارك فيك) و فكتني..

آمنه:( ماشاءالله حلاتك ربنا يحفظك)

قلتا:( الله يخليك ي خاله)

آمنه:( زين م اخترت ي ولدي والله)

مصطفي:( شفتي زوقي كيف ي امي?)

آمنه:( ماشاءالله)

نتلاقي♥

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية